سجلت صادرات الشركات المغربية، العاملة في قطاع صناعة السيارات والكابلات وقطع الغيار الموجهة إلى هذه الصناعة، انتعاشا غير مسبوق في الشهور الستة الأولى من العام الجاري.
ولم يتأثر قطاع صناعة السيارات في المغرب بتداعيات جائحة “كورونا”، حيث لا يزال يعتبر من الأسواقِ الأكثر جاذبية في منطقة الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا فيما يخص خلق فرص الإنتاج.
وحصل المغرب على أعلى نتيجة، وفق التصنيف الائتماني لـ”فيتش”، على صعيد نمو إنتاج السيارات، بلغت 83.9 من أصل 100 نقطة، نتيجة اعتماده على نظرة مستقبلية قوية لنمو الإنتاج وانخفاض تكاليف اليد العاملة.
وأكدت البيانات الصادرة عن مكتب الصرف هذا المنحى التصاعدي لأداء قطاع صناعة السيارات بالمغرب، حيث ارتفعت صادرات القطاع بنسبة 42.8 في المائة في النصف الأول من العام الجاري.
وبلغ إجمالي صادرات قطاع صناعة السيارات وأجزائها ما يقارب 42.33 مليار درهم في الفترة ما بين يناير ويونيو 2021، مقابل 29.65 مليار درهم في الفترة نفسها من العام الماضي، محققة زيادة بقيمة 12.68 مليار درهم.
الخبراء الماليون لمكتب الصرف ربطوا هذا الانتعاش القياسي بالزيادة الكبيرة في صادرات السيارات المصنعة على الصعيد الوطني، والموجهة إلى الأسواق الأوربية وشمال إفريقيا، والأمر نفسه بالنسبة لصادرات الكابلات الموجهة إلى الوحدات الصناعية الخاصة بالسيارات في الخارج، والتي سجلت زيادة بنسبة 36 في المائة، خلال الفترة نفسها من هذا العام.
وساهم انتعاش الطلب العالمي على السيارات منخفضة الكلفة في زيادة صادرات المغرب من السيارات المصنعة محليا من طرف مجموعتي “رونو” و”بوجو ستروين”، إلى جانب باقي الأجزاء الخاصة بالتجهيزات الداخلية للسيارات، التي تتمركز وحداتها الصناعية بمنطقتي القنيطرة والدار البيضاء، وكذا جهة طنجة.
الاعداد لزالت ضعيفة و المغرب لا يسمح بدخول الشركات غير الفرنسية لا اعلم ما السبب الصين تصدر 18 مليون سيارة في العام ….
و المانيا تابعانا على سيارات منخفضة التكلفة و يعلم الله عندما يتم صناعة السيارات الكهرباءية
c est des voitures françaises Renault et Peugeot Citroën. c est la france qui ramasse le bénéfice. la main d oeuvre marocaine est dix fois moins chère au maroc qu en france. cette dernière profite à fond des anciens colonies
نفخ العجلات أو تركيب بعض القطع الزجاجية وإضافة اسلاك الكابلات ليييييييييييس بصناعة
بعدما حاولو تقليد المغرب وخسرو ملايير الدولارات وادخال جل مسؤوليهم السابقين للسجن لجؤو الان لتبخيس هده الصناعة رغم انها اكبر مشغل واول مصدر للعملة الصعبة متجاوزة قطاع الفسفاط
انتعاش صادرات قطاع صناعة السيارات في المغرب لا يكفي لوحده لمواجهة التحديات المستقبلية. على المسؤولين الإسراع في إنجاز المشاريع الحيوية مثل توسيع طريق السيار ليصل إلى الداخلة ومنها إلى الكويرة، ونفس الشيئ بالنسبة للبراق. يجب تشييد سدود جديدة (سد كل سنة). ميناء الداخلة الكبير فكرة جيدة، لكن لابد من تشييد موانئ جديدة وتوسيع الموانئ القديمة في كل المدن الساحلية (المتوسط والأطلسي). المستشفيات غير كافية ولازم تشييد منشآت جديدة وفتح الباب لأطباء الأجانب للعمل في المغرب ..
لكن أين حقنا نحن “المقهورين” من “الثروة” وماذا نستفيد من هذا الانتعاش وحالنا هو هو ومن السوء الى الأسوأ، يتساءل العدمي الفاشل الغبي الذي يقضي وقته التافه في المقاهي وفي كتابة التعليقات الغبية وينفت الكلاخ ويكرس ثقافة التسول والمظلوميات الواهية وينتظر من المواطن الذي يبادر ويعمل ويجتهد ويغامر بأمواله ويستثمرها في التجارة وفي خلق الشركات و… (ينتظر أن يوزع عليه المواطن الناجح الذي يبادر ويعمل ويذخر أمواله ويوظفها في خلق التجارة والشركات ويسهر على إنجاحها الأرباح ورأس المال ويبقاو بجوج على الضس بعد اكل كل شيئ !
هكذا لكي يشعر المواطن الفاشل العلق الذي يعيش على ريع المقاصة ب”المواطنة” وبالانتماء الى المغرب لكي يحب الوطن ويدافع عنه وإلا فإنه إذا لم يحصل على نصيبه من “لثروة” فابور فإنه لن يشعر بالمواطنة وسيكون عميل للأجانب وسينخرط في حملات التبخيس والهجمات الإعلامية التي يتعرض لها الوطن لأنهم لا يقتسمون معه أرزاقهم وما ينتجونه.
هذا هو منطق حفدة عملاء الاستعمار الفرنسي ابنان الحماية الذين تجري في دمائهم جينات الخيانة والعمالة التي يعبّرون عنها بكل عفوية.
اريد ان اعرف هل مبيعات رونو داخل المغرب تحسب تصدير أم استهلاك داخلي لأنه حسب علمي مصنع رونو يوجد في منطقة حرة كل ما يخرج منها يعتبر تصدير؟
حان الوقت لكي يفرض على فرنسا ان تعترف بالصحراء ولاتلعب دور المحايد لأنها تستفيد كتيرا من استتمراتها في المغرب بيد عاملة رخيصة
90٪ من الأرباح ترسل الى فرنسا و10٪ عبارة عن أجور الموظفين وبعض الضرائب الصغيرة
هدا كله جيد ولكن ليس على حساب عرق العمال الدين يتقاضون رواتب بخسة لدالك على الشركات العاملة في قطاع السيارات والكابلاج ان تلتفت الى هؤلاء العمال بالاشتغال في ضروف جيدة ورفع من اجورهم وطبعا الجانب الخاص بالتغطية الصحية والمنحة الخاصة بالاطفال واخيرا تمكينهم من الحصول على تقاعد معقول عن طريق اشراك صناديق متعددة من اجل دالك
على المغرب انشاء وحدات انتاج السيارات الكهربائية و تنويع المستثمرين في هذا المجال و كذلك وحدات انتاج البطاريات الليتيوم فهي مستقبل العقود القادمة دون شك .