بنكيران يسلم الحكومة إلى "ورثة" مجموعة الثمانية

بنكيران يسلم الحكومة إلى "ورثة" مجموعة الثمانية
الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 09:05

الحزب الإسلامي ينقلب على نفسه ويسلم الحكومة إلى”ورثة” مجموعة الثمانية

الواضح اليوم، بعد أزيد من واحد وعشرين شهرا على انطلاق عمل حكومة “عبد الإله بنكيران”، أن حزب العدالة والتنمية ظاهرة حزبية باتت تقبل بالتعايش السياسي الحزبي والمفاوضات والتنازلات ،والتفسير الممكن لهذه الظاهرة مرتبط بالإحساس بالتكلفة السياسية الثقيلة الناتجة عن الفشل في تدبير التمرين السياسي الأول مع حزب الاستقلال.

ويلاحظ، ونحن على أبواب ميلاد النسخة الثانية من حكومة العدالة والتنمية، أن “عبدالاله بنكيران ” أضاع تسعة أشهر من عمر حكومته في صراع شخصي مع “شباط ومفاوضات شخصية مع “مزوار”.

فالمعلومات المتوفرة تبين أن “بنكيران” قبل بشروط التجمع الوطني للأحرار التي يبدو انها جد مرتفعة من حيث سقفها إذا ما قورنت بشروط حزب الاستقلال، فقبول “بنكيران” بتعديل يعيد توزيع بعض القطاعات الوزارية وتسليمه ثمانية قطاعات ما بين وزارات ووزارات منتدبة إلى التجمع الوطني للأحرار وقبوله تعديل البرنامج باستقبال أربعة الى خمسة صفحات من التجمع الوطني للأحرار،حسب المعلومات الأولية، معناه أن صراعه مع “شباط” كان شخصيا وليس سياسيا، فمطالب الاستقلال كانت تتضمن نقاش حول منهجية العمل وتطالب بإعادة توزيع جزئي للقطاعات ،وهي اقل مما يقبل به اليوم “عبدالاله بنكيران”، الشيء الذي يضعنا أمام تفسيرين متكاملين: الأول أن “عبد الإله بنكيران” شخصن الصراع مع حزب تاريخي كالاستقلال في “حميد شباط” وتعامل معه كنزاع شخصي، لدرجة جعله لم يقبل مطالب الاستقلال الأقرب إيديولوجيا الى حزبه، والثاني أن حماس العدالة والتنمية في حكومة “بنكيران” الأولى بدأ يضعف، وبات في الحكومة الثانية يقبل بأي شيء مقابل الاستمرار في التجربة، فلا أحد كان يتصور أن يصل التجمع الوطني للأحرار، كتجمع بشري بدون هوية إيديولوجية وخبرة سياسية، إلى هذا الحجم من المكاسب في المفاوضات مع العدالة والتنمية، وفق المعطيات المتوفرة لحد الآن. وبذلك يكون “عبد الإله بنكيران” قد قاد معركة خاسرة بالمفهوم السياسي مع الاستقلال، وكان من الممكن أن يوقف الأزمة الحكومة في يناير 2013 مع مذكرة الاستقلال الأولى.

وإذا كان نجاح حزب العدالة والتنمية في الحفاظ على التماسك الظاهري للأغلبية تشرحه طريقة اشتغال وعدم خضوعه للمفاوضات والمقايضات وإدراكه، إلى حدود انسحاب حزب الاستقلال، أنه ليس له ما يخسره إذا سقطت الحكومة، فإنه من المتوقع اليوم أن تضعف هذه النزعة (عدم قبوله بالمفاوضات والتنازلات) بعد أن بدا الحزب ضعيفا وهو يقبل بجميع شروط حزب التجمع الوطني للأحرار أثناء مفاوضات تشكيل حكومة بنكيران الثانية، ويبدو أن مياها كثيرة جرت تحت أرجل العدالة والتنمية في الفترة الممتدة ما بين انسحاب الاستقلال والمفاوضات مع الأحرار.

هل ماتت أسطورة التخويف بالشارع

لكن السؤال اليوم، بعد كل هذه التنازلات التي قدمها حزب العدالة والتنمية، هو هل المفاتيح السياسية التي وظفها حزب العدالة والتنمية الحاكم خلال الواحد وعشرين شهرا الماضية وواجه بها كل الانتقادات والمطالب ،لازالت قائمة ؟ فهل سيستمر حزب العدالة والتنمية في توظيف مفتاح “التخويف بتونس ومصر” حيث لوحظ أن قيادات العدالة والتنمية ظلت تحيل باستمرار على ما يجري في التجربتين، وهي إشارة سعى من خلالها الحزب الحاكم الى وضع قاعدة افتراضية ضمنية تقول ان إسقاط أو عرقلة عمل حكومة العدالة والتنمية معناه السقوط في نفس الأحداث التي تعرفها مصر وتونس، وهي قاعدة ليست صحيحة، لأن الفوز في انتخابات 25 نونبر2011 وباقي الانتخابات الجزئية في 2012 و2013 لا يعني أن الشارع ثابت ولم يتغير، وهل سيستمر حزب العدالة والتنمية في توظيف المفتاح الثاني، القائم على استعمال عبارات “التوافق مع الملك” التي تحمل إشارات أن العدالة والتنمية ينزع نحو الاشتغال ب “اللامكتوب” أكثر من المكتوب في دستور يوليوز 2011، وهي مسألة تتضح درجتها أكثر مع طريقة إعداد وتحضير النصوص القانونية التنظيمية والتعامل مع الوقائع والأحداث القادمة؟ وهل سيستمر في توظيف المفتاح القائم على “النزعة السياسية الشكية” التي يشتغل بهذا حزب العدالة والتنمية الحاكم بتفسيره لكل المطالب والوقائع أن وراءها شيء ما بما فيها مطلب “حميد شباط” حول التعديل الحكومي منذ تسعة اشهر.

هذه النزعة السياسية التي يبدو أنها تخفي قلقا نفسيا لحزب العدالة والتنمية وهو يقود الحكومة، قلقا يعكس عدم استقراره رغم أن التوازنات السياسية كانت تتغير تدريجيا لصالحه منذ بداية حكومته نتيجة أخطاء متعددة ارتكبت في المعارضة وخارج المعارضة في التعامل مع ظاهرة العدالة والتنمية الحاكم.

ويبدو أن “الدولة العميقة” نجحت وهي تراقب حزب العدالة والتنمية وهو يستعد للدخول في تجربته الحكومية الثانية في احتواء الحزب الحاكم (العدالة والتنمية) وقطع صلته الضعيفة أصلا مع التنظيمات الإسلامية المعتدلة الحاكمة في مصر وتونس الذي كان حزب العدالة والتنمية يحاول الاقتراب منها في بداية اشتغاله (نصائح “بنكيران” لـ”مرسي” وزيارة “الغنوشي” وأعضاء من النهضة للمغرب)، كما نجحت في إضعاف صلته مع بعض التنظيمات والمؤسسات الحكومية في الخليج، مقابل ذلك، فقد بات الحزب الحاكم يعاني من الإرهاق بكثرة حضوره في الإعلام، وهي المسألة التي لم تنتبه إليها قيادات الحزب التي تعاقبت على القنوات الإعلامية وهي تردد نفس الخطاب دون تطويره.

أكثر من ذلك لاحظت العديد من التنظيمات المجتمعية المدنية أن حزب العدالة والتنمية الحاكم غير منفتح على كل الأفكار والتيارات، ويبدو واضحا ذلك من خلال ظاهرة اللجن (لجن الوزيرة “الحقاوي” والوزير “الشوباني” ) التي باتت تنتج الاحتجاج، ومن المتوقع أن تدخل الحكومة في صراع مع تنظيمات المجتمع المدني بعد أن لاحظت بعض التنظيمات أن الحزب الحاكم يحمل وظيفة جديدة للمجتمع المدني وهي وظيفة “التأليف بين القلوب”.

فالصدام مع تنظيمات المجتمع المدني والاستهلاك الإعلامي دون تغيير الخطاب وإحساس العقل المجتمعي ب”الستاتيكو” بعد مرافعة كبيرة لحزب العدالة والتنمية خلال سنة تضمنت وعودا بحل قضايا اجتماعية كبرى كالأسعار والتشغيل والخدمات الصحية …الخ، تدفع الى بداية ارتفاع نزعات معاقبة العدالة والتنمية وهو ما يؤشر على موجة قادمة من الاحتجاجات ضد حكومة العدالة والتنمية ذات طبيعية ثنائية: المطالب الحقوقية والمطالب المعيشية اليومية، والتخوف هو أن تدفع قرارات حكومة العدالة والتنمية بدون انتباه، أو باعتقاد منها أنها تؤطر الشارع ، إلى التقائية هذين النوعين من المطالب في الاحتجاجات القادمة. أضف الى ذلك ان التعايش السياسي بين الأحرار والعدالة والتنمية لن يكون ممكنا بين مرجعية حزب يقول إنه إسلامي (العدالة والتنمية) وحزب لازال يعيش لغطا إيديولوجيا باعتقاده أنه ليبرالي (التجمع الوطني للأحرار)،فـ”بنكيران” لن يتعايش مع “مزوار” وسنكون أمام مشهد شبيه بصراع الوزير الأول السابق “عباس الفاسي” مع وزيره في المالية انداك “صلاح الدين مزوار”. سواء كان “مزوار” في المالية أو غيره من التجمع الوطني للأحرار او القريبين منه، ويبدو أن أخطاء “بنكيران” ستكلف حزب العدالة والتنمية خسارة سياسية كبيرة، فلا أحد كان يتوقع أن تكون تنازلات كبيرة بهذا الشكل من العدالة والتنمية في مدة زمنية لا تتجاوز تسعة أشهر على بداية “تمرد” الاستقلال على العدالة والتنمية، فالصراعات والمفاوضات أرهقت حزب العدالة والتنمية ويبدو أنه يتجه نحو انتداب “مزوار” لقيادة حكومة بنكيران الثانية.

“بنكيران” يسلم الحكومة إلى ورثة مجموعة الثمانية

لكن، يبدو أن “بنكيران” ومعه حزب العدالة والتنمية لم ينتبه بهذه التنازلات إلى أنه يسلم تدريجيا قيادة الحكومة إلى ورثة مجموعة الثمانية التي كان يعتقد أنها انهارت بعد نتائج انتخابات 25 نونبر 2011 ، فالتجمع الوطني للأحرار إلى جانب الحركة الشعبية هما وريثان شرعيان لمجموعة الثمانية التي حاربها “بنكيران” في الحملة الانتخابية التي قادته إلى رئاسة الحكومة، مخيرا المغاربة آنداك بين حزبه – العدالة والتنمية- وبين مجموعة الثمانية.

فالحزب الحاكم بقيادة “عبدالاله بنكيران” يتجه اليوم بهذه التنازلات إلى إسقاط نفسه والانقلاب على نفسه تدريجيا بتسليمه القطاعات الإستراتيجية والمؤثرة في العمل الحكومي (الداخلية والمالية) إلى ورثة مجموعة الثمانية، فاليوم لما يحتج الحزب الحاكم على نتائج انتخابات مولاي يعقوب ويوجه الاتهام الى ما سماه بالحياد السلبي لرجال السلطة معناه أنه احتجاج على وزير الداخلية، وغدا من المتوقع جدا أن نشاهد “بنكيران” وهو يحتج على وزير ماليته بدعوى عدم قبول التأشير على مشاريع وعد بها العدالة والتنمية المغاربة.

نموذج جديد من الانقلابات : حزب إسلامي ينقلب على نفسه

هذه الصورة التي باتت محتملة ومتوقعة تبين أن العدالة والتنمية بدا في “الانقلاب” على نفسه وتسليم السلطات الحكومية إلى القيادة الجديدة من ورثة ما تبقى من مجموعة الثمانية، وهو “انقلاب” نادر في العالم أنه حزب ينقلب على نفسه لقلة تجربته وسوء تقديره للتوازنات السياسية واعتقاده انه وحيدا في الشارع بعد 25 نونبر 2011.

ونحن اليوم في المغرب أمام نموذج حزبي إسلامي قادته رياح الربيع العربي إلى الحكم لما اجتمعت في 25 نونبر 2011 ثنائية الاحتجاج والعقاب، هذا النموذج الحزبي الذي ينقلب على نفسه ويسقط تدريجيا نفسه بنفسه في منظر شبيه بصورة “العقرب الذي يلدغ ذيله”.
إننا اليوم إزاء دورة سياسية سريعة وغير عادية يفقد فيها حزب حلفاءه بهذا الشكل، ويقود انقلابا أبيض على نفسه ..!

هي سلوكات سياسية تظهر بأن حزب العدالة والتنمية لم يكن يتوقع أن يجد نفسه يوما ما وهو يقود الحكومة، بل كان يعتقد أنه ولد ليحيا في المعارضة، وقد لاحظنا أن سلوكات فريقه البرلماني ووزرائه لازالت مرتبطة بخطاب معارضة الماضي التي تشير إلى أنها غير مسؤولة عن سياسات الماضي، وقد يكون قبوله بهذا السقف من التنازلات، منها تسليم وزارة المالية إلى التجمع الوطني للأحرار، بمثابة إعادة جزء من المسؤولين عن سياسات هذا الماضي الى العمل الحكومي.

أغراض حزبية وشخصية في المفاوضات وسيناريو انهيار التجربة بعد سنة

فالثابت اليوم أن ما تبقى من ورثة مجموعة الثمانية فرحون بالبقاء أو العودة إلى الحكومة خوفا من الانقراض التدريجي في المعارضة، والواضح أن طول فترة المفاوضات لا يفسره صراع وخلاف حول تقييم لقضايا الدولة وزاوية النظر إلى مقاربة العمل الحكومي المقبلة، وإنما تحكمت فيه توازنات حزبية لا علاقة لها بقضايا الدولة المطروحة في الشارع. فالأحزاب السياسية المعنية بالمفاوضات أظهرت مرة أخرى أن الأغراض الحزبية والشخصية ترتفع وتتغلب على قضايا الدولة، وقد لاحظنا ما يروج حول وزارة الخارجية وكيف تحولت الى “سلة للمهملات” في المفاوضات تستوعب النزاعات الشخصية حول المقاعد الوزارية، وهي مؤشر لأول المخاطر القادمة في عمل الحكومة المقبلة في ظرفية إقليمية مملوءة بالمخاطر، وقد لاحظنا أيضا كيف أن المفاوضات ظلت تتأرجح بين الحقائب والأشخاص وغابت عنها مسالة البرنامج، ولا أحد يعرف اليوم مآل البرنامج الحكومي الذي بات معيبا دستوريا، مادمت محاضر التصويت عليه تشير إلى أن وزراء التجمع الوطني للأحرار صوتوا ضده في مجلس النواب أثناء عرض التجربة الأولى لحكومة “بنكيران”.

ويبدو أن مؤشرات انهيار الحكومة الجديدة موجودة في طريقة ومضمون المفاوضات قبل ولادة هذه الحكومة، فالسيناريو القادم أمامنا هو أن العدالة والتنمية ينفذ اليوم انقلابا على نفسه، انقلاب سيقوده بعد شهور إلى الانسحاب من الحكومة وتحميل مسؤولية فشل التجربة الحالية إلى التجمع الوطني للأحرار أو الحركة الشعبية، أي إلى ورثة مجموعة الثمانية، ولا أعتقد أن ورثة مجموعة الثمانية (الأحرار والحركة الشعبية) يستحضرون تكلفة هذا السيناريو القادم، فالعدالة والتنمية ارتكب أخطاء كبيرة وبدأ الانسحاب التدريجي من الحكومة، ويبدو أن الصورة اليوم في المغرب هي أننا أمام حزب يدخل للحكومة لأغراض محكومة بتوازنات حزبية وشخصية (التجمع الوطني للأحرار) وحزب يتنازل تدريجيا عن الحكومة لانعدام الخبرة والتجربة (العدالة والتنمية)، وسيكون موضوع التنافس بينهما معا هو : إنهاء تجربة حكومة “بنكيران” الثانية بعد سنة من تعيينها.

*رئيس المركز المغاربي للدراسات الأمنية وتحليل السياسات
[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

106
  • sriar
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 09:25

    C'est vraiment une folie de mettre la main avec l'équipe de MAZOUAr c'est de l'absurdité et l'amour infini pour la chaise et de l'autorité

  • محمد بلحسن
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 09:27

    ننتظر حكومة جديدة و تصريحا حكوميا جديدا و من هذا المنبر الإعلامي المتميز "هسبريس" أريد أن أجدد الدعوة للسيد رئيس الحكومة لقراءة المقولة المعبرة الموجودة أسفله التي أجدها معبرة جدا و كافية للتعبير على ما يشغل بالي كمواطن مغربي متعطش لعودة المياه إلى مجاريها الطبيعية أي: مواصلة العمل في إطار أغلبية حكومية تستجيب لطموحات حزب الأحرار أو تقديم الاستقالة لجلالة الملك و استعطاف جلالته لتعيين حكومة تقنوقراط.
    William Gilmore Simms, Poète, écrivain et historien américain, a bien dit et il a parfaitement raison « Mieux vaut se tromper en agissant que de refuser d'agir. La stagnation est pire que la mort, elle est aussi corruption »

  • samawi
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 09:31

    بنكيران مهزوز سياسيا فقد ابان حتى للاعمى انه و حزبه فاشلون
    التسيير يتطلب الكفائة ماشي الهدرة الخاوية

  • امغار
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 09:37

    إن بن كران شخصن الصراع مع حزب تاريخي كالاستقلال في "حميد شباط" وتعامل معه كنزاع شخصي، لدرجة جعله لم يقبل مطالب الاستقلال الأقرب إيديولوجيا الى حزبه، والثاني أن حماس العدالة والتنمية في حكومة "بن كران" الأولى بدأ يضعف، وبات في الحكومة الثانية يقبل بأي شيء مقابل الاستمرار في التجربة، فلا أحد كان يتصور أن يصل التجمع الوطني للأحرار، كتجمع بشري بدون هوية إيديولوجية وخبرة سياسية، إلى هذا الحجم من المكاسب في المفاوضات مع العدالة والتنمية
    هذه فعلة الكرسي فبن كران لا يستطيع أن يتخلى على الكرسي ولو فقد الحزب كل المتعاطفين معه
    المصيبة هي هل سيقبل هذا الحزب بنتيجة الانتخابات المقبلة حين يخسرها اذا قدر الله ؟ أم سيلجأ الى ما لجأ اليه الاخوان في مصر ؟

  • كريم
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 09:44

    فعلا بن كيران انقلب على نفسه،لكنه زمن الانقلابات حين ينقلب صاحب المقال على نفسه ويصف حزب التجمع الوطني الذي كان يعتز بالانتماء إليه في زمن التحكم المفرط، زمن إنشاء مجموعة الثمانية و كان يومها يدافع عنها و عن هذا الكيان الانتخابي ، لكنه اليوم يصفه بكونه تجمع بشري دون هوية سياسية و خبرة، إننا فعلا في زمن يحار فيه الإنسان و لا يكاد يفرق بين الباحث و العالم المستقل في تفكيره و بين الباحث تحت الطلب، و خطيب الأوقاف الذي يأوي أعناق الوقائع و النصوص ليخرج منها شيئا عسى أن يميت بها حزب العدالة و التنمية الذي لن تقتله المدافعة أو الضربات أو عمليات الاستمتاع التي تقوم بها بعض الصحف و المواقع الإلكترونية ، عبثا منا و أملا في شيء من الدولة العميقة التي هي إلى زوال و لو طال الأمد.
    المرحلة اليوم ليست هي مهاجمة حزب معين و تحميله المسؤولية، لكن الأمر أكبر من ذلك إنه بناء تجربة لأول مرة يعرفها المغرب، تجربة يريدها الفساد و المستفيدون منه فاشلة ليبقى في البلاد و العباد بجهات ليست موضوع محاسبة، لكن هذا لن يكون ، فليفشل بنكيران و لتفشل حكومته لكن لننشئ حكومة حقيقية تدبر و نحاسبها و لتحاشي أصحاب القرار

  • علي
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 09:46

    بعدما انطلقت بكل قوة أدركت حكومة بنكيران أنها مقيدة بحبال الدولة العميقة التي جعلتها تلتفت الى الوراء لتبحث عن مغيث تتكأ عليه ريتما صافرة النهاية

  • MEDA
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 09:55

    Situation du PJD n’est pas unique: des partis totalitaires en Europe dans les années 30 avaient utilisé les conséquences de la crise socioéconomique pour prendre le pouvoir en gagnant même des élections pour supprimer par la suite gouvernance démocratique. En Egypte Al Qotbyne avait piraté au dernier moment les soulèvements populaires du 25/11/2011 pour prendre le pouvoir et entamer méthodiquement détruire les structures de l’Etat égyptien séculaire et ses institutions démocratiques conduisant l’Egypte à la banqueroute, à la partition et au terrorisme poussant les égyptiens par millions,30/06/2013 à une nouvelle révolution soutenue aussi par leur armée.I'idéologie médiéviste des frères Qotbyne sur leur structure base secte totalitaire, que partage en grande parti le PJD, est à la base de leur rejet populaire en Egypte aussi de leurs déboires en Tunisie et au Maroc.Si PJD persiste dans son alignement sur reste Qotbynes son gvt II, si il est formé, risque de péricliter rapidement.

  • انشري أو لا تنشري
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 09:56

    تعدد ألأحزاب من سخط الله انظرو الى ماحوليكم شعوب عدد ساكنتها يفوقنا اضعاف مضاعفة يمثلها حزب أو حزبين ووصلت إليه من تقدم انظرو إلى فرنسا ابريطانيا المانيا روسيا الصين الشعبية كوريا البرتغال إطاليا…… واﻷائحة طويلة أما نحن مايفوق 30 حزب الشمعة الفانوس الجمل التركتور بقي العقرب والتمساح هراء والله هراء ……

  • abdellah
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 09:57

    اي سي بنكيران 2014 دخلات… مزل مشفنا ولو مزل مدبز معة أحزاب.. انا شخصياً محنتني ولات 100dh فوق الجساب ديل الكميون

  • كمال
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:00

    انا شخصيا كنت اتعاطف مع حزب العدالة والتنمية .لكن أجد كلامك كله في الصميم،وتحليلك معقول.بنكران أراد ان ينسحب من المشهد السياسي بسلاسة ودون ان يقلق احد.والله اعلم.

  • صنطيحة السياسة
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:04

    ها المعقول ..للدين يتهمون الدكتور أنه متحيز ،اسمعوا ما يقوله عن حزبه :

    " فلا أحد كان يتصور أن يصل التجمع الوطني للأحرار، كتجمع بشري بدون هوية إيديولوجية وخبرة سياسية، إلى هذا الحجم من المكاسب في المفاوضات مع العدالة والتنمية "

    وعلى أتباع العدالة والتنمية تعلم أن انتمائهم للحزب لا يعني الطاعة العمياء ومساندة كل قرار للحكومة على أنه الصواب دائما ،فالإنتقاد أيضا يصحح المسار ويزيد قوة الحزب وكما يقول المثل " الضربة اللي ما كتهرس ،كتزيد العظم صلابة"

    قضية أخرى مهمة طرحها الأستاد بكل موضوعية ": ..ان التعايش السياسي بين الأحرار والعدالة والتنمية لن يكون ممكنا بين مرجعية حزب يقول إنه إسلامي (العدالة والتنمية) وحزب لازال يعيش لغطا إيديولوجيا باعتقاده أنه ليبرالي (التجمع الوطني للأحرار)،فـ"بنكيران" لن يتعايش مع "مزوار" …

    السؤال : ادا أصبح التعايش مستحيلا بينهما فمن سيبادر الى الإنسحاب من الحكومة أولا "مزوار" أم "بنكيران " ؟؟؟؟

  • G8
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:05

    G8 + حزب عدالة وتنمية = حكومة جديدة عفا الله نسخة تانية منقحة !!

    = G9

    مبارك مسعود زيادة …عقبال سابع !

    pjd.. ..بوجادي

    اسمحو لي ان اتقدم بهده مناسبة غراء
    الي حزب البوجادية -pjd – ببالغ ضحك و تكركير…
    بعد عفا الله عما سلف اليوم تتحالفون مع الفساد و تقدمون له وزارة في طبق من ذهب…كل هدا من اجل بقاء في مناصب !!!

    اشكرا وصلت رسالة .

  • etudiant
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:06

    فلا أحد كان يتصور أن يصل التجمع الوطني للأحرار، كتجمع بشري بدون هوية إيديولوجية وخبرة سياسية …..

    الأستاذ السليمي لا تنسى أنك كنت ضمن هذا التجمع البشري خلال الإنتخابات الأخيرة,

    أكثر من هذا كنت مشاركا في الحملة الإنتخاية عبر القنوات التلفزية.

  • بودرهم
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:07

    المشكل الذي يطرح الان ليس في حزب العدلة والتنمية او ترميم الاغلبية وانما هل ستستطيع الاحزب سواءا المعارضة ام الحاكمة ان تستجيب للشارع المغربي لان الناس استيقظوا من سباتهم واصبحوا يرفضون الحلول الترقيعية ولم تعد هناك افواه مكممة بعد انطلاق الربيع العربي و هل ستستطيع هاته الاحزاب ايضا ان تخرج المغرب من نفق المديونية الذي راكمته الحكومات السابقة وهل يا ترى سيتقاسم الاحزاب غلة الوطن والكراسي مرة اخرى ويلقون باعذارهم على العدالة و التنمية وهل تحالف الاشتراكيين مع الاستقلاليين لن ينتهي بنزاع حول الكراسي ام ان احدهما سينقلب على الاخر

  • با حنيني نزهة
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:12

    تحليل جيد للوضعية السياسية بالمغرب- فعلا "البيجيدي" هو في طريقه الى الانقلاب على نفسه و الخروج التدريجي من الحكومة بافتعال مستقبلا ازمة مع الاحرار (سيجد نفسه في وضع الاستقلال سابقا)- سبب الازمة الحالية سيكولوجي، فمعروف ان البارانويا تسود المجتمعات و التنظيمات الاسلامية:هم يرون الاعداء في كل مكان و زمان و يعيشون هوس الضحية المطارد و هو مرض ناتج من الاسس الثقافية للمجتمعات الاسلامية المبنية على الريبة و عقد الذنب و وسواس القهر و العذاب و الاخلاقويات البطريقية البالية و خلق اعداء (مسلم/غير مسلم، امرأة/رجل، حداثة/ماضوية، الشيطان الذي يسكن العروق و يعمل جاهدا و في الخفاء لغواية المؤمن الخ)- في العالم الاسلامي:المرأة متهمة اصلا، كيفما كانت و مهما فعلت، سوء الفهم هذا يجعل العلاقات المجتمعية جهنمية (سارتر)و بناء الحضارة مستحيلة. الشك ساكن في البيت و السرير الخ. لهذا يرون في شباط شخص توجهه جهات عليا قاهرة لامرئية لاسقاط بنكيران و ليس سياسي نقابي له مطالب و مذكرات و منهجية عمل الخ – نفس الشيئ يرونه في الياس العماري او لشكر او مزوار او غيرهم- هذه بسيكوباتيا خطيرة مدمرة للتعايش او العمل المشترك

  • aziz
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:15

    يبدو أن البعض لن يعجبه حزب العدالة مهما يتخذ من إجراءات. فإن أصر الحزب على التشبت بما يراه صوابا ولم يقدم تنازلات اتهم برغبته في الاستحواذ وإن قدم تنازلات اتهم بالانبطاح. سي منار يعرف أكثر من غيره مجموعة الثمانية وحزب الأحرار كما يعرف جيد حزب الاستقلال بعد مجيئ شباط. فهذا الأخير لم يطلب ما طلب حسب الأعراف السياسية التي تتطلب أن يتقدم بمذكرته مع كامل الاحترام لرئيس الحكومة ولحزبه وللأغلبية. فبنكيران يعرف كما يعرف الجميع أن شباط لن يرضيه إلا تركيع رئيس الحكومة وخروج الاستقلال غير مأسوف عليه حتى ولو كان الثمن تقديم تنازلات لحزب الأحرار لأن خيار الانتخابات السابقة لأوانها له كلفة اقتصادية وتضييع الكثير من الوقت. وهذا ما جعل الأحرار يرفع من سقف مطالبه. وكل هذا يبين على أن بنكيران بالفعل له غيرة على هذا الوطن ولم يجعل مصلحة حزبه هي الأولى وإلا لامتنع عن اتخاذ إجراءات صعبة لم تجلب عليه إلا المزيد من الانتقاذات والاتهامات. نتمنى نجاح النسخة الثانية من الحكومة في عملها وإن كنا نعلم بصدق رئيس الحكومة ونيته في الإصلاح فإننا نعرف كذلك خبث السياسيين في هذه البلاد ومكر المخزن واستشراء الفساد.

  • البشير
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:18

    ما دام أن بنكيران يسلم الحكومة الى ورثة مجموعة الثمانية ،نتساءل نحن كذلك ،هل توصلت أنت كذلك بنصيبك من هذا الارث؟ لأن هذا من حقك الشرعي و تضمنه لك جميع المواثيق و القوانين كونك واحد ممن انضم في حينها الى هذه المجموعة (عن الأحرار) ،اعتقادا منكم أنها المجموعة الرابحة،لكن رغم أن النتائج كانت مخيبة للآمال ،فان عجلة التاريخ تنصفكم و تمكنكم من كل حقوقكم كاملة و بدون نقصان، فهنيئا لكم عن عمق تحليلكم و بعد نظركم.

  • نوال القنيطرة
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:20

    A vrai dire après le départ des ministres istiqlalien ce gouvernement est devenu comme un mollusque invertébré, composé de gens incompétents, d'arrivistes et de charlatans, un grand coup de balai est vivement attendu, surtout du coté des ministres PJD qui n'ont plus aucune assise sociale après leur traîtrise de leurs électeurs et leur dénigrement des promesses préélectorales

  • نهاد
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:22

    فبنكيران هو السبب الرئيسي لما يحدث الان بعدم استسلامه و قبوله بالمفاوضات انه اصبح عليه من الضروري الردخ لشروط الاحرار فالكل لاحظ على ان النزاعات كانت فردية بينه و بين الامين العام للاستقلال .المهم جملة و تفصيلا ان حكومة بنكيران مهزوزة سياسيا

  • الطيب بن عمرو
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:24

    تحياتي أستاذ منار ؛ إنك فعلا منار في تحليلك.تحليل في العمق حزب ينقلب على نفسه هذا فصل جديد وجب على كتب العلوم السياسية
    أن تخرج في طبعة جديدة ومنقحة من أجله.إنه حزب ينتحر في سبيل الاستثناء المغربي؛ إلا أنه لن يكون أبدا طائر الفينق الذي ينبعت من رماده؛ حزب يمارس الغباء السياسي. شكرا أستاذ منار…

  • أميرة
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:24

    بجميع لغات العالم فالحكومة لن تنجح و لو في نسختها 40 مادام يرئسها بنكيران

  • ابو الزبير
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:26

    خطوة الى الوراء وخطوتين الى الامام.
    هذا ما فهمته من سياسة العدالة والتنمية,وهذا لا يرده عاقل مهما ارتقا في فكره ,فالكل كما هو معلوم يفضل هذه القاعدة على لا شيء,فنحن لزلنا متفائلين بهذه الحكومة مهما تراجعت وتنازلت ,لان التراجع والتنازل انما هو من سمات الاقوياء

  • مواطن اليوم
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:27

    في عهد الاسلاميين اصبح الخائن يصدق و الامين يخون لاداعي للمشاكل و النزعات و اخدموا صالح الامة الذي اجهضته حكومة الزوال باذن الله

  • التجديد
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:30

    اذا اسندت الامور لغير اهلها فانتضر الساعة

  • أمين امفزع
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:31

    لا أجدني إلا مضطرا لنزع القبعة وتحية الأستاذ عبد الرحيم المنار اسليمي، على هذا التحليل السياسي المنطقي للمشهد السياسي المغربي.

  • نصر الله
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:32

    حسبنا الله و نعم الوكيل اصبحت الامور لعبة بين ايادي المفسدين.المغرب في الهاوية بعد بنكيران

  • عبد المنعم
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:35

    مالفرق بين التجمع للأحرار وحزب الإستقلال؟ وزير مالية سابق من الإستقلال يعوض بوزير مالية شبيه من حزب مثيل , الأحرار.

    ليس الخطأ في الأحزاب أوحتى الأشخاص وإنما غياب المسؤولية والمصداقية أهم بكثير.

  • غيور
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:36

    الحكومة عندنا مثل فريقان الوطني لكرة القدم الطاووسي يعطي الوعود ويزرع الأمل في القلوب بن يقول المستقبل سوف يكون منيرا لأولادكم أنها والله لغة الخشب الغالي الثمن عندما أصبحت الأبناك تقرض المغربي 3000درهما لشراء خروف العيد اين هو النور يا بن كيران انه الظلام

  • محمد لحريزي
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:36

    السلام عليكم ايها القراء الاعزاء،
    يظهر جليا ان كاتب المقال مع احترامي له عبر بشكل واضخ عن خلفية انتمائه لحزب الاستقلال و سرد الموضوع بشكل شخصي و تناول الموضوع من الزاوية الواحدة اللتي لا تعبر عن راي مختلف الشرائح المغربية و كاننا نقرأ خطابا لشباط، فارجوكم كفى من الحسابات الضيقة و ارفعوا ايديكم عن الرجل و دعوه يشتغل لمصلحة البلاد و فكروا ولو للحظة بهذه البلاد و مصلحتها العليا، فالى اين سيوصلنا هذا النزاع السياسي و الى متى الى متى الى متى ….!!!؟؟

  • مغر بي من أستراليا
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:39

    Une analyse loin d'être objective , négative et trompeuse . Je dirais même qu'elle pourrait être le porte parole d'un parti d'opposition. Le PJD, peut être n'est pas parfait , mais c'est le seul parti dans toute histoire du Maroc depuis l'indépendance jusqu'à nos jours, qui reste crédible et propre au sein des marocains . La cohabitation dans le gouvernement des partis de doctrines différentes est possible et n'est nécessairement contradictoire ou une trahison de sa propre philosophie ou religion

  • أبو يوسف دي مكناس
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:40

    الغاية تبرر الوسيلة !!
    الغاية = الإحتفاظ بالكراسي الوثيرة !
    و الخاسر الأكبر فهاذ البيعْ و الشّْرا هو الشعب بطبيعة الحال !
    شعبٌ ينتظر تغيير العقليات و ليس تغيير الوجوه..
    شعبٌ ينتظر الديمقراطية و ليس الديمو كراسيـة حسب المفهوم النظرية القذافية !

  • فيصل
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:45

    قد يبدو هذا الكلام منطقيا لكن يبقى مجرد تكهنات والحقيقة أن حكومة الإسلاميين في المغرب ماتت فعلا بقي دفنها فقط لأن بن كران عندما استيقظ باكرا يوم السبت للإبقاء على الساعة الصيفية لم يكن يفكر إلا في إرضاء الأغنياء والمقاولتيين ومن سماهم تماسحا أو عفاريت كان حريا ببن كران عندما انتخبه الشعب أن يظل بجانب الشعب لكنه خشي على منصبه وهاهو يتردد في أخد مصيره . لقد خاب أملنا فيه لأنه رغم علمه أن الشعب معه لم يقم بالضرب على أيدي المفسدين أو حتى فضحهم وبقي يتسلى مع المدعو شباط إلى أن فقد الشعب الثقة فيه.وتوالت الزيادات في المواد الأساسية وبن كران عاجز عن التواصل مع الشعب إلى أن ذهب إلى مولاي يعقوب لأخد حمام ساخن فوجده ساخنا أكثر من اللازم ورجع إلى مزوار وضحى بالعثماني الذي أفل نجمه منذ أن سكن الخارجية وهي وزارة مغلقة لا أحد في المغرب يعلم دهاليزها وبقي الشعب وحيدا بعدما تخلى عنه بن كران وأصحابه.

  • basma
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:53

    حكومة بنكيران وبعد مرور سنتين تقريبا لا زالت لم تشغل المحرك بعد.او ربما ليس لهذه الحكومة محرك اصلا.وبالتالي فهي لن تستطيع مراوحة مكانها. و الحل الوحيد هو اللجوء الى انتخابات مبكرة

  • Oracle
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:56

    تحليل غير دقيق بتاتاً, أرجوا من المحللين أن يحترموا ذكاء القراء, تتكلم عن تنازلات, وتغيير في البرامج مع أن لا شيئ خرج إلى الواقع, وصراع بن كيران مع شباط ليس شخصي أكثر مما هو إديولوجى فهو يجسد صراع الشعب ضد من نهبوه وباعوا خيراته بأبخس ثمن فقط للحفاض على الإمتيازات, خلاصة القول هذا التحليل يدخل في خانة جس النبض الذي يُفرض على الجرائد بما فيهم هسبريس لقياس الشعبية والتي يؤخد على إثرها الإجراءات…

  • dalal
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:56

    لقد فشل العدالة في اول تجربة حكومية نتيجة غياب التجربة وانعدام الكفائة والخبرة لقد اخطأ ابن كيران بعدم تفاعله مع مذكرة شباط للحفاظ على الفريق الحكومي فاضطر لمجالسة عدو الامس وتقديمه تنازلات اكبر بكثير من مطالب شباط فابن كيران شخص مزاجي وعنيد يتمسك برأيه حتى لو كان خاطئ

  • ملاحظة
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:57

    …الم اقل لكم حذاري من الحمامة ستاتي يوما لتطفئ المصباح انها السياسة….ولكن الشئ الجميل هنا في هذه اللعبة السياسية والذي يستحق عليه المصباح التشجيع هو هذه التنازلات يتضح التيس يتضح من خلالها انه يفكر في مصلحة البلاد…وكما يعترف بانه حزب جديد عن السياسة والاعتراف فضيلة…كما ان تخصصات السياسة و الدين مختلفة…..نقطة ايجابية للمصباح

  • rachid morino
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:57

    من خلال قراءتي للموضوع تاكدت من شيء واحد ان صاحبه استقلالي وانه لم يتحمل نجاح بنكيران في تشكيل الحكومة الثانية
    لذا انا اسالك عما يلي ايها الخبير
    متى تمكنت حكومة في المغرب من تنفيذ برنامجها حتى تتمكن هذه
    متى وجدت حكومة متجانسة
    هل المغاربة يصوتون على الحزب فعلا ام على الاشخاص
    هل وصل العدالة والتنمية فعلا الى الحكم
    ………………….

  • رزق
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:00

    ثمانية أشهر، منذ تفجير الأزمة السياسية بالبلد، جعلت الفاعلين الاقتصاديين يترقبون وينتظرون قبل تقرير مصيرهم. وكل هذا الزمن الضائع يعتبر هدرا للثروة ولمناصب عمل والأجور ووو. ثمان أشهر من الجمود الاقتصادي الذي عبرت عنه أرقام معاملة ضعيفة جدا في سوق البورصة بالدار البيضاء، لأن حكومات تصريف أعمال وحكومات الأقلية (كما هو الشأن بالنسبة للحكومة الحالية) غالبا ما لا تطمئن المستثمرين.

  • jouhari
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:01

    الفشل هو الكلمة الوحيدة التي تعطي العدالة حقهم لانهم بالفعل لم يحققوا أي شيئ إيجابي منذ توليهم الحكومة و الحل الوحيد هوالدعوة لانتخابات مبكرة لتصحيح الوضع السياسي عموما

  • برادة
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:01

    حكومة تشكي حالها وهي في مركز القرار، وكأنها لا تزال في كرسي المعارضة، يعطي صورة متواضعة عن القائمين على أمور البلد، ويسيء بالصورة الماركتينية للبلد، ومن الكاريزما التي يجب أن يتحلى بها الزعماء، وتخل بالمؤشرات الكيفية المحددة لتوجيه الاستثمارات.
    pjd degage

  • مواطنة مغربية 1
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:03

    ونعم الأخلاق و المبادئ
    أكثر الله من أمثالك
    الإنسان هو لي أموت مع مبادئه
    ربما سيكون تحالف بن كيران مع مفسدين الأمس و اخوت اليوم أخر مسمار يدق في نعشPJD
    ولا حتى هذي نزيدوها على عفا الله عما سلف
    حزب النفاق

  • solo
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:04

    أكبر مشكل في هذه البلاد هو بنكيران وأتباعه فارحلو يا خوانجية فقد فطن بكم الشعب ولن يثق فيكم انتم اقوال بلا افعال ارحلووو

  • عبد الرحيم اسفي
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:05

    كاتقولو التماسيح والعفاريت ونتوما باغين التحالفو مع مزوار البارح كان فاسد ودابا رجع شريف الله يجازيكم بخير بينونا الامور بوضوح .

  • motao-1
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:05

    Analyse pértinente de Abderrahim Manar Slimi. En conclusion le PJD n'a rien perdu, au contraire il a gagné en expérience dans le partage du pouvoir, l'éloignement de certaines obédiences à caractère
    islamiste et surtout dans la diplomatie relationnelle
    Si Benkirane a des relations tendues avec Chabat, c'est tout à fait normal vu la différence dans la culture générale, le niveau intellectuel et surtout le degret d'honnêteté, le plus grand perdant dans cette affaire c'est le PI qui a donné le pouvoir à un homme sans culture et avec des antécédents qui approchent le gangstérisme. La rentrée du RNI dans le gouvernement sera grandement bénifque pour le pays, à commencer par l'entente parfaite entre Benkirane et Mézouar qui ont asséni leurs différents et l'entente éxistente déjà avec les partis du MP et du PPS. Je souhaite beaucoup de chance aux ministres démissionnaires du PI à l'instar de leur collègue Nizar baraka pour leur travail et abnégation au sein du gouvernement

  • نادين ايطال
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:06

    صراحة يوما بعد يوم يتضح للمغاربة أن حزب العدالة يبني عمله وتدبيره الحكومي على النفاق والكذب.

  • Anas
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:06

    انه لتعليق في مستوى عالي ، هده السياسة التي يقودها بنكيران ليست بسياسة في المستوى المطلوب ، اضن أن بنكيران ليس بقادر على تسيير حكومي ، لم نرى سوى الزيادات في الأسعار ولم نرى أي تغيير في الدولة ، صحيح انه رجل أمين و موضع تقة ، لكنه ليس بقيادي محنك ، سعد الدين العتماني يستحق لقب وزير ويتقن مهنته ، فالتحالف مع حزب الأحرار هوً بمتابة انتحار للعدالة والتنمية خاصة وانه سلم لهم القطاعات الحيوية ، لا اضن أن حزب العدالة والتنمية سوف ينجح في الانتخابات القادمة ولا في 10 سنوات القادمة .

  • zehraoui
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:10

    حزب فاشل يعتمد على الشعبوية و الاعذار الخاوية لتبرير عجزه .
    هادي سنتين ونصف فليقل حزب العدالة و التنمية ماذا فعل ؟ سوى الاعذار الفارغة و الكسل وكثرة الازمات بكل صراحة الحل الوحيد هو الدعوة لانتخابات مبكرة

  • بالمهدي
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:12

    ومن لم يجد ماء تيمم بالتراب..هذا هو ما كان الجميع يخشاه. سناريو حزين ومؤلم أن تفشل حكومة ما بعد إقرار الدستور الجديد .ولكن اليوم الصافي باين من صباحو.. كثرة اللغط والدخول والخروج في الكلام والفراجة الباسلة أو بالمجمل اللعب على خيل الضياف ..الإدعاء بالفروسية دون فرس وكل من يدعي بما ليس فيه كذبته شواهد الإمتحان. أليس كذلك يا براحوا أو لغاطو البجدي. كون الحرث باللسان نحرث وجدة وتلمسان. أو بعد كل هذا الدوران والتيه ..ويحاججون ولا يستحون ( إذا لم تستحي فاصنع. .ماشيت ) صحيح وكما قال علي كرم الله وجهه :كلما حججت جاهلا غلبني ..ولكن لننتظر انقشاع الغبار وبعدها سيتضح ماذا كان يقول السيد بنكران أوبن زيدان. في تسبيحاته خاصة عندما يكون في استقبال الأروبيات الشبه الكاسيات..والله إنه لأمر ولكن ليس بخمر وعلى ما يبدو في الأفق القريب ..اللهم اختم علينا بالخيرر .

  • عبد القادر
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:13

    تحليل دقيق ومنطقي ومع ذلك أشعر أن حزب العدالة والتنمية بسياسته الفاشلة وتعميق جراح المغرب فيما يتعلق بالديون والبطالة وتفقير الشعب والزيادات المتتالية وعدم إخراج الوعود الانتخابية إلى الوجود ربما فكر في كبش فداء يعلق عليه شماعة الخسارة فوجد أمامه حزب آخر يريد الحقائب الوزارية فقط ولا يهمه في الأمر شيء فإن نجحت الحكومة في تحقيق ما وعدت به يقول لو لا أنا لما كان ذلك وإن خسرت يقول خوفا على مصلحة البلاد وما كانت ستخسره الدولة في انتخابات مبكرة انخرطنا في الحكومة ولم يكن هذا هو برنامجنا. وسنرى مستقبلا ماذا سيكون من أمر هذا التحالف الملغوم.

  • amine naym
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:14

    En somme benkirane a dejoue le printemps marocain,le jeu est fini,donc,il doit rendre les cles a ses a crocodiles,benkirane a joue le role de l anaconda,il a devore le present il a fini par engloutir en une bouchee l avenir des marocains!

  • مواطن تالف
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:14

    ليكن في علم جميع أعداء الوطن والدين اننا كمغاربة سنبقى دائماً أوفياء لهاذا العبد الصادق بنكيران وهو بإذن الله منتصر سواء أطال الله في عمر حكومته أو أعيدت الإنتخابات.و كفوا عن إحباط نفسية المغاربة فهي لن تجدي نفعا.المغاربة رآهم فاقو من بعد 2011 الأحزاب التي نهبت المغرب بعد الاستقلال لم يعد لها مكان في المشهد وبالتالي خليو البلاد تزيد را إلا حماضت را نتوما الأولين غادي تعلقو.
    أطال الله في عمر أمير المؤمنين وحفظ الله هذا البلد الكريم  

  • juste et vrai
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:14

    صدقوني هذه الحكومة متجهة نحو الهلاك . وانظروا للدول التي حكمها الاخوان خراب في خراب …..كم نتمنى ان يرحلووو اليوم قبل غد

  • فوزية الهلالي
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:18

    ماذا سيقدم حزب العدالة والتنمية الى الشعب المغربي كحصيلة في اي انتخابات مقبلة سيخوضها؟

  • فهد البرغوتي
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:20

    العدالة و التنمية هم الذين أوصلوا البلاد على "الحصيرة" باعتمادهم سياسة التفقير لكسب أصوات الناخبين. و هاهما الان مع الاحرار لاكمال المخطط

  • maha maha
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:21

    الحل لكل هده الأزمات التي نعيشها في ظل هذه الحكومة التفقيرية هو انتخابات سابقة لاوانها

  • آيت العزاوي
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:22

    كان الأولى لبنكيران وحزب العدالة والتنمية الذهاب إلى انتخابات مبكرة للحفاظ على ما تبقى من سمعته بدل الجري وراء البقاء في الحكومة مهما كان الثمن ومهما كانت التكلفة.
    بتحالفه مع الأحرار برهن العدالة والتنمية على أنه حزب لا يختلف عن الأحزاب الأخرى التي تعاقبت على حكم المغرب والتي كانت على الدوام تغلب مصالحها الضيقة بدل تغليب مصالح الشعب والمواطنين.

  • assarag
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:28

    من قال لك أنه قبل جميع شروط حزب التجمع ، هل كنت تحضر هذه المشاورات ، أظن أنك من أعداء حزب العدالة و التنمية " عقدكم" .
    جميع تدخلاتكم سواء في البرامج التلفزية او الاذاعية تكن فيها عداء واضحا لهذا الحزب القوي.، انكم مجرد موظف لدى هذه الدولة (العميقة) تتقاضون أجركم من اموال الشعب (دافعي الضرائب) فبدل أن تكونوا بجانب الشعب الذي صوت لحزب العدالة و التنمية القوي لقيادة هذه التجربة المنفردة و الاستثنائية تضربون تحت الحزام.
    راجعوا أوراقكم و اتركوا الحكومة تشتغل ، لو نجع مثلا أحزاب أخرى لما انتقدتم كل هذا النقد

  • tataoui
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:31

    لست من العدالة ولا من الاحرار انما انا مراقب عابر.في نظري السليمي مع احترامي لشخصه محلل متطفل او على الاصح متطفل على التحليل دون ان تكون لديه اليات علمية للتحليل السياسي.
    اسمح لي اخي السليمي اعد قراءاتك للمحللين السياسيين الكبار لتتعلم منهم وتستفيد من تجاربهم. والله ولي التوفيق.

  • نورة
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:32

    الحكومة بلي فيها لا يرجى فيها خيرا اين هي الاصلاحات البطالة تتزايد ظروف العمل منعدمة الزيادات المتثالية الوقفات الاحتجاجية بالشوارع تطاحن داخل الحزب الحاكم بسبب قصية انوزلا من يوم ما نزل علين ابان رئيس الحكومة عن ضعفه امام مزوار والحكومة الثانية لم تظهر الى الوجود بعد والشعب ينتظر مايزيد عن اربعة اشهر هل هذه هي الاصلاحات يابن كيران

  • adil
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:33

    ce qui se passe aujourd'hui est normal pour un parti sans expérience dans le gouvernement. Ils sortiront par la petite porte c'est sûr, mais avec une grande expérience. Le grand perdant aujourd'hui c'est le peuple

  • الحسين بن محمد
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:38

    السلام عليكم

    التجمع الوطني للأحرار له ميولات رأسمالية

    فهو حزب يميني يصنف نفسه في الوسط

    لقد رفض شباط الإتفاقات المبرمة بين حزب الإستقلال و حزب العدالة و التنمية

    و أن الإنتقال من زعيم لزعيم جعل حزب الإستقلال يتراجع عن إلتزاماته

    و هدا أمر مرفوض سياسيا

    فالإلتزام هو أساس العمل السياسي

    لقد قدم العدالة و التنمية تنازلات للعمل في إطار الشرعية

    بينما في الدول الأخرى لم يكن الأمر كدالك

    غير أن الحزب بشرعيته الإنتخابية و الجماهيرية و الدستورية

    مصر على تطبيق نظرته في حقوق الإنسان و المرأة و حرية التعبير

    و هذه هي الديمقراطية

  • وكم عادل من المهجر
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:39

    "بنكيران" يسلم الحكومة إلى ورثة مجموعة الثمانية
    سقط القناع ياحكومة بنكيران
    حسبنا الله ونعم الوكيل

    المهم تمن البنان لم يرتفع

    وحتى مرقة الحمام ولات لذيذة جدا. في نسختها الثانية

    حسبنا الله ونعم الوكيل
    حكومة نفاق وتعنيف وترهيب ابناء الشعب
    مادار والو يمشي فحالو

  • لبنى
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:44

    لا يجب ان نخلط الاوراق ونهرب الى الامام بالقفز عن مناقشة القضايا الجوهرية ومن ضمنها مشكلة بطالة الخريجين وعدم استجابة سياسة التعليم بشكل عام لسوق الشغل والتركيو على اشياء ثانوية كالتقليل من كفاءة المعطلين فقط لانهم سبوا رئيس الحكومة هذا الاخير سب الشعب باكمله بطريقة غير مباشرة عندما اتخد قررات انفرادية ضده

  • Za3ter
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:49

    Benkirane franchement tu m'a déçu
    Et a partir de cette heur la ta perdu la confiance d un citoyen qu étais fidèle à votre idéologie
    Mais mnt je veux plus entendre tes discours sur la stabilité de notre pays et et tes blabla que le roi à donne sa confiance a toi et ta gouvernement car c est ma confiance qui plus importante
    J ai préféré que tu dépose les clés que tu te baisse à ce point la
    Mais bon
    La politique au Maroc c est de la merde elle est basse sur les mensonge et les intérêt personnel c est pour ça le Maroc même d ici 60 ans il va rester comme il est maintenant franchement je suis désolé

  • سعاد
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:52

    حكومة حزب المصباح حكومة الماسي وصداع الراس من نهار جاتنا وحنا اللور اللور زادونا في الاسعار وسكتوا الشعب وقال ماكاين باس داب واقفة القضية نتسناو ميلاد حكومة ثانية اعجز ابن كيران على تكوينها بعد ما اسحاب حزب الاستقلال اللي كان مغطي على عيوب ابن كيران اليوم راه تشوه وبان عيبوا للعيان

  • jalila
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 12:07

    سبحان مبدل الأحوال:(سياسة بنكيران لادين لها ولاأخلاق)

  • حاتم
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 12:08

    تحليل يفتقد للموضوعية ويبني أحكاما جاهزة على افتراضات مغلوطة.
    أما الحكم على الحزب الحاكم بالفشل وعدم القدرة على إخراج البلاد من اﻷزمة الخانقة التي ورثها فهو حكم سابق ﻷوانه ، إذا استحضرنا اﻹصلاحات القوية والشجاعة التي تبنتها الحكومة الحالية، رغم أنها وبحساب الانتهازيين والاستغلاليين تفقد حزب العدالة والتنمية شعبيته المتجدرة.

  • محايد
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 12:12

    من زاوية محايدة، اين كنتم ايام استحلاب حزب الاستغلال طوال نصف قرن للمغرب، تأتوا الان لانتقاد حزب لم يكمل بعد سنته الثانية و في اول تجربة حكومية له. التغيير يحتاج الى عشرات السنين.
    من المنظور الشخصي، رئاسة الحكومة في المغرب كرسي موضوع من اجل جعل الشعب يعتقد بان له فعلا حرية الاختيار، و هو ليس كذلك.
    بنكيران وجد نفسه بين حلين منذ بداية ´´حكمه“، اما الانسحاب و التصريح بان لا حول له و لا قوة، و اما الاستمرار و تغيير ما يمكن تغييره. الحل الاول واقع كان ليوصل لما يسمونه الفتنة، و الثاني كان ارتجاليا من اجل تجنب ما سموه الفتنة.

  • saad
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 12:20

    الم اقل لك في يوم من الايام يا استاذ بن كيران عليك ان تقدم الاستقالة و تكشف عن كل الملفات الفاسدة وتصبح بذلك بطلا في عيون المغاربة لكنك اضعت الفرصة وقبلت بالحوار مع من كنت تمقتهم في الماضي القريب و هذه هي الطامة التي المت بك و بحزبك الذي كنا نعلق عليه آمالا كبيرة …اضفها الى تجربتك يا استاذ و انصرف الى حال سبيلك

  • مستقل
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 12:24

    تحليل شامل لكنه للاسف منحاز
    السياسة هي ان تجد من يساعدك ولو هو عدوك
    يساعدك في تكوين الاغلبية
    يساعدك حتى تكتسب التجربة
    يساعدك على اعطاء ماعندك
    يساعدك حتى يعرفك الشعب على حقيقتك
    كل الاحزاب اخذت نصيبها في التجربة
    لماذا العجلة
    العجلة عند من ليس لهم غيرة على البلاد وعلى اولاد البلاد المغرب حفظه الله من شرورهم اااااااااااااااااااااااااااااااامين.

  • BEZAF
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 12:37

    انا اطلب من سيدنا التدخل لحل هذه الصراعات الداخلية و التافهة بين بنكيران و سباط مصلحة الشعب يجب ان تاتي في المرتبة الاولى انا اقول لبنكيران اللهم تعطل اولا هاد الشوهة مزوار في الوزارة اين هي مبادئ العدالة التاريخية قبل رئاسة الحكومة كمحاربة الفساد و … كمواطنة مغربية لا اقبل بكل شخص يستغل منصبه كما فعل مزوار و بنسودة واللائحة طويلة
    اسباط كل الشعب اصبح يعرف عما تبحث (المصلحة الشخصية – النفود – تبرئة ?) لماذا لا تهتم بامورك و تترك السيلسة نحن لا نشترى بالمال كما فعلت في مولاي يعقوب
    من يهمه مصلحة هذا الشعب و بالضبط الطبقة الفقيرة هو انسب شخص لتولي رئاسة الحكومة

  • apolitique
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 12:39

    Si j 'é tais benkirane j 'aurais claque la porte a l istiqlal et au r ni rien ne peut remplacer une intégrite politique. Détruite a coups de concessions au nom du pouvoir. Entrer dans l voiture en tant que premier gouvernement démissionnaire du Maroc vaut mieux que de se coucher bien bas.

  • KA BA
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 12:41

    Apres analyse des différents opinions des marocains je constate que le grand perdant dans la scène politique marocaine est le parti de l'istiqlal qui a élu chabat président du parti cette éléction va avoir des conséquences négatifs sur le parti car ce dernier manque d'expérience et de culture démocrtique qui n'est pas sinonyme de falsification des éléctions et de corruption et le retour du maroc a la case de départ le parti doit revoir ces cartes et réviser sa politique

  • marocain du canada
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 12:45

    Une analyse loin d'être objective , négative et trompeuse . Je dirais même qu'elle pourrait être le porte parole d'un parti d'opposition. Le PJD, peut être n'est pas parfait , mais c'est le seul parti dans toute histoire du Maroc depuis l'indépendance jusqu'à nos jours, qui reste crédible et propre au sein des marocains . La cohabitation dans le gouvernement des partis de doctrines différentes est possible et n'est nécessairement contradictoire ou une trahison de sa propre philosophie ou religion

  • سكينة الرباط
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 12:51

    بنكيران يتحالف مع التماسيح والعفاريت من أجل إكمال مخططه الخوانجي التخريبي فالحكومة قريبة من الهاوية ولم يبقى له إلا القليل

  • lak-hal
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 12:56

    يحتاج المغرب حاليا و خاصة و أنه في مرحلة التـــطور إلى كفاءات في مجال تسيير المؤسسات السياسية ، الذين درسوا العلوم القانونية و السياسية أكثر من 10 سنوات ، و ليس كالذين حسبوا أنفسهم سياسيين و لهم علم بالسياسة مثل السيد شباط و كذلك السيد رئيس الحكومة اللذان و بمعنى أصح { غير عودوليهم على السياسة و الأحزاب السياسية و كذيوا عليهم } .

  • ردجاء سيدي بنور
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 12:57

    بنكيران يتخبط خبط عشواء من أجل إيهام المغاربة بان حكومة سوف تنجح لكنها مع الأسف لم تنجح إلا في الزيادات وفي تفقير المواطنين البسطاء على حساب الأغنياء فويل لهذه الحكومة التي بخست العمل السياسي وتحالفت مع الفساد

  • berbere
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 13:00

    المهم الناس صوتات كي لي ماصوتاتش .دوك لي صوتو ليهم يقدر يجيبو في بلاصتهوم لي بغاو .ي

  • med11
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 13:00

    موضوع تتكرر فيه نفس الفكرة بأساليب مختلفة
    الأحرار و العدالة التنمية لا يملكان قرارهما .. هما من صنع المخزن وفي يد المخزن و هو يملك مصيرهما … و الهدف في الأخير هو الهاء الشعب لتسهيل افتراسه دون مقاومة ..

  • المصطفى ع
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 13:03

    أصبحت مجموعة 9 وليس8 بعد انضمام العدالة ولا تنمية كما اصبح يشاع فتحليل أستاذ اسليمي جد منطقي نحن على يقين تام أن السياسيين المغاربة لا يلهثون إلا وراء مصالحهم الشخصية ولا يهمهم الشعب هذا الاخير يحتاجونه عند الانتخابات فكل الاسماء التي يتحدث عنها الاعلام والصحافة هذه الأيام لا تصلح لتسيير الشأن الوطني عليها العودة إلى مناصبها القديمة وأتركوا السياسة لأهلها

  • LAMRABAT ZAGORA
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 13:15

    بنكيران رجل كان دائما ينظر الى الامام فجزاه الله احسن الجزاء قدم الثير للشعب المغربي

  • سعيد توبير
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 13:26

    في البداية نشكر الاستاذ منار، على مقاله الذي يجعل من الفحص و التقويم النقديين، الية دقيقة لتتبع العمل السياسي بالمغرب لا سيما تجربة الحزب الاسلامي ، اي حزب العدالة و التنمية نتاج الحراك العربي و دستور 2011. لكن ما نود ان نسائل فيه الاستاذ المحترم هو متى يمكن لمراكز البحت العلمية و الدراسات السياسية و الاجتماعية ان تتحول الى فاعل حقيقي في الفضاء العمومي الوطني، و كيف لها ان تمتلك كفاءة توجيهية و تنبئية امام انفلات الاوضاع في كل دول الوطن العربي و بالخصوص النموذج المصري المنفتح على حرب اهلية. متى يمكن للمراكز ان تكون بديلا للخطابات الشعبوية و تخاريف الزعماء و الدجالين لتحل محلها المقلات الرصينة والجادة من جهة الدقة العلمية و الصلاحية الاكاديمية. و شكرا

  • بن احمد
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 13:32

    استغرب منكم كيف تحللون المشاهد السياسية بكل هذه الثقة وكأنكم على قدر كبير من المعرفة في كل شيء ،كان من المفروض ان نساند ونساعد أي حكومة مهما كانت على تطبيق الديموقراطية وهي حكومة منتخبة ،ستؤدي مدتها كباقي الحكومات وبعدها لكم مااردتم ،اين كنتم بهذه التحاليل من قبل 50سنة من الفساد ،هل كانت لديكم الجراة في الكلام ،وهل نسيتم اننا دولة ملكية ،اي ان لاشيء يسير اويطبق بدون استشارة قائد البلاد الاول صاحب الجلالة الملك محمد السادس ،لماذا لانستبشر خيرا من القادم ونتمنى الخير للبلاد ،بالله عليكم مافعلته هذه الحكومة ورغم الظروف وفي ظرف قصير الا يستحق التشجيع واعطاؤهم الوقت وتركهم يشتغلون في راحتهم وبعدها لكل مقام مقال ،ام المهم لديكم ،هو الكتابة واللعب في عقول المواطنين ،الحمد لله بلدنا مازالت بيد ملكنا وهذا يفسر لك ان لاشيء يسير كما تريد لاانت ولاانا ولااي احد بدون مباركته وموافقته ………

  • kamal
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 13:33

    اول شيء ذاكرة المغاربة قوية
    انت من منظري g8 كيف يمكن ان نقتنع بتحليلك لو كنت محايدا
    انت اعتبرك من اصحاب الشكارة
    تحليلك كان سيكون منطقيا لو كنت محايدا اما ان تكون تابعا لمزوار و تريد اظهرا قوته الهزوزة اصلا فهو الهراء بعينه
    راس مالك الاطناب في الكلام بدون الاستناد علي معطيات واقعية بل كلها من وحي خيالك
    يجب عليك ان تقرا امهات الكتب و تبتعد عن لغة الخشب التي لا طائل من ورائها
    انا هنا لست منتميا لاي حزب سياسي بل متتبع
    ارجو النشر

  • adamyas
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 13:37

    إن بن كران شخصن الصراع مع حزب تاريخي كالاستقلال في "حميد شباط" وتعامل معه كنزاع شخصي، لدرجة جعله لم يقبل مطالب الاستقلال الأقرب إيديولوجيا الى حزبه، والثاني أن حماس العدالة والتنمية في حكومة "بن كران" الأولى بدأ يضعف، وبات في الحكومة الثانية يقبل بأي شيء مقابل الاستمرار في التجربة، فلا أحد كان يتصور أن يصل التجمع الوطني للأحرار، كتجمع بشري بدون هوية إيديولوجية وخبرة سياسية، إلى هذا الحجم من المكاسب في المفاوضات مع العدالة والتنمية
    هذه فعلة الكرسي فبن كران لا يستطيع أن يتخلى على الكرسي ولو فقد الحزب كل المتعاطفين معه
    المصيبة هي هل سيقبل هذا الحزب بنتيجة الانتخابات المقبلة حين يخسرها اذا قدر الله ؟ أم سيلجأ الى ما لجأ اليه الاخوان في مصر ؟

  • akram
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 13:39

    …..الدين والسياسة تفاعلان متعاكسان وغير متلازمان و غير متزامنان فتسييس موضوع ما . لايتم بتديين الموضوع المسيس له………..حذاري من النسخة الثالثة مزوار رئيسا للحكومة…..انشر يا هسبريس من فضلك حتى نستفيد جميعا من التعاليق

  • bichri mohammed
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 13:48

    Il faut entendre les commentaires des citoyens pour tirer une conclusion.A vrai dire les grands perdants c'est l'istiqlal en premier lieu et l'usfp de M LA1CHGAR.IL faudra plusieurs années pour que ces deux partis de l’opposition puissent refaire surface

  • ahmed
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 13:55

    gouvernement 2 :tout les marocains sont egaux. benkirane=mezouar= ana=x=z=l'enadequation des competences avec le travail exerce.le jour ou on comprendra que le professeur doit rester dans la classe l'avocat a son bureau l'agriculteur dans son champs…..sa ira mieux.

  • خالد ايطاليا
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 14:03

    دعوه يلعب جميع اوراقه {اي بنكيران } ليتأكد المغاربة ان الرجل وحزبه ليسا في مستوى مشاكل وتطلعات المواطنين والوطن .وشتان بين الحنكة السياسية والسنطيحة السياسية ,وبين المصداقية والغوغائية .

  • شاهد
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 14:22

    عفوا دكتور سليمي:هل اطلعتنا يوما عن اللوبيات المعرقلة لكل اصلاح او اي مشروع ثنموي. او امتلاك الثروة اللامشروعة مع الجمع بينها وبين السلطة بين ايادي متعفنة بالكسب الحرام و السطو على ممتلكات الدولة وممتلكات الغير بكل المتاحة وغير المتاحة.لايخفى عليك يادكتور ما يجري في الساحة السياسية وانت من متتبعيها ومحلليها.في السر والعلن.ف بدلا من كثرة الانتقادات …قليلا من الاعتراف بما هو واقع.

  • محمد البوكيلي
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 14:25

    يبدو انه لا تفصلنا سوى اسابيع لنهاية مسلسل حكومة مابعد دستور 2011 والتي ستعيش على ابعد تقدير مدة 4 اشهر ليبدو ان المخاض العسير الذي عرفته الحكومة في نسختها الثانية و المشاكل مع الغريم حزب الاستقلال ستتكرر مع الفاعل الجديد حينها سيضطر حزب العدالة و التنمية للسمع و الطاعة للصفر الضارب تحزيمة اوما يسمى مجموعة الثمانية الى ذلك الحين نستودعكم في امل اللقاء بكم من اجل توافق جديد وتعاقد جديد بعيدا عن المزايدات الحزبية و المنطق البركماتي الضيق فالمغرب ولله الحمد يتسع للجميع.

  • وجدي
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 14:50

    تحليل منطقي ،السيد منار اعطى خلاصة لحكومة مصالح حربية وشخصية بحتة

  • pour vous marocain
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 15:05

    le 20 Octobre sera un nouveau mouvement rendez vous devant la place de nafoura

    nous revendications :

    assez de 32 partis marocains on veut trois ou quatre grand partis avec des idéologies
    l'indépendance total de la presse.
    l'indépendance total de la justice .
    la dissolution du parlement.
    du nouveau gouvernement

  • مبقيتفاهم والو
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 15:22

    لم أعد أفهم ما يحصل ياسي بنكيران
    كيف تسمح لنفسك ولحزبك المحترم أن تضع يدك في يد مزوار وأنت ونحن نعرف من يكون
    أليس هذا من تهم في قضية تعين شخص ما في منصب سامي مقابل 400000.00 درهم في الشهر الواحد مع وجود كل الأدلة والإثباثات من طرف برلماني وتهم هذا الآخير من طرف وزارتكم الداخيلية آي بين قوسين "من أين لك بهده الملفات " أين الشهامة والمحاسبة والقضاء على الفساد كما كنت تردد قبل توضيفك
    وسبحان الله تنصبه في وزارتك …

  • عبد الحكيم
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 15:31

    لم تتطرق للمشكلة الحقيقية وهي محاصرة أي محاولة للإصلاح مهما كانت أو تجيء من حكومة أتى به الربيع العربي.. لا ننسى أن الأحزاب كلها كانت ضد هذا الحراك (20 فبراير) وضد دمقرطة الدستور وضد التوظيف عن طريق المبارايات (يريدون التعيين من أبنائهم وأعضاء أحزابهم!!) وضد كشف الحقائق للناس وتحمل المسؤولية بدون كذب عليهم!.. صحيح أن هناك توجها لنسف هذه التجربة بأخطائها الصغيرة وخطواتها الكبيرة (نعم، ألم يقفوا في وجه الحكومة عندما أخرجت الملف الأول للفساد لكريمات!!).. أرجو أن تكون ذاكرتنا ممتدة في الزمن ولا ننساق وراء من يعمل ضد مصلحة الشعب مرة في هذا الحزب ومرة يلعنه!!

  • vigile
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 15:37

    A mon humble avis,je pense que c'est le makhzen qui a déjà renversé le PJD depuis le départ de l'Istiqlal,l'arrivée des RNI n'est que la balle de grâce pour ne pas aller aux élections anticipées afin de leur ôter le motif de la victimisation,ils sont vraiment atteint de la myopie politique!!!

  • اللاعب والمتفرج
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 15:48

    هناك فرق بين وضعية المتفرج او المحلل ووضعية اللاعب في الميدان. التحليل بعيد كل البعد عن الواقع.

  • chabat men Fès
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 16:44

    انها الضربة القاضية الثي سثسقط حزب بن كيران بعد اشهر قليلة وتمساح التجمع الوطني للأحرار سينهش جسد حزب المصباح الضعيف.

  • mourad
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 17:02

    هذا ما يؤكد ان بنكيران فقد عقله نهائيا وأن الحزب كان فقط يتغنى بالمبادئ وينافق من اجل الوصول للسلطةمستغلا الدين من أجل تحقيق مصالح حزبه وأجندته، كيف يفسر تحالفه مع من نعتهم بالفساد وزيــــــــيد أزيدددددددد، قمة النفاق صراحة والله لن أصوت على هذا الحزب ما حييت ولن أمنحه صوتي مطلقا، وأنتظر بفارغ الصبر إما سقوط هذه الحكومة أو انتهاؤها بسرعة لمعاقبتها من خلال الصناديق، ونتمتى عدم العزوف لأن خير رد هو التصويت ضدها أما العزوف فهو من مصلحة مواليها الذين لا يقاطعون ، نحن من سيصنع التغيير ولتذهب العدالة والتنمية إلى مزبلة التاريخ

  • issam
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 19:06

    انقلاب الحكومة الفاشلة على نفسها… مقال اعجبني جدا يروي قصة حكومة مهزومة امام نفسها مصائبب العدلة و التنمية عند مجموعة التمانية فوائد

  • مامي
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 21:01

    ايها اللاهثون وراء السراب ما اللدي تنتظرونه من السراب غير السراب ايها الواهمون ان فاقد الشيء لا يعطيه ما اللدي تنتظرونه من بن كيران وحزبه غير الكلام الفارغ لانه شخص لا علاقة له بالسياسة انه حلايقي جامع الفنا وليس سياسيا محنكا يقود جماعة من الغياطة والمهرجين

  • مواطن
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 22:32

    فعلا هذا اكبر تخربيق شفناه على مر الحكومات السابقة جميع الوعود والبرامج التي اتت بها العدالة والتنمية لم يفعل منها شيئ
    فالرشوة التي قالت ستحاربها استفحلت بشكل يخجل منه
    المحسوبية لازالت تنهش في كيان الوظائف
    الفساد اصبح متفشيا بشكل غير معقول وغير منطقي
    يعني اين هو الاصلاح الذي نادت به هذه الحكومة اثناء الحملات الانتخابية لا نراها ولا وجود لها
    الواضح هو ان لهدف كان سياسيا وهو الوصول الى الحكومة باي طريقة ممكنة والشعب كان هو السلم والدرج الاسهل للوصول اليها
    وهو ما نراه مرة ثانية بسليم التجمع الوطني للاحرار 8 وزارات وتسليم وزارة الخارجية لمزوار الذي كلنا نعرف ما فعله في وزارة المالية في الحكومة السابقة والتضحية بالسيد سعد الدين العثماني الرجل الفاضل و المناسب في المكان المناسب وا اسفاه وا اسفاه
    حسبي الله ونعم الوكيل
    والله ايدير شي تويل ديال الخير واخا ما بين واش غادي ايكون شي خير

  • نورالدين ناجي
    الخميس 10 أكتوبر 2013 - 00:05

    بابا بنكيران وحزبه "الإسلامي جدا" مات ليهوم الحوت .. انكشفت عوراتهم وتساقط الزغب من وجوههم لأنه كان زغبا اصطناعيا .. شكرآ للأيام

  • الحسين السلاوي
    الخميس 10 أكتوبر 2013 - 00:22

    يقول منار سليمي في معرض حديثه : …هذا النموذج الحزبي الذي ينقلب على نفسه ويسقط تدريجيا نفسه بنفسه في منظر شبيه بصورة "العقرب الذي يلدغ ذيله".
    هذا قول بليغ من الكاتب وكأنه يعبر عن الأنا اللاشعوري ..فهو كان في وقت ينافح ويدافع باستاذية عن حزب التجمع..بينما هنا في المقال أعلاه يلدغه كمن ينقلب على ذيله..
    الحاصول الله يرحم اساتذتنا الجامعيين الذين منهم مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا .

  • KANT KHWANJI
    الخميس 10 أكتوبر 2013 - 06:46

    هناك ماهو جوهري ولم تشر إليه ولو بكلمة!
    الجوهر يا أستاذ هو الشعب الذي غيبته في تحليلك!
    فلا حكم ولا حكومة ولا مُلك ولا مَلك بدون شعب!
    العقل والمنطق يقول بكل بساطة:الشعب نفسه هو من يجب أن يفرز القوانين المنظمة للعلاقات بين أفراده(الدستور) و بعدها يفرز ممثلين عنه لتسيير شأنه (البرلمان و الحكومة) وهو نفسه من يحاكمهم!
    1- الدستور الحالي من منح الملك وليس الشعب من صاغه!
    ما هي نسبة المشاركة في الإستفتاء على هذا الدستور؟
    64% بعد النفخ في النتائج
    2- ما هي نسبة المشاركة في الإنتخابات البرلمانية سنة 2011؟ 45%
    هذا يعني أن غالبية الشعب لم تشارك في هذه الإنتخابات، وهي التي تسمى الأغلبية الصامتة، و أغلب هذه الأغلبية هم من المثقفين والمفكرين والحقوقين والأطر والمتنورين والتقدميين والحداثيين والديمقراطيين!
    و أغلب من شارك ويشارك في هذه الإنتخابات هم من بسطاء التفكير والتعليم، أو أميين، بحثا عن مصالح خبزية أو خوفا من بطش المخزن خصوصا في القرى!
    ما هي نسبة المقاعد التي تحصل عليها الحزب "الحاكم" PJD؟ 27% فقط
    هل يستمد الشرعية السياسة والأخلاقية لقيادة الحكومة بهذه النسبة الهزيلة؟
    بنكيران آخر ورقة المخزن!

  • أنير أنس
    الخميس 10 أكتوبر 2013 - 12:12

    من المهم الإعتراف بأن السياسة في المغرب صارت مرتعاً لعديمي الخبرة و المتآمرين على العرف و الفكر و القانون. و أن قيادة العدالة و التنمية للحكومة تجربة فاشلة و الأحرار ك "تجمع بشري دون هوية إيديولوجية و خبرة سياسية"(حسب صاحب المقال الذي كان إلى وقت قريب من الطامعين في حقيبة رفقته، لكن النتائج الإنتخابية عادت به إلى موقعه في الجامعة، ليرى اليوم رفاقه بالأمس القريب من عديمي الخبرة و الهوية يتشاركون الحقائب الوزارية مع "الإخوان"). فالسياسة المغربية ليست للأساتذة و ليست لحاملي مبادئ و إنما لشعبويين قد يكونون من ذوي سوابق. ففي المعارضة كما في الترويكا هم قادة الإنحطاط السياسي. يتشاركون التريث في الأهم و يتسارعون إلى المناصب و لا يبالون بالتاريخ الذي لن ينساهم. هل نحن في حجة إلى ثورة من داخل الأحزاب أم إلى سياسة بلا مرجعية.

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 1

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم

صوت وصورة
بنعبد الله يدعو إلى التصويت
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:54 1

بنعبد الله يدعو إلى التصويت

صوت وصورة
رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:23 1

رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة

صوت وصورة
أوزين والمؤشر الاجتماعي
السبت 19 شتنبر 2026 - 21:50 2

أوزين والمؤشر الاجتماعي

صوت وصورة
بركة يحذر من العزوف الانتخابي
السبت 19 شتنبر 2026 - 21:30 6

بركة يحذر من العزوف الانتخابي