عاش حي “بئر الشفاء” بمقاطعة بني مكادة في مدينة طنجة، الخميس، على إيقاع احتجاجات فريدة من نوعها، خاضها عدد من المدمنين الذين يتلقوا العلاج في أحد مراكز محاربة الإدمان بسبب انقطاع دواء “الميثادون” الذي يستعمل في علاج الإدمان على المواد الأفيونية.
وأغلق عدد من المدمنين المتظاهرين شارعا رئيسيا في الحي المذكور، احتجاجا على غياب الدواء الذي دأبوا على تناوله في مسار العلاج الذي انخرطوا فيه، كل حسب برنامج خاص به.

وشارك في هذا الاحتجاج أشخاص غالبيتهم من الشباب والكهول من مستهلكي مخدر الهيروين، الذي يصفونه بـ”الكحلة”، وأقدموا على إغلاق الشارع العام إثر معرفتهم بموضوع افتقار مراكز طب الإدمان التابعة لمؤسسة محمد السادس للتضامن لدواء “الميثادون”.
وأظهرت لقطات فيديو للمتظاهرين دخول بعضهم في حالة هيجان بسبب الوضع النفسي الذي يعانون منه جراء انقطاع الدواء المهم في حياتهم.

يذكر أن “الميثادون” يشكل عنصرا رئيسيا في علاج الإدمان. وتسجل مدينة طنجة مئات الحالات التي تعاني من الإدمان بسبب انتشار المخدرات وترويجها بشكل كبير، رغم الحملات الأمنية التي تسفر عن توقيف عدد من المروجين وتجار المخدرات بشكل مستمر.
ويبدو أن الوضع الذي يواجهه أبناء طنجة مع الإدمان بسبب غياب “الميثادون” هو نفسه الذي عاشه قبل أيام عدد من نزلاء مستشفى بمدينة تطوان، والذي بلغ حد تهجمهم على الأطر الصحية بعدما لم يتم تمكينهم من الجرعة المطلوبة عقب نفاد الدواء.
الاحتجاج حق ..والعلاج والدواء حق ..وتوفير الخدمات الصحية من وظائف الدولة الحديثة…
يقال إذا لم تحارب الادمان يوما ، ستجد نفسك تحارب المدمنين . نسأل الله السلامة والعافية .
مراكز ديال البلية خاص يكونو ف كاع المدن المغربية، نقص دواء ولا لغياب ديالو آفة كاي عانيو منها كاع المراكز الصحية، أغلب المراكز الصحية فيها دوا مقطوع خاصة دوا ديال الأمراض العقلية، فين هي وزارة الصحة ا عباد الله؟
يلزم على الحكومة احترام وعودها بتوفير الأدوية اللازمة للمرضى ومنها على الخصوص تلك المتعلقة بعلاجات المدمنين على المخذرات والامراض المزمنة ولا يمكن ان يستمر الحال هكذا ويظل المرضى ينتظرون و يعانون مع المرض في ظل غياب الأدوية الضرورية للعلاج فعلى وزارة الصحة ان تتحمل مسؤوليتها في هذ الجانب
لدينا أخ مريض باكتئاب حاد وكاياخد عليه دواء دوليكسيتين وأثيميل ومن شهر أكتوبر 2024 وحنا كنقلبو على هاد دوا في الصيدليات في جميع مدن المغرب دون جدوى ، كنخلصو عليه زبالة ديال الفلوس باش شي ناس يجيبوه لينا من برا وبعد مرات ما كاياخدوش حيت ماكانلقاوش لي يجيبو لينا من برا
يجب على الدولة ترحيل مركز الادمان والمدمنين الى منطقة عازلة او الى البرية لانهم يهددون سلامة المواطنين ، في طنجة يوجد بالالاف وكل هذا سبب هذه المشاكل هم المغاربة الذين تم تردهم من اوروبا ومن الصعب ويمكن ان اقول مستحيل معالجتهم
إلى الأخ ياسر
بالنسبة لدواء أتميل غتقولو للطبيب يبدله لكم راه كاين بحالو عنده نفس المفعول
اختك كتعاني من الإكتئاب و الأرق الحاد راه كاين البديل عن تجربة . الله يشافي كل المرضى يا سميع يا عليم يا مجيب السائلين والمضطرين
يقول المثل المغربي ‘بعد من البلا لا يبليك” و “رفاقة من ولا تتعلم البلا” ..اي حاجة سمعت انها تسبب في الإدمان، ابتعد عنها بعد السماء عن الأرض و لا اصاحب اي شخص مدمن ….هادو راه ت هما نهار اللول بغا غير يجربو و بعدو خصوصا عن أخطر بلية القمار و المخدرات الصلبة
الدولة خاصها تعاون المرضى اللي كتاب عليهم المرض من عند الله اما اللي دارها بيديه يفكها بسنيه +الكحلة+ محال و اش ليها الدواء البلية ديالها من اول استعمال.يكون لواحد خدام يتخلص مزيان فعوض ما يجمع يشري دار طوموبيل يتزوج و يتبرع مع راسو يتبع البيضة مونامور مللي ماتبقاش تݣر فيه يدوز للكحلة حتى يخسر خدمتو اللي ميبقاش يقدعليها و يخسر علاقاتو مع الناس و عائيلتو عاد يقولك +باغي نقطع + واش غادي تقطع من غير الى ما قطعو ليك .
الدولة يجب أن تكون حازمة في حماية الصحة العقلية والنفسية لمواطنيها وعليها أن تشدد الخناق على مروجي ومهربي هذه العقاقير والمخدرات القويةمن أصلها….
البارحة فقط الصين مثلا حكمت بالاعدام على أربعة كنديين بسبب اتجارهم وترويجهم للمخدرات في البلاد….!
يجب الحكم بالإعدام على مروجي المخدرات .
شكرا الأخت بشرى على الملاحظة ديالك
غير أنه بالنسبة لدواء أثيميل هو الاسم التجاري ديال مادة Miansérine وهو الوحيد لي كاين. وكذلك الشيئ بالنسبة لدولوفي ( مادة الدولكستين )
يجدر الإشارة أن المريض النفسي كايكون جرب بزاف ديال الأدوية فرحلة العلاج ديالو الطويلة قبل مايلقا على واحد النوع ديال الأدوية . ما يمكنش يعاود من الأول ويجرب شي دوا لي أصلا فايت خداه ومدار ليه والو. أولا كانوا الاعراض السلبية ديالو مخلاوهش يكمل حياتوا بشكل طبيعي
التقيت صديق لي عفا الله عنه وهو من المدمنين قال والله اعلم ان أغلبية من يأخدون الميتادون يتم اعادة بيعه لفأة معينة ثم يشترون مادة الكوكايين ،
عفى الله عن الجميع في هاذا الشهر الفضيل