باحث يدعو المغرب إلى طلب ولوج "الكومنويلث البريطاني"

باحث يدعو المغرب إلى طلب ولوج "الكومنويلث البريطاني"
الثلاثاء 9 ماي 2017 - 05:10

عاد المغرب إلى منظمة الاتحاد الإفريقي، وقبل العودة توفق في تمتين علاقاته مع دول القارة عبر نسج شراكات اقتصادية وسياسية مهمة، أعطته مصداقية وأكسبته ثقة كبيرة ينبغي الحفاظ عليها واستثمارها بذكاء خدمة لقضاياه الأولى، بالتوازي مع صيانة حقوق باقي الشركاء الأفارقة لمزيد من التعاون والتقدم.

لا داعي للتذكير بأن إفريقيا قارة غنية على جميع المستويات، ولها من الإمكانات والمؤهلات ما يجعلها قوة عالمية بين باقي القارات، وفي الآن نفسه يضعها تحت ضغط الأطماع والتدخلات الأجنبية المختلفة، بل ويجعل منها أيضا ساحة لصراع المصالح بين القوى العظمى، وهي أصلا تعيش نوعا من الانقسام بين عدة انتماءات ثقافية ولغوية واقتصادية بفعل تركة الاستعمار الغربي.

هذه التركة تتجسد بشكل ملموس في توجه فرنكفوني تابع لفرنسا التي تعمل دائما على توجيهه، أو لنقل على الأقل على الاتفاق معه على ضمان مصالحها، وفي كتلة انجلوساكسونية قوية منضوية تحت التاج البريطاني في شخص المملكة المتحدة داخل منظمة الكومنويلث commonwealth، التي تم الإعلان عن تأسيسها بشكل رسمي سنة 1949 بعد مشاورات ولقاءات لسنوات بين بريطانيا ومستعمراتها السابقة، وعلى ما يبدو أنها تتجه حاليا نحو إدماج دول لم تكن من مستعمراتها، كرواندا المستعمرة البلجيكية السابقة التي انضمت إليها سنة 2009 كرسالة موجهة بشكل مباشر إلى فرنسا، وأيضا الموزنبيق المستعمرة البرتغالية السابقة التي انضمت إلى الكومنويلث سنة 1995.

دول أخرى ذات توجه فرنكفوني عبرت بشكل رسمي عن رغبتها في الانضمام إلى المنظمة، كالجزائر مثلا. إلى جانب ازدياد طلبات الانخراط مؤخرا من داخل القارة الإفريقية، كطلبات غامبيا وجنوب السودان. هناك أيضا تحرك بريطاني هادئ وبدون ضوضاء لضم دول إفريقية أخرى، كالطوغو التي زارها مؤخرا طوني بلير، الوزير الأول البريطاني، على رأس وفد مهم وتباحث مع رئيس الدولة هناك حول إمكانية تعزيز صفوف الدول الإفريقية الأعضاء في المنظمة بدولة الطوغو. من جانب آخر يعبر كبار المسؤولين داخل الكومنويلث عن رغبتهم في فتح فروع لها في أوروبا الاسكندنافية، وفي الولايات المتحدة الأمريكية التي يراهنون على انضمامها في عهد الرئيس دونالد ترامب.

تضم مجموعة الكومنويلث حاليا 52 دولة، من بينها دول قوية مثل كندا وأستراليا وجنوب إفريقيا ونيجيريا والهند وباكستان وغيرها، في غياب تام من بين أعضائها لأي مستعمرة بريطانية سابقة من المنطقة العربية. تهتم المنظمة بنشر قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وتبادل الخبرات في مختلف المجالات، ولأجل ذلك تعقد لقاءات رسمية منتظمة للبحث في سبل التعاون، خصوصا بعد إحداث صندوق للتعاون التقني بين دول المنظمة.

بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أصبحت الكومنويلث أولوية كبيرة في السياسة الخارجية البريطانية، تهدف إلى استثمارها في الجانب الاقتصادي مع إمكانية تطويرها في الجانب السياسي لتصبح تكتلا دوليا قويا موحدا ومندمجا.

مؤخرا بعد البريكسيت، وخلال اجتماع لوزراء تجارة الدول الأعضاء في المنظمة في لندن، تم الاتفاق على وضع مقترحات وقواعد عملية في الأفق المنظور، قصد توسيع مجال التعاون التجاري بين دولها بهدف تحقيق اندماج وتكامل اقتصادي قوي يعود بالنفع على جميع الدول الأعضاء.

وفي هذا الصدد، ونحن نتحدث عن الكومنويلث البريطاني وعن الرغبة الواضحة حاليا من قبل المملكة المتحدة في إخراجها من حالة البطء في الاندماج والتقدم إلى الأمام عالميا، ينبغي أن نستحضر عناصر عدة لها ارتباط وتماس مع مصالح المغرب بشكل مباشر أو غير مباشر.

بداية ضعف المبادلات التجارية والاستثمارات المباشرة بين المغرب ورأس الكومنويلث، المملكة المتحدة أو بريطانيا كما هو شائع، والتي لا ترقى إلى مستوى الاستثمارات الفرنسية والاسبانية أو الأمريكية والألمانية والسويسرية أيضا، ناهيك عن استثمارات الصين.

هذا الضعف قد يدفع المسؤولين البريطانيين إلى إعطاء الأولوية إلى الدول الإفريقية التي تربطها معها علاقات اقتصادية وثقافية متينة، الشيء الذي قد يكون له انعكاس غير إيجابي على مستوى العلاقات السياسية، أخذا في الاعتبار قوة بريطانيا العسكرية وعضويتها الدائمة في مجلس الأمن الدولي، وفرضية لعبها دورا في خلق توازن أممي في ما يتعلق بالقضية الوطنية، الشيء الذي يمكن استخلاصه من خلال ملاحظاتها مؤخرا على الصيغة الأولية لقرار مجلس الأمن الأخير بشأن الصحراء المغربية، معتبرة إياه غير متوازن، مما أفضى إلى تعديله وتبني الصيغة المعروفة. بريطانيا التي خرجت من الاتحاد الإفريقي تبحث عن تدعيم مصالحها وتعويض ما قد تخسره من أوروبا في أسواق جديدة أكثر قوة وأكثر نفعا وانصياعا لها.

من جهة أخرى، تعمل المملكة المتحدة على استثمار علاقاتها داخل الكومنويلث مع الدول الإفريقية الأعضاء للتوسع في الشراكات الاقتصادية، التي قد تكون مناقضة ومنافسة لمصالح المغرب وفرنسا التي لا تتمتع بالسمعة نفسها وبالمكانة الرمزية للتاج البريطاني داخل القارة.

عودة بريطانيا إلى القارة الإفريقية عن طريق رابطة الشعوب البريطانية، أو ما يصطلح عليه بالكومنويلث، والتي تسري في شبه هدوء إعلامي وتواصلي، في انتظار نتائج الانتخابات المقبلة خلال شهر يونيو، قد تمس بمصالح المغرب وتجعله أمام توازنات سياسية واقتصادية جديدة داخل القارة، في حالة إذا لم يتم التعامل مع هذا الأمر بجدية وبالسرعة اللازمة، بعد وضع استراتيجية استباقية محكمة وقادرة على إدارة كتلة تناقضات المصالح، وعلى تجنيب المملكة الدخول في متاهات الصراع البريطاني الأوروبي والفرنسي على وجه التحديد.

التعامل مع الكومنويلث من الجانب المغربي يقتضي بداية تدعيم العلاقات مع بريطانيا، وتعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي بتحفيز الاستثمار الأجنبي المباشر، مع التفكير بجدية في خلق اتفاق ثنائي للتبادل الحر، ثم التفكير في خطوات أكثر جرأة وشجاعة، كبحث مسألة طلب الانضمام إلى الكومنويلث البريطاني.

هذه الرغبة قد تصطدم ببعض العراقيل النفسية والثقافية المرتبطة بطبيعة النظام السياسي المغربي، الذي هو نظام ملكي يجسد إمارة المؤمنين وذو طابع إسلامي، الشيء الذي قد يجعل من وجوده داخل منظمة دولية تحت رئاسة مملكة أخرى، ذات أصول مسيحية غربية، مختلفة معه من حيث الهوية وعدد من القيم الثقافية والحقوقية، مسألة غير مستساغة وأيضا مغضبة لفرنسا.

ومع ذلك، فمن منظور براغماتي، يمكن في البداية، على الأقل، طلب صفة عضو مراقب وإبرام شراكات وعقود ذات بعد اقتصادي قوي، في انتظار تطور العلاقات مع الزمن لتهييئ الظروف والشروط الملائمة واكتساب مزيد من الثقة، ثم بعد ذلك النظر في إمكانية الانضمام التام.

هذا الانضمام سيبني للمغرب جسورا جديدة مع قارات العالم عبر هذه المنظمة، وسيقوي مكانته على الساحة الدولية على مستوى الأسواق الاقتصادية الجديدة، إلى جانب اكتساب ثقافة انجلوساكسونية تدبيرية غنية، كما سيمكنه من استثمار هذا الفضاء الدولي الكبير لصالح القضية الوطنية، وتحديدا داخل القارة مع الدول الانجلوساكسونية، بالإضافة إلى خروجه من دائرة الضغوط الصادرة عن الاتحاد الأوروبي في ما يتعلق بالشراكات الاقتصادية، وعلى رأسها الجانب الفلاحي واستيراد الفوسفاط.

خلاصة القول، إن أي تأخير في التفكير في الوضع الدولي لبريطانيا حاليا، كفاعل حر يبحث عن وجود عالمي قوي، وفي تقييم حقيقي وواقعي لنفوذها الملموس والمفترض داخل القارة الافريقية من خلال رغبتها الواضحة والقوية، التي أصبحت واضحة وضوح الشمس في الأشهر الأخيرة، في تعزيز وتطوير الكومنويلث وتحويله إلى قوة اقتصادية مندمجة في الأفق القريب، مع ما يرافق ذلك من تنسيق سياسي على المستوى الدولي والقاري مع الشركاء الدول الأعضاء، سيضع المغرب من جديد في وضع صراع جديد من أجل صيانة مصالحه السياسية والاقتصادية، خصوصا وأن الجزائر حاليا المتأزمة اقتصاديا والمعطوبة على مستوى النخب السياسية قد تصبح ندا قويا للمملكة من داخل الكومنويلث، في حال تمت الموافقة على انضمامها لها على المدى المتوسط.

بريطانيا تفكر في توسيع الكومنويلث وفق منظور اقتصادي تحكمه الرغبة في استعادة الأمجاد والقوة الدولية المؤثرة، وهي بصدد وضع الخطط والقواعد الجديدة لضم قوى جديدة، خصوصا في أوروبا الشمالية وأمريكا الشمالية، مع حرصها على تعزيز تواجدها في إفريقيا، كما تعتزم إعطاء هوية جديدة للكومنويلث، وإخراجه من زمن الرمزية إلى زمن الفعل الحقيقي. لذلك لا ينبغي أن تمر هذه الإشارات المرموزة مرور الكرام على المغرب، بل يتعين تفكيك شفراتها بغية استباق النتائج وخلق موقع له على الخريطة التي تسعى بريطانيا العظمى إلى رسمها في إفريقيا من جديد، في حلقة جديدة من الصراع الدولي بينها وبين فرنسا تحديدا.

* باحث في العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • Samir
    الثلاثاء 9 ماي 2017 - 05:38

    Bonne nouvelle. Le maroc est le pays le plus beau du monde. Allons y goulou am zine Koulchi zine. Allez tout le monde en chantant et en pétant et en disant goulou am zine dima zwine Koulchi zine.

  • خليل
    الثلاثاء 9 ماي 2017 - 05:54

    لا أظن بأن المغرب سيحقق فوائد كبيرة من انضمامه للكومنويلث، وإلا لكان حال الدول الافريقية المنضوية تحت لوائه بألف خير، كما أن الدول العربية التي كانت سابقا محتلة من قبل بريطانيا لا نجد أيا منها منضمة اليه. ان طريق النجاح والتطور ليس أن نولي وجوهنا تارة نحو باريس وتارة أخرى نحو لندن، فوالله لن تقوم لهذه الأمة قائمة مادام كل منا يغني على ليلاه ومادمنا مقسمين أقطارا شتى، فوحدتنا مفتاح نهضتنا، ونحتاج لقيام سوق عربية مشتركة ولفتح الحدود أمام التجارة وحركة الأشخاص والرساميل، ولابد من توحيد المناهج الدراسية وتعريب العلوم وانشاء مدن علمية صرفة والتعاون العلمي والتقني مع كافة الدول التي لا تعادينا، ولنا عبرة في الأمم التي ظلت موحدة أين وصلت في التطور والرقي كالصين وروسيا والولايات المتحدة

  • idil
    الثلاثاء 9 ماي 2017 - 06:04

    لو طلب المغرب الانضمام لا احد سوف يعارض من غير ابناء جلدتنا او ابناء فرنسا بصريح العبارة…واش اعباد لله في اي ادارة يتكلمو معاك بالفرنسية و الشعب نصو ما قاريش حتى لعربية…حنا لمغاربة ما ينفع معانا لا كومنولث ولا كوكوت….حلينا عينينا في فرنسا و غادي نموتو مع فرنسا …ربما يجي جيل من بعد خمسمائة سنة يفكرو في هاد إنضمام ولله اعلم.

  • كونيتو
    الثلاثاء 9 ماي 2017 - 06:18

    يدخل الفرانكوفونية الاتحاد الافرقي الجامعة العربية الكومنويلت عدم الانحياز دول التوسط اريد جملة مفيدة

  • زلتان
    الثلاثاء 9 ماي 2017 - 06:18

    إذا كان المغرب كما يقولون قد دخل أفريقيا بقوة اقتصادية وكتسب ثقة الأفارقة لما لا يدعو الی تشكيل حلف إفريقي إفريقي ينطلق من الإمكانيات الأفريقية وعلی أسوس افريقية تتماشى مع الاتحاد الأفريقي وبعيدة عن التدخل الأجنبي والضغط الذي يمارسه الكومنولث قد ينجح اقتصاديا وثقافيا ولكن سياسيا وامنيا هذا من سابع المستحيلات

  • الحسيمة
    الثلاثاء 9 ماي 2017 - 06:57

    المغرب يجب له الانضمام الى نادي بناء المدارس و المستشفيات نادي تقسيم ابثروات على الشعب و منفعته و ليس نادي تهريب اموال المغاربة الى سويسرا او بناما هدا هو النادي الدي يجب الانضمام اليه

  • diplomatico
    الثلاثاء 9 ماي 2017 - 07:17

    certainly the author proposal looks a great and amazing but still not realistic. the Moroccan diplomacy is looking for a new horizons to escape away from the EU umbrella this diplomatic tendency was a sign of Moroccan pragmatic view who stressed on close partnership with Africa china and Russia however the commonwealth is not a actual consistent choice due to the artificial features of this organization and also a lack of Moroccan political and cultural knowledge with anglophone world. Moroccan Diplomacy need new diplomatic
    framework, strategies and good diplomatic skills to face a new challenges in the changed world.

  • العيون عيني
    الثلاثاء 9 ماي 2017 - 08:09

    فكرة جيدة لأن اللغة الانجليزية أصبحت متداولة بشكل كبير في المغرب،على الأقل الحضور كضيف شرف في المؤتمرات.

  • رابطة الشعوب
    الثلاثاء 9 ماي 2017 - 08:40

    "رابطة الشعوب البريطانية، أو ما يصطلح عليه بالكومنويلث"لا يا سيدي ليس هذا هو معنى الكومن ويلث ، معناه ((الثروة المشتركة))

  • mustapha
    الثلاثاء 9 ماي 2017 - 08:46

    ولم يشر الباحث الى الدول التي غادرت الكومنويلث لما تبين لها ان بريطانيا تمارس عبره شكلا جديدا من الامبريالية
    ما احك جلدك الا ظفرك

  • إبن ساسي
    الثلاثاء 9 ماي 2017 - 09:59

    هل نسيتم ما فعلته بريطانيا عندما اخلفت وعدها للعرب بالاستقلال وارسلت لهم الجاسوس وظابط المخابرات لمساعدتهم في الثورة على الخلافة العثمانية ونجاحهم في ذالك وخداع العرب
    عن طريق لورانس والقيام بتقسيم الشرق الأوسط حسب مصالح بريطانيا وفرنسا والوفاء بعهدهم للصهيونية ومساعدة اليهود في تأسيس اسرائيل وصدق من قال : أكل الثور الأبيض يوم أكل الثور الأسود .

  • مغربي
    الثلاثاء 9 ماي 2017 - 11:12

    (قل لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم)
    هده خطة من خططهم الغير مفهومة و هم معروفون بالتموه فانهم يطرحون برنامجهم و يظهرون الايجابيات لتطمينا و ما خفي اعضم هذا من وجهة نظري و الله اعلم.

  • مقتفي أثر الحقيقة
    الثلاثاء 9 ماي 2017 - 11:15

    إذن فأنت تريد للمغرب أن يدخل تحت الاستعمار البريطاني وهو لا زال تحت الاستعمار الفرنسي

    ينبغي على المغرب الاستقلال أولا من فرنسا ثم الاقتداء بالأمة اليابانية لبناء مغرب علمي واقتصادي قوي ومستقل تضرب له الدول الامبريالية ألف حساب
    وبعد ذلك بسط سيطرته على القارة والتوغل في القارات الأخرى علميا واقتصاديا، لسبب بسيط هو أن الأمة المغربية هي أمة عريقة وتستحق أن يكون لها شأنا محترما بين الأمم الأخرى

  • سعيد،المغرب الأقصى
    الثلاثاء 9 ماي 2017 - 11:23

    بغياب سياسة شعبية تولي أهمية للفرد إستنادا إلى الإسلام ترى المسؤولين عن الشأن العام و التنظيمات و الأشخاص المهتمة به تائهين يهيمون في كل واد،لو طلب منهم الإنضمام إلى حزب الشيطان لاستجابوا و هم فرحون،صدق المثل المغربي ’اللي تلف يشد الأرض‘،

  • صحفي مغربي في الخارج
    الثلاثاء 9 ماي 2017 - 11:55

    "… كالطوغو التي زارها مؤخرا طوني بلير الوزير الأول البريطاني…"! طوني بلير ترك منصبه منذ فترة طويلة وخلفه في منصبه ديفيد كامرون الذي ترك منصبه هو الآخر لتحل محله تيريزا ماي. للعلم فقط.

  • .عبدالالاه
    الثلاثاء 9 ماي 2017 - 12:09

    الوقث الراهن لا يسمح بمثل هده التحولات الجيوسياسية كما أن هذا الاقتراح ملغوم و غير مستوعب في الظروف الحالية .
    فمن خلال الممارسة تأكد أن فرنسا تقف إلى جانب المغرب في علاقة مستقرة عنوانها : رابح رابح و تقترب من وضعية " الند للند".
    مع بريطانيا الأمر مختلف فحتى إن جازفنا فسيكون المغرب جرما صغيرا يدور في فلكها.
    فشيء من التحليل الواقعي يا أستاد .

  • Moroccan
    الثلاثاء 9 ماي 2017 - 12:18

    طوني بلير ترك منصبه كرئيس لوزراء بريطانيا منذ عدة سنوات. وقد تعاقب على ذلك المنصب ثلاثة سياسيين آخرين حتى الآن. وهم على التوالي غوردون براون وديفيد كامرون ورئيسة الوزراء الحالية تيريزا ماي. مع كامل احترامي للكاتب.

  • karim casablanca finance city
    الثلاثاء 9 ماي 2017 - 12:20

    انا اتابع الصحافة الاسبانية التي افادت ان المغرب ،خصوصا طنجة والرباط، استقبل عشرات الوفود من عواصم الاتحاد البريطاني ;لندن، بلفاست،كارديف، ادنبره ، بشأن تحويل مئات الوحدات الانتاجية البريطانية الى المغرب كمنصة للتصدير الى أوروبا ودول اخرى لمواجهة تداعيات البريكست ،الاعلام الاسباني يقول ان الرباط تعمل في صمت كببر عبر فرق تفاوضية استراتيجية بعضها يقودها الوزير العلمي ولا يعلن عن قراراتها الا يوم التوقيع الرسمي تحت اشراف الملك ،

  • ثابت لشهب
    الثلاثاء 9 ماي 2017 - 14:56

    يجب الانضمام الى الطبقة المهمشة لتحديث مجتمعنا و الالتحاق بالركب الاقتصادي
    هذا هو الانضمام الصحيح

  • الصنهاجي
    الثلاثاء 9 ماي 2017 - 15:33

    المغرب شحال قدو ما يدير فالخواطر ها فرانسا ها سبانيا ها الولايات المتحدة الاميكية ….دبا عاوتاني الكومينويلت دبا هاد ربع دريال لي تجمعات غا تفرق على النصارى ونبقاو حنى كانبرقو غير الله يدير تاويل الخير وصافي.

  • عبد المجيد العماري
    الثلاثاء 9 ماي 2017 - 15:44

    "تهتم المنظمة بنشر قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان" هذا كاف لعدول حكام المغرب عن الإنضمام إليها.

  • radouane
    الثلاثاء 9 ماي 2017 - 16:17

    هذا الضعف قد يدفع المسؤولين البريطانيين إلى إعطاء الأولوية إلى الدول الإفريقية التي تربطها معها علاقات اقتصادية وثقافية متينة، الشيء الذي قد يكون له انعكاس غير إيجابي على مستوى العلاقات السياسية، أخذا في الاعتبار قوة بريطانيا العسكرية وعضويتها الدائمة في مجلس الأمن الدولي، وفرضية لعبها دورا في خلق توازن أممي في ما يتعلق بالقضية الوطنية، الشيء الذي يمكن استخلاصه من خلال ملاحظاتها مؤخرا على الصيغة الأولية لقرار مجلس الأمن الأخير بشأن الصحراء المغربية، معتبرة إياه غير متوازن، مما أفضى إلى تعديله وتبني الصيغة المعروفة. وشكراً

  • مغربي غيور
    الثلاثاء 9 ماي 2017 - 18:38

    على المغرب تنزيل اللغة الإنكليزية و تقدم بالانضمام إلى هذا الملتقى الدولي حتى نستفيد منه اقتصاديا تجارياً رابح رابح

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا