تعود بشرى ملاك، كاتبة السيناريو المغربية، بمسلسل اجتماعي درامي جديد بعد النجاح الكبير الذي حققه عملها التلفزيوني الأخير “كاينة ظروف” خلال عرضه شهر رمضان الماضي عبر قناة “الأولى”.
وكشفت ملاك، في تصريح لهسبريس، أن هذا المسلسل الاجتماعي الجديد، الذي اختارت من العناوين “رحمة”، يتناول قضية مهمة من صلب المجتمع المغربي، إذ يروي معاناة أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع هذه الفئة في غياب الأب الذي يتملص من المسؤولية ويترك الأم وحيدة في هذه المعركة القاسية والتجربة المريرة.
وتابعت السيناريست المغربية أن المسلسل، الذي يرتقب أن يعرض على مدار موسمين، ينقل قصة إنسانية محضة ويسلط الضوء على شخصية الأم المضحية في سبيل تربية أطفالها وتحدي نظرة المجتمع، لافتة إلى أنها لم يسبق لها معالجة مثل هذا الموضوع من قبل في أعمالها الدرامية.
من جهتها، قالت الممثلة المغربية منى فتو، في تصريح لهسبريس، إن مسلسل “رحمة”، الذي ستطل عبر بطولته، سيشكل مفاجأة لجمهورها، خاصة أنه دور جديد عليها ولم تقدم مثله في السابق.
وأضافت فتو أنها حاليا بصدد تصوير مشاهد حلقاته تحت إشراف المخرج المغربي محمد علي المجبوذ، وبمشاركة ثلة من ألمع نجوم الساحة الفنية المغربية.
جدير بالإشارة فإن السيناريست بشرى ملاك سبق أن اجتمعت، منذ سنتين، بالممثلة منى فتو في المسلسل الشهير “بنات العساس”، الذي حقق نجاحا كبيرا وأعلن عن دبلجته إلى اللهجة السورية ليعرض عبر قناة إماراتية.
وفي هذا الصدد، قالت فتو إن “المهم ليس الدبلجة، وإنما عرض المسلسل على قنوات عربية أخرى وتسويق المنتوج المغربي خارجا مثلما نستهلك كمغاربة منتوجات الدول الأخرى”، معتبرة أنها “البداية فقط، ويجب أن تعرض الأعمال مستقبلا باللهجة الدارجة”.
كاينة ظروف سيناريو في المستوى و إخراج لابأس به و تمثيل رديء لبعض الممثلين… كان العمل سيكون افضل كانت نهاية بأسلوب درامي و تصاعدي وكذا لو كانت هناك حرية في تعرية الواقع دون وضع مساحيق التجميل على بعض الهيئات و الأشخاص و الفئات… لكن على العموم عمل يستحق التشجيع.
لو فتح الباب أمام القنوات الخاصة وقطعنا مع الريع الثقافي والفني ، لبرزت وجوه متمكنة بكثير من شخصية واحدة تحتل الساحة ، ومجرد هذا الاحتلال …. يقزم الفنانين والقطاع ويمس بسمعة بلد عريق…. الحديث طويل
في نضري المتواضع مازلنا نعاني نقصا على مستوى كتاب السيناريو .شاهدت بعض الحلقات من هاد المسلسل ومسلسلات اخرى حيث غياب التشويق وجل الحلقات يغلب عليها الرتابة .مواضيع اجتماعية مستهلكة .
جميل هذا العمل الذي تقوم به الأستاذة واتمنى ان تدرج كذلك دور الدولة المغربية المتغيب في إعطاء هذه الفئة من المجتمع حقها.
بشرى ملاك سيناريست محترفة أعمالها لاقت نجاحا ملفتا يمكن أن نوظف دارجة في هذه الأعمال تكون قريبة من اللغة الفصيحة حتى يفهمها أشقاؤنا العرب
الاعمال الدرامية القيمة يجب أن لا تراهن على الاثارة بوسائل بصرية بحتة(الديكور واجسام الممثلين وطريقة تبرجهم … الدراما الحقيقية تطرح الظواهر الإنسانية بعمق فيها تحليل ومحاولة فهم للظاهرة…أين المعلومة القانونية الفقهية التاريخيةو..و…في الاعمال الدرامية..كل ذلك يعكس فقر صارخ في الثقافة العامة لمن يتطفلون على مجال كتابة السيناريو..الاعمال كلها أحداث مبنية على التخيل يستطيع تلميذ له خيال نسج تلك الأحداث
اعمال مشوهة لمفهوم الاسرة والطفل والمرأة ، سيناريوهات مستغربة ومستوردة من جمعيات الحادية هدفها تدمير المجتمع وتحريض المرأة المغربية على التمرد على كل ما هو جميل في الحفاظ على بيتها وجسدها وكرامتها الحقيقية
سنظل نقول هذا الكلام وننشره كوعي في جميع المنابر ولن نيأس في قول الحقيقة وفضح المتلاعبات بالموروث المغربي الذي كان دائما فعالا