بدر هاري .. ولاءات الجسد وهذيانه
عام 2008، كشف برنامج شهير، على قناة تلفزيونية هولندية، قضية عُرفت بـ”جاسوس صاحب الجلالة”. ضابط شرطة من مدينة روتردام، في نهاية عقده الثالث، من أصول مغربية، يُفصل عن عمله بتهمة التخابر مع الأجهزة الأمنية لبلده الأصلي. لقد أعادت هذه الحادثة قضية ازدواج الجنسية إلى سطح النقاش العمومي في مملكة الأراضي المنخفضة، وعجّلت بتطبيق قرارات عقابية ضد ديموغرافية أجنبية متصاعدة؛ أفغان وأتراك وسورينام وإندونيسيون وعراقيون وطليان ومغاربة.
يزيد تعداد مغاربة هولندا، أو الهولنديون ذوو الأصول المغربية، عن 380 ألفا. أغلبهم أمازيغ، مائلون إلى الشُّقرة، تكاد لهجتهم، على مسمعي، تطابق الفلامانية في إيقاعاتها وبنيتها الصوتية. منهم المُجنّسون الجدد، ومنهم الجيل الثاني والثالث من أبناء المهاجرين. ماذا لو قامت حرب بين المملكتين، يقول النائب اليميني في البرلمان، وتحوّل كلّ هؤلاء إلى جنود يُلغّمون الدّولة من الداخل؟ لمن يعود الولاء حينئذ؟ للرّاية أم للتراب؟
بدر هاري (1984، أمستردام) واحد من أكثر مصارعي الـ”كي وان” وملاكمي الرّكل Kick-Boxing العالميين شراسة خلال العشرية المنصرمة. جسد شاخص مفتول، وملامح شمال إفريقية حرشاء وحزينة. يافعٌ يخرج من أحياء الهامش، نحيفاً ومقهوراً، لينتقم للاسم والرّسم من تهميش سياسي واجتماعي يشتكي منه هولنديو “الدّرجة الثانية”، على اختلاف أصولهم.
حصد هاري، سليل قبيلة هوّارة الأمازيغية، العديد من الألقاب العالمية، وربح أغلب نزالاته بالضربة القاضية، غاضباً متنقلا بين عواصم العالم وأجساد خصومه، مثيراً جدلا واسعا من خلال قضايا رأي عام تصادم فيها مع الشرطة والإعلام والمجتمع. على طريقة نجوم الرّوك، واجه العصابات وتورّط في متابعات قضائية بتهم الاغتصاب وعصيان القانون. كيف يمكن للغبن البريء أن ينقلب إلى انتصار انتقامي؟ وهل دمية تُجسّد البطل، يبيعها اليابانيون في طوكيو، كافية لإرضاء جسد هائج يفقد اتزانه؟
مقاتلو الضّاحية
صارت الضواحي الهولندية، في العاصمة وروتردام وآيندهوفن وغيرها، حلبة قتال مُشرعة على احتمالات الجسد وارتجاجاته، وهشاشة الهوية وارتداداتها. ازدواج الجنسية هي أيضاً جسد مزدوج ومنقسم ولغة مشتعلة: الجسد المخمور والمغدور، والجسد الحالم بالمجد، والأبجدية المنقوصة أو المشوهة. الناجحون، من أبناء الجالية، ساسة وجامعيون ومستثمرون ولاعبو كرة، أصبحوا نجوماً كاملي “الاندماج”. أمّا فتية الضّاحية، شرق أمستردام، فهم فاشلون ونوستالجيون خائبون: يستمعون لأغاني الرّاب، يمزجون المغربية بالفلامانية، ويدخّنون الحشيش طول الوقت. هكذا كانت حالتهم، حتى جاء المنقذ؛ هرقلهم.
لم يكن هرقل ذكيا ومستقلا بما يكفي حتى يفكّر في المهام الموكلة إليه. كان جسده مندفعا، مائلاً نحو إرضاء رغبات أبيه، فقتل الأفعى العظيمة ونزل إلى جهنمّ ليُسلس الكلب ذا الرؤوس الثلاثة وفتك بعصافير بُحيرة “ستيمفال”.
افتكاك اللغة وفتل العضلات، ليست هي العلامات البارزة الوحيدة لبدر هاري، وهو يتحوّل إلى أيقونة جيل منبوذ من المغاربة/الهولنديين، بل أيضا استثماره في توحش وغضب ملاك مجرم بداخله.
لقد صار هاري، دون عبور من الأكاديمية أو تملّق للأحزاب، أي دون خضوع للـ”مستبد الأبيض”، جسدا متمرّداً يحميه المال والشّهرة. لا سيادة لهولندا عليه، هذا ما قد نسمعه في أفعاله: يضرب البوليس ويعاشر الشقراوات ويتصعلك مع رونالدو ويمدح المغرب، حاملاً رايته فوق الحلبة بعد انتهاء مبارياته.
يقول المؤلف عبد القادر بنعلي، الذي اعتمد على حياة هاري لكتابة روايته “الفتى الشقي”، في حوار عقب صدور الكتاب: “يرى الكثيرون بدر هاري وحشاً، لكن الواقع بذلك الخصوص دقيق ومعقد. قليلون هم أولئك الذين يناقشون نشأته ووضعيته (…) هذا ما جعلني أكتب رواية تبحث في الأسباب المفترضة لمواقفه وأفعاله، عبر تخييل سردي يروي تحديات طفل فقير وبلا أمل من الضاحية يصير ملاكما شهيراً (…) إنّه يخيف الرّجال ويثير النّساء، لكن بهيمةً ما بداخله قد تجعله يخسر كلّ شيء”. ما الذي قد يخسره هرقلنا؟ نزع الجنسية الهولندية أم تهديد صريح بانتفاء أطرافه وزوالها؟
المحشر الأخير
انحدار الجسد نحو بلائه، مثقلاً بالسّنين واللّكمات، يجعله خائباً وكئيباً. كذلك يُعيده الزّمن إلى ضُعفه الطفولي، ويربك ولاءه لنفسه وللمؤمنين به، يجعله يهذي وينتهي. ﴿فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر﴾. ينعزل هرقل، يندم، ويعود بعد ذلك ليصارع ويرفع التحديات. لكنه، هذه المرّة، قد ينزل إلى الهوتة الختامية.
بدر هاري يواجه الشاب الهولندي ريكو فيرهوفن، في أوائل ديسمبر، بأوبيرهوسن الألمانية، أثناء مقابلة اعتزاله. هاري، الغوليم الفتّاك النّازل إلى الجحيم، وفيرهوفن المقاتل الفتيّ الرّاغب في الانتقام. عين أدونيس على جسد الوحش، ليخطف منه البريق وينقص من مجده خاطبا في النّساء: “ألم أخبركم أنّه مجرّد فتى شقي يحتاج حضن والدته البعيدة؟!”. هزيمة هاري لن تكون هزيمته وحده، وإنما انكسارا لكلّ اليافعين الذين لا يزالون يرون فيه ثائراً حقيقيا ضد جحود هولندا على أبناء لم تلدهم، لكنهم أضحوا أولادها منذ عقود.
كلّ مرة يأخذ فيها الكلمة، منتصرًا أو مهزوماً، في ما يشبه التأكيد على وفائه للوطن/الأم، لشعار المملكة، والتزامه بالتراتبية السيادية للدولة، يشكر بدر هاري الله ويثني على الوطن والملك، “سيدنا” كما يحبّ تسميته، العاهل الذي قام بتحية المصارع رسميا على إنجازاته الرياضية. كأنّ الجسد الذي يحمله هاري معه إلى المغرب متصاغر، إنّه ليس ذات الجسد الذي يجابه به السلطة في هولندا. جسده الهولندي خارج السيطرة، عنيف ومشوّه، وجسده المغربي لطيف وليّن: هناك ملك يسود ولا يحكم، أمّا هنا فملك يسود ويحكم؛ ملكٌ لا يسأله الخضوع، ما دام جزءً من رعيّته، وأمّة هائمة في الأشجان والأساطير. ولاء جسد المصارع للتربة، بحثه عنها لتكون كفنه وملاذه الأخير، هما بلا شك شكلان لحنين الطفل الملائكي الذي اعتاد الجلوس في حضن جدته عند أعالي جبال سوس، بعيداً عن صقيع الغرب وجفاءه.
*صفحة الكاتب على فيسبوك:
اُسلوب في قمة المستوى! أشكر كاتب هدا المقال… فعلا استمتعت وانا اقرأ هدا المقال
وأخيرا أتمنى لأخي بدر الفوز و النجاح
بعض النظر عن سبر غوار شصية هاري ووصفه باوصاف عدة منها الايجابية والسلبية يبقى بطلا فرض نفسه واذل منافسيه بل وتحدى الكل ولا يقبل الاستسلام..
يبقى هاري شامخا حتى ولو ضاع منه اللقب فلكل شيء نهاية..
بدر هاري بطل من دهب ولكن ..
تمكن بدر هاري من الفوز في العديد من المباريات وحصد عدة ألقاب وكان دايما وفي لبلده وخير دليل على دالك كان دايما يرفع راية بلاده في كل المباريات تقريبا ورفض اللعب تحت الراية الهولندية وهدا شيء جميل حب الوطن اللدي باعوه أمتال خالد بولحروز وأفلاي والعديد منهم . الشيء السيء في بدر هاري هو المشاجرات في الملاهي وعدة أماكن .
البطل يجب أن يكون قدوة لشباب في الأخلاق والروح الرياضية ويكون عبرة لكل الأزمنة وأدرك على سبيل المتال محمد علي كلاي رحمه الله. على العموم انا من محبي بدر هاري مند سنوات واتمنى له التوفيق والنجاح في حياته. لأنه مغربي وغيور على بلده. وشكرا هسبريس.
I don't care what anyone says about bader, regadless of his shortcomings, he remains a man with a big hart! He means well and he acts on his good intentions! No one is perfect! But at least bader tries his best to help his people in deeds not empty talk!
أولا بالنصر انشاء الله، يابطل والله يحفض بلادنا من الفتن ، النصر لبدر هاري والفوز امام الكفار، وسعد المجرد بالنجاة من شر الكفار وعلى الساقطة العاهرة. واحفظ بلد المغرب ملكا حكومة وشعبا، اخوكم نورالدين من الولايات المتحدة.والمرحوم فكري فهذا شهيد الله يرحمو واجعله من اهل جنة الفردوس الاعلى وجميع المسلمين . اللهم اجعل المغرب بلدا آمنا من كل حساده والله اخواني اعيش في امريكا 30 سنة المنكر هنا كثير والفقر اكثر.بعض الأشخاص تقتل عمدا واعتدائا بيد Police وخطئا اكثر من 8000 في السنة ولا توجد فوضى مثل عندنا في الدول العربية ولا يتعاملون بطريقة الغضب . اتقو الله في وطنكم لا لشغب احترمو القانون الغضب من الشيطان.
لا يمكن أن نتقدم أو نبني وطنا متحضرا ومازال يوجد معنا بعض المتخلفين الذين كلما ذكر شخص يقولون هذا أمازيغي هذا ريفي… صراحة أشمئز من هذه التعاليق في 2016 ومازالت العصبية القبلية تسيطر على أذهان هؤلاء العنصريين. في بعض الدول تقيم 3 سنوات وتصبح مواطن كامل المواطنة. بئس المواطنين أنتم.
inchallah il va gagner et il se retira après comme un lion.
allez badr
لست من محبي و لا من المعجبين بدر و هاري و ليس لي اية دراية بنوع الرياضة التي يمارسها الا انها رياضة عنيفة و شرسة. الا ان الرجل اعطى كل شيء للوطن و الوطن لم يعطيه شيء، اشهر المغرب في بقاع العالم و اتى برونالدو و اشهر به المغرب عكس من ياتون بالفضائح من الرياضيين و اشباه الفنانين. نشأ في ظروف صعبة و رغم ذلك فتح طريقه و بقي طيب القلب و كريما رغم شراسته و عدوانيته و بعض طيشه الذي طبعه من ظروف نشاته و نوعية الرياضة التي يمارسها.
برافو أيوب المزين على هدا المقال الرائع
بدر هاري رجل و نعم الرجال الله يسرليه ٪ الربح ان شاء الله٪
إلى رقم 8 kamal
حب الوطن لايشترى .وخير دليل على دالك احسن لاعب في العالم ليونيل ميسي اللدي نشأ وكبر مند كان صغير في إسبانيا ورفض اللعب للمنتخب الاسباني. مادا فعلا بولحروز وافلاي لهولندا وهل تضن أن خيرت فيلدرز geert wilders كان سعيد بهما وهل تضن انه كان أن يقبل بهم أو بك لو كان في الرئاسة. أما بنسبة 90 % من المساجد كما تقول أو 6 ملايير لي كتمشي للمغرب انت تعرف وانا اعرف مصدر تلك الاموال . وشكرا
كنتمنى ينقلو لنا المقابلة مباشرة والمغرب كله يتفرج و يشجع البطل ديالنا بدر هاري ياربي يغلبوعلى الهولندي وتكون النهاية جميلة بواحد الكاو اللي يطيح فيها الهولاندي وما ينوض
هذا هو البطل الذي نعتز به رفع راية المغرب٬بطل بمعنى الكلمة لم يطلب مأذونية أو أرض في طريق زعير٠أقدر بدر هاري وأحترمه وأتمنى له النصر٠
ليس هناك شيء اسمه الفلمانبية او الفلندرية
لان هذه منطقة في بلجيكا يتحدث سكانها اللغة nederlands النيدرلاندية و هي اللغة التي يتكلمها الهولنديون و معظم البلجيكيين .وهولند هو اسم اقليم فقط .
كما يسمي معظم الاسيويين المغرب بمراكش.
إلى الأخ كمال.. في رده على تعليق سيمون
ردك فيه قليل من الوطنية كثير من العصبية .. و كأن الريف بلاد أخرى جارة لهولندا و ألمانيا …
و 6 مليارات التي تتكلم عنها مع أن الرقم مبالغ فيه ..ينتفع بها أصحابها أولا …
و العزة و الشرف لكل من رفع راية المغرب عاليا .. ولا منة على الوطن…
عنف وشراسة هاري نابعة من المجتمع الهولندي العنصري اللذي يحتقر فقراء ضواحي المدن ، بدر هاري رجل تحدى الفقر والحرمان تبر وجاهد ليصل الى الشهرة ، كسب ماله من عرقه ، دافع اشهر المغرب عكس اصحاب الفضائح، نتمنى له التوفيق في نزاله الصعب والاخير في شهر ديسمبر
اشكر الكاتب على هذا المقال الراقي اسلوب جميل ولغة رفيعة، وتوظيف سلسل للرموز والاسطورة للكتابة في موضوع أسطورة من نوع آخر… بعيدا عن تفاصيل الرجل… كفانا انه يحب ويعز الوطن ويخلص له… حتى اقدم ولائي المحفوف بالاحترام والتقدير لوطنية بدر هاري… الصادقة قولا وفعلا وكرما…. وقل ما شئت.
بدر هاري بطل عظيم شرف بلده المغرب وأعطاه شهرة في دول لأتعرف كثيرا عن شمال أفريقيا..بطل تعب وناضل للوصول الى المجد وأعطى صورة الى الشباب انهم يمكنهم الوصول بالجهد والعمل وليس بالكلام او الأحلام ..يكفي انه فضل حمل العلم الوطني بدل بلد مسقط الرأس وافتخر به في حين يوجد من الكلاب والفجار من حرقو جواز السفر المغربي لأجل الفتنة…شكرا أخي بدر هاري على مغربيتك الصادقة واعلم أننا فخورين بك ونتمنى لك التوفيق ان شاء الله
حتئ بالموارد المالية القليلة اللتي يتمتع بها يقوم بمبادرات حسنة.ولد الشعب ونهار يوقف علئ الشعب يلقاه مشي بحال …….
شكرا للكاتب .لا جف قلمك.اوصلتني الى البطل بشكل ارقى من الصور.
الى7 جلال
لمادا يغيب عنكم هدا الاشمأزاز عندما تقولون المغرب العربي او لاعبنا العربي.
وان كان كل مايتعلق بالأمازيغيه يشعرك بالاشمأزاز فمرضك ميؤس منه ولا يسعنا الى ان نطلب لك الشفاء
allez champion la dernière ligne droite ,un KO pour clôturer cette belle carrière
Saches que tous les MAROCAINS sont derrière toi à leurs tête sa MAJESTÉ LE ROI MOHAMED 6
Bon courage badr…inchaa Allah tu seras le vanqueur toujours bravo
Le qui ccompte d'une perssone c'est son comportement devant la societe. En peus pas etre fiere come marocains de quelqu'un qui il est champion de monde en boxing ,mais en meme temps champion en escandals de tout types connus pour tous pas,besoin de donne"r detailles precise qui ne honnore pas ni les maroc ni les marocains.moi perssonelement je suis tres fiere de notre champion mohamed ali qui'il est champion de vraie. son siMplitee et son savoire etre come perssone etait exemplaire.
إلى صاحب التعليق رقم 22 أقول:
صاحب التعليق رقم 7 لم يتطرق لأي شيء و ادعى أنه عربي… هو يدعو لهوية وطنية واحدة و موحدة يمنحها وطن واحد إسمه: المغرب… و لعمري هذا عين العقل.
هناك فعلا مبالغة في النفخ في الذات لدى بعض الأمازيغاويين (و لا أقصد الأمازيغ المحترمين) الذين يكيلون من القدح للغاربة الناطقين بالعربية؛ ما يجعل أي حر منهم يشعر بالاستفزاز غير المقبول. و يضطر للرد عليهم بما لا يعجبهم.. و هذا أمر من شأنه أن يسمم العلاقة بين مواطني دولة واحدة و يثير الأحقاد فيما بينهم. و هذا عيب.
شخصيا، لا أومن بصفاء أي عرق. و بالتالي فأنا دائما أقول أن هناك ناطقين بالعربية و ناطقين بالأمازيغية. لا غير. و أتحدى أيا كان بإمكانه إثبات صفاء عرقه بعيدا عن الخرافات.
je souhaite une belle victoire pour notre sportif badr hari et je l encourage toujours je suis trés fan de ce boxeur international qui se batte pour le drapeau en choisissant le maroc comme repere et un sympole de la fierté merci badr et dsl kamel pour ton documentaire il a aucun sens
السلام عليكم، بدر انا واتق من أنك ستنتصر إنشاء الله عاى هذا الكافر المغتر السبب الواحد الذي يمكن ان يسرق منك الفوز هو فقدان السيطرة وهو يعرف هذا لانه سيلعب على أعصابك اما لو تعاركت معه مثل كل الأبطال انا واثق You will win by nok
بدر ها ري سليل قبيلة هوّارة الأمازيغية ….. 44km d agadir ssouss