رغم أهمية عقد المؤتمرات الحزبية بالمغرب ما زالت الدراسات والأبحاث حولها شبه منعدمة؛ وحتى الأبحاث النادرة جدا في الموضوع ما زالت تعتبر محطة المؤتمرات الحزبية لحظات عابرة في الزمن السياسي المغربي، في حين أنها لحظات حاسمة فيه.
المؤتمرات الحزبية ليست مجرد تجمعات بشرية تحولها وسائل الإعلام إلى أخبار إثارة، بل إنها أحداث سياسية مؤثرة في حاضر ومستقبل الأحزاب، ومحددة لنوعية علاقاتها مع الدولة والأحزاب والمواطن.
وهذا ما ينطبق على المؤتمر الثالث لحزب “البام”، الذي انتخب إلياس العماري أمينا عاما، وهو انتخاب يمكن مقاربته من ثلاث زوايا:
1- مؤتمر الرسائل المشفرة.
2 – مؤتمر التحديات الكبرى لـ”البام”.
3- مؤتمر تداعيات القيادات الجديدة على الحزب.
فما هي أهم رسائل انتخاب إلياس العماري أمينا عاما لحزب “البام”؟ وما هي تداعيات انتخابه؟ وما هي التحديات التي ستواجه الحزب بعد انتخاب العماري أمينا له؟
1- رسائل انتخاب إلياس العماري
انتخاب إلياس العماري أمينا لحزب “البام” في هذا الوقت بالذات ليس اعتباطيا، بل كان مخططا له من قبل، خصوصا وأنه تزامن مع إعلان رئيس الحكومة تاريخ إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة.
والأكيد أن انتخاب السيد إلياس العماري لقيادة “البام” جاء في الوقت الذي يعرف الحزب منعطفا حاسما لتحديد هويته الإيديولوجية وضبط اختلالاته التنظيمية، ورغبته في تجاوز مبررات التأسيس الأولى المرتبطة بكونه منتوجا سياسيا غير طبيعي، محمي من جهات عليا، ومدعوم إداريا، وجاء لخدمة أجندة معينة.
لذلك -وحسب نظري المتواضع- فإن انتخاب المؤتمر الثالث لحزب “البام” إلياس العماري أمينا عاما له يحمل بين طياته ست رسائل، منها الواضحة ومنها المبطنة.
الرسالة الأولى
موجهة إلى القوى العليا في البلاد، ومفادها أن انتخاب العماري أمينا عاما تأكيد على أن “البام” حزب التوازن على الساحة السياسية، وامتداد لمشروع مؤسس الحزب فؤاد عالي الهمة، ولكن بكيفية أخرى. وإلياس العماري هو رجل المرحلة الذي يمكن للدولة أن تعتمد عليه في أجندتها الداخلية والخارجية. داخليا سيكون المنافس الشرس والقوي لحزب “البيجيدي” بعد تراجع أدوار حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الساحة السياسية. وخارجيا يبقى العماري من أقوى الشخصيات الفاعلة في السياسة الخارجية بالنسبة لملف الصحراء، وهذا ما أكدته نوعية الوفود الأجنبية التي حضرت في المؤتمر، من جنوب إفريقيا ومن نيجيريا ومن الأوروكواي، ومن الأحزاب اليسارية وأحزاب الخضر في أوروبا.
وبحضور هذه الوفود الأجنبية برهن إلياس العماري بأن قيادته للحزب في هذه المحطة ستكون بالدرجة الأولى خدمة للوحدة الوطنية قبل خدمة الحزب، خصوصا في هذه السنة التي سيدخل فيها ملف الصحراء مرحلة دقيقة شهر أبريل المقبل، كما نص على ذلك التقرير الأخير لمجلس الأمن حول ملف الصحراء المغربية.
الرسالة الثانية
موجهة لمناضلي ومناضلات الحزب، ومفادها أن تدبير شؤون “البام” في عهد الأمين العام الجديد سيكون مختلفا عن تدبير الأمناء السابقين، وأن زمن التساهل وجعل الحزب في خدمة الأشخاص قد ولى، والتحاق بعض الكائنات الانتخابية وبعض النخب بالحزب وبعض الأعيان والبرجوازيين رغبة في الحماية أو تحقيق غايات مصلحية ضيقة قد انتهى.
إستراتيجية الأمين العام الجديد هي بناء الحزب بمناضلين حقيقيين مؤمنين ومقتنعين بالمشروع الحزبي، وليس بكائنات انتخابية أو بنخب مستهلكة لا يمكن الاعتماد عليها لمواجهة حزب “البيجيدى”، المعروف بانضباط والتزام مناضليه، وهي قوته الضاربة.
العماري يراهن على القيام بثورة هادئة على مستويات التنظيم والتدبير والحكامة، تشمل المكتب السياسي، وندوة التنسيق الجهوي، استعدادا للانتخابات التشريعية المقبلة التي ستكون المحك الحقيقي لنجاح أو فشل المؤتمر..إلياس العماري في حاجة إلى خلق دينامية سياسية مواكبة لتحديات المرحلة وما تحمله من رهانات وتحديات، وهو ما يفسر التعديلات التي أدخلت على النظام الأساسي للحزب، والتقليص من مهام المكتب السياسي، وتوسيع مهام المكتب الفيدرالي، وإلغاء منصب نائب الأمين العام ولجنة الانتخابات.
الرسالة الثالثة
موجهة إلى كل الأحزاب السياسية، ومفادها أن “البام” حزب قادم، وسيستمر في حصد المواسم الانتخابية، وسيكون الرقم الصعب في الانتخابات التشريعية المقبلة، خصوصا مع وصول الياس العماري، السياسي الماهر في التفاوض والمتقن للسياسة البراغماتية، والمنظر الإستراتيجي، والباحث عن تشكيل قطب سياسي يستجيب لاختيارات التحديث ومتطلباته الراهنة والمسقبلية..والأكيد أن عددا من قادة الأحزاب المغربية سيتقربون من “البام” ومن أمينه إلياس العماري، لأنهم يدركون أن الرجل هو رجل المرحلة، وأن الحزب هو حزب المرحلة، وإن كان يعاني من مقاومة حول المشروعية الشعبية، والتي سيعمل العماري على تصحيحها لمواجهة “البيجيدي”، المعروف بنزاهة ومصداقية أطره وممثليه ومرشحيه .
الرسالة الرابعة
موجهة لخصوم وأصدقاء العماري داخل وخارج “البام”، ومفادها أن انتخابه أمينا على الحزب ليس موجه ضد أي مؤسسة أو حزب سياسي أو ضد أي شخص، وأنه ليس له أي مشكل مع أي حزب، والمسألة الوحيدة التي يرفضها هي خوصصة المشترك، وفي مقدمته المجال الديني، الذي يعتبره مجالا محفظا لجلالة الملك؛ مؤكدا أن جاء للبناء وليس الهدم.
وإعلان تموقع الحزب في وسط اليسار هو رسالة إلى الأحزاب اليسارية للتكتل في قطب يساري كبير، قد يقوده “البام” بقيادة العماري، بعد أن فشل في ذلك حزب الاتحاد الاشتراكي بقيادة إدريس لشكر.
الرسالة الخامسة
موجهة بالخصوص لبنكيران وحزبه، ومفادها أنه لم ينتخب لمواجهة “البيجيدي” أو أمينه العام، بل إن انتخابه مرتبط بمضامين الفصل 7 من الدستور، الذي حدد وظائف الأحزاب ومهامها. وللأمانة العلمية نشير إلى أن العماري حينما يتحدث عن السيد بنكيران فإنه يتحدث عنه بلغة سياسية لبقة، فيها مقومات الاحترام لرئيس حكومة المغاربة. ونادرا ما يهاجم العماري بنكيران بلغة نابية وعنيفة، لأنه يعتبره رئيس الحكومة المغربية بكل أطيافها السياسية وشرائحها الاجتماعية، وكل مس بشخصه هو مس بكرامة الدولة المغربية. وعكس ما يعتقد بعض المحللين والإعلاميين، فالعماري سيكون أكثر براغماتية مع بنكيران وحزبه، والصراع الذي سيحدث بينهما سيكون عبارة عن تنافس على احتلال المراتب الأولى في الانتخابات المقبلة، التي ستكون انتخابات تحدي بين الرجلين.
بنكيران يريد أن يؤكد أنه “البيجيدي” هو حزب الشعب، قبل أن يكون حزب الدولة، والعماري يريد أن يؤكد أن “البام” لم يعد حزب الدولة، بل حزب الشعب أيضا.
الرسالة السادسة
انتخاب الياس العماري أمينا عاما لم يكن مفاجأة من ناحية السياق العام الذي عقد فيه المؤتمر. يعرف الكل أن “البام” -منذ تأسيسه- لم يكن له أمين عام قوي ومشاكس وكاريزماتي، وله دراية بدواليب الدولة والأحزاب والسياسة وأقنعتها، ومتقن للسياسة الشعبوية في زمن سياسي هيمن فيه الخطاب الشعبوي، فكان أمام المؤتمرين في المؤتمر الثالث للبام خياران، إما أن يحافظوا على الباكوري، رجل التوافقات والسياسة المرنة، أو انتخاب العماري، لما له من دراية وحنكة وخبرة في تدبير الشأن السياسي ووضع السيناريوهات التكتيكية والإستراتيجية، وله نفس مواصفات قادة الأحزاب الأكثر حضورا في المشهد الإعلامي والسياسي المغربي، وأقصد عبد الإله بنكيران وحميد شباط وادريس لشكر.
اختار الياس العماري عقد المؤتمر في محطة دقيقة تزامنت مع إعلان الحكومة تاريخ إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة. إنه تحد كبير لعقد مؤتمر حزبي شهور على تنظيم الانتخابات، لما يمكن أن يصدر عنه من تداعيات وتصدعات داخلية أثناء انتخاب أجهزة الحزب. صحيح أن انتخاب إلياس العماري أمينا عاما للبام يشكل انتصارا للتيار اليساري المهيمن على الحزب، والرافض لأي تقارب مع العدالة والتنمية، وهذا مؤشر على أن “البام” مازال مخلصا لمشروعه الأصلي، الذي أسس من أجله، ألا وهو مواجهة المشروع الأصولي في المغرب؛ وهذا ما يفسر الرد القوي لنائب الأمين العام للبيجيدي، الذي وصف انتخاب الياس العماري بـ”عودة لحزب التحكم والترهيب”.
2- انتخاب العماري يضع “البام” أمام تحديات كبرى
ا- تحديات داخلية
الأول: مقاومة بعض القيادات اليسارية البامية التي كانت تستفيد من الريع المالي والسياسي لمشروع العماري، لأنها لم تستطع أن تهضم الترشح الوحيد، وانتخاب الياس العماري في هذه الفترة وانتخاب المنصوري على المجلس الوطني.
الثاني: مغادرة بعض الكائنات الانتخابية التي لها شعبية لكونها لا تتفق والمشروع السياسي لالياس العماري، ذي التوجه اليساري.
الثالث: كيفية استرجاع ثقة الشارع في الحزب، وفي مشروعه، خصوصا أنه يريد استنساخ حزب نداء تونس في مواجهة الإسلاميين.
الرابع: محاولة بعض القوى الداخلية، والخارجية التي ستفقد مواقعها ومصالحها في عهد قيادة العماري، التشويش على الحزب وقيادته الجديدة .
الخامس: تتمثل في طبيعة المعارك السياسية التي سينهجها إلياس العماري في الانتخابات التشريعية المقبلة، التي يراهن عليها ليصبح البام القوة الحزبية الأولى قبل العدالة والتنمية؛ وهذا تحد ليس بالهين، في الوقت الذي اعتبر بنكيران فوز العماري بقيادة البام انتصار أولي له في الانتخابات التشريعية المقبلة.
السادس: كيفية إقناع الياس العماري الرأي العام بأن البام لم يعد حزب صديق الملك وحزب الدولة .
ب- تحديات خارجية
تتمثل في كيفية تموقع الحزب في المشهد الحزبي، ومدى إرادة القيادة الجديدة استرجاع ثقة المواطنين والفاعلين الحزبين في المشروع البامي، المتهم بأنه يستنسخ تجارب سياسية تضرب في العمق التعددية الحزبية بالمغرب، وكيفية الفوز بالانتخابات التشريعية المقبلة، وكيفية ضبط أسس التحالفات مع باقي الأحزاب.
3- تداعيات انتخاب العماري
يمكن أن نلخص هذه التداعيات في النقط التالية:
أ- إحداث خوف عند عدد من الفاعلين والمؤسسات من عودة خطاب الاستفزاز ومنهجية التحكم .
ب- الخوف من العودة للتدخل في الشؤون الداخلية للأحزاب، خصوصا تلك التي كانت توصف بالإدارية، أثناء تنظيم الانتخابات التشريعية .
ج- تخوف بعض الباميين من عزلة الحزب .
د- التخوف من العودة بالمغرب إلى الوراء في مواجهة الإسلاميين، والتخوف من جر الشارع العام إلى مواجهات بين العلمانيين والمحافظين والإسلاميين والإثنيين.
بعيدا عن كل أشكال الجدل التي أثيرت وتثار حول شخص الياس العماري والبام، فالحزب لن يبقى كما كان قبل انتخاب العماري، وعلاقاته مع الأحزاب الأخرى لن تبقى كما كانت، والمشهد الحزبي لن يبقى كما كان أيضا.
على كل، يمكن أن تنتظر المواجهة الشاملة بين حزبي البام والبيجيدي، وبين الزعيمين العماري وبنكيران، اللذين يتنازعان شرعية الصدارة والريادة للمشهد الحزبي. وهناك أكثر من مؤشر يؤكد أن العماري وبنكيران سيكونان بطلي الانتخابات التشريعية، وسيهيمنان على الساحة السياسية والإعلامية، وهذا ما سيقوي من الفرجة السياسية في الانتخابات التشريعية المقبلة.
لكن نتمنى أن تكون هذه الفرجة بين الزعيمين أو الحزبين عبارة عن تنافس مبني على أخلاق التنافس السياسي الملتزم بأبجديات التنافس السياسي التي تفترض نوعا من التحكم في اللغة وعدم شخصنة الصراع، وتفادي الشتم والسب والقذف، والسمو بالنقاش العمومي، والتركيز على البرامج وليس على الأشخاص، وخلق جاذبية في المواجهات… وإلا فإن الانتخابات التشريعية المقبلة ستعرف كارثة على مستوى المشاركة .
لا يختلف اثنان حول أن مسالة التقارب والتفاهم بين البام والبيجيدي ضرورة في ظل الهشاشة البنيوية للمسار الإصلاحي والسياسي والحزبي والديمقراطي المغربي. وعليه فالالتزام بمصلحة الوطن قبل مصلحة الحزب في عهدة حزب الأصالة والمعاصرة، بكل ما يملكه من قوى في الدولة والإدارة، ومن تحكم في الأعيان وأصحاب المال ومن نخب جديدة، وكذا حزب العدالة والتنمية، وما يملكه من عمق شعبي وتنظيم قوي ومن تراكمات في تدبير الشأن العام، يمكن أن تجنب المغرب الرجوع إلى الوراء، وإلا فإن التكلفة السياسية ستكون قاسية.
اتمنى ان يكون الياس العمري رءيس الحكومة المقبل مكان بنكيران.
المهم أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو التنمية، والديمقراطية وحرية التعبير
بنكيران أبان عن وعيه وكفاءته وحسن تسييره للحكومة
الكل متفق أن المغرب نجح في عهد بنكيران
أما إلياس العماري فليس جديرا بتحمل مسؤولية رئيس الحكومة.
ولست منتميا للعدالة على فكرة
Le prochaine president de gouverenement sera lui .c ca le maroc
من الأخير ما غاديش نصوتوا عليه ، حزب مافيوزي ، سلطوي يستمد قوته من قربه من القصررب
و العوماري لا ثقة فيه
ارى ان السيد الياس العمري يستحق ان يكون رئيس الحكومة و اتعاطف معه كثيرا لانه ابن اسرة متواضعة اذ كانت امه بائعة الدجاج و هي مهنة تجارية شريفة .بنى نفسه بنفسه.يمكن بديبلوماسيته ان يساهم في امريكا الجنوبية لسحب اعترافات بعض الدول هناك بالجمهورية الوهمية.سنساندك من هذا المنطلق رغم اننا لم ننخرط لحد الان في حزبك.
تحليل واقعي صريح.
أما في ما يخصني
اقول ان ثمن الصوت سيصل إلى 300 درهم بدل 200 درهم السابقة.
والممول مول الشكارة اﻻمي الذي سوف يمثل الشعب في القبة.
انتظرنا منه يقدم لنا مشروع حزبه لكي يتقدم المغرب و يزدهر الاقتصاد و التعليم و الصحة…
لكنه قال أنه جاء لكي يحارب الإسلاميين!!
الشعب اقوى من الاجندة الخارجية المساندة من اي كان تحالفهم
السيد العماري يؤمن بشيئين في السياسة 1ـ كل شيء يُشترى 2ـ والعصا لِمَن عصَى !
وهذه عقيدة مافيوزية صِرفة لم تعد صالحة في هذه المرحلة.
الحزب قضى عليه الملك عندما أختار الهمة مستشار له.رائحة القصر لا تزال تجوب رحاب الحزب و التخلص منها يعد من سابع المستحيلات .والحكومة المقبلة بقيادة بن كيران.و التقدم و الإشتراكية سوف يعود إلى عائلته بنواب قليلين جدا هذه المرة.ويبقى البام يمثل أقوى معارضة تاريخية في المغرب.لا تتوقعوا شيئا آخر غير هذا
Le mekhzen consolide la dominance prochaine de son nouveau parti et concrétise la situation nouvelle du pays avec un parti unique à l'exemple de l'Égypte de Moubarak et Tunisie de benali .apres comme ça s'est passé pour l'UC 83et le RNI 76 il va chercher un autre .
لاتكلفة سياسية ولا شيء من هذا القبيل ستمر المرحلة كما مرت كل المراحل السياسية في الماضي. لقد ظهرت كثير من الاحزاب التي لعبت الدور الذي اعطي اليها كذلك سيلعب البام دوره في السنوات المقبلة وتنهض قوة سياسية وحزبية مثل هؤلاء للعب الدور نفسه واللعبة السياسية مستمرة. تتتغير الوجوه والطرق والوسائل والهدف يعرفه عامة الشعب المغربي. الديموقراطية هي تربية ومعاملة وخلق بين أفراد كل شعب أما نحن كشعب مغربي على العموم تفصلنا سنوات ضوئية بين هذه التربية الحسنة التي تؤمن أولا وقبل كل شيء بالصالح العام وتسيير الشأن العام. لابد بالنهوض بالفرد المغربي ليكون في مستوى فهم هذه اللعبة التي تسمى السياسة من أجل المشاركة ولا من أجل التناطح الشعبوي والكلام النابي كما ذكر كاتب المقال.
الرسالة السابعة
الياس العمري لا محالة إنسان مثقف وأكاديبي محنك أكثر من لشكر ومن شباط وهذا أمر واضح للعميان ، وعلى الرغم من هذا كله فلن يمر هذا المقلب السياسي الجديد على الشعب المغربي لانه لا يرى فيه مع الأسف البديل في هذه المرحلة التي انطلقت فيها أوراش إصلاح ضخمة
في عهد حكومة المسخ السياسي ، كادت العواصف ان ترمي قضيتنا الأولى نحو المجهول
لولا حكمة وعبقرية جلالة الملك ،
كل الأحزاب تعاقبت على تسيير الشأن العام بالمغرب ، وكلها فشلت واخفقت في بناء مغرب قوي ومزدهر، خال من الفساد والريع والنهب ، مما أفقدها المصداقية لدى عموم المواطنين.
ولابأس أن يمنح حزب الأصالة والمعاصرة فرصته،
حتى يكتمل المشهد وتتوضح الصورة أكثر وأكثر.
اكيد ان المتاسلمين والمقتاتين من فتات مواءدهم من بائعي الحلزون وطيبوهاري ولمسمن وعصير قصب السكر والسوسيط وهلم جرا ، لن يعجبهم تعليقي ، لكنه واقع الحال الدي لايمكن تجاوزه.
شكرا هسبريس على النشر.
puisque vous avez comparé ilyas,au politiciens marocains c'est vous savez pas que ilyas na même pas son brevet
السي العماري مناظل محنك ترعرع في احضان الريف وابن الشعب سيكون رجل المرحلة اتمنى له التوفيق
حزب ككل اﻻحزاب سيقوم بدوره للحفاظ على مصالح الدولة العميقة.
اتمنى ان يكون الياس رئيس الحكومة المقبل انا لست منتميا لاي حزب لكنني مقتنع من ان هذا الرجل هو رجل المرحلة المقبلة في غياب احزاب عتيقة هرمة خانت مناضليها والمتعاطفيفن معها مثل الاتحاد الاشتراكي وحزب تاتقادم والاستقلال… استمعت لافكاره عبر فيديو انه رجل متزن وطني مخلص متفتح .. ساصوت له نكاية في حزب البواجدة الذي وصل للحكم بطريقة شيطانية شعارها الدين..لقد تعرفنا على حقيقة الباجدة وعلى راسهم بنزيدان انهم خلية تمارس التقية فهم لايومنون لا بديمقراطية ولا بتشارك…همهم الحكم حتى تاتي لهم الفرصة للزج بحميع المعارضين والاحزاب في السجن وخلق ديكتاتورية مشيطنة بالدين.لقد لعب البواجدة على عواطف الشعب خاصة الاميين وشببه المثقفين والحقيقة فلهم تنظيمهم الذي يتسم بالخطورة …لهم جمعيات موازية تعمل في السر والعلن يحضرون جنازة الاموات ويقيمون الخيام ويحضرون كل متطلبات الدفن خاصة وسط الاحياء الشعبية .يقومون بتنظيف المساجد والمقابر..يجمعون المساهمات المالية لمساعدة الارامل ..وهذا دور خطير ، حق يراد به باطل…لم نر في فترة حكمهم سوى القمع والقحط والجفاف وضرب كل المكتسبات.فاصبحت لهم بطون سمينة بعد جوع
الحقيقة انا لا اظن ان لا بنكيران ولا العماري يستحق منصب رءيس حكومة واخيرا عاش الملك هو لي كيطمح في تقدم هذا البلد
هذا كله لا يهم،كل مرة يخترعون شي جديد ليلهي الناس به،
هكذا ولايام تدور وتدور،الكل يعرف أن بنكران ليس بشفار ولكن
للاسف هنالك حكومة ظل يجب أن تطاع وتستشار في كل صغيرة
وكبيرة وأنا سوف ااسس حزب جديد إسمه"لا منتمون "لتكون
آلسنة الانتخابية بيضاا.هذه ألسنة يجب ألا يدهب أحد إلى صناديق
الاختراع سوى اصحاب المخزن والجهلة .
إذا غير العماري أسلوب الحزب فسيكون رئيس الحكومة المقبل و إذا كان العكس فسيفوز بنكيران فسيشكل الحكومة لوحده دون الحاجة لأحزاب المراتب الموالية هذا رأيي فقط مع احترامي للأصدقاء القراء.
قال السيد العماري أمين الحزب أن اليسار ليس في ملكية ٲحد..لذا فمن حق حزبه ٲن يحمل صفة اليساري.. بعض السياسيين لا يحترمون ذكاء الناس..أرى من خلال نشأة الحزب ومساره أن أغلب أعضاء الحزب لا علاقة لهم باليسار..أسلوب هذا الحزب قريب من تجمع بشري له مصالح ومنافع وطموحات ريعية ..تجمع.لأصحاب الهمزة التي توضع يسارا في سطر المخزن..
هذا الشخص ارى انه لا يصلح حتى لتسيير جماعة قروية. لانه لا يتوفر على مستوى دراسي يليق بسياسي مغربي يكون في الواجهة، ونحن في القرن 21 ويلزمنا محاربة الامية ومع ذلك نشجعها وكان المملكة مفتقرة للاطر.
كلنا متفقين علي ان حزب البام هو حزب مخزني صرف خرج من العدم الي الوجود وب اقنعة مخزنية وبمباركة القصر…وبعد تنحي علي الهمة وسار مستشارا للملك الا ان حزب الجرار بقي دائما وابدا بمثابة المثثل الشرعي لجهاز المخزن داخل المشهد السياسي المغربي المشكلة الاساس ليست في الاشخاص ك كائنات حية تمارس اللعبة السياسية داخل المشهد السياسي المغربي وهي تلبس جلباب حزب الجرار مثلا علي غرار امينه الجديد الياس العمري او ان يكون غير الياس ك زيد او ربما عمر المصيبة هي اننا جميعا ك مجتمع مدني او احزاب سياسة قبلنا بهدا الوافد الجديد الذي هو بين ظفرين ممثل المخزن وبداء يتسلق الدرج والدرجات وبالتالي فهو حي يرزق بيننا كرهنا ام شئنا والغريب ان الاحزاب التقليديةهي الاخري اصبحت خاضعة ل املاءت المخزن بطريقة غير مباشرة اذا لنتكلم بشفافية وبدون لغة الخشب فجل الاحزاب مع بعض الاستثناءات ف غالبيتها ما هي الا بيدق من بيادق المخزن ف المخزن هو الفيصل والحكم اذن فلا داعي لتضخيم الامور واعطاء اكثر من حجمها ف جميع الاحزاب ماهي الا صورة نمطية و مرأة للمخزن الذي يحكم البلاد وبالتالي ف المخزن والاحزاب هما وجهان لعملة واحدة
أرى الضباب أرى السراب
أرى الريع السياسويي
الله يحفظنا
ولكن رب ضارة نافعة لكي يستيقظ أهل المعبد والعبيد
ترددت عبارة انتخاب العماري عديدا من المرات في حين نقل شهودعيان من المؤتمرين ..انه لم يكن اي انتخاب ولاهم يحزنون بل كان تفوض مكولس انتهى بالتصفيق القهري .والشيء نفسه بالنسبة لطبخة المكتب السياسي وقدتم قمع حركة احتجاجية لدرجة تهديد عناصرها بالطرد.انها ديمقراطية التحكم والتصفيق وتقديس البطل .يؤلمني ان اسمع الانباء في الصباح… يؤلمني ان اسمع النباح…
es qu'il y a quelqu'un qui peut nous donner le CV de ce Monsieur
Choukrane
أثارت انتباهي جملة وردت بالتحليل أعلاه و تتعلق بتنازع المشروعية ، أية مشروعية لبنكيران و طائفته ؟ الكل يعلم الظرفية التي جيء به فيها ليتم إجلاسه على الكرسي ، كان هناك فراغ على مستوى الساحة السياسية و غضب شعبي من الأحزاب التي تمت تجربتها حكوميا من قبل ، استغل المخزن هذا الوضع ليقدم للشعب حزبا مدجنا ألبسه جبة الفقيه و سخر كل الوسائل ليطرحه كبديل ، أولا لعلمه بثقة المغاربة برجل الدين فاتضح الأمر بعد ذلك أنه ليس هناك دين و لا هم يحزنون ، إنما لعبة لامتصاص الغضب و تجنب ما لا تحمد عقباه في ظل الغليان الذي كان يشهده المغرب و دول شمال أفريقيا سنة 2011 و ثانيا لاستعداد هذه الطائفة للانبطاح مقابل وصولها إلى المناصب الحكومية . أنا لا أدافع عن العماري و أقسم أنه لا علاقة لي بالبام و لكن الحقيقة لا وجه للمقارنة بين رجل سياسة محنك كالعماري و تاجر كلام كصاحبنا الذي دوره أخطر من المخدرات الصلبة في تخدير الأمة و تسفيه كل مكتسباتها .
تناقضات عتد المحلل : من جهة يقول "الدولة تريد البام منافسا شرسا ضد البيجيدي" ومن جهة " انتخاب العماري يوجه رسالة بأن البام ليس ضد أي حزب".
لكن أهم رسائل لم يذكرها المحلل و هي الأهم : شخصية إلياس العماري منبثق من الطبقة الشعبية و من الريف و من التاريخ اليساري، فهو عكس ما كان يجري لمثل هذه الأحزاب ليس من الأعيان أو ممن تمرغوا في السلطة والمناصب المخزنية، وهو له شعبية وبسيط ومحبوب وصارم في نفس الوقت وعملي، لن ينتظر من السلطة أن تخدمه فهو سيعمل، وهو رجل خير والناس تحبه.
البيجيدي أخذ كل شيء من الناس. فهل سيعوضهم البام؟ ليس هناك أمل آخر.
الشرط : -قبل اﻹنتخابات .إلغاء معاشات الوزراء والبرلمانيين والمستشرين. – إلغاء المنح التي تقدم لﻷحزأب. غير هذا فإننا مقاطعون اﻹنتخابات.
قف…!!! كفى لا تلعبو بالنار …السيد لا مستوى سياسي له
لا تستغلون الضعفاء الأميون من أجل النيل بأصوات لا يعلمون أصحابها لمن صوتو…فقط بالمال و المافيا نوجههم للتصويت…
كفى …حزب لا يعكس الديمقراطية و لا يمثل أحد بل حفنة من الإنتهازيين اجتمعو ليكونو حزبا )الحزب الوحيد)لأغراض معروفة…
نحب وطننا و نخاف عليه…كفى …
عصر التحاليل والتخمم والتفكير،ما على المجتمع ان بفعله حاكم ومحكوم،ان يخدم الوطن لكي نستمر في التقدم،اما تصفية الحسبات بين السياسيين خلبوها بينتكم
سيد رئيس الحكومة اليأس العماري
الي الامام
على الاقل حزب البام نظم مؤتمره واختار الياس العماري امينا عاما له عكس اللاعدالة الذي فرض عليهم السلطوي بنزيدان تاجيل مؤتمرمه الى ما بعد الانتخابات طمعا في ولاية ثانية.والعماري هو الرجل المناسب لتراس الحزب وحتى لراسة الحكومة.وانصح العماري اذا كان عديمي الاخلاق والتربية ينعتونه بابن بائعة الدجاج انصحه بان يفتخر بوالدته التي جعلت منه رجلا عصاميا اعتمد على نفسه في تكوين ثروته بعرق جبينه عكس الذين اغتنوا ومازالو ينهشوم اموال الشعب.احب من احب وكره من كره فالعماري باخلاقه العالية وتواضعه هو رئيس الحكومة المقبلة ان شاء الله.
انتبهوا التصويت على تعاليق التي تخص هذا الموضوع ملغومة وعلى إدارة هسبريس أن تنتبه للكتائب الإلكترونية لpjd لأنها تزيف حقيقة التصويت لصالحها.
اذا ما نجح ألبام سيكون لنا رئيس حكومة بالوكالة !
شباط و لشكر استوعبوا التعليمات انهم سيكونوا في الحكومة القادمة و عليهم ان ينسحبوا من الساحة السياسية و يتركوا السي العماري يتبورد وحيدا امام خصمه بنكيران !
كان على مناضلي الاتحاد الاشتراكي ان ينتفضوا ضد لشكر و عرابه لحبيب المالكي !
Ou sont ils les militants de USFP, franchement votre parti est en faillite
سي بلقاضي معروف انتماؤه للبام وربما يطمع في وزارة عندما يتربع البام على المرتبة الأولى.
سي بلقاضي بالله عليك هل العماري تم انتخابه انت استاذ في العلوم السياسية هل مؤتمر البام الأخيرهل احترمت الديمقراطية الداخلية.
غاب الصندوق …………………………………………………………………
في نضري المتواضع رئيس الحكومة المقبل هو نبيل بن عبد الله لانه هو الشخص المناسب و هدا في ضل الكتلة التارخية
إذا جعل العماري منافسته مع بنكيران منافسة دينية فسيخسر الرهان و سيفشل و سيغلبه بنكيران فالعماري ليس بمتدين و ضعيف البضاعة في الدين.
فليتركا الشؤون الدينية للعلماء و لأمير المومنين و لتكن المنافسة على البلامج التي توفر فرص الشغل للمعطلين و السكن للمشردين و العيش الكريم للفقراء و المساكين إن أرادا فعلا الخير للبلاد و العباد.
هنيئا للبام بالفوز الكاسح في الانتخابات النشريعية القادمة
عزاؤنا للرايس بنكيران العزيز
المعارضة توحشاتكم بزاف
وفي المعارضة لن يلقي لكم الشعب بالا
دوزتو نوبتكم
قلب الطابلو وجربو هاذ الجدد ماعمرهوم حكمو
المهم واخا ياكلوا غير يوكلونا معاهم
أما هاذو كايكلوا وحدهم
إنتخاب إلياس العمري للبام هي ضربة قاضية لهذا الحزب، بهذا الإنتخاب يكون البام قد أبان عن وجهه الحقيقي المافيوزي إنسان يعيش ويقتات مع المخابرات لاتنتظروا منه خير، إلياس العمري إبن منطقتي لاقيمة له عندنا إلا أنه عراب الدولة المخزنية وهدفه الوحيد هو إعادة الساعة للوراء وتكريس دولة الإجرام والتحكم والتهميش والإستبداد
إذا حصل وترأس الحكومة المقبلة ستكون الكارثة الكبرى في النهب والسلب و الإستبداد فالبام يسيطر على مجالس و جهات سيجعل منه هذا الأمر المستبد الأكبر خصوصا أن العماري وبعض أعضاء حزبه تصلهم أموال من الخارج مقابل محاربة التقدم والتطور الإسلامي في المغرب بعد خروج الشعب المغربي من دوامة الجهل الديني في العهد القديم إلى عهد أصبحت الأمور الدينية جد واضحة و منفتحة, فممولوه يريدون الرجوع بنا إلى الوراء بعد أن يتقلد حزبه وزارات حساسة تستطيع تغيير الخطاب الإعلامي والديني لمصلحة الأعداء
تحليل غير بريئ فيه انحياز واضح لحزب الإسلاميين عندما منحهم المشروعية السياسية مع العلم أنهم من صنع مخزني صرف في مرحلة تخوفه من المد الشيوعي . و كان للخطيب طبيب القصر دور كبير في ذلك.
و إذا قارنا بين الحزبين نجد أن البيجدي صنع en toute pièce من طرف المخزن في حين و إن كان البيجدي بدوره من تدبير مخزني و لكن بشكل ذكي حيث تمكن من أحتواء يساريين أقوياء كانوا وقودا في الحركات الطلابية في سبعينات القرن الماضي ، و في استطاعتي ذكر أسماء كثير منهم ….درسنا معهم و خضنا معهم …
اللعبة واضحة وضوح الشمس.ورقة اليوسفي الذي كان يحضى بقاعدة واسعة من الاشتراكيين بالمغرب و التي كانت تطالب دائما بحقها من الكعكة مثل ما ناله الاستقلال من رغد العيش، قدمت له فرصته و حرقت ورقته بعدها جيء ببنكيران الذي كان يشكل خطرا على الوطن بقاعدة من المتاسلمين و أعطيت له الفرصة و ستحرق ورقته عما قريب ليأتي في الأخير الياس العمري و قاعدته المشكلة من أبناء الريف المنتمين للامازيغ ليهدء من روعهم و هم الموجودون في الساحة اليوم و كل هذا من أجل أن تسير القافلة بامان.كل شيء مدبر بإتقان من أجل سلامة الوطن.
Azul
On va tous voter, moi et tous
Les gens que je connais, PAM
Ammari premier minister
La catastrophe Ben Kirane, a LA poubelle de l'histoire
Tanmert
Mr. Ilyass a été nommé comme les autres présidents
Il n y a ni élections ni démocratie
Les gens qui donne ces études ne sont pas ….
Allah isawb
لا انتمي لاي حزب ولكن كمتتبع للشان السياسى ارى ان حزب البام هو الدي سيقود الحكومة القادمة في اطار ما يسمى بالتناوب
البلد مقبل على وضع قاتم و مظلم :،حزب PAM لن يحظى أبدا بتأييد شعبي ما دامت ولادته كانت غير شرعية و افتتح مشروعه السياسي بالتحكم و التجاوزات و احتضن ضمن أعضائه جل الانتفاعيين و الانتهازيين المهرولين للاستفادة من الريع السياسي و الاقتصادي مستغلين ذوي النفوذ. حزب PJD فقد الكثير من إشعاعه و شعبيته بسبب قبوله التطبيع مع الفساد و تحمله لقرارات غير شعبية نيابة عن الدوائر العليا وكذا استغلاله و متاجرته بالدين ثم لكونه لايحظى بدعم الدولة العميقة التى تسعى نحو رفضه.أما الأحزاب الأخرى فنظرا لتدني شعبيتها و فتور نشاطها و فساد العديد من مسؤوليها فلا يمكن أن يعول عليها في إعطاء مصداقية للمشهد السياسي.
تحليل القاضي واقعي فيما يخص المنافسة على صدارة الإنتخابات. فمرحلة بن كيرتن عرفت عدة اصلاحات لكن بعضها لم يرقى وطموحات الطبقة الكادحة بل أجهز على العديد من مكاسبها.اما الياس العمري اعتقد انه بحكم المنطقة التي ينتمي اليها وبحكم صدق وطيبوبة ساكنة الريف المعروفين بالتضامن والتعاون فسيكون عمله في صالح الطبقة البسيطة. وهذا ما تجاهلته الحكومات السالفة.
المسألة الوحيدة التي يرفضها العماري هي خوصصة المشترك، وفي مقدمته المجال الديني، الذي يعتبره مجالا محفظا لجلالة الملك؛ مؤكدا أنه جاء للبناء وليس الهدم. والله ما يدوخنا علاش غيرالملك لمسلم في هده البلاد.الشعب يهودي ولانصراني,?,,?,لان تموقع الحزب في وسط اليسار هو رسالة إلى الأحزاب اليسارية للتكتل في قطب يساري كبير قولوها مباشرة ،ضد الاسلام يا اعداء الله
انظروا إلى قسمات وجهه وتفحصوها جيدا أرى فيها الخداع والمكر والعنف والقسوة والاستبداد إنه يشبه السيسي تيتمسكن حتى يتمكن قاطعوا اللعبة القذرة
الرسائل الاتية لو احتل pam المرتبة الاولى فماهو تحالفه او إذا احتل العدالة والتنمية فماهي تشكلته في الواقع الحزبين يجب ان يكونى في الحكومة كي يعرف المغرب تقدم كبير الياس العماري انسان طيب و رجل واقعي حتى مع نفسه و بنكران كدلك و السياسة هي الحكم بينهم اتمنى لكم التوفيق
لمادا تعادي القصر رغم ان سيدنا الله ينصره لايحب الا الخير لهده البلاد والمفروض ان توجيهاته ولاختياراته يجب ان تبارك وتحترم
بعد أن خاب ظننا في بنكيران و باقي الملتحين. لا ضير أن نجرب إلياس العماري والبام. من يدري ربما ينجحون فيما فشل فيه غيرهم.على الأقل هم لن يتذرعوا بالتماسيح والعفاريت كما ظل يفعل بنكيران.
On va jamais finir avec jeux …la création des partis est devenut une méthode facile pour faire passer çes décisions ….puisque vous vouoez que des idiot on va voter sur le partie le moin populaire et oe moin connut o moin on va pas etre surpris si il causera des catas ou si ne ferra que appliquer ce qu on lui demande
احذروا مراوغات ومناورات اصحاب بنكيران على الجرائد الالكترونية التي تعتمد اولا على التصويت ضد كل راي يخالف راي صاحبهم بنكيران للتاتير على الراي العام تانيا يعتمدون على تشجيع الناس على المقاطعة وعدم المشاركة في الانتخابات حتى يخلو لهم الجو ويستفردوا بالاميين و الارامل والفقراء والمساكين .
–
التجربة البنكيرانية كانت كارثة سوداء على المغاربة لم يسبق لها مثيل ….و نظرا لغياب البديل في الاحزاب التقليدية سيبقى العماري و حزبه هو المؤهل جدا لقيادة المرحلة المقبلة لتدارك الكثير من الإخفاقات و الاهتزازات و المصائب التي عاشها الشعب المغربي و بالتالي العودة إلى التوازنات التي تتطلبها المرحلة حتى لا تستفحل الامور اكثر . …
بنكيران يريد أن يؤكد أنه "البيجيدي" هو حزب الشعب، قبل أن يكون حزب الدولة، والعماري يريد أن يؤكد أن "البام" لم يعد حزب الدولة، بل حزب الشعب أيضا.
الياس العماري رجل سياسي ليس كذبا ولا مفيوزيا كما يروج له من قبل بعض الجهات المعلومة التي تريد أن ترث الحكومة ومؤسسات الدولة لأبنائهم العماري انسان دمقراطي معترف به ابن الشعب ومناضل لايسعى لتحقيق ارباح على حساب الشعب
ويبقى التحدي الرئيس والذي لم تذكره استاذي الفاضل الا وهو نسبة وعي المغاربة التي تزداد يوما بعد يوم خاصة شباب 20فبراير الذي لم يعد يرضى ب500 درهم ليصوت فيبيع مصير البلاد وانما يعرف عمن يصوت بغير الزرقالاف ولهذا مهما تلون البام فلن يخفى على احد عاقل يحب الخير لبلده والتحدي الاخطر هو الى اي حد سيبقى البام يقبل بالعبة الدمقراطية ولن ينقلب عليها في الاخير ظنا منه ان الجوخلا له ليزور عيانا بيانا وهو ربما ليفعل ذل ينتظر ركوب من تبقى من اليسار التراكتور حينها سيقلب ويشقلب ولكنني احذرك ان تفعل
رحم الله الشعب المغربي.شعب بلا محراب شعب استسلم للبطن شعب اختار الهمجيةوالقبلية يصارعون الدل والعار أصبحتم قبلة للدعارة والاغتصاب تنهب اعراضكم أمام اعينكم كل ما هو خبيث عليه تقتاتون العبودية في جميع الإدارات والمؤسسات لا قيمة للموظفين والمسيرين الكل يردد نعم سيدي زرعتم الاشواك بايديكم والمستقبل سيوزع محاصلكم . لقد طعنتم بطونكم بايديكم .
هذه بهرجة وتلاعب بمصالح الشعب اامغربي اصحاب الجهات العليا في هذا الوطن يريدون تلطيخ الاجواء السياسية واللعب بالبيض والحجر هذا الاركوز العماري مت هو الا اداة للضغط على السير العادي والمنتظم للعمل ااسياسي نصب لاجل التشويش ولكي يقال ان حزب الاصالة حزب شعبي وفيه مناضلون بيدا انه حزب مصنوع لخدة السيطرة والعنجهيه والاستبداد المخزني … شكرا هسبرس
تحليل غير منطقي. أصحاب القرار يريدون ان يستمر بنكيران في ولاية أخرى نظرا لكل الإيجابيات التي قدمها بنكيران الى الدولة (إعفاء الدولة من أعباء صندوق المقاصة، سياسة الضرائب، سياسة التقشف ، صناديق التقاعد ،،،) ولهاذا فالعماري سيلعب دور الأرنب لبنكيران ضد الاحزاب لأخرى كحزب الاستقلال المنافس الشرس للبيجيدي. إعلاميا هناك حزبين البام والبيجيدي. ومنطقيا المواطن سيصوت ضد توجه الدولة بمعنى سيختار بنكيران ،