أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة فتحها التباري حول منصب الكاتب العام الذي يشغله حاليا الحسين قضاض بالنيابة، بعدما تمت الإطاحة بيونس السحيمي في شهر مارس الماضي.
ومن بين الشروط المطلوبة للتباري حول هذا المنصب، وفقا لقرار للوزير محمد سعد برادة، الحصولُ على ديبلوم جامعي أو إحدى الشهادات العليا التي تسمح بالتوظيف في درجة مهندس دولة من الدرجة الأولى أو متصرف من الدرجة الثانية، مع التوفر على تجربة مهنية لا تقل عن 15 سنة.
واشترطت الوزارة أيضا “الدراية الكافية بالسياسات العمومية والاستراتيجيات الوطنية التي تتولى الوزارة تنفيذها، إلى جانب شغل أحد المناصب العليا من مستوى مدير الإدارة المركزية في القطاع العام أو ما يعادلها لمدة لا تقل عن 5 سنوات بإحدى الإدارات العمومية أو الجماعات الترابية أو المؤسسات أو المقاولات العمومية أو القطاع الخاص، داخل الوطن أو خارجه”.
وتشير المادة السابعة من القرار الوزاري ذاته إلى أنه “تُحدث لجنةٌ لدراسة الترشيحات وإجراء مقابلات الانتقاء مع المترشحات والمترشحين طبقا للشروط والكيفيات المحددة بموجب النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل”.
في سياق ذي صلة، فتحت الوزارة التي يديرها برادة باب الترشح لشغل منصب المفتش العام للشؤون التربوية، بناء على القانون التنظيمي رقم 02.12 المتعلق بالتعيين في المناصب العليا، إلى جانب المرسوم رقم 2.24.988 المتعلق باختصاصات وزير التربية.
إلى ذلك، أعلنت الوزارة المذكورة كذلك فتحها التباري حول منصب مدير مركز التوجيه والتخطيط التربوي، مشترطة على المترشحين “التوفر على تجربة مهنية في مجال تكوين الأطر التربوية بمؤسسات التكوين لمدة لا تقل عن أربع سنوات، أو في مجال تنسيق التفتيش المركزي أو الجهوي لمدة لا تقل عن أربع سنوات، أو في مجال التفتيش كمفتشين من الدرجة الممتازة، وذلك لمدة لا تقل عن عشر سنوات”.
ومنصب مدير الموارد البشرية …!!!؟؟؟؟
هل الشهادات الجامعية العليا دليل كفاءة بالضرورة؟
أنا شخصيًا أعرف أناسًا يحملون شواهد عليا وحصلوا على وظائف سامية تحملهم مسؤوليات كبيرة، لكنهم يفتقرون تمامًا للقدرة على التسيير واتخاذ القرارات، ويظهرون عجزًا صارخًا أمام أبسط ملفات الإدارة. وعندما أجلس أمامهم في مكاتبهم الفسيحة، المؤثثة بالزرابي المزخرفة والأبواب المبطنة بالجلد الأسود، أشعر بالخجل من مكانتهم، إذ يعجزون حتى عن فهم الغرض الإداري الذي دفعني لطرق أبوابهم.
خارج، مكاتبه أو أما مواطنين عاديين تراهم يتبجحون ويتنخنطرون، بينما داخل مكاتبهم لا يستطيعون تزويدك بأي معلومة قيمة تسعى إليها.
وهذا مشهد مألوف في العديد من الإدارات المغربية، حيث يختلط المنصب بالواجهة، والشهادة بالواقع، والكفاءة بالمكانة الشكلية، فيفقد المواطن أي أمل في تسيير فعّال لشؤونه الإدارية. تضيع بين ردهات الإدارات، وتتعرقل مصالحك ومصالح الوطن، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالاستثمار في مشروع ما وتجد أمامك كيانات من هذه الطينة التافهة من المسؤولين عديمي الكفاءة. أشفق على بعضهم، إذ لا يستطيعون إخفاء ضعف كفاءتهم أو “الغميق” الذي يمارسونه على المواطن العادي غير المتعلم.
إذا كانت نفس الوجوه والدناصير التي اثبتت فشلها في الماضي غير بلاش، نريد وجوها جديدة
الامر يتعلق بمنصب بوزارة التعليم…الشروط المطلوبة منطقية خاصة وان الامر يتعلق بقطاع من بين القطاعات المهمة في البلاد …محصور في شؤون وزارة التربية الوطنية..كيف يمكن المقارنة بمنتخب لم تفرض عليه اية شروط عند الترشيح..والحالة ان مسؤوليته اعلى بكثير من منصب كاتب عام – مثلا – في وزارة من الوزارات..لا مجال للمقارنة.من هنا يظهر ان فرض الشواهد العليا على المترشحين لتدبير الشان العام امر ضروري..على ان لا تقل عن البكالوريا في الجماعات والاجازة فما فوق في العرفتين..الدول تتقدم بالعلم والمعرفة لا بالانتماءات الحزبية…هي مقارنة بسيطة ارجو ان لا اكون مجانبا للصواب.
مجموعة من المدراء المركزيين والجهويين والاقليميين تجاوزوا المدة القانونية لمهامهم، والوزارة تخرق القانون بالابقاء عليهم في مناصبهم ،دون فتح باب التباري لشغل تلك المناصب، نذكر منها مديرية التربية غير النظامية ،والمفتش العام للشؤون الادارية …
كمغ يتعين على الوزارة فتح الباب أمام الأطر التي أبانت عن كفاءة في التدبير ،وعدم الاقتصار على الأطر المقربة والتي لم يتم تغييرها منذ سنين….
المثير للدهشة هو استمرار نفس المدير على راس مركز التوجيه و التخطيط على الرغم من شبهات الفساد المالي و التربوي و التدبيري التي تحيط به والتى على ضوىها مازالت الاصوات تطالب بتدخل المفتشية و المجلس الاعلى للحسابات
في الحقيقة يجب إلغاء وزارة التعليم والصحة لأنها غير موجودين على ارض الواقع وما يقدمونه لا يستجيب لادنى شروط والمعايير التي تنص عليها منظمات الدولية المختصة والاكتفاء بمكاتب تنسيق واحد للمصحات التجارية الخاصة والآخر لمدارس التعليم التجاري الخاص !! فلماذا هدر مال الشعب في قطاعات لا توفر اية خدمة للشعب وأبنائه فهناك وزارات لا جدوى من وجودها كذلك وزارة السياحة ووزارة السكنى وعلى الخصوص وزارة الشغل