منذ حوالي السنتين، يُقبل مواطنون على إجراء فحوصاتٍ للكشف عن الإصابةِ بفيروس جديدٍ غزا العالمَ وغيَّرَ ملامحَه.
كلَّ صباحٍ عشراتُ بل مئاتُ المواطنين يصطفُّون أمامَ مختبراتٍ لإجراء فحوصاتِ كوفيد، بأثمنةٍ أثقلتْ كاهلَ المواطنين. وعلى الرغمِ منْ قرارِ وزارةِ الاقتصاد والماليةِ وإصلاح الإدارة تسقيفِ أسعارِ هذه الفحوصات، فإن المواطنين لا يزالون يعتبرونها باهظةً، كما أن آخرين يتساءلون عن جدواها.
هسبريس استقصت آراء من عموم المواطنين بمختلف فئاتهم وأعمارهم، أغلبهم عبروا عن أن التعريفة الجديدة لفحص الـPCR تظل فوق قدرتهم المادية، مطالبين بخفض السعر أكثر أو جعل الفحص مجانيا في إطار محاربة الجائحة.
تعديل أسعار فحوصات كورونا وتوحيدها خلق جدلا جديدا وسط الإحيائيين والمختصين الذين رفضوا ذلك، أغلبهم طبقه على مضض وآخرون اختاروا التحايل بإضافة بعض الدراهم خاصة خلال نهاية الأسبوع، بعلة العمل أيام العطلة، مؤكدين أن تطبيق هذا السعر سيعود عليهم بخسارات كبيرة بسبب غلاء الآليات والأدوات التي تجرى بها هذه التحاليل، ودعوا إلى تضافر جهود جميع الفاعلين في الميدان من أجل خفض السعر.

وأصدر الإحيائيون المغاربة بلاغا مشتركا أكدوا فيه أنه “لا يمكن لمختبرات التحاليل الطبية الموافقة على الأسعار المقترحة بدون دعم جميع الفاعلين والمتدخلين في سلسة القيمة (شركات إنتاج وتوزيع ومستوردي المواد الاستهلاكية والكواشف)”.
وقال البلاغ إن “الحد الأقصى للهوامش لا يغطي فقط نشاطنا الطبي للكشف عن الفيروس کإحيائيين؛ ولكن حتى شركات الإنتاج والتوزيع ومستوردي الكواشف والمعدات والمواد الاستهلاكية اللازمة لتشخيص كوفيد -19”.
غلاء المواد الأولية
التقت هسبريس يوسف عمري، طبيب إحيائي نائب رئيس النقابة الوطنية للأطباء الإحيائيين، الذي أكد حرصه ومجموعة من الإحيائيين على تطبيق القانون والالتزام بالقرار الحكومي.
وقال عمري إن “المختبرات الطبية، عبر العالم، ساعدت في الكشف الذي بات اليوم أساسيا، حيث إنه بدون تحاليل لا يمكن أن نحلم بالسيطرة على الوباء”.

وشرح المختص أن الأمر يتعلق بـ”تحاليل تدخل في إطار البيولوجيا الاختصاصية هي عبارة عن تكثير النسخ من جينات الفيروس، وهي أدق تحاليل موجودة”، منبها إلى أن التكلفة مرتفعة؛ لأن “طريقة العمل تكون جد صعبة، ويلزمها حرفيون لهم مهنية عالية وحرص كثير على الشروط اللازمة لتكون دقيقة وليس فيها أخطاء كثيرة”.
وتابع الطبيب الإحيائي نائب رئيس النقابة الوطنية للأطباء الإحيائيين قائلا: “هذه التحاليل تتطلب عددا من الآليات والمعدات، والمغرب لا يصنع شيئا؛ بل يستورد كل شيء من الخارج، وهناك اختطاف على المستوى الدولي. ولقد سمعتم بالأدوات التي تخطف تقريبا من المطارات تكون متوجهة إلى بلد، وتذهب إلى بلد آخر؛ لأنه قدم سعرا أعلى”.
عمري تحدث أيضا عن الدور الذي تلعبه المختبرات الوطنية في محاربة الجائحة، قائلا: “المغرب رائد في إفريقيا في محاربة الجائحة. وهذا بفضل توصيات صاحب الجلالة بالولوج إلى الآليات الضرورية، والدور الذي لعبته وزارة الصحة”.
حاولت هسبريس التعرف على أسعار اقتناء آلات إجراء فحوصات الـPCR، دقت أبوابا كثيرة؛ لكن أغلبها تهرب من الرد، قبل الوصول إلى أول الخيط في عملية استيراد هذه الآلات.
التقت هسبريس أنور اليديني، رئيس الجمعية المغربية لمتخصصي الأجهزة الطبية، الذي تحدث عن الأجهزة المستعملة في تقنية الـPCR وقسمها إلى قسمين: الآلات والكواشف.

وفيما يتعلق بالآلات، أوضح اليديني أن سعرها يقدر بمليون درهم، كتكلفة استثمار، ناهيك أنها تتطلب صيانة سنوية، مؤكدا أن المختبرات تربطها عقود مع الشركات الموردة للقيام بهذا الأمر، مشيرا إلى أن مدة حياتها يتراوح ما بين أربع وخمس سنوات. أما فيما يرتبط بالكواشف، فقال: إن سعرها تقريبا هو 100 درهم. وتابع قائلا: “لا أتحدث عن الخدمة، فالمختبرات تقدم خدمة وليس تبيع منتجا”.
من جانبه، أكد يوسف عمري أن التكلفة في قوانين الاقتصاد لها علاقة بعدد المرضى وكبر المختبر والقدرة المالية للمؤسسة، موضحا أن مختبرات كبيرة تستقبل عددا كبيرا من المواطنين يمكنها أن تخفض قليلا السعر؛ فيما المختبرات الصغيرة التي لا تستقبل زبائن أكثر لا يمكنها ذلك.
خدمات دقيقة وخطيرة
على الرغم من أنه بحسابات بسيطة يتبين الربح الذي تحققه مختبرات التحاليل، فإن أصحابها يقدمون أسبابا متنوعة لغلاء ثمن الـPCR؛ أهمها ضرورة الدقة، وتقديم خدمة بها نوع من الخطورة.
وأشار يوسف عمري، طبيب إحيائي نائب رئيس النقابة الوطنية للأطباء الإحيائيين، إلى أن البيولوجيا في المغرب مؤطرة بقوانين ممارسة، تفرض جودة معينة، مشيرا إلى القانون 12.01 الذي يفرض دفتر تحملات على المختبرات.

وقال عمري: “وزارة الصحة لكي تضمن للمواطنين أحسن جودة فرضت دفتر تحملات على المختبرات للقيام بتشخيص كوفيد، وهو ما يفرض عددا من الالتزامات التي لا بد من أن ترفع السعر”.
وأردف الطبيب الإحيائي ذاته: “يجب أن نفهم أنه ليس لأن أي شخص يمكنه الوصول إلى هذه التحاليل فهي بسيطة بل هي تحاليل جد صعبة بل من أصعب الأشياء التي يمكن أن نقوم بها نحن كأحيائيين؛ وبالتالي، اليد العاملة في هذا الميدان يجب عدم التقليل من شأنهم، فهم مواطنون شباب يضحون وهناك خطر على صحتهم”.
وذكر المتحدث أن هناك إحيائيين فقدوا حياتهم جراء تعرضهم لخطر الإصابة بكوفيد 19، قائلا: “هناك أطباء وصيادلة يغامرون بأنفسهم لمساعدة المواطنين، ونحن فخورون بذلك؛ لكن لا نريد أن يأتي أشخاص يشوهون هذه المساهمة ونصبح نحن الأعداء، بل نحن في خدمة المواطن والوطن”.
وأضاف عمري: “حاليا، هاجسنا هو تقديم خدمة في ظروف استثنائية”، متحدثا عن وجود إشكالات من أجل مواكبة الطلب.
صمت الوزارة الوصية
على الرغم من أن هسبريس طلبت مدها بالإحصاءات الضرورية من قبل وزارة الصحة، إلا أن الأخيرة شاءت الصمت، غير معروف ما هو عدد المختبرات المرخص لها بإجراء تحاليل كوفيد.

الحبيب كروم، نقابي بالقطاع الصحي، قال، في حديثه مع هسبريس، إن “هول المرض وتزايد مخاوف المواطنين من الإصابة بكوفيد 19 يساهمان بشكل كبير في الاتجاه إلى إجراء اختبارات التشخيص بكورونا؛ إلا أن الأثمنة الباهظة مقارنة مع القدرة الشرائية للمواطنين تقف عائقا أمام ذلك”.
وتابع قائلا: “الحكومة يجب أن تتحمل المسؤولية، وأن توفر هذه الاختبارات بشكل مجاني، وأن تجد حلولا ناجعة وسريعة من أجل احتواء هذا المشكل الذي يؤثر على سياسة وإستراتيجية وزارة الصحة والدولة المغربية في محاربة كوفيد 19”.
وبشكل عام ومنذ انطلاق الجائحة وحتى منتصف شهر شتنبر الحالي، أجري أزيد من ثمانية ملايين ونصف المليون تحليل، بمعدل يتجاوز خمسة وعشرين ألف تحليل في اليوم الواحد؛ لكن لا يعرف نصيب المؤسسات الحكومية من الحصة الكلية لتلك التحاليل، ولا عدد تلك التي أجرتها مختبرات خاصة.
الاختبارات السريعة
وجد المواطنون في الاختبارات السريعة ملاذا لهم؛ لكن اختارت الوزارة سحبها من نقط البيع، وينتقد الإحيائيون عدم دقتها، لكن يؤكد المختصون أنه حتى نتائج اختبارات PCR لا تكون دائما دقيقة.

جمال الدين البوزيدي، أخصائي الأمراض الصدرية والتنفسية، قال إن اختبارات الـPCR اكتشفها عالم أمريكي حاز على جائزة نوبل للكيمياء عام 1908، وكان قد أوصى قيد حياته “بأن لا تكون هذه الوسيلة للكشف عند القواعد الكبيرة للمرض؛ لكن العلماء رأوا أنها ضرورية خلال هذه المرحلة”.
البوزيدي، الذي أكد على أهمية الفحص السريري في حالة الاشتباه بالإصابة بكورونا، أوضح أن تحاليل الكشف المتحدث عنها لها نقاط سلبية تتعلق بأنها لا تكون دائما دقيقة؛ بل قد ينتج عنها “نتائج سلبية غير حقيقية بنسبة تتراوح ما بين 30 إلى 40 في المائة”.
على الرغم من أن وزارةَ الاقتصاد والمالية حدّدت سعر الفحص السريع أيضا، إلا أن المواطنين يطلبون الفحص متاحا للعموم ووقف احتكاره من قبل المختبرات.
من جانبه، قال أنور اليديني إن الفحص السريع يؤطره القانون رقم 08.11 الذي يفرض على أي شركة مستوردة أن تسجله لدى وزارة الصحة ومن ثم توزيعه بشكل عام حسب الاستعمال، سواء للمهنيين أو عموم المواطنين عن طريق قنوات التوزيع؛ وهي شركات المستلزمات الطبية والكواشف أو من قبل الصيدليات.

وحسب اليديني، فإنه لا توجد فحوص نتائجها مضمونة مائة في المائة حتى تلك التي يتم إجراؤها في المختبرات، متحدثا عن تكامل ما بين فحوصات الـPCR والفحص السريع، مفيدا بأن دولا مثل كندا تمنح الأخير للمواطن في إطار محاربة الجائحة.
وقال: “حينما تكون هناك جائحة مثل هذه يجب أن تتضافر الجهود كلها لمحاربتها، وهذا ليس الوقت للكلام هل يجب أن نقوم بكل شيء في المختبر؟… بالنسبة إلي المنظومة هي متكاملة، المختبرات لها موقعها ومكانتها والحالات التي يجب أن تقتضي الاختبار السريع لها إضافتها بالنسبة إلى المواطن ومحاربة الوباء بشكل عام”.
تضاربٌ في الآراء، شدٌ وجذبٌ، ومواقفُ متباينةٌ، والمواطنُ لا يزال يقف في الطابورِ الطويلِ ينتظر دورَه لإجراء تحليلٍ عن مرضٍ خطيرٍ وقاتلٍ، عله يجدُ ثمنَ هذه التحليلة.
هذه التحاليل يجب ان لا تتعدى 100 درهم و بالنسبة للفقراء مجانية
واش ا عباد الله كولشي زادو فيه. حتا التحاليل دكورونا. كاين لي فيه الاعراض و تايمشي يدوز تايقولولو دير التحليلة ب ٧٠٠ درهم و هو معاندوش باش يتعشا. اللهم هدا منكر. و لكن حنا لي نستاهلو.
الدولة والاطباء الاحيائيين متواطؤون على قتل المواطن . لان ارتفاع تكلفة التحليل في الوقت الذي لايمكن التأكد من الاصابة او عدمها الا من خلاله هو قتل للمواطن : الدولة بعدم تدخلها تدخلا حاسما صارما وفرض التسعيرة اًو على الاقل دعم التحليل كي تخفف من ضغط واجباته المادية عن الاطباء الاحيائيين .. والاطباء يستركون في هذا القتل بابتزاز المواطن والبحث عن الاستغناء وجمع الثروات من آلام الناس ومآسيهم ناهجين في ذلك منهج : كم من نقمة في طيها نعمة .
لقد راكم عدد كبير من الاطباء وصانعي الادوية ثروات كبيرة في مدة قصيرة بسبب الجائحة . وللاسف فلا هذه الفئة ولا الدولة لديهم حس من الواطنة الحقيقية والتفكير في صحة المواطن المسكين
صراحة الشعب هو من اراد دلك مالجدوى من هده التحاليل في ما نجد انه لا يعطي نتائج مضبوطة ادا احسن احدكم باعراض البرد عليه بأحد شاي ساخن مع القرنفل عن تجربة وسيصبح بادن الله على خير ويقوم بغليان ماء واضافة القرنفل والشيح حتى يتبخر وقم بشمه لعدة دقائق
السلام
كورونا للزوال انشاء الله مزيد من الصبر و الاحتراس انا كنت مريت بوعكة صحية مرة افقد الشم مرة اعود لأشم في نفس اليوم مع تعرق و عياء.عملت تحليل في مختبر و لكن صراحة عند اداءي فوجئت من موظفة المختبر التي استخلصت مني 200درهم كسعر مرجعي للتحليلة مع العلم انه ليس لدي لا راميد لا تغطية صحية لا تامين لا ضمان اجتماعي و الحمد الله طلعت النتيجة سلبية.
هل هدا المختبر مختبر مواطن
هل هدا المختبر اصيب بتخمة الارباح فنقص من السعر من تلقاء نفسه
هل هدا المختبر يخاف الله و يرأف بالطبقة المسحوقة و المقهورة متلي
يجب على كل المختبرات ان تحدوا حدو هدا المختبر لما فيه خير للمواطن و المريض و للتخلص من هدا الوباء اللعين .
Le prix de revient max du test PCR laboratoire est de 150 dh . Donc c 250 dh de bénéfice
Mais l’installation d un labo PCR coûte entre 0.5 1 million de dirhams .
Pour amortir l investissement il faut en moyenne faire 3000 prélèvement.
والله إلا كرهنا هاذ الحياة الحرية بالوقت و بالإجراءات عامين واخا إدوز طاعون و فيضانات و زلازل و براكين و زوابيع ميبقاش قد هذا الوقت طلقو عباد الله ترزق على ولادها اسبدي اللهم نمتو بكرونا ولا نموتو بالستريس و المرض تالعشوائية القرارات
اشهد الله انني قمت بتحليل فيروس كوفيد في تركيا المرة الاولى مجانا، والثانية 170 ليرة تقريبا 200 درهم والثالثة في المطار 250 ليرة يعني 280 درهم والحمد لله نتيجها كلها سلبي… هذه الاسعار فقط لانني اجنبي اما الاتراك فيمكنهم اجراء التحاليل بالعدد الذي يريدون مجانا، ويرسلون الادوية الى البيوت اذا كانت الحالة ايجابية ايضا مجانا حتى لو كنت اجنبي… والسلام عليكم.
متوسط الدخل في المغرب 10000دولار في السنة تقريبا مثل توركيا في أوروبا بالتحديد في هولندا 38000 دولار في السنة التحليلة في الصيف للجميع مجانا بعد الصيف سيؤدي المواطن الهلندي 38 دولار في المغرب نفس الثمن38 دولار للتحليلة في توركيا 17 دولار للتحليلة الواحدة الثمن في المغرب غير عادل مرتفع جدا مقارنة مع الدخل للفرد في توركيا الثمن معقول وعادل 17 دولار للفرد المغاربة لايقبلون على التحاليل لأنها مرتفعة جدا فهي موجهة بالأساس للجالية استغلال بشع انتهى.
لشعر بكوؤونا يسد عليه تدوزو الحالة . أما التحليلة و المصحات كلهم لصوص ينهبون أموال الشعب
سبحان الله مجال الصحة لايشبع من المال دكاترة وإداريين ومختبرات، جميع الادارات تقبل التخفيض إلا ميدان الصحة
شركات سقطت وشركات زادت غنا من بينهم الدواء والتحاليل في العالم كورونا كارثة على العالم اللهم ارفع الوباء يارب فتحو لنا الحدود البحرية اما كورونا كزكام فعلى الجميع ان يتعايش معه
في الإمارات كان ثمن فحص مسحة الأنف 350 د.إ. أما الآن فالثمن أصبح 50 د.إ و هو ما يعادل 125 درهم مغربي. عيب أن يكون هذا الفرق الشاسع في السعر الذي يدفعه المواطن . لماذا لا تبني وزارة الصحة مراكز خاصة بها لمسحة الأنف و تحدد السعر في 150 درهم كحد أقصى. لكن تعود المواطن المغربي على استغلال جيبه حتى في الظروف القاهرة.
هذ الاحياىءيين المغاربة وجميع المتذخلين اجرهم اكبر من اجر اقرانهم في فرنسا واسبانيا وايطاليا ؟!!!
وهذه القاعدة في جميع الميادين في المغرب سلع سيارات فنادق وغيرها تجد اجر المستخدمين اقل من 3الى 6 مرات من اوروبا واحد اسعار تتعدى اسعار اوروبا وامريكا
بمعنى ان المغرب بلد السيبة والجشع بمباركة الحكومات المغربية
تكالبت علينا الهموم والديون والقروض والغلاء ..ليس لنا سواك يا ارحم الراحمين يارب العالمين
العجب!بعض الناس كايتيقو في التحاليل ومكايتيقوش في اللقاح؟؟؟؟التحليل ماشي مؤامرة ماسونية؟؟؟تهدف إفقار الشعوب؟؟؟؟
مصائب قوم عند قوم فوائد. هذا ما ينطبق على مختبرات التحاليل و غيرها التي استفادت من الجائحة على حساب المواطن المغلوب على أمره
اذا نضرنا منطقيا فالتحاليل موجهة الى ابناء الجالية المغربية لامتصاص جيوبهم وهم على علم انها فرصة لا تعوض من اجل ملأ خزانات البنوك وبناء عقارات جديدة وتشييد مشاريع جديدة وسيارات فارهة انهم اباطرة المختبرات لا عجب في ذلك اذا وزد على ذلك حتى المغاربة في الداخل متأثرين بهذا العبث لوكانت التحاليل في ثمن معقول لرأينا الجميع يذهب للمختبرات للاطمئنان على صحته ونزع الشك باليقين ،ولكن مع الاسف مادام هذا الشجع وتغول المصحات والنظر الى المغربي كانه كفريسة وسبب في ملأ الحسابات اابنكية لا ننتضر اي شيء ،،الكل يجري وراء جيوب الفقراء
المشكل أعمق من ذلك ، الشخص يشعر بأحد الأعراض يذهب لإجراء التحليل بعد ايام عليه ان يعيد العملية ليتأكد من انه شفي لا وربما مرة ثالثة ورابعة كتييييييييييير
مصائب قوم عند قوم فواءد ….مكرهوش هاد الفيلم يبقى ديما والله ياخد الخق
عيب و عار، المختبرات التحليلات COVID بوجدة دايرين مابغاو
340 dh ل test sérologique, بعض المختبرات تخلص 400dh لتحليل كورونا و في الاخير يعطيك positive ويقولك رجع منا ليومين ويكون négatif, أنا كنت مسافر للخارج عملت إحتياطا deux tests pcr في مختبرات مختلفة و في الاخير وحدة positif والاخرى négatif والله مهزلة هاد التحليلات ديال والو
تحليل ديماغوجي من طرف ممثلي المختبرات. يسرد وقائع و أحداث وقعت في بداية الجائحة حيث في بدايتها الدولة هي الوحيدة الكلفة بالتحاليل. أما الان فكل الوسائل متوفرة حتى الصيدليات مستعدة و بإمكانها المساعدة نظرا لتوفرها للوسائل و المواد. لكن اللوبي الفاسد و القتلة هم من يتحكمون و يسعرون التحاليل. اللجنة الوزارية رغم تواطؤها، درست اثمنة التحاليل من مصدرها بالخارج حتى دخولها المغرب حتى توزيعها فاعلنت باثمنتها. و ما تصرحون به من بهتان يا قتلة فعند الله سنحاسبون حسابا عسيرا يا قتلة.
ولماذا في دول اوروبا وامريكا التحاليل مجانية ؟؟؟؟؟
نسبة الخطأ جد مبالغ فيها.
البوزيدي، الذي أكد على أهمية الفحص السريري في حالة الاشتباه بالإصابة بكورونا، أوضح أن تحاليل الكشف المتحدث عنها لها نقاط سلبية تتعلق بأنها لا تكون دائما دقيقة؛ بل قد ينتج عنها “نتائج سلبية غير حقيقية بنسبة تتراوح ما بين 30 إلى 40 في المائة”.
اتق الله في هذا الكلام، لو كانت هذه النسبة صحيحة لفرضت الدول المتقدمة فحصين او ثلاثة قبل السفر. الواقع أن بعض المختبرات تزور النتائج بمقابل إضافي وايضا بعض المواطنين. تتسترون على فضائح كندا بتبريرات غير علمية….الرياضيات والتكنولوجيا لن يتركوا لك أيها الأحيائي فرصة للخطأ. انها الوجه الجديد للقرن الواحد والعشرون
مختبر يجري التحليل PCR ب 600 ده نقدرو نقبلوها بمبرر ان التخليل يحتاج امكانيات مرتفعة التمن.الغريب ان نفس المختبر عقد اتفاقية مع شركة فرنسية يقوم من خلالها باجراء التحليل لكل عامل بالشركة احس باعراض حدد التمن في 300 ده و رابح.لو كان التخفيض 5 او10 في المئة مقبولة ولكن 50% فلا فرق بين قطاع الصحة و قطاع الطرق.
PCR تم إكتشافه سنة 1985 وليس 1908.
التحليل السريع أفضل في سياسة تحاليل الجملة. لكن الدولة عليها خفض ثمنها. حصلت عليها من مواطن يجلبها من بريطانيا (NHS ) بثمن رخيص و يبيعها في المغرب بثمن 70 درهم. اللهم هذا
رجعوني من مطار برشلونة وخا عندنا جواز التلقيح لأن المغرب كيطلب التحاليل لي غالية تمنها 1000 درهم، ومكيعترفش بالتحاليل تمنها 30 اورو
هاد لبلاد لي بغا ادير شي حاجة كيديرها على ضهر المواطن المقهور من غلاء المعيشة و الضو والماء والدخول المدرسي كلشي جبد لفلوس والناس ما خدام ما دراما و صبرا كاين لي كيبات بلا عشا لكي الله يا وطني وزيدينها بالتحليلة PCR ب 400dh والتحليلة دايرا غير 100dhتشفارت بلعلالي