اندلع حريق، مساء الأحد، في عدد من السيارات، التي كانت مركونة بالقرب من محلات المطالة والتلحيم والميكانيك بحي النهضة بمدينة سطات لأسباب مجهولة.
وحسب ما عاينته هسبريس، فإن النيران التهمت بعض السيارات، من بينها سيارة أجرة من الصنف الأول، وتسببت في تصاعد دخان كثيف بحي النهضة. وسُمعت أصوات قوية بعد انفجار أجزاء السيارات، التي تعرضت للاحتراق. وغادر عدد من المواطنين منازلهم، خوفا من انتقال النيران إلى محلات المطالة والتلحيم والميكانيك، الموجودة تحت إقامات سكنية، وتحتوي على مواد قابلة للاشتعال.
إحدى النساء كانت مذعورة وتطالب المواطنين بالاتصال بالوقاية المدنية والشرطة، ولم يهدأ روعها رفقة نسوة أخريات حتى وصلت عناصر الوقاية المدنية. وكشفت السيدة لهسبريس أن هذه ليست المرة الأولى التي تندلع فيها النيران بهذه المحلات الخطيرة، والمنتشرة بكثرة وسط حي سكني، لدرجة أنه أصبح لا يختلف عن الحي الصناعي، مطالبة بالتدخل لترحيل هذه الأنواع من الحرف المزعجة والخطيرة على حياة المواطنين.
وتمكنت عناصر الوقاية المدنية من السيطرة على الحريق، واحتوائه بالمكان الذي اندلع فيه دون الانتقال إلى سيارات أخرى كانت مركونة بالجوار، فضلا عن المحلات الحرفية المحتوية على المواد القابلة للاشتعال.
وحلت عناصر الشرطة القضائية، التابعة لولاية الأمن بعاصمة الشاوية، وممثل عن السلطة المحلية، بمكان الحادث، حيث تمت معاينة الواقعة، وفتح بحث قضائي تمهيدي، تبعا لتعليمات النيابة العامة المختصة، لتحديد الظروف والأسباب المحيطة باندلاع النيران في سيارات خاصة، من بينها سيارة أجرة من الصنف الأول.
ان احد السكان هو من قام باشعال النار في السيارات من سطح منزله، الجاني كان على السطح يراقب و كان يتوفر على عدسة شمسية كان يوجهها للشمس لامتصاص الشعاع فيوجه الشعاع مباشرة الى مقاعد احدى السيارات التي كان زجاجها مفتوحا وبالك الطريقة احرق السيارة الاولى وهو على سطح منزله ومن ثم انتقلت النيران الى باقي السيارات وحدثت هذه الكارثة .
يوم الحرائق بسطات الهادئة…الفوضى تعم في كل مكان …في غياب لمراقبة للجن المراقبة عن سلامة الساكنة
أجي تشوف واحد الرشيدية عاصمة الجهة العشوائية في كل الاتجاهات النجارة و السودورا و الطولوريا في كل الأحياء وسط الضجيج و التلوت بكل ألوانه و أشكاله لا مجلس بلدي لا شرطة البيئة لا من يقول اللهم إن هدا لمنكر .. حسبي الله و نعم الوكيل فيكم
مازلنا لم نفرق بين الحي السكني والحي الصناعي.صرنا لانفرق بين ممر الراجلين الرصيف.والطريق.الى متى هاده العشوائية؟.
لا اعرف لماذا المجلس البلدي يرخص لهذه الورشات وسط الأحياء السكنية ، الضجيج و الروائح الكريهة التي تسبب امراض الجهاز التنفسي للاطفال ، ناهيك عن الالفاظ النابية التي تخدش الحياء . المجالس البلدية تغض الطرف عن هؤلاء مستغلة ذلك في الانتخابات عاملة مبدأ اعطيني نعطيك ولو على حساب صحة المواطنين
الكل يعلم ان لك الحرف لها اخطارها لازعاجها السكان وتشكل خطرا بموادها المستعملة الكازوال الزيوت قاروات الكاربون المطالة الدليو ومواد الصباغة في حرف النجارة سواء الخشب او الحديدية بالالمينيوم استعمال المناشير اليدوية والكهرابائية المطرقة ومحركات السيارات ومنبهاتها وخزن مواد قابلة لاشتعال او الانفجار كاسطوانات الغاز و مادة الكاربون وبطاريات السيارات والماء القاطع… انها الفوضى والاستهتار اليست هناك مجلس بلدي اليست سلطة محلية اليس هناك رئيس دائرة او باشا و عامل اقليم اليست هناك جمعيات تهتم بالبيئة او انها صورية او تحت الطلب لتقول العام زين…اليست هناك نيابة عامة اليست هناك ضابطة قضائية ..الكل ينظر والمواطن البسيط يتالم بامراضه بسبب هذه المصانع في حي مبروكة وبن قاسم والنهضة والخير ومجمع الخير واحياء اخرى ولا احد يحرك ساكنا لان المسؤولين يعيشون في الفيلات ويستغلوا اصحاب هذه الحرف وقت الشدة المرجو من سلطة الوصاية ان تتحرك وتخرج من مكتبها في العمالة الامر استفحل ويجب حجز كل الالات المكونة في الاحياء لمدة طويلة واغلاق جميع المحلات والتحقيق في صفقات الاحياء الصناعية ا
الحمد لله حنا بعين حرودة المحمدية مدينة زناتة الجديدة لم يعد التلوت الصناعي يوخيفونا اكتر من الباعة المتجولين باحتلال الملك العام لان السلطة ملكته لهم مقابل فهم انت الحمد لله اصبح الناموس الصراءر تنافسونا في لاكل والنوم ام الذبان فقد اصبح من العائلة لا يخيفونا ولا نخاف منه سيريتنا ان شاء الله مدينة كل التطلعات زناة 17km
كما بالنسبة لي تجزئة جميلة بالجديدة نعاني ونعاني الويلات من الحرفيين رغم الشكايات من طرف السكان لجميع المصالح المكلفة لكن دون جدوى السكان جنبا إلى جنب مع الصداع حسبي الله ونعم الوكيل اضطرت لبيع منزلي
أستغرب غياب السلطات المحلية عن تدبير شؤون المواطنين و عدم الحرص على راحتهم ، فلا يُعقَل أن تتغافل و تتعامى هذه السلطات المسؤولة عن تدبير الشأن المحلي ، عن قصد ، على تواجد ورشات صناعية مُزعجة و مُلوِّثة ، من حِدادة ، نجارة ، مطالة ، ميكانيك… وسط حي سكني صِرف أو في الطابق السفلي لعمارة سكنية صِرفة بسبب كل أنواع الأخطار و أنواع الإزعاج ، من ضجيج حاد و تلوث ، يُقلِق راحة السُّكان و يُعرِّض حياتهم للخطر ، و نحن لسنا ضد كسب العيش لهؤلاء الناس ، و لكن فَليَكُن ذلك في الأحياء الصناعية البعيدة عن سكن المواطنين ، و أتذكِّر و أنا طفل في مدينتي مكناس ، كان هناك حي النجارين ، حي الحدادين ، حي القزادرية ، إلخ……، كانت كل الحِرف المزعجة بعيدة عن سَكن المواطنين ، أما الآن فالفوضى العارمة ، فكل شئ مباح ، بالإضافة لإحتلال الملك العام فحدِّث و لا حرج………