أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
04:13
دين فرنسا يفوق 3.5 تريليونات يورو
-
03:30
البيضاء تطلب استرجاع نادي المضرب
-
02:22
المغرب وروسيا يعززان التنسيق المشترك
-
01:18
دوتيرتي يمثل أمام الجنائية الدولية
-
00:08
تحالف اليسار ينتقد "ريع الفراقشية"
-
23:14
الزابيري يواصل هز الشباك بإسبانيا
-
23:08
ثنائية أوناحي تؤهل باناثينايكوس
-
22:25
تيباس: "لقجع يتمتع بنفوذ كبير"
-
22:07
مفرغات الصيد تنتعش في بوجدور
-
21:29
داتي أمام المحكمة بسبب "ملف رونو"
-
21:08
توقيف سويدي مطلوب دوليا بطنجة
-
20:22
"الفيدرالي الأمريكي" يرفع سعر الفائدة
آ سي بن عبد الله : أقول لك وانا لست من الحزب:ليس هناك اجانب هاجموا المقر ولا ماجورون ولا شمكارا ولا ولا ولا…
هناك بن عبدالله قال له جزء من الحزب : ارحل. لا حق لك في ولاية أخرى. عليك أن تحترم دكاء الآخرين.والسلام.
ايه يا زمان، كيف كنتم وكيف اصبحتم. والمثير للانتباه ان هاته الاحزاب كلها لم تدعوا الى اجتماع يوحد كل السياسين لترك الخلافات جانبا حتى تمر هاته العاصفة. بل اكثر من دالك اصبحوا يتعاركون بينهم من سيقفز على كرسي المنصب اولا. اجتماعات بوتيرة غير مسبوقة وخرجات اعلامية كل عشر دقائق والكلام كله حول الحزب و الاعضاء والرفاق والاخوان والتنظيم ولا جملة واحدة فيها المواطن .الحكومة تفعل ما تريد والاحزاب تنهش بعضها كالمافيات.
نبيل ابن عبدالله يجب أن يتنحى او ينحى للاسباب الموضوعية التالية:
– انتفى دوره بزوال حكومة الشعبوية
– ليس شخص تقة خاصة لدى المؤسسات، يمكن ان يتحالف من أي كان من اجل مصلحته، والضرفية تحتاج الى رجال دولة واضحين.
– الضرفية تحتاج الى بديل ما بعد الحكومة الحالية ،و الساحة السياسية حاليا فارغة، و خطاب نبيل قد استهلك
– كان حزب التقدم و الاشتراكية يجمع اليساريين المعتدلين ويسهل التعامل معهم داخل اطار محدد ،وبسبب نبيل اصبح القدامى منهم افرادا، والجدد بدون عنوان
– في ضل تواري الاسلام السياسي، و في مرحلة ما بعد الليبراليين يبقى اليسار ورقة يمكن ان تعطي الامل، اد ان الداكرة الشعبية قصيرة، والاحدات يمكن اعادتها بشئ من التجميل
– التشنجات داخل هدا الحزب ،وفي حالة استمرار نفس الشخص بعد تغييره لدستور الحزب يكرس لدى المواطنين انطباع عدم جدوى الأحزاب ،في حين أن الاستمرار يتطلب تواجد المؤسسات و لو شكليا في المخيل الجمعي .ويشكل تناوب الأحزاب واقيا،ومصدرا للامل
السي نبيل .ساقول لك ما قال الرئيس اليمني الراحل “علي عبدالله صالح” فاتكم القطار .فاتكم القطار…