بإدارة من الباحث أحمد عصيد، أسدلت ندوة “خطر السقوط الأخلاقي.. أين نسير؟”، الستار على فعاليات الدورة الـ18 لمهرجان “ثويزا الثقافي، حيث جمعت هذه “الجلسة التحليلية والتشخيصية” لعملية انحسار الأخلاق في المشهد العالمي كلا من الباحث العراقي خزعل الماجدي والكاتب والمفكر السوري برهان غليون والكاتب والروائي المصري يوسف زيدان، الذين التأموا لتفسير “انزلاق الإنسان عن إنسانيته”.
خزعل الماجدي أجرى عملية تحقيب وصفها مسير الجلسة عصيد بأنها “ماكروسكوبية”، وتطرق فيها الباحث العراقي إلى التدهور التدريجي للأخلاق الذي اتخذ طابعا سياسيا، ليعود مؤكدا أنه “اتخذ أيضا وجها اقتصاديا” يكمن في “الرأسمالية المتوحشة” التي “تحمل بذور السقوط الأخلاقي، وفي أطوارها الأخيرة، تقريبا في العقدين أو الثلاثة عقود السابقة وصلت إلى ذروة التوحش، بمعنى أنها تستغل بأبشع الطرق حياة الناس وتحرض على الاستهلاك. وهذه الرأسمالية المتوحشة ظهرت كمظهر مهم جدا من مظاهر انتفاء السند الأخلاقي”.

وانتقل الماجدي إلى الثورة الرقمية والاتصالات، مسجلا أننا “ظننا أن الاتصال الرقمي ومواقع الاتصال والأنترنيت الذي ننعم به الآن شيء ممتاز وعظيم؛ لكن هناك شر خلف كل هذا؛ فهناك من يراقب هذا المشهد ومن يستثمره لصالحه إلى درجة أنك تصير مع مرور الوقت خائفا على مكانك ومكان عائلتك والمعلومات التي تسرق منك وأن يحصل التربص بك مهما أخفيت نفسك”، لافتا إلى “هيمنة الأسماء المستعارة والأسماء المجهولة، وقد أصبحنا في كل الأحوال ضحية لهذا الاستخدام الرقمي وكان لا بد من الحذر منه بشكل أكبر”.
وإلى جانب دور السياسة والاقتصاد في إنهاك العقل الأخلاقي للعالم، تحدث الباحث العراقي سالف الذكر عن الأثر الفكري، متمثلا في العولمة؛ وهي “التي تحيل إلى انتماء كلي اقتصاديا وثقافيا وسياسيا بشكل عابر للقوميات والقارات والأديان”، مبرزا مسألة ما بعد الحداثة التي كانت “تدميرا لكل منجزات الحداثة لصالح استهلاك وطريقة سيئة صبت في اتجاه تعميق السقوط القيمي؛ لأن ما بعد الحداثة بدأت تعتبر أن لا ثقة بكل ما حصل في الفترة السابقة”.

من جانبه، قال المفكر السوري برهان غليون إن المشكل اليوم أننا نرى الأوروبيين والأمريكيين الذين نظروا كثيرا في الفلسفة والأخلاق يطلعون على إبادة جماعية تجري في غزة، وهي إبادة منقولة بالتلفزيون وبالصور ولا يقومون بأي شيء، مسجلا أن العالم صار “بلا أخلاق”، ونحن نستحضر هنا أنه كان في بعض الثقافات قديما أخلاقيات للحرب، كعدم قتل الأطفال والنساء والشيوخ وعدم الاعتداء على الطبيعة، إلخ. وهذا حتى لو قلنا إن الحرب في الأصل فعل غير أخلاقي.
وأوضح غليون، ضمن مداخلته، أن الأخلاق عموما تتعلق بمنظومة من القيم، التي تمثلتها عبر التجربة وصارت تحترمها، لتغدو الحياة متسقة ومنسجمة، وتصبح الصراعات أقل، وهو تمثل أفرادها لمجموعة القيم التي تخول لهم التصرف بطرق تصد النزاعات والاعتداءات، ولا تكون هناك حروب داخلية.

وأبرز المفكر السوري أن هذه المنظومة تتغير، لأن المجتمعات والحضارات تعيش تحولات؛ لكن الأخلاق تعد أكثر منظومة تظل مستمرة مع المجتمعات وتوفر لها الحماية، وقد كانت قبل قرنين أي قبل الدولة الحديثة بمثابة أكبر فاعل في توازن المجتمعات، لكن وظيفتها اليوم ضعفت أمام المرور إلى القوانين الوضعية.
وأورد المتدخل أن العلاقة مع القانون ليست قضية أخلاقية بل قضية سياسية، مبرزا أنه في هذه الحالة نحتاج إلى تأهيل التربية الأخلاقية، وتمتين الوعي الأخلاقي، حتى يصبح عند كل فرد ضمير حي؛ ولهذا تعتبر الأسرة مرحلة أساسية في هذا الرهان وتأتي بعدها المدرسة، التي تمنح التلاميذ مبادئ وقيما فنية، كما أن الدين طرف رئيسي، ولقد كان هو المنظومة الكبرى والرئيسية التي تربي الأفراد في كل مجتمع. كان يعد أكبر مخزن للقيم، وأهم وظيفة للأديان هي تربية الأفراد.

من جهته، قال الروائي المصري يوسف زيدان إن “السقوط الأخلاقي يعني تفكيك القيم الكبرى من بعضها البعض، فيصبح الجميل شريرا ويصبح الظلم جميلا. هذا أول ما يجب علينا أن نحذر منه في مجتمعنا”، متسائلا: هل نحن خلقيا في ذيل قائمة الأمم؟ وأجاب: “لا؛ لنأخذ ما جرى في نيويورك قبل 20 سنة حين انقطعت الكهرباء لمدة 12 دقيقة. كم جريمة ارتكبت؟ 17 ألف جريمة”.
وتابع مقارنا: “حسنا، عندما قامت الثورة المصرية ضد حسني مبارك، والناس كانوا في حالة غضب من الشرطة، وأسقطوا كل أقسام البوليس وظلت مصر طيلة أربعة شهور دون شرطي واحد؛ وطيلة هذه الأشهر لم ترتكب جريمة إطلاقا، بل ما كنا نشكو منه في زمن مبارك مثلا كحرق الكنائس كل يومين ثلاثة، لم يحدث؛ كما لم يتم إحراق أي معبد يهودي؛ وهنا، الضابط غير الرسمي الذي هو الأخلاق تحكم في المجتمع، وبمنتهى التلقائية أصبح في كل حي مجموعة من الشباب يدبرون الشؤون لكون الجماعات الدينية قامت بأفعال تخريبية”.

وتابع قائلا: “التدين أدى إلى إقرار أشكال ممارسة اجتماعية تبتعد تماما عن الأخلاق، ومنها مثلا الزوجات الكثيرات وجهاد النكاح. فلا بد أن نعلم أن الأخلاق نظام كامل مستقل عن الدين، وكان ظهوره في الحضارات الأولى لنقل الإنسانية من حالة الهمجية الأولى إلى حالة الحضارة مرتبطا بالإجابة عن الأسئلة الكبرى”.
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت … صدق الشاعر
الانفلات الأخلاقي هو ما اصبحنا نعيشه يوميا في المغرب .الجهر بالمعصية والكلام الرديء في الشارع اصبح موضة الشباب .الله يستر
لا خوف على الوطن العربي من المحيط إلى الخليج
نحن أحفاد
الحضارة السومارية
الحضارة البابلية
الحضارة الكنعانية
حضارة الأنباط
حضارة مصر القديمة
اليوم
الحضارة العربية الإسلامية بأنها ما جاء به الاسلام للبشرية من قيم ومبادئ وقواعد للمضي قدما نحو الشأن المرتفع والحياة السامية الفضلى، وبالتالي التقدم والتطور في الجوانب المادية والمعنوية التي تسهل على الانسان حياته وتنظمه.
ترجاعنا
لكن نحن من صدرنا الحضارة لهذا المسمى بالغرب
أجدادنا سبقوه بألف سنة حضارة
لن نتبعه
حضارتنا ستنطلق من جديد بعد الركود الذي عشناه بسبب الإستعمار و الإحثلال .
الشعب المغربي متخلق بدينه و بوطنه و اختلاف الأجناس التي تجسد المغرب الذي نحبه…
هذه التنظيرات الأكاديمية الموغلة في النظريات الفكرية المنحازة لتيار فكري بائس لا تستطيع أبدا مسايرة الواقع أو تقديم أي إجابة عن الواقع الملغم ببراميل بارود تغذيها النزعات الإديلوحية و المصالح الإقتصادية و النزعة التوسعية الامبريالية… هذه البوتقة التنازعية لا يمكن تدبيرها إلا من خلال توازن استراتيجي بين أقطاب عالمية، و الخلل البسيط هو أن العالم الإسلامي لا يشكل أحد هذه الأقطاب بينما كل هؤلاء المنظرين هم نتاج لهذا الخلل و يريدون فقط أن يكرسوا حالة الانهزام و الانحطاط الذي يعيشها العالم الإسلامي لأطول مدة ممكنة.
دبا عصيد عيتكلم على اخلاق سيد من عرفتو وهو كيسب في اخلاق اسلام وقيم اسلام تقول أصبح المقيم العام الفرنسي اتساءل كيف حصل علي هذه الجرءه ومن يحمه؟
قال غليون :
(ونحن نستحضر هنا أنه كان في بعض الثقافات قديما أخلاقيات للحرب، كعدم قتل الأطفال والنساء والشيوخ وعدم الاعتداء على الطبيعة، إلخ. وهذا حتى لو قلنا إن الحرب في الأصل فعل غير أخلاقي.)
هذا الأمر جاء في رسالة الإسلام فقط و هذا الأمر لا يريد غليون تسميته بالإسم و نسبه للمسلمين.
وا عجباه العلمانيون يعقدون ندوة تحت شعار “انما الأمم الأخلاق” أكيد ومما لا شك فيه أن رسولنا الأكرم أتى ليتمم مكارم الاخلاق فديننا الحنيف والقرآن الكريم يحث على الأخلاق السمحة والطبية والنبل في التعاملات واستحضار الخالق في جميع التصرفات ،وعودة الى الموضوع اتساءل بكل ريبة كيف لعلماني ملحد لا يؤمن بالله ان يتكلم في مكارم الأخلاق ك… العجب العجاب ان يتم النصح والإرشاد من هؤلاء ..ولكم التعليق
الحديث عن الحاجة الى الاخلاق والقيم أمر محمود ومطلوب ومعقول وضرورة يقرها العقلاء …
لكن العجيب هو أن يستضاف أمثال عصيد وزيدان للحديث عن الاخلاق …
…وظيفتها اليوم ضعفت أمام المرور إلى القوانين الوضعية…رسالة إلى الجمعيات و الحقوقيين
من علامة الساعة ان يتكلم عصيد عن الأخلاق وهوا الدي يدعو للجهر بى المعصية ايه ** هد البلد المسلم عاصي عليكم وبلهجة المصرية العبو غيرها
فاقد الشيء لا يعطيه !!!
كيف لعصيد وأمثاله أن يتكلم عن الأخلاق !!!
إن هذا لشيء عجاب !!!
كيف يمكن لهذا الشخص
أن يشارك في موضوع الإحثرام و الأخلاق
وهو صنع لنفسه عرقا خياليا ونسب نفسه له دون دليل
و الغريب في الأمر ينسب جميع المغاربة لهذا العرق المفبرك
يتهجم على كل من له خلفية دينية و يهاجمهم
كل مرة يتهحم على تاريخ المغرب ويقلب الحقائق وينفي الحقائق
دون ذليل .لكي يسوق أفكاره الكارهة للعروبة والإسلام
والغريب في الأمر لا تقن إلا اللغة العربية ويتكلم بها بشكل يومي ويهاجم أصحابه
ٱتعجب لوجود ه وأمثاله أن يتكلم عن الأخلاق !!!
بعض الباحثين خطاب واحد كنا نسمعه في السبعينات من ما يسمون أنفسهم بباحثين. يعيدون تكراره في اي مناسبة. الجديد ليس لديهم اي جديد. الأمم تقدمت بالصناعات والابتكارات والاختراعات. اي بالعلم. ليس بالكلام.
ما علاقة برهان غليون و احمد عصيد اما زيدان فحدت ما كان و ما سيكون. احمد عصيد له هولسة من أجل جعل الامازيغ شعب و هو لا يدري ان المغرب مند قديم الزمان كان مغرب للجميع رحم اله رحم الله الجابري الفيلسوف و قد كان امازيغي. ما قاله عن شبان أرادوا للامزيغي شان و حدو شاكر وزير التربية السابق امازيغي و قد كانت الطروحة للدكتورة بالعربية. من أجل العربية. برهان غليون سياسي اكثر ما هو متقف يوسف زيدان اسلوبه في الكتابة و مضمون كتاباته معروفة. الاسف اذا استمر هؤلاء باستمرار بالتاريخ و مقومات الشعوب لكن من حسن الحظ ان كثير من الشباب لا يهتمون بهم. اليوم يوجد شباب الفرجة و الفنطازا و الدليل كيف استقبل شباب المغرب ذالك الكاتب السعودي في معرض الكتاب.
هذه الندوة_تحت غطاء العودة إلى القيم_ماهي الا،تكريس الفكر”استشراقية”،الذي يرسخ للفكر،الغربي “الكولونيالي”،القائم على”فصل الدين عن الدنيا(الدولة)”،وهي ندوة ذات محتوى،يخدم _اجندات رأسمالية متوحشة_قاربها ،مفكرون”غربيون”منذ عقود،امثال_داروين،وانشتاين،،،
وغيرهم،_وهي بذلك،تحمل _طابع الاسترزاق_،وتسعى الى التصدي الدين الاسلامي،القائم على”الكتاب والسنة”،لان القيم المصابة بالقهقرى،والاضمحلال،سببها،هو هذا الفكر”الاستعماري”القائم على “استنزاف ترواث العالمين”،وللعودة الى هذه القيم،لابد،من الرجوع الى الله تعالى،والى كتابه المنزل،والمقدس،الشامل،الكامل
_المتميز بالاعجاز_،الى جانب سنة،النبي
محمد(صلى الله عليه وسلم،دائما وأبدا)
وما الرجوع الى الله،سوى بالمقاصد والعبادات،وتدبير المعاملات،بالصدق ،والامانة،والتقوى،،،نحو التعايش والسلام…