أقرّت حكومة طالبان قانونا جديدا ينظّم الانفصال الزوجي رأت الأمم المتحدة أنه يعزّز “التمييز المنهجي” و”يقوّض” حقوق النساء والفتيات في أفغانستان.
ويحدد هذا القانون، الذي نُشر في الجريدة الرسمية في منتصف ماي ويتألف من 31 مادة، إجراءات الانفصال في حالات الاختفاء المطوّل للزوج، أو “عدم التوافق”، أو وجود “أي عيب لدى الزوج” أو في حال كان الزواج مبنيا على “عقد أبرمه الأهل” باسم صبي أو فتاة قاصرين.
وتُعدّ إجراءات الحصول على الانفصال أكثر تعقيدا بالنسبة إلى النساء.
وقالت نائبة الممثل الخاص للأمم المتحدة، جورجيت غانيون، في بيان، إنّ “المرسوم رقم 18 هو جزء من مسار مقلق جدا، تتآكل فيه حقوق النساء والفتيات الأفغانيات”.
وتابعت: “إن ذلك يُرسّخ التمييز المنهجي في القانون والممارسة”.
منذ عودتها إلى السلطة عام 2021، حظرت حكومة طالبان على الفتيات مواصلة تعليمهنّ بعد المرحلة الابتدائية، ومنعتهنّ من التنزه في الحدائق، وارتياد النوادي الرياضية أو صالونات التجميل، وألزمتهنّ بتغطية أجسادهن من الرأس إلى أخمص القدمين، كما حرمتهنّ من وظائف كثيرة.
لقد رجعت طالبان الى عهد وأد البنات بما أنها منعتهن من التعليم والعمل والتنزه في الحدائق العامة وما الى ذلك من حقوقهن البسيطة.أين الله كرم المرأة التي يتبجح بها المسلمون.هل هذا التكريم هو هضمهم لكل حقوقها رغم أن الإسلام لم يحرمها من التعليم والعمل والدليل معظم زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك الصحابيات كن يعملن.منهن من كن طبيبات ومنهن من كن ممرضات ومدرسات كأمنا عائشة رضي الله عنها التي كانت تدرس وتعلم الدين الاسلامي للناس ولم ينهيهن الرسول عليه السلام عن ذلك.أكررها واد البنات مازال متجدرا في دم طالبان رغم أن الله حرمه
أين هي الأمم المتحدة من قتل الآلاف من النساء والأطفال في غزة وفي أماكن أخرى
أم هو كما العادة الكيل بمكيالين
أنا لا أعني هنا أن هضم حقوق المرأة عادي ولكن الإسلام أعطى للمرأة حقوق وواجبات يجب المحافظة عليهما
سلام . لي نفرض ان زوجة مشت تولد فالمستشفى من سا يوولداها واش طبيب اوطبيبة .زوجة مريضة من سيكشف وفحصها وهي مجردة من ثيابها واش طبيب اوطبيبة . . اومزال تسمعوا المراة الى ماتت حرام على الرجال دفنها بل النساء هم من يتولو دفنها