يستعد حزب التقدم والاشتراكية لتنظيم مؤتمره الوطني الحادي عشر نهاية شهر ماي المقبل، وأعين الرفاق على من سيحظى بمنصب الأمانة العامة في ظل تخوف كبير من أن تعصف التفرقة بالحزب، واستمرار عدد مهم من القيادات في دعم محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام الحالي، لقيادة “الكتاب” لولاية رابعة.
وقالت مصادر من داخل المكتب السياسي لحزب “الكتاب”، في تصريحات متطابقة لهسبريس، إن أي رغبة فردية لأعضاء المكتب السياسي في الترشح تصطدم بواقع يفرض نفسه داخل التنظيم، ويتعلق بإيمان أغلبية الأعضاء بعدم وجود مرشح منافس يمكنه الحفاظ على وحدة الرفاق.
وزادت المصادر ذاتها: “بنعبد الله حافظ على قدر كبير من استقلالية الحزب، وعلى قدرة التنظيم على إصدار مواقف جريئة تجاه عدد من القضايا التي شهدتها الساحة السياسية والمجتمعية؛ وهي القيم التي نعتقد داخل الحزب أنه في غيابها لن يظل هناك حزب اسمه التقدم والاشتراكية”.
محمد نبيل بنعبد الله، الذي أمضى ولايتين قائدا لـ”سفينة الرفاق”، يعي جيدا واقع حزبه، حسب ما أكده القيادي اليساري ذاته في تصريح لهسبريس، مبرزا أن رغبته في مغادرة الحزب قوية بعد عشر سنوات من تزعمه؛ إلا أن ما يشغله هو “الخوف من انحراف سفينة الرفاق عن الطريق، بسبب عدم وجود مرشح بإمكانه نيل دعم غالبية الأعضاء والقيادات”.
وزاد القيادي اليساري أنه يستحضر ما يناقشه أعضاء حزب التقدم والاشتراكية بخصوص غياب الإجماع حول بروفايل واحد، وفي الآن ذاته “أتمنى أن نجد حلا يرضي الجميع، وأن أتمكن من المغادرة”.
واستبعدت مصادر قيادية، في تصريح لهسبريس، تمكن سعيد الفكاك، عضو المكتب السياسي، من سحب بساط الأمانة العامة من محمد نبيل بنعبد الله في حال ترشحهما خلال المحطة المقبلة، مبرزة أنه سبق للأول أن نافسه خلال محطات سابقة، إلا أنه لا يتوفر على دعم أغلب الأعضاء للفوز.
يذكر أن حزب “الكتاب” قد فتح، منذ أسابيع، نقاشا داخليا استعدادا لمحطة المؤتمر الوطني، حيث ناقش أعضاؤه ضرورة القيام بمراجعة عميقة للقانون الأساسي للحزب ونظامه الداخلي، من أجل تعزيز الديمقراطية الداخلية وقواعد العمل الجماعي، وفق حقوق وواجبات المناضلات والمناضلين؛ وذلك في إطار مقاربات تكفل الانضباط الحزبي، وتقيد الجميع بقيم الحزب ومبادئه وأخلاقه ووحدته واستقلاليته وتوجهاته الفكرية والسياسية.
وتأتي هذه الدعوة، حسب المصادر ذاتها، في ظل تحدٍّ يواجه التنظيم اليساري. ويتعلق هذا التحدي بضعف انخراط أعضاء الحزب في دينامية الاشتغال على مستوى مختلف الأقاليم، لتمكينه من الوجود بشكل أقوى داخل المجتمع، وتقويته من أجل أن يكون له حضور أفضل خلال المحطات الانتخابية.
هذه الجملة في المقال اعجبتني و أضحكتني.
“بنعبد الله حافظ على قدر كبير من استقلالية الحزب، وعلى قدرة
التنظيم على إصدار مواقف جريئة تجاه عدد من القضايا التي شهدتها الساحة السياسية والمجتمعية؛ وهي القيم التي نعتقد داخل الحزب أنه في غيابها لن يظل هناك حزب اسمه التقدم والاشتراكية”.
نبيل بنعبدالله على رأس الحزب مند سنة 2010 اي 12 سنة وليس 10 سنوات، قضى ثلاث ولايات وليس 2 (2010-2014 ز 2014-2018 و2018-2022). وهو يبح يبحث عن زلاية رابعة، ولن يقبل ان يتقاعد في عمره الحالي.
سيناريو إدريس الشكر. في الأول لا اريد الترشح ثانيا أعضاء الحزب متمسكين بي الزعيم ثالثا نزلا عند رغبة أعضاء الحزب نغير القانون الأساسي للسماح للزعيم بولاية ثالثة لانه ليس في الحزب من يعوض الزعيم ثم يتنازل الزعيم نزلا عند رغبة الأعضاء فيترشح ويفوز. سيناريو سخيف ومذل. السؤال على من يضحكون اكيييييد على أنفسهم وليس علينا نحن. سؤال آخر وجوهري كيف لهذه الأحزاب تعجز عن تكوين أشخاص مؤطرين أكفاء وتأخذ الدعم من خزينة الدولة لتاطير المواطنين وهي عاجزة أن تؤطر فرد واحد من اتباعها. قمة العبث اف اف اف اف من هذي الأحزاب العفنة والمنخورة بي الفساد.
ماذا قدمت الاحزاب المغربية للبلاد؟
شخصيا لا ارى الا ما اخذت؟
نريد ان نعرف ماذا حققتم لهذه الامة منذ فجر الاستقلال و انتم تتبجحون و تطبلون لحزبكم و منجزاته اي منجزات مجرد جعجعة بلا طحين و لازالت دار لقمان على حالها.الناس تكد و تجتهد لاجل اسعاد شعوبها و لا تنبس ببنت شفه و تتكبد العناء لاجل ذلك و هي صابرة و هاهي الان تجني غلة ما زرعت.
عن اية اشتراكية وعن اي تقدم تتحدث ؟ حزب يعيش على تصدير الوهم ! ولايتكم هي الاسوا..
احزابنا جاءت من اجل التغماس والصمت.
احزاب الفساد والريع واستغلال المنصب . باعت مصالح الوطن مقابل مصالح شخصية .احزاب الاخطوبوطات التي لا تشبع
الحزب في عشر سنوات فقد الشراع الذي يقوده ولن يجد من سيقوده في المستقبل إلا أصحاب المصالح الذين ينتظرون فرصتهم
ربما سيكون سعيد ركبان هو الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية
اقترح ان يتم استبدال اسم حزب التقدم والاشتراكية الى حزب المصلحة والليبرالية لان هذا الحزب في عهد الرفيق والزعيم بنعبدالله تحالف مع الجميع من الاسلاميين والتجمعيين والاستقلاليين والاشتراكيين والليبراليين.فهو فعلا استطاع ان يبقى على قيد الحياة في عهد الزعيم لكن ضاعت هوية الحزب الشيوعي من اجل المناصب والمصالح. اذن مثل جميع الاحزاب المغربية لنسعى الى الى ولاية رابعة ولما لا الى أمانة مدى الحياة؟
الى رقم 9 اذا تولى سعيد ركبان رئاسة حزب التقدم الاشتراكية سيدق اخر مسمار في نعشه و تصلى عليه صلاة الجنازة.
السيد نبيل رجل طيب رجل مناظل غيور على وطنه ويحب الخير للجميع يستحق ان يبقى على رأس قيادة الحزب.
* ،
الشاف الكبيير ديال المحطة الصغيرة
٠
Benabdellah a trop végète .c ‘est l’ heure de déguerpir .le parti n’ en sera que ravi .
ربما ستكون نفس اللعبة الثي يتقنها أمناء الاحزاب المتشبتون بالكرسي.
قبل بضع شهور يعلنون انهم سيغادرون المنصب لخداع الراءي العام ثم عند اقتراب موعد المؤتمر الوطني للحرب يسخرون زبانيتهم لاعلانهم التمسك بالزعيم الأوحد والمفدى
ابقاء الامناء العامين للأحزاب السياسية الوطنية في مناصبهم مدى الحياة ربما هناك ميثاق شرف بين الأمناء العامين للإبقاء على هذا النمط دون تغيير مادام الشعب في سبات عميق .
سيزيد ثالثة ورابعة و… ولن يثنيه عن ذلك الا انقلاب الرفاق أو القبر. أما مسألة أنه لا يريد الترشح مرة أخرى هذه أسطوانة مشروخة إستعملها الكثير من قبل. وفي الأخير ترشحوا. هذا تكتيك لكي يبرز من يريد الترشح والمنافسة لكي يتم إبعادكم مبكرا قبل الوصول لمحطة المؤتمر.
هاذه هي سياسة انا ولا والو بزاف هاذ الشي… هاذا مرض خطير انتشر في السياسيين انا انا انا…
المشهد السياسي المغربي مميع من البداية .وذالك بسبب تعدد الاحزاب .الدول التي تحترم مواطنيها لا يتعدى عدد احزابها اثنان او ثلاثة على أكبر تقدير. حتى الاحرار الا منتمون سيسوهم تحت مظلة التجمع الوطني للاحرار .لاحول ولا قوة الا بالله.في المغرب عندنا كل شيء مباح.
الأمين العام محمد نبيل بنعبد الله دمر الحزب مند زمان،غير بوصلته من حزب الى شركة خاصة
#سنواصل_الطريق
#نبيل_إرحل
الزعيم الخالد يترك وراءه الفساد الخالد و الانهيار في التوافق السياسي. اذا ذهب الزعيم الخالد ، ذهبت معه المصالح المنفعية و بالتالي تنشب الحرب الاهليه و تتوزع المناصب النفعية و الزبونيه الاسريه. كلما ظهر احدهم على التلفاز الا وكانه يخيب سهرة لا ندوه. تراه يمدح الديمقراطيه و يدافع عنها و يوم تاتيه الديمقراطيه مستأذنًة الرحيل ، تراه يشتم الديمقراطيه التي انصفت غيره . الزعماء الخالدون تراهم يستميتون بالكراسي و قبل الحارس عليها و الطفر بها تراهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون فرصة الا و انهالوا على من سبقهم وللكرسي منعهم. ويوم يستحوذون على المنصب تراهم ينسون الماضي و جراحه و انتقاداته و هرطقات الحفاظ والالتزام بالديمقراطيه.هل رايتم يوما من الايام منذ اواخر التسعينات من يلتزم بالقانون الداخلي للحزب. تتذكرون كيف تآمر لشكر على اليوسفي حتى لا يعود اليوسفي الى زعامة الحزب، و بعد المؤامره تراه يفعل ما كان يتآمر على غيره ان لا يفعلوه. هولاء لا يملكون من الرجولة سوى لحية وشارباً و من الالتزام سوى كلمات خاوية على عروشها و من الديمقراطيه سوى مصطلحاتها اليونانيه. الفاشلون لا يغادرون القاعة قناعةً.
قبل هذا وداك، فعلى السيد محمد نبيل بنعبد الله ألا يقدم ترشيحه للمرة الثالثة، لأن الحزب الذي لا يستطيع أن يمارس الديموقراطية على نفسه، فليس له الحق بتاتا أن يتكلم عن الديموقراطية وبالأحرى أن يدافع عنها لأن لا أحد سوف يثيق به. ولهذا ينفر المواطن من كل شيء يتعلق بالأحزاب . ولكثرة ميوععة أحزاب هذا الزمان أصبحت أكره التعليق على موضوع يتعلق بها.