أعرب الإطار الوطني نبيل باها، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة، عن سعادته بتأهل “أشبال الأطلس” إلى ثمن نهائي كأس العالم المقامة حاليًا بقطر، عقب تجاوز عقبة المنتخب الأمريكي في الدور الـ32 بركلات الترجيح، بعد نهاية الوقت الأصلي للقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
وقال باها في تصريحات إعلامية عقب المواجهة: “سعيد بهذا التأهل وبلوغ دور الـ16 في المونديال. ومع التقدم في الأدوار تصبح كل مباراة أصعب من سابقتها، وتزداد رغبتنا أكثر في تحقيق الفوز ومواصلة المشوار”.
وأضاف المتحدث نفسه: “علينا أن نصحح الأخطاء من مباراة لأخرى. ونحرص على الحفاظ على التركيز إلى غاية صافرة النهاية، لأن اللاعبين صغار السن، وأحيانًا ينسون أهمية الانضباط التكتيكي، وهذا دورنا في التنبيه وضبط الأمور”، وواصل حديثه مازحًا: “أحفّز اللاعبين بالقول: عليكم أن تنتصروا للبقاء هنا، بدل العودة إلى الديار والالتزام بالمواعيد الدراسية كل صباح”.
وبخصوص إصابة عبد الله وزان أكد باها ما انفردت به “هسبورت” عقب اللقاء، مشيرًا إلى أن إصابة اللاعب لا تدعو للقلق، إذ قال: “لقد أخبرني الطاقم الطبي بأن إصابته ليست خطيرة؛ لقد تعرّض لضربة في الرأس، وكان والده قلقًا، وطمأنّاه بعد ذلك”.
وكان عبد الله وزان أعاد الأمل في بلوغ الدور الموالي بعد تسجيله هدف التعادل في الدقيقة 89، إثر مجهود فردي رائع أنهاه بتسديدة قوية استقرت في شباك المنتخب الأمريكي.
وتألّق الحارس المغربي بلعروش في ركلات الترجيح، بعد تصديه لركلتين، مساهِمًا بشكل كبير في تأهل المنتخب المغربي إلى دور الـ16، حيث سيواجه الفتيان منتخب مالي.
مواصلة المشوار تكون بالاجتهاد وادخال من يستحق،واللعب بالتقدم هجوميا والضغط الكبير على حامل الكرة مع تحصين الدفاع بلاعبين مجربين غير مرعودين،أحسن تشكيلة واحسن خطة هي الموازنة بين الخطوط،وليس الركون للخلف وانتظار نهاية المقابلة،الأمريكان اليوم شمتوا،لأنهم منتصرين ومسيطرين على الميدان طولا وعرضا الى الدقيقة الأخيرة فشمتهم وزان بكرة بديعة بعد مراوغة غابة من الارجل بطريقة ميسي البديعة.لا تخاف من اي منتخب،فخوفك هو الذي يشجع الخصوم على التقدم أكثر،عندك من اللاعبين المهرة من يستطيعون الضغط على الخصوم وافتكاك الكرة والتحول السريع،لكنك تلجمهم في النصف خوفا من تلقي الهدف والهزيمة في آن واحد.دعهم يلعبوا الكرة بحرية وستفوز.بالتوفيق.
منتخب الفتيان أدى المهنة بنجاح وفاق التوقعات لم يعد يهمنا أين سيتوقف و نعتذر لباها على الإنتقاد الحاد واللادع أحيانا لكن ما يؤرقني كمعظم الجمهور المغربي الخوف كل الخوف على منتخب الكبار حيث اتضح بالملموس أن الناخب وليد لم يعد في جعبته مايضيف للمنتخب ونحن قاب قوسين من انطلاق الكان ….المعقول..
بها مثل الرݣراݣي،خصهوم عقلية تكتيكية،وهندسة كروية بعيدة عن التدبير الكلاسيكي للمباريات.مبروك لنا بهذا الفوز.
قال لهم عليكم ان تنتصرو وتضلو هنا، عوض الذهاب الى المغرب والمدرسة كل صباح هههه نعم النصيحة!!!! يعني عندو اللعب افضل من العلم! المغرب كله يشجع اللعب و يهمل الدراسة و العلم. اتذكر هولندية رفضت تمثيل بلدها في احدى الرياضات لان عندها دراسة! لذالك الفرق بين دول العالم واضح نصف عالم ونصف جاهل. قال الله تعالى:هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟
سي باها خاصك نتا تسبق تسجل الهدف الأول على فريق الخصم و تزيد تقهروه في الدفاع و تزيد عاوتاني تسجل الهدف الثاني و اللاعبين خاصهم ينساو شي حاجة سميتها الدهشة و ينساو شي حاجة سميتها هذا فريق قوي المهم اللعب اللعب ثم اللعب و إلى الأمام و كنتمناو لكم التوفيق والنجاح الدائم إن شاء الله.
لا أثق فيك يا باها… إنك تجعلنا نعيش على أعصابنا وأيادينا على قلوبنا وحناجرنا تكاد تبلغ الحلقوم…. عليك بطبيب أخصائي يعالج عقدك ، أو لنقل عليك برقية شرعية لدى راقٍ علّه يزيل ما سكنك من خوف و أهام…
أملنا في الأشبال التي لا تخيب الظنون…
سبحان الله بعض المعلقين لا علاقة…
لا يعجبهم العجب
ولا الصيام في رجب!!!
كيفما درتي معاهم وحلة.
قال سبحانه وتعالى:”ولا تبخسوا الناس اشياءهم “صدق الله العظيم واصل بالتوفيق بإذن الله وعونه وقدرته، وتحيةللجمهور المغربي بقطر من بداية المبارة إلى نهايتهاوهو يشجع منتخبنا رغم أن منتخبنا امربكا سجل الهدف فالجمهزر واصل تشجيعاته وكان الفرق كبير بين جمهور منتخبنا وجمهور المنتخب الأمريكيالذي كان يتفرج كجمهور ملعب طنجة وكثرته وجمهور قطر وقلته ومع ذلك أدوا دورا كبيرا لتحفيز اشبالنا للفوز،
نتمنى لك والفريق بصفة عامة التوفيق بادن الله لان هؤلاء الاطفال محتاجين للانتصارات والنجاحات حتى يعود الفوز عندهم ثقافة وشيء طبيعي .
بالتوفيق ان شاء الله
أحياناً صعب ان ترضي الجميع ياباها ممتنياتنا لكم بالتوفيق والنجاح في قادم المواعيد
بدل الالتزام بالقواعد الدراسية كل صباح ……
هل هذا يعني تكريس ان الكرة أحسن من الدراسة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
التزام التزام …. في اللاوعي تحدث امور بل نرد لها بال …. لا نقارن بين ما لا يقارن ..
الكرة عالم خاص ….. سرعان ما تنطفئ شمعته..
الدراسة اساس ….. هي التعليم هي الأخلاق هي الثقافة هي المعرفة و ووو
الدراسة بناء انسان …
لاتقل لهم صبيان هم جال لو زوجتهم لاعطيك عشرات الاولاد ازرع فيهم الرجولة واللعب بالعقل ومن كثرة الاخطاء واللعب جماعي وليس فردي وتمرينات الكرة بينهم في محلها والسرعة لا للتراخي كلعب اليوم مع امريكا انظر كيف يلعبون بسرة وتكتيكي السرعة مهمة واللعب بالعقل وقلتي الأخطاء ولا للغرور الحمد الله اليوم مرت بسلام مبروك عليكم
ولكن الدراسة اهم سيد باها اللعبة لعبة ولكن التعليم اهم فلا تجعل تركيز من تحت كفالتك ينصب على ما هو لمصلحتك فإن هذه انانية واستغلال سلطة مات الكلام .
ادا اردت الاستقبال الجماهيري و في القصر فهاتينا بكأس العالم u17
المنتصر في هاذي المبارة هو الجمهور والحارس الان فاق والحمد الله وليس المدرب المدرب خاوي الفضاض المدرب باها متواضع ليس بيديه شيء الحمد التي مرت مر الكرام
لا اثق فيك وضحكتك تستفزني بعد من المنتخب حنا نثق في منتخب اقل من 20 سنة ولو يخسر يلعب بالنفس والروجولة والسلام
يجب أن ننتبه يا باها قبل فوات الأوان أن الاشبال مازالوا صغارا عن إقحامهم إلى الدفاع لأن ذلك بدون شك سيرهقهم ويدفعهم إلى ارتكاب الأخطاء وقتل روحهم القتالية واستنزاف طاقتهم بسرعة لأن الدفاع يحتاج إلى عقلية احترافية وممارسة وتجربة .. هؤلاء مازالوا صغارا لن يجدوا حريتهم إلا في الهجوم والانطلاق العفوي نحو المرمى ..دعهم يلعبوا بحرية لنرى مهاراتهم وقوتهم ..
المرجو من المدرب مواصلة المشوار وعدم الأنصات الى مجموعة من أشباه الجمهور ، زياد باها لاعب ممتاز يستحق الرسمية ، ووزان كدلك ، الأحتفاض بهم في كرسي الأحتياط لتجنب النقد الهدام من مجموعة سلبية ،غلط وغلط كبير ، المنتخب ملك للجميع بمن فيهم أبنك ، ما دام يقدم الأفضل ويقاتل ويصنع أهداف.
بالتوفيق والنجاح ان شاء الله.ان جد فخور عندما ارى اطر مغربية تتألق وأذهب بعيد،حيث انه من قبل كان مدرب اجنبي عادي ويشبع نقد في الصحافة وينضوا يمشيو في حالهم. المرجو من الاخوان ان المنتخبات الوطنية الآن في ايدي اطر وطنية غيورة ومعقولة فقط كفى من النقد والمساءلة السلبية.
اريد فقط ان لمبه ان بها البعد للأسف لم يفهم قصدو بالرياضة والتعليم.تاامور واضحة ما يقصد.وهل تظنون انه يوجد شيء بدون دراسة؟وفهموا شوية.