بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، استقبل الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد المنطقة الجنوبية، اليوم الاثنين بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، بريان.ج.إليس، مساعد نائب وزير الحرب الأمريكي المكلف بالشؤون الإفريقية، الذي يقوم بزيارة للمملكة المغربية من 11 إلى 13 يناير الجاري، مرفوقا بوفد رسمي رفيع.
وذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن المفتش العام للقوات المسلحة الملكية ومساعد نائب وزير الحرب الأمريكي المكلف بالشؤون الإفريقية تناولا بالأساس القضايا ومحاور التعاون العسكري، التي سيتم التباحث بشأنها خلال الاجتماع المقبل للجنة الاستشارية للدفاع التي ستعقد خلال السنة الجارية (2026) بالعاصمة واشنطن.
حفظ الله ملكنا المفدى بما حفظ به الذكر الحكيم و ادام عليه الصحة و السلامة و العز و النصر و التمكين و الافراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار اينما حل و ارتحل الراءد بجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و نكران الذات و من خلفه الكفاءات المغربية الكفؤة التي تجعل المصالح العليا للمغرب و المغاربة فوق كل اعتبار باستمرار من الطينة السيد محمد بريظ و رفاقه في اينما تواجدو بأرجاء العالم.
امريكا تحكم العالم وجيشها اقوى جيش لهذا هي تحكم العالم منذ الحرب العالمية الثانية ، والتعاون مع امريكا يقوي من قدرات القوات المسلحة الملكية المغربية ،التعاون المغربي الأمريكي ليس وليد اللحظة بل ضارب في التاريخ فالقوات المسلحة الملكية المغربية قاتلت جنبا لجنب مع الجنود الأمريكيين في الحرب العالمية الثانية خاصة في المعركة الشهيرة مونتي كاسينو جنوب إيطاليا حتى تمكنت قوات خاصة أمريكية ومغربية من استعادة السيطرة على جبل كاسينو ومنها السيطرة على إيطاليا ومن ذلك التاريخ الجيش الامريكي يحترم ويعرف قوة وشجاعة وقيمة الجندي المغربي ، في ذلك التاريخ بعض الدول لم تكن أصلا موجودة والفاهم يفهم .
كانت الدنمارك تتصرف كدولة قوية تملي ولا تناقش، خاصة مع اللاجئين والمهاجرين. أغلقت حدودها رغم التوجيهات الأوروبية، وصادرت مجوهرات اللاجئين لإرسال رسالة أنهم غير مرحب بهم، وهدمت أحياء كاملة بحجة “الاندماج” فقط لأن الأجانب صاروا أغلبية فيها. فعلت كل ذلك لأنها كانت تعرف أن الضعفاء لا يملكون وسيلة للرد، وأن أحدًا لن يعاقبها بجدية. كانت تتنمر بثقة، وتتصرف وكأن القانون الدولي شيء اختياري.
اليوم انقلبت الأدوار. الولايات المتحدة تطالب بالسيطرة على غرينلاند، والدنمارك لا تملك إلا أن تطلب “الحوار” وتستجدي دعم أوروبا. الدولة التي كانت ترفض سماع صرخات الضعفاء، أصبحت الآن تصرخ هي نفسها طلبًا للحماية. من مصادرة الخواتم إلى التمسك بالمعاهدات، ومن الغطرسة إلى الارتباك، تتعلم الدنمارك درسًا بسيطًا: من السهل أن تكون قويًا مع الضعفاء، لكن عندما يأتي الضغط من الأقوى، تشعر بنفس الذل الذي كنت تصنعه للآخرين