افتتحت أشغال “قمة الفرانكفونية 2024″، اليوم الجمعة في العاصمة الفرنسية، في الصرح الدولي للغة الفرنسية بقلعة “فيلي – كوتري” ضواحي باريس، بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش؛ وستستمر فعالياتها إلى يوم غد السبت، لتختتم بندوة صحافية عقب جلسة إعلان المخرجات.

وخصص المنظمون ساعة واحدة للاستقبالات الرسمية الخاصة بالوفود من فئة الوزراء ومسؤولي المنظمات الدولية، الذين حرص على الترحيب بهم الوزير الفرنسي لأوروبا والشؤون الخارجية. بينما برمج استقبال رؤساء الدول والحكومات المشاركة، على مدى ساعتين، من لدن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرانكفونية.
وتركز أشغال هذه القمة، التي تأتي بعد نسخة 2022، على جلستين اثنتين اليوم السبت، تركز الأولى على تحديات الفرانكفونيين في الفضاء الرقمي، بينما تتداول الثانية في القضايا الثقافية المتعددة؛ حسب البرنامج النهائي لهذا الموعد الدولي.

جدير بالذكر أن الإعداد لقمة الفرانكفونية شهد انعقاد المؤتمر الوزاري التحضيري، أمس الخميس، بمشاركة محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، ممثلا للمملكة المغربية ذات العضوية في المنظمة الدولية للفرانكفونية.
وتأتي أشغال “قمة الفرانكفونية” في قلعة “فيلي – كوتري” عقب أسبوع حافل في باريس، من خلال أنشطة ثقافية احتضنها مهرجان الفرانكفونية؛ وشهدت تقريب العاصمة الفرنسية وزوارها، على الخصوص، من التعابير الإبداعية في 88 دولة متواجدة تحت لواء المنظمة الدولية للفرانكفونية.
لماذا لا نقاطع مثل هذه القمم ذات الطابع الإستعماري مثل ما تفعل الجارة الشرقية؟
وهل تحضر العصابة العسكرية الجزائرية التي سحبت سفيرها من فرنسا؟واتمنى أن لا تحضر,رغم انني اعرف انها ستحضر رغم انفها لان العصابة تعيش التناقض يوميا ولا تستحي من نفسها حينما تتراجع مذلولة عن مواقفها لان همها الاول والاخير هو معاكسة المصالح المغربيةولا شيئ اخر الا المصالح المغربية
هذه الحكومة برآسة السيد المحترم المخلص الأمين الورع المتقي..عزيز أخنوش تعمل بجد و اجتهاد خدمة للشعب والوطن..وترسيخ الديموقراطية والشفافية وحقوق الفرد و الجماعة..يبدو أنني تحمست في الكتابة وبالغت قليلا..المعذرة..ربما أسحب بعضا مما كتبت..لا تحسبوني ذباب إلكتروني.
عندما خرجت فرنسا من مستعمراتها تركت في السلطة ازلام الإستعمار وهاهم يردون لها الجميل
في الوقت الدي ننتظر من الحكومة المغربية القطع مع اللغة الفرنسية تدريجيا في الإدارات و المدارس و الجامعات و تعويضها بالإنجليزية نتفاجأ بقرراها حضور قمة الفرنكوفونية و هدا فيه تكريس لإستمرارية لغة الإستعمار في بلادنا