أعلن وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، الثلاثاء، أن وزارة الاقتصاد والمالية، في إطار ورش إعادة هيكلة القطب الإعلامي العمومي، منكبة على دراسة جديدة تهم الوضع المالي للقنوات التلفزيونية العمومية، في ظل الصعوبات المادية التي يعاني منها بعضها.
جاء ذلك خلال جلسة مناقشة الميزانية الفرعية للوزارة ضمن لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، حيث شدد بنسعيد على “عدم وجوب مقارنة القنوات العمومية بالأوروبية أو المتواجدة في دول عربية” من ناحية حضور البرامج الإخبارية والحوارية والسياسية، “فتلك قنوات إخبارية، ومن الطبيعي أن يكون النقاش السياسي حاضرا فيها بقوة”.

واضاف الوزير: “هذا الدور أنطنا به اليوم قناة ميدي 1 التي تمتلك أربعة برامج أسبوعية؛ إذ تستضيف خبراء وفاعلين سياسيين من الأغلبية والمعارضة”، مستدركا بأن “تفضيلات المواطن المغربي تظل هي القناة الأولى أو الثانية”.
وأورد بنسعيد أنه “لا يمكن أن ننتظر من هاتين القناتين القيام بكل شيء وبنفس الميزانية الحالية؛ فهذا أمر يصعب عليها”، موضحا أن “نسبة الدعم الحكومي من موارد القناة الثانية، مثلا، لا تتجاوز 10 في المئة، بينما تتلقى 90 في المئة من الإشهار”.
لذلك، وفق الوزير، “القناة الثانية تعاني معاناة مادية حاليا، وثمة عدة وكالات إنتاج تشتكي من تأخر القناة في سداد ما بذمتها لفائدة هذه الوكالات”.
وأكد الوزير الوصي على التواصل أن “ثمة إشكالات مادية”، موردا: “نحاول في إطار ورش مراجعة القطب العمومي إجراء دراسة جديدة على هذه المسائل”، موضحا أن “وزارة المالية هي من تنجز هذه الدراسة؛ إذ إن الجانب الميزانياتي من اختصاصها”.

وتابع: “قد بدؤوا (وزارة المالية) دراسة ننتظر نتائجها من أجل معرفة أين سنذهب بمستقبل القطب العمومي مستقبلا”، على حد تعبيره.
وذكر بنسعيد أن “مسألة الإشهار يعاني منها جميع الفاعلين الإعلاميين، بما في ذلك الصحافة الوطنية (الورقية) التي كانت تقتات من هذا المورد، خصوصا أن أغلب المقاولات الكبرى توجهت للرقمنة وتركت الإطار الكلاسيكي للإشهار”.
وأردف بأن الوزارة “تشتغل في هذا الإطار على وضع إطار قانوني للإشهار، كأحد خلاصات المناظرة الوطنية للإشهار التي نظمت مؤخرا”.
دور الشباب
بخصوص دور الشباب، أوضح بنسعيد أن “لدى مجيء الحكومة الحالية سنة 2021، كانت مجموعة كبيرة من هذه الدور مغلقة”، موردا أن “70 إلى 80 في المئة منها فتحت اليوم”.
ولفت المسؤول الحكومي إلى أن الوزارة دخلت في شراكات “من أجل الحصول على مواكبة من طرف السلطات المحلية والمنتخبين، بما يضمن فتح جميع دور الشباب التابعة للوزارة، قبل التوقيع على اتفاقيات جديدة لإحداث دور شباب أو ثقافة جديدة”.

وفي هذا الصدد، قال الوزير، متفاعلا مع مداخلات النواب في اللجنة، إن “أحد الإشكالات المطروحة هو توفير المنشطين في بعض المناطق، ولذلك لا بد من هذه المواكبة من طرف المجالس المنتخبة الجهوية والإقليمية، خاصة أن من اختصاصاتها التنشيط الثقافي والمواكبة”.
أما بشأن تحسين خدمات جواز الشباب وتعميمها، فتحدث بنسعيد عن “بحث الوزارة عن شركاء آخرين، بما يضمن استفادة المناطق القروية من 50 إلى 60 في المئة من الخدمات التي يستفاد منها في المناطق الكبرى؛ فبعض البنيات التحتية مرتبطة بقطاعات حكومية أخرى”.
الإعلام العمومي المغربي توقف به الزمن في القرن الماضي وبالضبط في ثمانينيات، في الوقت الذي استلمت المشعل قطر)الدولة … من مصر و أنشأت شبكة اخبارية بلغات متعددة واطر كفؤة قفزت بالبلاد إلى العالمية وبها امتلكت قطر اداة”السياسة الناعمة” وأثرت في أحداث عالمية واقليمية بل وجهتهاحسب ماتقتضيه مصالحها العليا …في خين المغرب في حاجة إلى قنوات عالمية بلغات حية وموجهة ايضا إلى الاجيال المغربيةفي المهجر ومحاربة العالم واخرى ذات توجهات إقليمي وعربية وأفريقيا وعالمية وكذلك قنوات رياضية ترامب الأحداث المزمع تنظيمها…..
المغرب متخلف إعلاميا ولم يواكب العالمية وترك المجال لتطبيقات التواصل الاجتماعي ومايشكله من خطر على الأمن العقدي والمذهبي وكذلك الأخلاقي والاجتماعي والاخلال بالنسيج المجتمعي )تحصين الشباب (والمصالح الجيواستراتيجيةةللوطن
الصعوبات المادية التي تعاني منها القنوات !!!! ماذا تصرف هذه القنوات كونها لا تبث لا أفلام دولية في المستوى العالي ، لا تبث دوريات دولية في كرة القدم !!!! جميع البرنامج مقززة برداءتها وكثرة اعادتها . اذن اين هي المصاريف ؟؟؟؟ الحمد لله على نعمة الفضائيات الأجنبية.
الانجليزية اللغة العالمية أو الدولية : الأمريكيتين. اسيا .جزء كبير من أفريقيا ودول الخليج والشرق الاوسط اضافة الى أجزاء من أوروبا والمغرب اغفل انشاء قناة أو على الأقل نشرة اخبارية تداع مرتين خلال اربع وعشرون ساعة لإيصال صوته إلى باقي دول المعمور.
الانجليزية هي لغة التخاطب الدولي رأينا مانويل ماكرون وخطاباته من اعلى منصة الامم المتحدة وحتى في اروقتها … اللغة الانجليزية لغته هناك التعريف بالمغرب واشعاعه السياسي الثقافي الاقتصادي والسياحي سيكون جيد جدا لو تم باللغة الإنجليزية ! سيكون جيد أيضا لو أضيفت نشرة جهوية واخبار الإقاليم كما تفعل القناة الثالثة الفرنسية وتطوير برامج القناة ” المغربية ” وجعلها تنفتح على الجهات والاقاليم أو تحويلها الى قناة تتظمن برامج باللغات العالمية : الانجليزية الإسبانية والفرنسية
مع الأسف. ماذا ينقص المغرب حتى لا يستطيع اعلامه الوطني مواكبة التطور الحاصل في اعلام الشرق الأوسط والاعلام الأوربي وحتى بعض الاعلام الافريقي. المستوى الأكاديمي والدوام على مسايرة كل ما هو جديد والابتكار والابتعاد على كل ما هو تقليدي والبحث عن الوجوه الإعلامية المحترفة المقبولة عند المجتمع.
إذا كانت قنوات قطر تثير الفتن والقلاقل وتؤثر في النفوس عن بعد وتثيرها وتجيش حميتها كما تفعل الشياطين فهذا لا يبعث على الفخر..قنوات قطر التي سُقتَ في حديثك لا يستحق أن يُضرب بها المثل..
هل نفهم من هذا أن أموال دافعي الضرائب ستذهب إلى جيوب طوطو وأمثاله عبر عزمكم تمويل الإعلام العمومي
بزاف د موظفين دور الشباب ماتيجيوش يخدمو ,عدد دور الشباب قليل بزاف وكاين شباب ماعارفش آشناهيا
آش عندك ماتقول لدول لمعمور ونتا مالاقي هي لكدوب والمدح والتطبيل طالقو على لخوا مادام لمغاربة هربو لقنوات فرنسا ولخليج
هل نحن فعلا لدينا اعلام حتى نخصص له ميزانية ؟وكيف نقبل باشتغال الاجانب في اعلامنا العمومي عوض ابناء البلد ،ومن جهة أخرى يجب الترخيص للإعلام الخاص طبعا مع دفتر للتحملات لا يجوز تجاوزه بما فيه الثوابت الوطنية والديانة والمدهب والتقاليد والهوية المغربية بما فيها اللغة العربية والامازيغية اضافة لي لغات اجنبية اخرى .
فعلا لايجب أن نقارن بين القنوات الأعلامية الوطنية والقنوات الأجنبية ..من حيث المصداقية والموضوعية وحرية الرأي وممارسة الرقابة كسلطة رابعة …القنوات العمومية هي قنوات رسمية لا تجيد سوى لغة العام زين …..ولم تستطع للأسف أن تكون حتى في مستوى قنوات اليوتوب ….لأنها ببساطة تفتقد للجرأة الصحفية
يجب أولا أن تغير الحكومة أو الدولة نظرتها للإعلام وبالخصوص التلفزيون..فهو ينظر إليه كمساحة للترفيه عن المواطنين والترفيه يعني أنه ليس أولوية ..وهذا تفكير خاطيء بكل تأكيد . لنضرب المثل بمحطة البي بي سي التي يربطها عقد مع القصر البريطاني حتى نهاية 2039 وبالتأكيد سيمدد (وهي بالمناسبة تعيش أسوأ أيامها الآن بعد فضيحة التلاعب وتقطيع كلام ترامب ليظهر وكأنه يحرض أتباعه على اكتساح البيت الأبيض عندما خسر الانتخابات السابقة ..وذلك للتأثير على العدالة وليتخلصوا منه إلى الأبد لأنه مزعج ومخيف للتاج البريطاني بشكل شديد) هذا مثال قوي على قوة التلفزيون ولكن نحن نريد أن نحول هذه القوة إلى قوة إيجابية لغرس المواطنة في نفوس النشأ ونريد منها أن تنتج أفلاما عن القمار مثلا وما يخلفه من آثار مدمرة في البيوت…باختصار يجب أن يتغير تفكير الدولة كما في بريطانيا وألمانيا وفرنسا من ناحية تأطير الإعلام الحكومي وضخ أموال طائلة فيه لأن المردود كبير جدا ..وليس بالضرورة ماديا آنيا ولكن أن تؤطر مجتمعا فيستحق الموضوع…أول شيء يجب البدء به الآن هو تحويل القناة الأولى والثانية إلى التعامل بصفاء 4K…لأن الصورة بائسة جدا
لن يكون بالمغرب اعلام عمومي جاد وهادف يعمل إلى الوصول الى العالمية مثل قطر مثلا لان كل المجالات متحكم فيها من طرف الدولة العميقة /المخزنية ..الذي هدفها واضح وهو تزييف الحقائق وتقديم وجهة نظر وحيدة تابعة لمحيط القصر …وكل من حاد عنه لايمكن إلا تهميشه …
وزير فاشل القنوات ومن بينها قناة الأولى دون المستوى