لقي 5 أشخاص (ثلاثة رجال وامرأتان) مصرعهم إثر انهيار مبنى سكني، مساء اليوم السبت، بالمدينة العتيقة لفاس، بينما تواصل فرق الإنقاذ عملية البحث تحت الأنقاض، وتأمين مكان الحادث بعد ظهور تشققات في بناية سكنية محاذية.

ويقع المبنى المنهار بحي زقاق الرمان قرب ساحة باب الكيسة (اعجيسة) غير بعيد عن وسط المدينة العتيقة. وأكدت مصادر الجريدة أن المبنى كان يسكنه خمسة أشخاص تجمعهم علاقة قرابة، وقد لقوا مصرعهم جميعا تحت الأنقاض.

وأرجعت مصادر هسبريس سبب الانهيار إلى الزخات المطرية القوية التي عرفتها مدينة فاس أمس الجمعة واليوم السبت، مبرزة أن الانهيار أعقب ظهور تصدعات بالمبنى العتيق الذي يتألف من ثلاثة طوابق.

وأضافت أن سكان طابقين اضطروا إلى إخلاء المبنى، بينما اختارت الأسرة المنكوبة البقاء بشقتها رغم الأخطار المحدقة، التي أصبحت تهدد محل إقامتها بعد ظهور التصدعات.

هذا واستنفر الحادث السلطة المحلية والمصالح المعنية بولاية جهة فاس مكناس ومقاطعة فاس المدينة، فضلا عن عناصر الوقاية المدنية، التي قامت بانتشال جثث الضحايا تباعا من تحت الأنقاض، إلى جانب عناصر الأمن، التي ضربت طوقا على المنافذ المؤدية إلى مكان الانهيار، ومنعت الاقتراب منه.
إنا لله وإنا إليه راجعون، رحم الله الموتى ولكن عذرا إذا إنحبس المطر مصيبة وإذا تساقط المطر مصيبتان هذا حالنا.
يوجد كثير من المنازل القديمة الآيلة للسقوط في كل المدن و لذلك يجب تحديد هذه المنازل وإصلاحها أو هدمها مع حلول للناس الضعفاء٠ يجب على المواطنين كذلك التحرك و المطالبة بحلول إذا كان هناك خطر في منازلهم٠لا يجب أن ننتظر حتى تسقط المنازل على الناس
ارض الله واسعة. و الدولة تبقي الناس بالمدينة القديمة من اجل السياحة. كما لو انهم قردة لامتاع السياح.
التراث يكون بالمتاحف و ليس لعب بحياة الناس.
يجب دعم هدم المباني القديمة التي تجاوز عمرها 50 سنة
* كل المباني الإدارية و الحكومية في وسط الدار البيضاء تتم مراقبتها بشكل دوري ، رغم
أنها تبدو متينة بالعين المجردة ، فلماذا لا يتم تعميم هذا الإجراء على البنايات القديمة المتهالكة
أصلاً . و السكان لا ملامة عليهم لكون الكراء باهض الثمن و بالخصوص بالنسبة للعجزة
و الفقراء .
قبح الله الفقر بنادم عندو وليدات ورب أسرة وخا كيشوف الدار مهلوكة فين غيمشي بيهم الغالب الله واش غيخرجهم فهاد البرد ينعسو فالزنقة خاص الدولة دير حلول ولو نسبية تساعد هاد الناس الله يرحمهم ويصبر أهاليهم لك الله يا وطني
دم هولاء الشهداء سيبقى في رقاب مسوءولي هده الدولة التى هي سبب هد الماءسي لو قموا بترحيلهم واعطايءهم سكنن لااءق لما انهار عليهم هد المنزل المتهالك يقول الدستور ان من حق المواطن الحق في التعليم الصحة السكن لاشيء من هده الاشيء في ارض الواقع لا تعليم لاصحة لاسكن المكتوب شيء والمعاش شء اخر ولاكن الجميع سياءخد حقوقه عاجلا ام اجلن
يجب أن يفهم الجميع كل المدن مغربية فيها منازل آلية السقوط انا بالقدم ام عدم الاهتمام للذالك يجب أن تكون هناك للجن للمراقبة من عدم الاهتمام متل تسرب الماء للسنوات أو منزل غير صالح للسكن من العشوائية في البناء أو الإصلاح
الأن فهمت لماذا بعض الفقراء يعشقون الجفاف و يكرهون أمطار الخير .
انا لله وانا اليه راجعون تغمدهم الله برحمته الواسعه قبح الله الفقير عاءلات زهقت ارواحهم بسبب الاهمال ليس لهم سكن ولا مدخول هم يعرفون السكن الدي يأويهم معرض لسقوط في اي لحظة لكن ليس لهم البديل على الدولة تحمل مسؤوليتها لحماية المواطنين والمواطنات من هده الكوارث وتوفير السكن الاءق للحفاض على ارواح المواطنين وكرامتهم
(ولاتلقوا بأنفسكم إلى التهلكة) كان عليهم النجاة بأنفسهم متوكلين على الله كما فعل جيرانهم،اما البقاء في مكان الخطر فلايجوز نقلا وعقلا،على كل رحمهم الله،والناس ليسوا سواسية في الفهم فهناك من يفهمها طايرة وهناك معزة ولو طارت،وبعدها نرى بعض المعلقين يلقون اللوم على الدولة او الحكومة او صاحب الدار لو كانوا مكترين،والحقيقة أن هؤلاء كلهم برؤاء من دمهم فالدولة مابقالها غير تساعدهم حتى على قضاء الحاجة على هذا الحساب،فالله يقول لك اسعى وانا نعينك في المعنى الدارجي وليس نم مافاز إلا النوم كما قال أحدهم.
ملاحظ
مدينة فاس مدينة منكوبة منذ زمن بعيد .
كانت فاس عاصمة علمية واصبحة عاصمة الإجرام . بعد ما كانت ثاني مدينة صناعية بعد البيضاء اصبحت اليوم تفرخ المجرمين .
سكان فاس سبب مشاكلها لا يرممون مبانيهم ولا يسمعون نصائح السلطات المحلية ، فهم متعنتون
المدينة القديمة الجميلة المعمار قامت الدولة بامر من الملك حفظه الله بإصلاح احياء وأسواق وقيسريات واصبحت في حلة جديدة تتناغم مع تاريخها، لكن هذه المدينة يلزمها الكثير من المال لترميمها عن آخرها .
رحم الله الموتى وغفر لهم ولنا .
على المواطن ألا يخاطر بنفسه .
كل دولالعالم تعمل ما في. وسعها لتوفير السكن لمواطنيها بأقل تكلفة ومنها من تجعلها أولوية الاولويات
لكن في وطني فالدولة تعمل كل ما في وسعها لإثراء المقاولين والمضاربين العقاريين حتى وصل الأمر إلى أن المواطن يشتغل ومعه ابناؤه طيلة حياتهم من أجل الحصول على شقة من ٤٥ متر
والحماق هذا كيفياش
“وأضافت أن سكان طابقين اضطروا إلى إخلاء المبنى، بينما اختارت الأسرة المنكوبة البقاء بشقتها رغم الأخطار المحدقة، التي أصبحت تهدد محل إقامتها بعد ظهور التصدعات”
اشنو بغاو زعما هاد الناس الي عارفين بالي الشقة ديالهم يمكن طيح وتقتلهم ؟
سبحان الله
واش باغين تخرجكم القوة العمومية بزز ولا باغين تشرطو عليهوم يسنوكوم في شي فيلا أو رياض !
الله يرحم الضحايا
لكن
للعلم فقط أن غالبية تلك المنازل هي عبارة عن رياضات، سومتها السوقية تتعدى مئات الملايين، وهي مطلوبة من قبل المستثمرين في مجال السياحة، لكن أصحابها “عاقوا وفاقوا” ويطالبون بمليار سنتيم عن كل دار وبقاو عاصرين فيها مع بعض الأسر الفقيرة التي تكتري عندهم بسومة بخسة ويتخذونها كرهائن للمساومة في حالة بيع تلك المنازل
الله يرحم هاد الناس
والمغرب ليس دولة شيوعية اشتراكية حتى تتطفل الدولة بمنح منازل لعشرات الألوف ممن يسكنون دواخل المدن العتيقة، والذين أصلا غالبيتهم يملكون عمارات وشقق في أماكن أخرى وأبناءهم تخرجوا موظفين صغار وكبار ومهندسين وأطباء و… وبقوا ساكنين في دور “الأجداد”
الدولة لا يمكنها أن تفصل حل لكل أسرة على حدة أو لكل حالة معينة، الدولة لديها برنامج الاستفادة من السكن الاقتصادي عام وشامل لكل المواطنين وعلى كل من يسكن تلك الأحياء القديمة أن يسعى بنفس الملف للاستفادة مما استفاد منه غيرهم من المواطنين
ثم
فكيف يمكن أن تمنحك أنت الدولة سكن أو تعوضك عن منزلك المهتري ولا تفعل ولا تعطي لأسر الفلاحين الصغار الذين يبلغ عددهم 2 مليون أسرة تسكن غالبيتها الساحقة في أكواخ وأعشاش بل وحتى مغارات في الجبال وخيم في الصحراء لا تليق حتى بالحيوانات ؟
الشعبوية والكلام التافه والسطيحة في الأفكار غير مجدية وتزيد الطين بلة
اقسم بالله اني اطلب الجفاف كل سنة رغم الاثار السلبية من غلاء المعيشة ووو،،، وذلك بسبب اشتغالي في البادية لاكثر من ٢0سنه، حيت نتعذب كثيرا بسبب الاوحال (الغيس) والغيابات والاقتطاعات،،،ادعوا معي بالانتقال المدينة كي اصلي معكم صلاة الاستسقاء!