شرعت القناة الثانية، منذ أسابيع قليلة، في تصوير برنامج جديد لاكتشاف المواهب الفنية في عالم الغناء، ويرتقب أن تبدأ في بثه على شاشتها مطلع الشهر القادم.
وكشف مصدر مقرب لجريدة هسبريس الإلكترونية، في اتصال هاتفي، أن البرنامج الجديد يحمل عنوان “ستار لايت”، شارك فيه أزيد من 300 متسابق في محاولة لإبراز قدراتهم الصوتية والتأهل إلى الإقصائيات من أجل الانفتاح المباشر على عالم الفن والغناء.
المصدر ذاته أضاف أن لجنة تحكيم البرنامج تضم كلًّا من الموسيقار المغربي نعمان لحو، والمطربة لطيفة رأفت، والفنانة أسماء لمنور، والفنان الشاب عبد الحفيظ الدوزي، وأمينوكس.
ويشرف على تقديم فقرات برنامج “ستار لايت” الإعلامي المغربي هشام مسرار، فيما أوكلت مهمة تدريب المواهب إلى الملحن نبيل الخالدي وسناء مرحاتي وخريجة “استوديو دوزيم” و”دا فويس” لمياء الزايدي.
وتعول القناة الثانية على برنامج اكتشاف المواهب الجديد لتنافس به باقي القنوات مع بداية الموسم التلفزي الجديد، وكذلك استقطاب أنظار المشاهد المغربي.
نريد مواهب في العلم و الابتكار و الصناعة و الحرف اما الفن فلم ينفعنا في هذه الجائحة و الأزمة الاقتصادية
لطيفة رافت ونعمان لحلو واسماء لمنور في المستوى…. الباقي دون المستوى….
بغينا مصانع وشركات باش اخدموا الشباب العاطل وخلق فرص الشغل وتحريك اليد العاملة، اما الغناء لي بغاه موجودين قنوات التفاهة والصرف الصحي، لا للمهرجانات لا للبرامج المنحلة لا للمسلسلات التافهة، نعم للبرامج الذينية نعم للمسلسلات الدينية والثقافية وبرامج هادفة وبرامج تعليمية للاطفال والجيل القادم.
يا سبحان الله ذاكرتنا ضعيفة بالأمس القريب جدا و أثناء جائحة كورونا كان الكل يعول على تنمية و ضعيتنا الاقتصادية والاجتماعية و نهتم بالصناعاعات المحلية و نقلل من الاستيراد و الانكباب على التطور العلمي و التكنولوجي و على تطوير الميدان التعليمي و الصحي…
و لكن عادت حليمة إلى عادتها القديمة و أصبحنا نروج للشطيح و الرديح و أصبح الشواذ والشيخات والتافهون و التافهات مثلنا الأعلى
لا حول ولا قوة إلا بالله
سبحان الله على تلفة ضربات هاد الناس ………..مازال غير زايدين فهبالهم…..الله يستر هاد البلاد.
يالاه بان لكم وقت البرنامج مع دخول المدرسي وديرو الناس شي برنامج حول المعلوميات كيف تأسيس الشركة وكدا العملات الرقمية اما داك الهبال راه عاقوا ليكم الناس
زيادة كاينة كاينة فالمعيشة، اللهم الواحد يتموسق مع راسو. الله يغفر لكم
دوزيم 2m قناة مفلسة و تافهة … اي برنامج ضروري يقدمه مسرار او ذلك التافه المدعو رشيد؟؟؟؟؟؟
فلوس اللبان كيديهوم زعكوط. هاته البرامج و المسابقات تؤدى عنها أجور و مأكل و و و و المال مال الشعب الذي هو في أمس الحاجة لدرهم أبيض في اليوم الأسود و ليس تبذير الملايين بل الملايير على الفن و اختيار المواهب. المغرب أصبح كله مواهب بفضل اليوتوب و التيكتوك و الشهرة فاقت كل التوقعات و بالمجان. فلم لا تخصص أموال هاته المسابقات و البرامج الخدامة للبحث العلمي و إصلاح ما يجي إصلاحه من طرقات و غيرها عوض حرقها في الهواء.
يبيعون الاوهام للشباب المغربي………
لبلاد مشات احمادي غير راقصات و المغنيات دراوش كين لهم الله
نتمنى ان تكون لدينا مواهب في قراءة وتجويد القران ،واالتربية والتربية الإسلامية
تحية تقدير واحترام إلى الفنان العالمي الموسيقار سيدي نعمان لحلو والله اني لافتخر بمغربيتي عندما استمع إلى اغانيك الرائعة وآخرها عن مدينة وحدة
التفاهات لا تحل الأزمات. اوجدو برامج حوارية وتفاعلية وندوات علمية لحل معضلة التعليم والصحة. لا فرق بين هذه البرامج التافهة والمخدرات فكلاهما مخدر للعقول
من نعم كورونا هو غياب هذه البرامج من قنواتنا التلفزية. والسؤال هو ماهو الهذف من هذه البرامج وما هي القيمة المظافة على أحوال المغاربة وعلى المغرب بصفة عامة؟ فالمواهب التي يزخر بها المغرب في المجالات المهمة لا نسمع بها إلا من القنوات الأجنبية، فهذه البرامج من أين سيأتيها التمويل والدعم خاصة وأننا نعيش في أزمة كلكم تعرفونها؟
نتمنى ان يستعيد هذا البرنامج تألق برنامج مواهب الذى كان يشرف عليه المرحوم الاستاذ عبد النبي الجرار ى شريطة أن ينحصر إعداده والاشراف عليه نعمان لحلو ،لطيفة رأفت واسماء لمنور فيما عدا ذلك سيكون برنامجا فاشلا .
ما يريده الاباء المتعطشون لاصلاح ابنائهم سلوكيا هو البحث عن برامج المواهب في الاختراعات العلمية التي يقوم بها بعض التلاميذ في المدارس ولكنها تبقى حبيسة الجدران الذي يدرسون فيه اما مواهب الغناء ما هي الا ابواق لاغاني كلماتها لا ترقى لمستوى الكلمة واللحن السابقين فإذا بنا تعزف ونبتعد عن سماع الأغنية كيفما كان نوعها حتى القديم منها الذي كنا نتغنى به ويطربنا كفانا ضياع جيل بأكمله جيل الالفين الذي لم يعد يمتلك لا ثقافة لا اخلاق لا تعليم سوي
C’est du n’importe quoi. on a besoin de chercheurs scientifiques, savants et non pas de chanteurs.
خاصنا مواهب في العلوم والتكنولوجيا والصناعة والأهم من هدا خاصنا مواهب في الدين والخوف من الله…..طريق الله ابتعدتم عليها سلكتم طريق الشيطان.
نريد برامج تكتشف الفقر والفقراء ، أما هدا كلام فارغ له مفهوم واحد هو إهدار المال
نريد اكتشاف مواهب في الابتكار والصناعة والبحث العلمي وأما الغنى والشريحة والرديح فلن نجني من وراءه شيء.
آش خصك العريان :خاتم أمولاي. ” المال مال الله وما الانسان الا موكول لصرفه “
“واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله”، لا تعينوا الشيطان على الشباب، بل أعينوهم على ما يفيدهم من علم وعمل.
مكاين غير copie collé مع هاد المغاربة من البرامج التلفزيونيه الأخرى من بعد يجيو ابانو عليك بغينة برامج يستفد منها هاد الجيل لراه طالع مسكين راه مودر
اي مسابقات ،وحتی ان تم اكتشاف بعض الاصوات الجيدة ،كيف ستعملون علی مساعدتهم علی ابراز مواهبهم ،علما ان شركات الفن لاهم لها الا ما تتوصل به من منح ودعم او تصدير من ينجح مقابل عمولات ،اين هي المواهب التي اكتشفت من قبل ع الجيراري والعلوي۔۔غالبيتهم لم يجد من يحتضنهم وحتی ان وجد فكم سيكون ربحه من هذه الفرصة ۔نتمنی ان تعمل الاسماء المذكورة علی مساعدة من يتاهل ۔۔۔
نريد إكتشاف شباب لهم غيرة على تقدم البلاد من يصنعون ويكتسفون وينقبون المعادن التمينة نريد من ينقب على البترول دون اكاديب البرطانيين الدين ارادوا 57/100 من المنتوج المحلي وو
DOUZI avait toute notre affection on l’aimait et on l’estimait, malheureusement il s’est avéré qu’il n’était qu’un PION devant celui qu’on appelle LAHLOU et qui n’était expérimenté qu’au histoires à dormir debout quand à AMINOUKS il était loin d’être présent. LAHLOU lui il dirigeait le comité masculin. quand à ASMAA LAMNAOUAR ET LATIFA RAAFATE elles étaient vraiment à la hauteur et je lève mon chapeau à ces deux DIVAS de la chanson marocaine et arabe
حيدو عليكم غير ان شاء الله عندك صوت .وموهبة كما لو ان الله يزكي الغناء على الاقل هؤلاء اللذين يقدمون هذا المحتوى يحترمون اسم الله .. شخصيا رغم اني اسمع الاغاني احيانا ولكن اعترض فكرة يقول هذا من فضل ربي بخصوص مغني او راقصة
واش لبلاد ناقصة مغنيين وراقصين شجعو المنافسة على الابتكار والعلوم والدين لتكوين سخصية واعية في المجتمع انظرو اين وصل جيل الغناء والرقص
انتهت كورونا .. وعادت سليمة لعادتها القديمة … من أسباب فقر وهشاسة واضمحلال الوضع الاجتماعي في المغرب هو هؤلاء “باردين الكتاف” الذي يمثلون الصرصار البشري..
اش جاب الدوزي و المدعو امينوكس للجنة التحكيم ، هادوك براسهم خاصهم يدوزوا فلجنة .
الكل ينتقد ورافض ونسبة المشاهدة دائما مرتفعة!
المغرب لا يحتاج للغناء و المواهب الجديد المغرب يحتاج لشباب واعي ومتقف المغرب يحتاج لطبيب و معلم واستاد وجامعين ليس للغناء و للرقص يحتاج لتقت المواطن في الاحزاب السياسيه ولشباب واعي وطموح في البحث العلمي ولدرج في القنوات التلفزيونيه لبرامج تقافيه وعلميه ولشعراء وادباء وللفن الراقي اللذي اشتقنى اليه ولكاتبي كلمات الغناء الراقي ليس لكلمات تخدج الحياء كفانا للافلام الخبيته المخله للادل الغناء والفن في حدود الاحترام الاسر المغربيه العتيقه