اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
all for one & one for all
الأحد 14 فبراير 2016 - 19:24
يا أخى غلط كبير ننجرف وراءه نحن المغاربة حينما نقول أن حزب العدالة والتنمية له مرجعية إسلامية..واش غير آجي و طبق الدين…واش شفنا شي دين مطبق أو شي حق يعطى كما أوصى كتاب الله و الحبيب (ص)؟البلد كلها شخصيات علمانية..و جمعيات للدفاع عن المثليين.. هذه كلها ترهات.تبقى البركة شوية في الشعب المتقي فقط.
أمازيغي باعمراني
الأحد 14 فبراير 2016 - 19:31
كلهم انتهازيين دون استثناء للسلطة والمال والمصلحة الخاصة المغرب بقرة بلدية حلوبة ضرعيها ممتلئة بالحليب الى حد الانفجار يحلبونها متى شاؤوا وتمسك حليبها للضعفاء من الشعب وهي بقرة لم تنضب ولن تنضب بوجود الخيرات .
ناخب سابقا.
الأحد 14 فبراير 2016 - 20:04
لا عيد الحب ولا هم يحزنون .بالامس قال مزوار بعظمة لسانه ان ابنكيران نعثهم بالخونة .كما قال .. كانوا اعداء ثم تحالفوا و اصبحوا اخوة واليوم ها هم خونة .على من يمثلون ؟
ناخب سابقا
الأحد 14 فبراير 2016 - 20:12
الصورة تعبر عن عنوان عريض شامل جامع .شي بغي يصيد شي
غيور اليوم
الأحد 14 فبراير 2016 - 20:18
انهم يمثلون علينا في مسرحية سخيفة يستهزؤون فيها بالشعب .كانوا أعداء بالأمس ثم اصبحوا حلفاء ثم تحولوا إلى أعداء مرة أخرى ينشرون غسيلهم أمام الناس.وربما يتحولون غدا إلى أصدقاء على حسب الحالة.فهم مجردmarionnettes في يد المخزن يحركها كما يريد
السفير
الأحد 14 فبراير 2016 - 20:29
هذه هي سينما السياسيين يغلب عليها النفاق والكذب تارة كانهم في عيد الحب يأكلون معا ويفرحون وتارة يتصارعون فيما بينهم حول من يأكل ومن ينتظر حتى يأتي دوره والشعب المسكين يتفرج وينتظر الى ان يرث الله الارض ومن عليها فلاحول ولاقوة الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل على الظالمين آكلي أموال الشعب من اكبرهم الى أصغرهم
فاهم يفهم
الأحد 14 فبراير 2016 - 21:00
منين جاو سياسين جاو من شعب وهد شعب كفاش وصل لهد الحالة لهوا فيها 90% من شعب مغربي ولا تكره المغرب ياعني انا لوصل السلطه ايشوف مصلحتو شخصيه اولا خصنا نشوفو داء منين جا باش نخترعو دوا
بوجمعة
الأحد 14 فبراير 2016 - 21:18
ﻻ يوجد حزب في هدا الوطن له غيرة على وطنه بل توجد احزاب تريد الحفاض على مصالحها ولو على حساب مصالح الشعب ان الكﻻم الحلو والوعود الرنانة تنتهي مباشرة بعد انتهاء اﻹنتخبات لتبدء تقصيم الكعكة
يا أخى غلط كبير ننجرف وراءه نحن المغاربة حينما نقول أن حزب العدالة والتنمية له مرجعية إسلامية..واش غير آجي و طبق الدين…واش شفنا شي دين مطبق أو شي حق يعطى كما أوصى كتاب الله و الحبيب (ص)؟البلد كلها شخصيات علمانية..و جمعيات للدفاع عن المثليين.. هذه كلها ترهات.تبقى البركة شوية في الشعب المتقي فقط.
كلهم انتهازيين دون استثناء للسلطة والمال والمصلحة الخاصة المغرب بقرة بلدية حلوبة ضرعيها ممتلئة بالحليب الى حد الانفجار يحلبونها متى شاؤوا وتمسك حليبها للضعفاء من الشعب وهي بقرة لم تنضب ولن تنضب بوجود الخيرات .
لا عيد الحب ولا هم يحزنون .بالامس قال مزوار بعظمة لسانه ان ابنكيران نعثهم بالخونة .كما قال .. كانوا اعداء ثم تحالفوا و اصبحوا اخوة واليوم ها هم خونة .على من يمثلون ؟
الصورة تعبر عن عنوان عريض شامل جامع .شي بغي يصيد شي
انهم يمثلون علينا في مسرحية سخيفة يستهزؤون فيها بالشعب .كانوا أعداء بالأمس ثم اصبحوا حلفاء ثم تحولوا إلى أعداء مرة أخرى ينشرون غسيلهم أمام الناس.وربما يتحولون غدا إلى أصدقاء على حسب الحالة.فهم مجردmarionnettes في يد المخزن يحركها كما يريد
هذه هي سينما السياسيين يغلب عليها النفاق والكذب تارة كانهم في عيد الحب يأكلون معا ويفرحون وتارة يتصارعون فيما بينهم حول من يأكل ومن ينتظر حتى يأتي دوره والشعب المسكين يتفرج وينتظر الى ان يرث الله الارض ومن عليها فلاحول ولاقوة الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل على الظالمين آكلي أموال الشعب من اكبرهم الى أصغرهم
منين جاو سياسين جاو من شعب وهد شعب كفاش وصل لهد الحالة لهوا فيها 90% من شعب مغربي ولا تكره المغرب ياعني انا لوصل السلطه ايشوف مصلحتو شخصيه اولا خصنا نشوفو داء منين جا باش نخترعو دوا
ﻻ يوجد حزب في هدا الوطن له غيرة على وطنه بل توجد احزاب تريد الحفاض على مصالحها ولو على حساب مصالح الشعب ان الكﻻم الحلو والوعود الرنانة تنتهي مباشرة بعد انتهاء اﻹنتخبات لتبدء تقصيم الكعكة
تمنيت ان يطلق كل منهما السهم و الرصاصة.