تعهّد الرئيس الأميركي، جو بايدن، بتزويد أوكرانيا بأسلحة جديدة، خلال قيامه بزيارة مفاجئة إلى كييف الإثنين، مؤكداً دعم الولايات المتحدة “الثابت” للبلاد في مواجهة الهجوم الروسي.
ووفق بيان صادر عن البيت الأبيض، قال بايدن “سأُعلن عن إرسال معدّات أساسية أخرى، بما في ذلك ذخائر مدفعية وأنظمة مضادة للدروع ورادارات للمراقبة الجوية”.
ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين
بايدن يخوض حرب بالوكالة مع روسيا خصوصا انه فقد ابنه في الحرب …
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
هذا يعني أن كل ما أرسلتموه من قبل تم تدميره وإحراقه.
بعد سقوط الإتحاد السوفياتي دخل العالم في الأحادية القطبية أرادت أمريكا ترسيخها أكثر بحرب العراق، لكن سنة 2014 دخل العالم في تعدد الأقطاب، إذا ربحت أمريكا هذه المعركة وخصوصا في القرم (وهي لن تفعل) ستكون أعادت العالم للأحادية القطبية، أما إذا إنهزمت فسيترسخ تعدد الأقطاب أكثر.
حقيقة أمريكا لا تحقق شيء مع روسيا والصين، الأمور على الأرض لصالح الدولتين.
مثل بعض سكان البادية بحيث يتناول شخص الشوا مع قريبه في السوق و بعد أن يفترقا يقول له
غدا عندنا المحكمة
الدعوى لا علاقة لها بالقرابة
بتصرفاتكم تدفعون بوتين لاستعمال الاسلحة الفتاكة. طبعا ليس ابناؤكم من يذهبون ضحية الحرب. أنتم عارفون أن بوتين لن يقبل بأن يخسر الحرب.
مفارقات الحرب في أوكرانيا مرتبطة بكل الأطراف المتورطة فيها!روسيا دخلت إلى أوكرانيا بدون تعريف وتحديد سقف عسكري وسياسي لأهدافها وغاياتها من الحرب أو من”العملية العسكرية الخاصة”!هذه التسمية تحيل على أفلام حرب فييتنام!هل الهدف هو اجتياح وغزو كل أوكرانيا والغاية السياسية هي إذن إعادتها كلها للحضن الروسي في شكل ضم نهائي أو تأثير استراتيجي وخضوع سياسي إقليمي أم فقط تحقيق مكاسب ترابية محدودة لجعل أوكرانيا دولة قارية معزولة عن المياه البحرية؟بذلك ستضع روسيا يدها على جانب مهم من سيادة ومصير أوكرانيا!أما أوكرانيا وزيلينسكيا فالمفارقة هو التعويل على الغرب الذي يريد أن يحارب روسيا بأوكرانيا؛لكن بحفظ ماء وجه التورط الخطير والكلي مع روسيا!الغرب يريد هزم روسيا فقط بالدم الأوكراني و هي القوة التقليدية والنووية الأولى في العالم!هذا يذكرنا بمقولة وثقافة انتصار الدم على السيف في الأدبيات الشيعية القديمة والمعاصرة!زلينسكي يتناسى أن أوكرانيا لن تستطيع تغيير موقعها الجغرافي والجيوسياسي!إذا لم تقم روسيا بابتلاع أوكرانيا فلن تستطيع أوكرانيا تحريك شعرة في رأس روسيا الثقيل نوويا،تقليديا،جغرافيا، اقتصاديا…
إذا لم تقم روسيا بابتلاع أوكرانيا فلن تستطيع أوكرانيا تحريك شعرة في رأس روسيا الثقيل نوويا،تقليديا،جغرافيا،اقتصاديا،تاريخيا وسياسيا!أما الغرب فيريد حرب روسيا بروباغنديا من دون القدرة على إرسال مقومات الحرب الحقيقية والنوعية!الغرب يعول على استنزاف روسيا بسفك دماء الأوكرانيين!عدد سكان روسيا حوالي أربعة أضعاف عدد سكان أوكرانيا!ذلك يعني أن القتال والاحتياط هما بواحد ضد أربعة!هل زيارة بايدن هي التي ستغير موازين القوى؟هذه زيارة تدخل في إطار الحملة الانتخابية فقط!إذا عاد ترامب أو أي رئيس أو رئيسة من الحزب الجمهوري للبيت الأبيض في2024 سيرثون هذه المفارقات كلها:هل سيتم المضي قدما في دعم أوكرانيا والذهاب لحرب نووية في نهاية المطاف أم سيتم التراجع والانسحاب بذل كما وقع في العراق وأفغانستان؟ديون أمريكا تجاوزت130%من الناتج الداخلي الخام!في2050ستصل ل200%!هذا هو المؤشر على أفول و حتى على نهاية الامبراطورية الأمريكية!هل ستأخذ إذن الولايات المتحدة عما قريب مكان الصين في القرن19 في علاقاتها مع القوى العالمية الجديدة؟الصين واجهت حروب الأفيون!هل ستواجه أمريكا قريبا حروب الديون؟
الحرب بعيدة عن البر الأمريكي لذلك فهي تستطيع فعل ما يحلو لها.
أخطأ رئيس اوكرانيا كان عليه اتخاذ الحياد مع أمريكا وروسيا لكي لا يعرض البلد للدمار و موت مواطنيه
الجميع ينسى أن الرئيس نيكسون كان يقول أن فرص نشوب الحرب النووية ستكون أكبر من جانب سوء التقدير والحساب وأقل من جانب الإرادة المباشرة في ذلك!ربما لهذا يتجنب الغرب إرسال الأسلحة النوعية لأوكرانيا!تسليح أوكرانيا بأحدث الأسلحة قد يدفع بوتين للحرب النووية تجنبا للهزيمة التقليدية كما هو منصوص عليه في العقيدة النووية الروسية الجديدة!الغرب يخاف أيضا على أسرار أسلحته لأن الجيش الأوكراني مخترق من طرف المخابرات الروسية!لذلك يبحثون لأكرانيا عن طائرات ودبابات روسية، بيلاروسية أو حتى سوفياتية قديمة لإبراء الذمة بروح سوفياتية متجاوزة ومتقادمة!الغرب يخاف أن يهرب الطيارون الأوكران بالمقاتلات الغربية إلى موسكو إذا لم تسقطها الدفاعات الجوية الروسية الأكثر تقدما في العالم!يخافون أيضا و بنفس الدرجة على صورة دباباتهم في سوق السلاح العالمي إن هي تم تدميرها كالذباب في ساحة المعركة كما حدث في حرب لبنان في2006!إنهم لا يرسلون الأسلحة سعيا للسلام وإنهاء للحرب؛بل خوفا و رعبا من الهزيمة و خطر تدحرج الصراع للحرب النووية!إنهم لا يرسلون الذخائر والأسلحة المتطورة تحسبا أيضا للمواجهة المباشرة الوشيكة مع روسيا والصين!
الأخ رقم 9,
الصحافة الأمريكية قبل يوم بدأت تتحدث أن إنخراط أمريكا ودفعها بإتجاه التصعيد مع روسيا والصين سيجعل المواجهة تصل للأراضي الأمريكية نفسها وقالو إنها فقط “مسألة وقت”, وهذا لأنهم يقرؤون رسائل الصين وروسيا، فالصين فرضت عقوبات على بعض شركات صناعة السلاح الأمريكية التي تزود أعداء الصين بالسلاح، وقد تضيف لها من يزودون أعداء روسيا بالسلاح وأيضا بدأ إعلان أمريكا أن التجسس الصيني على على الأراضي الأمريكية إزداد، بينما روسيا فطيران Tu-95 و Su-35 فوق ألاسكا الأمريكية, هو فقط رسالة لقول روسيا أن القرم أرض روسية والوصول لها يعني وصولنا لأراضي أمريكا، وهناك حديث عن أن الأمور قادمة من ناحية العمليات الخاصة، حيث ستبدأ روسيا بإستهداف الشركات الأمريكية فوق أراضي أمريكا من قبيل إشعال حرائق وعمليات من ذالك النوع من العمليات
أولا لابد من التسطير على كون عبثية الحرب في أوكرانيا هي مرآة ومؤشر على عبثية النظام العالمي الجديد الذي يعلن عن نهاية مرحلة انفراج ما بعد الحرب الباردة الأولى!نظام عالمي جديد هجين في تمظهراته وتكوينه ومآلاته ويؤسس للحرب الباردة الثانية!نظام يمزج بين البارد والساخن:حرب الغرب وأمريكا الباردة مع الصين وحربهما الساخنة الغير مباشرة مع روسيا!نظام عالمي جديد يشهد تبادل حراري وانتقال جيوسياسي متقلب وغير آمن!هذا النظام العالمي الجديد يشبه فترة ما بين الحربين العالميتين!استفراد أمريكا بالعالم منذ1989يشبه نشوة الحلفاء بإذلال وهزيمة ألمانيا والامبراطوريات المركزية في1918قبل ظهور الأحزاب الفاشية والنازية ووصولها للحكم في بداية العشرينات والثلاثينيات من القرن20.الفرق هذه المرة هو وجود السلاح النووي كرادع وكمحفز في الآن ذاته على المواجهة!الكل يغامر بالمواجهة لأنه يعلم أن ما لديه من رؤوس وقنابل نووية يرسم خطوطا نووية كارثية حمراء له وللأطراف الأخرى!الجميع ينسى أن الرئيس نيكسون كان يقول أن فرص نشوب الحرب النووية ستكون أكبر من جانب سوء التقدير والحسابmiscalculation وأقل من جانب الإرادة المباشرة في ذلك!
الغرب يخاف أن يهرب الطيارون الأوكران بالمقاتلات الغربية إلى موسكو إذا لم تسقطها الدفاعات الجوية الروسية الأكثر تقدما في العالم!يخافون أيضا وبنفس الدرجة على صورة دباباتهم في سوق السلاح العالمي إن هي تم تدميرها كالذباب في ساحة المعركة كما حدث في حرب لبنان في2006!إنهم لا يرسلون الأسلحة سعيا للسلام وإنهاء للحرب؛بل خوفا و رعبا من الهزيمة وخطر تدحرج الصراع للحرب النووية!إنهم لا يرسلون الذخائر والأسلحة المتطورة تحسبا أيضا للمواجهة المباشرة الوشيكة مع روسيا والصين!الاقتصاد الغربي كاسد وعلى وشك الانهيار الكلي!إنهم يخافون على نفاذ ذخائرهم في اللحظة الحاسمة وقدرتهم التصنيعية كاسدة!يخافون في الغرب ألا يجدوا في مخازنهم إلا الرؤوس والقنابل النووية في مواجهة و في جبهة واحدة مع أقوى ثلاث جيوش تقليدية في العالم:روسيا،الصين وكوريا الشمالية!الذخيرة الاستراتيجية الوحيدة التي يتوفر عليها الغرب هو الدم الأوكراني الذي يذكرنا بدم جنود المستعمرات في الحربين العالميتين و في الحروب الاستعمارية!إسرائيل أيضا بصدد تجنيد الدم التطبيعي الغالي والرخيص تحسبا لحروبها الخاسرة الوشيكة!
لن يهدأ لهم البال حتى تنتشر الحرب وينتشر معها الدمار وقتل الأبرياء في جميع بقاع العالم. الولايات المتحدة همها هو بيع الأسلحة دون التفكير في النتائج خاصة بوجود حكام أغبياء!مثل زلينسكي
أمريكا ستذهب بعيدا في هذه الحرب حتى آخر جندي اوكراني
ياربي وحد امريكا وروسيا واسراءيل وبريطانيا واسبانيا وتركيا والمغرب واليابان والصين ضد الاتحاد الاوربي الذي ظلم المملكة المغربية الشريفة لان هؤلاء الاوربيين لا تهمهم سوى مصلحتهم لا غير اللهم شتت صفوفهم .
الأموال والاسلحة التي صرفتها وستصرفها أمريكا وأوروبا على اوكرانيا والاسلحة كفيلة بوقف المجاعة في العالم بأسره وخروج الاقتصاد العالمي من الركود والتظخم ووقف الحرب الروسية باعطاء أمريكا وأوروبا ضمانات لروسيا بعدم اذخال اكرانيا لحف الناتو ، وانتهى الازمة التي خلقها الناتو امريكا وتورطت أوروبا وشعب العالم في أزمة خطيرة منذ الحرب العالمية 2