أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
20:33
المغرب يدافع عن لقب "كان الفوتسال"
-
20:08
وزارة الثقافة تنعى عزيز السغروشني
-
19:49
فاتح جمادى الأولى يوم الثلاثاء بالمغرب
-
19:36
الأهلي يهزم الزمالك في "قمة مصر"
-
19:07
الزلزولي يسهم في انتصار ريال بيتيس
-
18:38
الأمطار تعري الهشاشة بالدار البيضاء
-
18:15
أمريكا تحقق مع خمس شبكات إعلامية
-
17:48
درك أسفي يحبط عملية لتهريب المخدرات
-
17:01
إصابات في هجوم جديد على مطار الرياض
-
16:50
لولا سيلفا يتهم "ميتا" بالتدخل الانتخابي
-
16:31
نبيلة جلال تقود المجموعة النيابية لليسار
-
16:03
إضراب المعلمين يشل المدارس بليبيا
الكالة و البطالة و الرشوة سبب المشكلة
هناك جهود مبذولة لم ولا ينكرها أحد
لكن هذه المدينة تحتاج إلى الكثير والكثير
وإلى رغبة وقدرة حقيقية وقوية في التغيير
الله يصلح الحال و يغيره لأحسن حال اللهم آمين
انا كنت اقطن بمدينة الدار البيضاء بحكم العمل ديالي لمدة 6 سنوات. كنت كنجي لهاد لبارك كتر مكنمشي لسونتر ديال كازا فعلا لا يجب المس به. بل على العكس يجب الحفاظ عليه.
حتى الطبيعة والجمالية لم تسلم من الشناقة . !!!!!!
بعض المشاريع كانت تحتاج لأشهر لكنها ظلت لسنوات مفرملة حتى وقت قريب وأخرى لم تر النور بعد وأخرى تم البدء فيها ثم توقفت وبقيت على حالها لسنوات أين الخلل!؟ الساكنة لا تطلب الكثير ولكنها تتنتظر ممن وضعت ثقتها فيهم الكثير من الجهد والسرعة في التنفيذ لا الوعود والشعارات الكبيرة أما النتائج فقوموا بجولة في دروبها وشوارعها وستجدون الجواب والسلام
البارك يعتبر المتنفس الوحيد لساكنة المدينة ويعتبر من أقدم الحدائق في المغرب يجب حمايته
كاينين شي وحدين تا يعرفو غي ينتاقدو ؤ يعتارضو، ولكن باش يْقَدّْمو شي حل ممكن يْعَوَّض المشروع اللي ما عاجبهمش، ما عندهم ما يقتارحو، والو.
كلن يعني كلن مدينة المحمدية بحاجة للمزيد من الحداءق وسقيها بالمياه الجوفية القريبة من سطح الأرض وبحاجة للمزيد التشجير فالحديقة تبدوا جرداء لاأشجار فيها وهل المسؤولين يعرفون ماذا يفعلون وهل هناك حكمةمعينةوراءعدم التشجير بكثافةلأجل الحصول على الأكسجين كماكان الأمر في زمن الأجداد.
إن صح هذا الادعاء بتحويل هذه الحديقة المتنفس الأبرز للساكنة بهذه المدينة إلى مرآب تحت أرضي أو إضافته بهذا الفضاء فإن صاحب هذه الفكرة لا ثقافة بيئية عنده. لماذا لا يتم الاستثمار في تنمية هذه المساحات الخضراء والتفكير في بدائل لرعاية هذه الحدائق عوض إزالتها أو تهميشها!؟ لماذا لا يتم التفكير في سياسة توعوية وتعميمها على جميع الساكنة من أجل الإسهام في مشروع البستنة والتشجير كل حسب استطاعته!؟ إن ترشيد استعمال الماء الصالح للشرب في حياتنا اليومية وفي سلوكياتنا اليومية أمر لا رجوع فيه. لكن هذا لا يعني إزالة هذه المساحات الخضراء ومثل هذه الفضاءات التي تحمينا بيئيا. ولكن في المقابل – وهذا الأغرب – نجد تنافسا كبيرا في أشغال البناء والتعمير. فأيهما أولى بالتنافس!؟
منذ تقريبا عشر سنوات المحمدية تتعرض لمدبحة بيئية و لسطو مافيا العقار على شاطئ المحمدية زائد البنية التحتية المهترئة كما لو أنً هذه المدينة غير تابعة للتراب المغربي بل تابعة لقراصنة سايبين لا محاسبة لا مجلس بلدي لا عمالة تراقب جميع مناطق المحمدية الخضراء تحت رحمة مافيا العقار من سينقد المحمدية هي زيارة ملكية لوقف تدمير معالمها التاريخية
هاد المكان هو الصورة الحقيقية لفضالة ،مبان ليكم غير الباركينغ ؟زعما هاد المشروع في صالح المواطن!؟لا أظن ذالك ،في نظري هذا المشروع تخريب المنظر الجميل لمدينة الزهور فضالة