على انبوكس فيسبوك يكتب لي صديقي كريم وهو طالب بفرنسا “لقد سمعنا اليوم في المدرسة ان من لا يرفع شعار انا شارلي سوف يكون مشتبها به…فرنسا تتغير”، وعلى صفحة صديقي مصطفى وهو فرنسي من أصل مغربي أقرأ “قول فرنسا انها ستبذل كل جهدها لحماية الفرنسيين في فرنسا فيه تمييز عنصري ضد المقيمين والطلبة واللاجئين والذين اتوا الى فرنسا للعلاج الطبي…فرنسا تفقد بوصلتها”.
أترك فيسبوك وأتجه إلى تويتر للاطلاع على اخر الأخبار، أقرأ أن الصحيفة التي كنت أجهل بوجودها قبل ال7 يناير، والتي كانت بالكاد تبيع الاف النسخ، وتعاني عجزا في الميزانية، ومهددة بالإفلاس، وأعلى راتب فيها لا يتجواز ال4 الف يورو، تخصص في عددها الاول الصادر بعد واقعة الاربعاء للسخرية من نبي يؤمن به ما يفوق مليار مسلم في العالم، والسخرية منه ب16 لغة، ومؤازرة عدد من صحف اوروبا والعالم للصحيفة “المجروحة” باعادة نشر هذه الصور تحت مسمى”حرية التعبير”.
وحدها نيويورك تايمز وكبريات الصحف في أمريكا قررت عدم الانصياع لشارلي، ولم تقم بنشر الصور، وقال مدير التحرير الذي تلقى انتقادات واسعة على قراره”لا يمكنني نشر شيء يسيء لمشاعر جماعة دينية”.
ويبدو أن نيويورك تايمز ترفض أن تكون شارلي الصحيفة التي كانت مجرد صحيفة فرنسية مغمورة أن تصبح رمزا للإعلام في العالم على حسابها هي الصحيفة الأمريكية العريقة، كما رفض قبلها الرئيس الأمريكي أن يتنازل لهولاند عن منصب قائد العالم، وعن لقب قائد التحالف الدولي ضد الارهاب، وتتنازل واشنطن لباريس على لقب عاصمة العالم، ففضل أوباما ارسال وزير العدل نيابة عنه بدل ان يحضر بنفسه أو حتى أن يبعث بنائبه جون بايدن لالتقاط صورة القرن مع ال50 قائدا عالميا.
فرنسا قبل مسيرة باريس، بدت وكأنها التلميذ الذي تفوق على أستاذه الأمريكي، لكن أمريكا حامية حمى القطب الانجلوسكسوني تظهرأنها ليست بالأستاذ الذي يقبل بسهولة خسارة موقعها في العالم لصالح القطب الفرنكفوني حتى ولو أتى قادة العالم معزين، داعمين حرية التعبير، ومناهضين للإرهاب.
ومع ذلك كان نتنياهو أكثر من عبر بصدق عن نواياه حين استبق الانتخابات الرئاسية في بلده، واراد استغلال واقعة شارلي وقال ان مكان يهود فرنسا هو اسرائيل، ليجيبه هولاند وهو يعرف قوة يهود فرنسا الاقتصادية والسياسية”مكان يهود فرنسا في فرنسا”، ولتخرج صحف باريس قائلة إن “فرنسا لا تساوي شيئا من دون يهودها”، وتخبرنا صحف اسرائيل بأن هولاند لم يكن راغبا في حضور نتنياهو للمسيرة.
لم يكن نتينياهو وحده الذي كان واعيا بأن فرنسا مجرد مخرج مبتدئ لفيلم بئيس، لذلك كان أوباما يجتمع في يوم المسيرة الباريسية بوزرائه وأعلن خلال الاجتماع عن عقد قمة عالمية لمحاربة الارهاب بواشنطن يوم ال18 فبراير.
ولذلك أيضا كان ملك المغرب، وفي اليوم الذي كان يحتفل فيه البلد بتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، يضرب عصافير بحجرة واحدة حين اكتفى وزير الخارجية وسفير البلاد بتقديم واجب العزاء دون السير مع السائرين في مسيرة تدعم صحيفة تهين نبي المسلمين.
فرنسا قدمت 17 جثة فحصلت على دعم الملايين من البشر في انحاء مختلفة من العالم، وحصل رئيسها على شعبية كبيرة، لكن صحيفة نيويورك تايمز تنبأت له أن شعبيته لن تدوم طويلا، فمن ذاك الذي يحب الافلام الفرنسية؟ ومن ذا بات مصدقا لافلام امريكا بعد هجمات سبتمبر؟
في صحيفة نيويورك تايمز كتب ديفيد روكس قائلا”لو نشر رسما واحد من رسومات شارلي في حرم جامعة امريكية لقامت القيامة ولم تقعد ولوصف الرسم بانه عنصري ومهين ومسيء ويمس بالمقدس وبانه ينشر خطاب الكراهية في مجتمع متنوع كالمجتمع الامريكي”.وفي صحيفة الفانيننشال تايمز البريطانية وصف تقرير صحيفة شارلي ب”الغبية” والمستفزة”.وفي استراليا، غرد مواطنون على تويتر بعبارات اعتذار للمسلمين نيابة عن روبت موردوخ، الملياردير الاعلامي الاسترالي الامريكي، والذي قال انه على “المسملين الاعتذار عن مجزرة شارلي وتحمل مسؤولية ما يفعله المتطروفون منهم”.
وفي المغرب، نظمت وقفة امام وكالة الانباء الفرنسية حدادا على مقتل صحفيي شارلي، وانقسم المغاربة بين ان يكونوا شارلي او لا يكونوا، في الوقت الذي اختار فيه الموقف الرسمي ان يكسب مشاعر مسلمي العالم وليس المغرب فقط، وان يقول لفرنسا”انتهى الفيلم”.
فيلم باريس البئيس، كان يمكن أن يكون فيلما امريكيا باخراج فرنسي جيد، لكن التعنت الفرنسي فاق بكثير الغطرسة الامريكية، وفرضت فرنسا على العالم اما ان تكون شارلي او لا تكون، كما فرض قبلها بوش على العالم اما ان يكون معه في حربه على الارهاب او ان سيكون ضده.
فيلم باريس البئيس، كان يمكن ان يكون فيلما فرنسيا خالصا، بقيم فرنسية متنورة، لو كانت فرنسا فتحت نقاشا حول “حرية التعبير واحترام المقدس”، حول”التدين في بلد علماني”، وقبل كل هذا وذاك حول مواطنيها الفرنسيين المهمشين في الضواحي، والذين أتى منها من قالت انهم مرتكبو واقعى شارلي.
فيلم باريس البئيس، كان يمكن ان يكون الفيلم الذي يعيد فعلا فرنسا الانوار الى الساحة الدولية، بل حتى يسحب البساط من تحت قدمي العم الامريكي، لكنها رفضت ان تنصت لوزير العدل الامريكي حين قال”لا يوجد للان دليل على ان القاعدة من تنقف وراء الواقعة”، ورفضت ان تسمع للصحف الامريكية حين كتبت”ان شارلي كمراهق يشتم في الناس ظانا انها حرية تعبير وحين يكبر وينضج يعي ان له اختلافاته كما للاخرين اختلافاتهم وعلى الاخرين احترامها كما عليه ان يفعل ايضا”، ورفضت ان تسمع للصحف البريطانية حين دعت فرنسا الى “ضبط حرية التعبير بما يحترم تنوع الاديان في مجتمعها”.
فرنسا ترفض الانصات لتجارب مجتمعات كل مواطنيه من المهاجرين، وتحاول انظمتها العلمانية التماهي مع تنوع ادايانهم ومعتقداتهم دون المساس بحرية التعبير وقبلها حرية التفكير.
فرنسا، ترفض الانصات لجرح خمس مليون مسلم يعيش على ارضها، يمكن ان يتحولوا بين لحظة واخرى الى قنابل مفخخة تبغي الشهادة دفاعا عن كرامة نبيهم.
فيلم فرنسي بئيس يفقدك كل متعة في متابعته، وفيلم سيزداد بؤسا وانا اقرا على الاندبندت البريطانية ان داعية اسلاميا اعتبر ان قيام شارلي بنشر رسوم مسيئة للنبي محمد هو بمثابة “اعلان حرب”، يستفز مشاعر المسلمين، ومنهم من لن يتوان في تقديم نفسه دفاعا عن روح نبيه.
والى ان تفهم فرنسا ان متطرفي الحرية هم بسوء متطرفي الدين، يبقىففيلم باريس تعبيرا حيا على اننا في عالم بئيس خرج فيه الملايين من اجل 12 شخصا، ولم يخرج احد من اجل الالاف الذين يموتون يوميا، وبينهم صحفيين، كل ذنبهم انهم كانوا صحفيين ولم يكونوا شارلي.
لقد أصبت استاذة ، لا فض فوك اكتبي الله يعاونك
Grand merci Madame . On a jamais lu une analyse aussi forte et poignante . Bravo .
بارك الله فيك يا اختاه و في مجهودك في الدفاع عن قضايا الاسلام العادلة و سدد الله خطاك و جعل الجنة مأواك ان شاء الله و جعلك من الحور العين امين يارب العالمين- اختاه ان قوى الاستكبار تستهدفنا في عقيدتنا السمحاء و لهذا تبت الفساد و تدعم الارهاب و الديكتاتوريا و المتطرفين حتى تعم الفوضى و الخراب ارضنا الحبيبة المسلمة- نحن متشبتون بسنة الرسول صلوات الله عليم و سلم و بهدي القران الكريم شاء من شاء و كره من كره و لا بد للاسلام من ان ينتصر لان قدرة الله ارادت ذلك ليس بالارهاب بل بالسلم و الموعضة الحسنة و الاخلاق الرفيعة و النية المثلى – الارهاب من عمل الشيطان و هو الرجس و اليعاث في الارض و الفساد و الجور و التبرج و الاختلاط- المغرب قلعة الاسلام في افريقيا و منارة السلم و التسامح و الاستقرار و الاصلاح كما كان في القديم- المغرب يعود قويا شامخا عزيزا مكرما ينافح و يكافح عن ارضه و عرضه مؤمنا برسالته الخالدة و مقدساته و توابثه و دوره مبشرا البشرية بالتحرر و الانعتاق و الاستقلال و الاستقامة و الفاعلية و التجرد و العطاء و النماء و الخير الوفير العميم بعيدا عن الافرنج- لاول افتخر بالمغرب و معتز به جدا
ما يجب فعلا النظر فيه هو هل من منطلق الابداع والفكر و حرية الرأي الاساءة الى الاخر! ام انها فقط واجهة او ستارة يختبئ وراءها من لا يؤمن بها, فحقا يجب محاكمة هذه الشعارات الرنانة او على الاقل وضعها تحت المسائلة لنرى كيف تستغل في اشعال النزاعات و الكراهية بين الناس .
اما الارهاب فله عدة اوجه ولا يستند الى اي منظومة اخلاقية دينية او كونية , هو حل "ارتجالي"يمارسه من له مصلحة مباشرة , اوقد يكون وسيلة من لم يستطع ان يجد له منفذا لتحقيق العدل و النصاف.
لا أعرف لماذا يتذاكى أصحاب نظرية المؤامرة ويتهمون الآخرين بالغباء ! أشناهوا الجديد أو الذكي فنظرية المؤامرة ؟؟؟؟ خطاب مجتر ممل أسطوانة مشروخة لا تتوقف عن الدوران والمعنى احنا را وخا كنبانو هاكا را كلنا زوينين ومايمكنش نكونو إلا زوينين والآخرين هوما اللي خايبين وكيديرو فالألاعيب باش يبينونا خايبين !!!
إيوا آ لالا راه تنظيم القاعدة تبنى المجزرة رسميا وقالك الظواهري هو اللي خطط ليها شخصيا آه نسيت حتى تنظيم القاعدة جزء من المؤامرة !
ما علينا خص الناس اللي باغين يدافعو على الدين يعرفو بأن الله متناهي القدرة ومتناهي المعرفة وهو اللي خصو يدافع على البشر ماشي العكس البشر يلا غير امتثل للأوامر ديالو راه كافي ومن بين الأوامر ديالو عدم العيش فمجتمعات الكفار لأن هدا موالاة ليهم فالمسلم لا يدخل دار الكفر إلا فاتحا وأيضا بالنسبة للنساء يتغطاو و"يقرن في بيوتهن" !
يتبع..
وبطبيعة الحال بعد النجاح تم كتمان هذا السر المخفي من أجل الربح المالي!! وأشير أن والده كان ضد فكرة مارك لأسباب خاصة … مع الأسف المسلمون لا يعرفون هذا.. اكتبوا أيضاً في اليوتوب : "الفيلم الوثائقي مارك زوكربيرج " من أجل معرفة أشياء رغم أنهم يختزلون الحقيقة لأن أصل البرنامج غربي.. حتى لا يكذبني أحد ، فهذا سمعته من راديو ألماني إسمه wdr5 قبل 3 سنوات.
السياسين كحفضات الاطفال يجب تغيرهم كل مرة ولنفس الغرض!
هولاندا ومن معه مستعدين لقتل المزيد من الفرنسيين لاجل المصالح
فرنسا تبحت جوا منجل 🙂
مقال جميل، خفيف و شامل. شكرًا سيدتي.
مقال جميل فيه تحليل من زاوية غائبة عن بعض المحللين، و أتفق كليا على أن الفيلم الفرنسي بئيس بل وسيجر عليها الخراب لأن أمنهم صار في مرمى حرب لا قبل لهم بها، و لو نلاحظ تصرف الصحف الأمريكية نرى بعد نظر ومراعات للأمن القومي لأن الحرب على الإرهاب تستنزفهم ولن يغامروا بحرب مع مسلمي الداخل ،وهادا هو الفرق بين قوة عظمى و أخرى لم تستوعب أنها لم تعد عظمى.
شكرا الاخت شامة درشول على هذه الرؤية الصادقة. اضيف:
المعروف ان مقاتلي الموصاد يصولون الارض شمالا وجنوبا وغربا وشرقا يقتلون كل من ينتهك حرمة مقدسهم اسرائيل والمحرقة . ماذا لو ان عناصر من الموصاد تقتل 12 من رسامي الكاريكاتور في شارلي الذين يسخرون من المحرقة؟ هل سيجتمع 50 رئيس دولة و 3 ملايين فرنسي في باريس لكي ينددوا ويستنكروا العدوان الارهابي الموصادي؟ هل سيقول الفرنسيون "انا شارلي" هل ستعلن فرنسا الحرب ضد الارهاب الجاسوسي الموصادي؟ هل ستعلن فرنسا الحرب ضد اسرائيل؟
كم من صحافيين قتلتهم اسرائيل ولم يحرك قتلهم ساكنا؟ كم عنصر فلسطيني قتله الارهاب الموصادي ولم نر مسيرات عالمية؟ كم طفل فلسطيني قتله ارهاب اسرائيل ولم نر مسيرات عالمية?
لماذا حلال على اسرائيل ان تقتل كل من اساء اليها، وحرام على المسلمين ان يتدبروا امرهم ضد كل من اساء اليهم؟
فعلا فيلم بائس وتافه ورخيص ايضا
شكرا لك استاذة على هذا المقال الرائع
جميل كلامك وإشارات لبيبة تعبر عن استقلال في التفكير. أود فقط ان اقول بكل أدب اني أود لو تعملي على تقوية اسلوبك الادبي واجتناب الأخطاء المتداولة في الكتابات الصحفية. مع كامل الاحترام للصحافة النسائية الواعية
و في الاخير اختي شامة فرنسا تسقط في مستنقع لن تنجو منه الا بعد زمن ليس بيسير عندئد ستتعرف على عدوها الحقيقي.
شكرا شامة لقد استمتعنا بمقالك
شكرا هسبرس نافذتي المفضلة
ادا عرف السبب بطل العجب … ففرنسا في هده الأيام القليلة قضت نصف مآربها :
* مجلس الشيوخ الفرنسي يصادق على تمديد ممة القوات الفرنسية ضد "داعش"
* ارتفاع شعبية هولاند واعادة ظهور ساركوزي في المشهد السياسي …
* هولاند يلمح لإمكانية التدخل العسكري في جميع دول وسط وشمال افريقيا " لمحاربة الإرهاب " …
* ابرام صفقات سياسية بين فرنسا ومجلس التعاون الخليجي … حول سوريا+ليبيا+مصر
في الحقيقة أنا أنتظر من حرية التعبير في فرنسا أن تفضح هدا الفيلم البئيس " من خلال البرنامج الشهير envoye special " …
كما فضح الإعلام الأمريكي بعضا من كدب الحكومات وتورطها في الإرهاب … ويمكن متابعة تفاصيل صناعة الإرهاب من طرف الإستخبارات العالمية في الفيلم
body of lies والدي صور مقتطفات منه في المغرب … اضافة الى المسلسل الشهير 24h chrono …
من جهة أخرى
et une bonne analyse Merci un très bon article
بسم الله الرحمن الرحيم:
هكذا يفرغ الإسلام من محتواه العقدي والأخلاقي الأصيل ولا يرى فيه الأكاديمي المتخصص إلا ما يريد أن يراه هو.
فتتدخل تقنيات الانتقاء والتشويه المقصودين باعتبارهما آليتين تساهمان في تحقيق المبتغى الدعائي التشويهي للإسلام والمسلمين ويوفرهذا النوع من القراءات مادة دسمة لكل التوجهات الإسلاموفوبية،بمختلف درجاتها وأطرها، فترتكزعليها وتستشهد بها ويعضدها بما يدعمها في نفس السياق الأكاديمي، نظرية ص هنتجنتون عن صراع الحضارات،فبعد انهيار URSS،لم يعد للغرب من عدوغير المسلمين سواء كان حقيقة واقعية أودعاية إعلامية.
أخطرمن رسم صورة مشوهة للإسلام والمسلمين في الغرب كان برنارد لويس، لاسيما وأنه فسر العلاقة بين الإسلام واليهودية والنصرانية تفسيراً مادياً تاريخياً ومن نماذج ذلك قوله:
"لقد بدأ الصدام بين الإسلام والنصرانية منذ حياة محمد في المراحل الأولى عندما كان الصراع الأساسي مع العرب الوثنيين كانت نظرته إلى اليهود والمسيحيين ودية ومحترمة،ولكن زعامة المجتمع قادته إلى الصراع مع كليهما،في البداية كان يهود المدينة الأعداء المباشرين بينما ظل النصارى من أقوى الحلفاء.يتبع سلام
la theorie du complot encore
une fois
1 : من بين إيجابيات خطاب المؤامره : التنفيس على النفس ؛ غرس الرأس في الرمل ؛ تطهير داتنا المدنسة بدم الٱخرين ؛ تكديب فطرة الكراهيه والعنصرية وقطع الرقاب التي فطرنا عليها بإلقاء اللوم على الاخر واتهامه حتى لما نكون نحن القاتلون…
2 : أما من بين سلبيات نظريه المؤامرة : التمادي في عدم تحمل المسؤولية وفي رفض نقد داتي بناء يكون لبنة لبناء جيل مخالف عن الأجيال التي تمت برمجتها على نظرية المؤامره من طرف القوميين العرب مند السبعينات ؛ التمادي في شيطنة الآخر، مما يغدي الكراهية والإرهاب
الحدث الذي لا يترك نقط إستفهام وراءه ؛ سرعان ما يموت !
بعيدا عن توصيف العمل الإرهابي الذي إستهدف الصحيفة ! بعيدا عن من مع ومن ضد ومن يقف في الوسط والأخيرون قليل ! لابد من قول أن وضعية فرنسا الإجتماعية والإقتصادية والسياسية قبل الحادث كانت في أسوإ حال !
ملحوظة : موقف الولايات المتحدة وإعلامها ينسجم مع الدستور الأمريكي الذي يحذر إنشاء أحزاب يسارية !!!
ما وقع في فرنسا جريمة عمياء ينبغي التنديد بها.الذين قاموا بها لا مشروع لهم سوى الهدم والذبح. وهم جماعةمتطرفة منظمة تتحدث يإسم الإسلام .هذا واقع
أما السياسية فأمر آخر .ومن حق فرنسا أن تحمي قيمها وحضارتها التي بنتها بالكد والعرق.على المسلمين أن يحصنوا أنفسهم من التطرف و أن يقرؤوا التاريخ فهو الترياق ضد الجهل والتطرف والكراهية
bravo madame, vous dites ce qu'il faut dire et savoir sans trop de réhtorique vide. nous sommes marcoains, et nous ne sommes ni charlot, ni daîch ni qaida
لقد قرات بعض مقالتك ووجدتها جد موضوعية..وهذا المقال جيد جدا وينم على ذكاء في التحليل..شكرا ايتها الكاتبة
اذا كان كلامك صحيحا و كل شيء عبارة عن فيلم فرنسي و فيلم اخر امريكي الاخراج كيف تفسرين الكم الهائل من النصوص الدينية التي لا تدعو الى التسامح و قتل الناس في كل مكان , نعم التطرف موجود في كل دين لاكن داعش و بوكو حرام و طالبان و السلفية الجهادية و القاعدة و جبهة النصرة و حزب الله و مجاهدي خلق و الخ… موجودة فقط عند المسلمين.
في الحقيقة أعطينا لهذه الجريدة الباريسية البئيسة اكتر من قيمتها بالتحدث عنها كتيرا،مع العلم أن ليس لها ولا قيمة واحدة ما دامت أنها سلكت طريقا لمجدها على حساب تشويه صورة حبيبنا ونبينا ورسولنا محمد عليه ازكى الصلاة والسلام و النتيجة أنها تشوهة هي. ومن معها والحمد لله بإذن الواحد الأحد…
فرنسا هي بلاد القوانين اولا ،والقانون تانيا ،قبل وبعد الحريات ،الحقوق تنتزع ولا نعطى ،فرنسا لا تحابي اليهود ،بل اليهود متحدون ،ويلجؤون للقانون ادا ما استهدفوا ،قضية جريدة شارلي مع الاسلام ،كان لها مند سنين ان تدخل سراديب المحاكم،ولكن متل هده القضايا تتطلب الوقت والمال،والخاسر يقدم التعويضات بالملايين ،متل تلك القضايا ،هي من مسؤوليات الدول العربية والإسلامية ،هي وحدها القادرة على فتحها ومتابعتها ،وليس الأفراد ،ولكن للأسف الدول العربية تقف فقط عند حد الادانة والشجب ،وتترك للمتطرفين درائع للقتل والاجرام ،الاخوان كواشي وكوليبالي سقطوا ضحية خطاب التطرّف وبعد الشحن والتجنيد اختاروا الاجرام ،وقد عاش المغرب هده التجربة في قضية الأخوين بالدار البيضاء ،ان لم تكن مجلة شارلي هدفا،فسيبحتون عن أهداف اخرى وسيجدونها وسيجرموا،فبدل محاسبة فرنسا عن ممارسات ابنائها مسلمون او صحافيون،وهو شان داخلي ،يجب ان نحاسب حكوماتنا،عن تقاعسها في متل تلك القضايا القانونية الشائكة قضايا حرية التعبير والتي تتأرجح بين اللغو والاستهزاء ،بين النقد التفافي والارتزاق ،وربك اعلم بالنيات،النقد الجدري للمقدس عرف تقافي فرنسي،
الشكر موصول للاستادة على مجهوداتها الجبارة وللمساهميم ايضا في اغناء هدا المقال المزود بالمعلومات القيمة
شكرا لك على هذا مقال جميل رائع جدا