أجرى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اتصالا هاتفيا بشأن غزة الجمعة، في أول محادثة بينهما منذ ما يقرب من شهر وسط تقارير عن توترات بين الزعيمين، وفق ما أعلن البيت الأبيض.
وقال البيت الأبيض في بيان إن بايدن ونتانياهو “ناقشا آخر التطورات في إسرائيل وغزة”، مضيفا أنه سينشر إحاطة بشأن المكالمة قريبا.
شيطان يتباحث مع شيطان .القدائق تنزل يوميا على رؤوس اهل غزة العزل .القتلى ظلما وعدونا بعشرات الالاف. هذه الأرواح التي تتساقط في كل لحظة حسابها على من ازهقها شديد وعقابها اليم.
لوقف الحرب و الإبادة الجماعية الحل هو مقاطعة جميع المنتوجات التي تأتي من أوروبا وأمريكا.
تخيلوا فقط لو ان الدول العربية تناست نزاعاتها مع بعضها البعض و اسسوا إتحاد عربي على شاكلة الإتحاد الأوروبي او ما شابه. مذا كان سيقع ؟ . اللهم أرفع عنا الغباء . الله غالب
بايدن سيخير نتانياهو بين وقف الحرب في غزة او اللجوء الى عزله داخليا
نتانياهو في الحقيقة هو في ورطة وتصميمه على مواصلة الخرب ليس قوته بل الخوف على مصيره الدي يطارده وهو السجن في اخر ايام الحرب فهو اول ايام اعتقاله
الحل من اجل وقف الحرب هو اصدار عفو عن السفاح نتانياهو واندتك تتوقف الحرب
ايامه معدودة واكيد ان زيارات بلينكن لدول المنطقة وصل الى قناعة أن حماس هي فكرة وليس افراد وبالتالي لن تهزم وان أمن اسراءيل هو الاعتراف بدولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب مع اسراءيل
فحتى لو تم اغتيال كل قادة حماس فهناك قادة اخرين
اجزم ان الاسبوع القادم سيعرف وقفا لاطلاق النار لان واشنطن اعطت كل ما في وسعها لاسرائيل ولم تحقق شيءا الا الدمار والحل من اجل النجاة من ضربات ادرع ايران هو وقف الحرب
التجارة العالمية في خطر والكونغرس سيوقف الدعم ان رفضت تل ابيب شروط واشنطن
في أول محادثة بينهما منذ ما يقرب من شهر وسط تقارير عن توترات بين الزعيمين، وفق ما أعلن البيت الأبيض.
لأن نتانياهو كان يتصل ببايدن وكان الأخير يرفض الرد عليه.
لا غالب الا الله، فدول عربية عليها نصر الحق، وإن نصر الله للمسلمين حق، وإن تنصروا الله فلا غالب لكم، ويبقى نور الله مضيئا ولو كره المشركون
هم يناقشون التطورات في غزة فيما بينهم ،والله سبحانه وتعالى يراقبهم من السماء.النصر لكم يا أهل غزة العزة والكرامة على أعداء الله ،والرحمة للشهداء.
اجراء محادثات بين « مجرمي حرب» و ليسا زعيمين كما قرات
العرب كذلك يتواصلون فيما بينهم، حول من سيكون له شرف التطبيع مع إسرائيل بعد انتهاء الحرب، فلا شأن لهم لا بغزة ولا بالقدس
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
بايدن يناقش مع نتنياهو “تطورات غزة”
قتلة الأطفال يناقشان كيفية الإبادة الجماعية للفلسطينيين…
وجهان لعملة واحدة:
عملة القتل
و الدمار
و الخراب
و الطاغوت
و سرقة الأراضي و الأملاك ووو
بايدن قلق من نتنياهو لماذا لم يحسم الحرب في اقرب وقت رغم كل التأييد المادي والمعنوي المطلق ونتنياهو يطلب مزيدا من الوقت.بعض التعليقات تضحكني ان بايدن غير راضي على نتنياهو.امريكا هي في يد اللوبي اليهودي القوي الذي يتحكم في كل شيء في امريكا حتى في الانتخابات
الشيطان والعفريت إذا التقيا التقت المصائب…. فاللهم اجعل فتنتهم لبعضهم البعض … وسلط عليهم المصائب من خلفهم ومن تحت أرجلهم