دخلت العلاقات بين المغرب وموريتانيا خلال السنة الماضية مرحلة مظلمة لم تشهد لها مثيلا من قبل؛ فعلى الرغم من أن العلاقات بين البلدين دخلت في مرحلة من الشك والفتور منذ تقلد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الحكم عقب الانقلاب العسكري الذي قام به عام 2008 وانتخابه عام 2009، إلا أن البلدين تعايشا مع هذه الحالة ولم نشهد أي انفلات للوضع.
غير أن نقطة التحول جاءت في شهر دجنبر 2015، حينما قامت السلطات الموريتانية برفع العلم الموريتاني فوق تراب مدينة الكويرة، التي يعتبرها المغرب تدخل ضمن سيادته على غرار باقي أراضي الصحراء المغربية.
وعلى الرغم من أن المغرب أرسل مباشرةً بعد ذلك وفداً رفيع المستوى للقاء الرئيس الموريتاني واحتواء الوضع، إلى أن الأمور لم تتغير، بل تمادت موريتانيا في اتخاذ خطوات أخرى اعتبرها المغرب مستفزة ولا تتماشى مع علاقات حسن الجوار بين البلدين.
فبعدما رفعت موريتانيا علمها الوطني فوق تراب الكويرة، استقبل الرئيس الموريتاني وفودا من البوليساريو، وأعلن حدادا وطنيا لمدة ثلاثة أيام عقب وفاة الزعيم السابق للبوليساريو محمد عبد العزيز، بل وأرسل وفدا رسميا لحضور مراسيم دفنه؛
كما رفض استقبال وفد رسمي مغربي قبل قمة الاتحاد الإفريقي التي عقدت شهر يوليوز الماضي في كيغالي، برواندا. بالإضافة إلى ذلك، لم تكن موريتانيا من بين الدول الـ 28 التي تقدمت بملتمس للاتحاد الإفريقي من أجل دعم طلب المغرب للرجوع إلى المنظمة والنظر في تجميد عضوية البوليساريو.
ولم يستسغ المغرب هذه الخطوات، التي أوضحت بشكل جلي أن الرئيس الموريتاني أصبح يميل إلى تغليب أجندة الجزائر في المنطقة.
موريتانيا ترفع درجة التصعيد مع المغرب
ازداد الوضع تأزما بعدما أرسل المغرب أفراداً من رجال الدرك إلى منطقة الكركرات الواقعة على بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع موريتانيا. وبعد هذه الخطوة والتوتر الذي أسفرت عنه بعد قيام البوليساريو بإرسال قواتها إلى المنطقة ووضعها على بعد 200 متر من القوات المغربية، لم تقم موريتانيا باتخاذ أي خطوة لتلطيف الأجواء مع المغرب وتجنيب المنطقة الدخول في متاهات غير محسوبة العواقب؛ بل الأكثر من ذلك، يبدو أنها تخطط لفرض الأمر الواقع وجعل منطقة الكركرات والكويرة تحت سيطرة البوليساريو؛ وهو الأمر الذي لن يقبله المغرب، وقد يدخل المنطقة مرحلة من المجهول، لأنه لن يفرط في هذا المنطقة التي تدخل تحت سيادته، ولن يسمح للجزائر والبوليساريو بخلق كيان بينه وبين موريتانيا.
إن قراءة متأنية للمسار الذي أخذته العلاقات بين المغرب وموريتانيا في السنوات الست الماضية يظهر بشكل واضح أن الرئيس الموريتاني تبنى عقيدة سياسية لا يعتبر فيها المغرب حليفاً إستراتيجيا له دور مهم في الحفاظ على استقرار المنطقة واستقرار موريتانيا. يبدو أن محمد ولد عبد العزيز يعتبر المغرب خطراً يتهدد موريتانيا واستقرارها. وفي هذا الصدد، يجب علينا أن نأخذ في عين الاعتبار أنه في وقت تعتبر السنغال إحدى الحلفاء التقليديين للمغرب، وتدعمه وحدته الترابية، فإنها علاقاتها مع موريتانيا يطبعها الكثير من التوتر. وبالتالي فإن موريتانيا الرئيس محمد ولد عبد العزيز تنظر بعين الريبة إلى الحلف القائم بين الرباط وداكار، وترى في إقامة دولة في الصحراء المغربية وسيلة لتفادي تواجدها محاطةً بين المغرب والسنغال.
ومن أهم البوادر التي من شأنها المساعدة على فهم التحول الذي عرفته العلاقات بين البلدين في السنوات الست الماضية هو أن موريتانيا لم تعين سفيراً لها في الرباط منذ أكثر من خمس سنوات، وخفضت مستوى تمثيلها الدبلوماسي في الرباط إلى أضعف مستوى. ولعل من بين العوامل التي ربما جعلت الرئيس الموريتاني ينقلب على المغرب ويتبنى أجندة الجزائر هو احتضان المغرب للملياردير الموريتاني محمد ولد بوعماتو، الذي استقر في مراكش منذ عام 2010، والذي يتهمه النظام الموريتاني بمحاولة زعزعة استقرار البلاد وتشويه سمعته في الداخل والخارج.
فبعد أن كان من المقربين من ولد عبد العزيز وساهم في نجاحه في الانتخابات التي نظمت عام 2009، أصبح ولد بوعماتو المعارض الرئيسي للرئيس الموريتاني وسياساته.
ولعل ما أثار حفيظة الرئيس الموريتاني وجعله يسارع في اتخاذ خطوات تعارض مصالح المغرب هو مشاركة محمد ولد عماتو في منتدى Crans Montana في شهر مارس الماضي في الداخلة، بالإضافة إلى استضافته في قصره في مدينة مراكش لاجتماع شاركت فيه عدد من وجوه المعارضة الموريتانية، من بينها إلى ولد محمد فال، الذي يعتبر كذلك من بين معارضي ولد عبد العزيز ومن المرشحين للانتخابات الرئاسية المقرر عقدها عام 2019.
بالإضافة إلى ذلك، فإن التحركات التي قام بها محمد عبد العزيز ضد المغرب تظهر أنه يعطي للعلاقات بين البلدين طابعاً شخصانياً، وأنه لا يأخذ بعين الاعتبار المصالح الإستراتيجية لموريتانيا مع المغرب وارتباط استقرارها باستقرار المملكة والمنطقة ككل.
فحينما رفض استقبال الوفد المغربي الذي أرسله الملك محمد السادس إلى نواكشوط قبيل انعقاد قمة الاتحاد الإفريقي شهر يوليوز الماضي، فقد جاء ذلك كردة فعل على عدم تمكن الملك محمد السادس من عقد اجتماع مع محمد ولد عبد العزيز على هامش قمة الهند وإفريقيا، التي عقدت في نيودلهي في أكتوبر 2015، وكذلك عدم استقبال الملك لوزير الخارجية الموريتاني قبيل انعقاد قمة الجامعة العربية التي عقدت في نواكشوط شهر يوليوز المنصرم.
كما يبدو أن الرئيس الموريتاني لم يستسغ أن الملك لم يشمل موريتانيا بأي من الزيارات الكثيرة التي قام بها في السنوات الماضية للعديد من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وهو ما من شأنه أن يعطي إشارة إلى نواكشوط بأن الرباط لا تعتبرها شريكاً هاماً في التوجه الجديد الذي أعطاه الملك للسياسية الخارجية للمغرب، ومن ثم اتخاذ خطوات تقربها من الجزائر.
تصريح حميد شباط وضرورة رأب الصدع بين البلدين
بينما يعيش الرأي المغربي حالة ترقب وتوجس بسبب التوتر الدبلوماسي بين المغرب وموريتانيا، والذي تعتبر منطقة الكركرات أهم تجلياته، خرج الأمين العام لحزب الاستقلال، حميد شباط، بتصريح قال فيه إن موريتانيا تعتبر جزءا من الحدود التاريخية للمغرب. وقد أثار هذا التصريح زوبعةً وضجةً إعلاميةً في موريتانيا، وموجةً من الشجب ترجمها البيان الناري الصادر عن الأمانة العامة للحزب الحاكم.
ولعل خطورة هذا التصريح لا تكمن فقط في تأجيج الوضع بين البلدين، بل في إظهار المغرب على أنه دولة لا تحترم سيادة دول الجوار ولا تلتزم بالمواثيق الدولية ولا بميثاق الأمم المتحدة، الذي يعتبر احترام سيادة الدول واستقلالها من أهم مبادئه. وبالتالي، كان من الضروري أن تكون هناك ردة فعل من وزارة الخارجية المغربية للتبرؤ مما صرح به الأمين العام لحزب الاستقلال.
إن الوضعية التي وصلت إليها العلاقات بين المغرب وموريتانيا تتطلب التعامل معها بتبصر وبعد نظر، مع الابتعاد عن ردة الفعل والارتجال. إن الدبلوماسية ليست مجالاً تحكمه العواطف وردود الفعل غير المحسوبة، بل البراغماتية والحكمة. صحيح أن القيادة الموريتانية أصبحت مُخترقة من طرف الجزائر، وأصبحت تتخذ خطوات تتماشى مع سياسته العدائية ضد المغرب؛
غير أنه علينا ألا ننسى الرصيد التاريخي الذي راكمه البلدان (المغرب وموريتانيا) في علاقاتهما الثنائية، والتي تميزت بالتفاهم والاحترام المتبادل، بالإضافة إلى العلاقات الأخوية بين شعبيهما. وبالتالي ينبغي للمغرب تفادي كل خطوة من شأنها تأجيج الوضع وجعل النظام الموريتاني يستمر في اتخاذ خطوات تصب في اتجاه ما تصبو إليه الجزائر والبوليساريو.
أول مستفيد من حالة القطيعة غير المعلنة بين الرباط ونواكشوط هي الجزائر، التي ستعمل كل ما في وسعها لعزل المغرب وإضعاف كل الجهود التي تقوم بها المملكة للرجوع إلى عائلتها الإفريقية. وبالتالي فإن البيان الصادر عن وزارة الخارجية المغربية، والذي يعبر عن شجب التصريح الذي أدلى به حميد شباط ضد موريتانيا، وعن أنه لا يعكس السياسة الخارجية للمغرب تجاه هذا البلد، كان في محله ووضع النقاط على الحروف.
كما أن قرار الملك إرسال رئيس الحكومة المعين إلى نواكشوط، والاتصال الهاتفي الذي أجراه مع الرئيس الموريتاني، سيساعد على خفض التوتر بين البلدين والرجوع إلى الصواب.
وبعد الزيارة التي يقوم بها بنكيران إلى موريتانيا، والتي سيبلغ من خلالها برسالة الملك محمد السادس إلى الرئيس الموريتاني، ينبغي أن تعمل الخارجية المغربية على التنسيق مع الخارجية الموريتانية لإعادة فتح قنوات التواصل بين البلدين أو على الأقل تلطيف الأجواء بينهما.
وهنا ينبغي التفكير في التحضير للقاء قمة بين قائدي البلدين، أو لزيارة رسمية للملك محمد السادس إلى موريتانيا، أو لزيارة للرئيس الموريتاني إلى المغرب. ربما قد تساعد هذه الخطوات على إعادة بناء الثقة بين البلدين وطمأنة القيادة الموريتانية أن المغرب ليست له أي مصلحة في زعزعة موريتانيا وأن استقرارها يدخل في صلب توجه السياسة الخارجية المغربية، التي تعمل على الحفاظ على الاستقرار في المنطقة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار.
علينا كمغاربة أن نستوعب أن الأنظمة العسكرية الإنقلابية سواء في الجزائر أو موريتانيا أو مصر تعادي الأنظمة الملكية ، فالمملكة المغربية حباها الله بجيران يكنون الضغائن ويدسون الدسائس ويتربصون بها الدوائر ويسعون حثيتا لإسقاطها ونشر الفوضى فيها ولتجاوز مؤامراتهم وتحصين البلد لابد من إرساء دعائم الديمقراطية والحقوقية والتوزيع العادل للثروة وتوفير سبل العيش الكريم للمواطنين لتحصين الجبهة الداخلية للدولة وسد الفجوات التي من ممكن أن تتسلل منها الفتنة والفوضى والإرهاب ، فإن كانت جبهتك الداخلية عتيدة فحينذاك تقدر أن تواجه العالم وأنت مطمئن أن ورائك شعبك صلبا متراصا يفدي وطنه بدمائه وأمواله وأولاده
مفارقة كبيرة بين ما يفعله الملك من بناء و ما يفعله مثل هؤلاء من تحطيم لهذا البناء واحد يفعلها بكل ثقة و دراسة و نخوة و آخر يفعلها بأسلوب الشوارع و بعشوائية دون معرفة العواقب فيق ياشباط ويابنكيران قبل ماتزيد تغراق و تغرقنا معاك،اين علم المملكة المغربية في اللقاء الذي جمع بينك وبين الحكومة الموريتانية هل هم المسؤولين ام انتم؟
المهم لا لفتح الحدود مع دويلة الجزائر المحمية الفرنسية حتى يزول الاستعباد العسكري لشعبهم و يزول ذبح الشعب المحقور ويزول التسلط على الصحافة و تسول فرنسا لعلاج رئيسهم و تسليم جماجم قتلاهم و الجبن والخوف امام شتائم ساركوزي ولوبان وهولاند ولعق حذاء الخليج بعد ان كانوا يسبون الخليج ايام البحبوحة خوفا من اسيادهم الايرانيين الروافض
لماذا لم يقم ملك المغرب قط بزيارة رسمية إلى موريتانيا الشقيقة،
على المغرب ان اراد حماية اراضيه و سيادة اراضيه ان يعمل بقوة و سرعة على خلق صناعة حربية و بناء جيش حقيقي مدرب تدريبا حقيقيا فالدبلوماسية بدون قوة عسكرية لا تعني شيئا فالدول التي لا تصنع اسلحتها هي دول في حكم الدول المستعمرة 7
فعلا هذا تماما ما يجب القيام به وكذلك يجب تباحث ونقاش المشاريع الاقتصادية الافريقية واوجه التعاون بين البلدين وتبادل الخبرات مستقبلا ومحاربة الارهاب واظهار اهمية موريتانيا بالنسبة للمغرب كجارة شقيقة و كحليف استراتيجي مهم. والله موريتانيا بلد طيب, فقط الشيطان نعله الله ينزغ بين الاخوة.
" وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا" صدق الله العظيم
ألم يكن من الأفضل انضمام المغرب إلى مجلس التعاون الخليجي وترك اكدوبة المغرب العربي فعمر الملكية متلتقي مع الحكم الانقلابي العسكري وترك افريقيا و مشاكل شعوبها فنحن دولة لازالت في بدايتها.ومساندة السعودية وحدها في قضية الصحراء افضل من دول افريقيا مجتمعة.
ا
Taisons-nous,laissons le Roi faire son travail.Il est mieux placé pour savoir ce qui se passe à la frontière mauritanienne mais ne dit rien.Ce silence est positif car il nous permet d avoir des témoins concernant les agissements de la voisine du sud qui laisse s infiltrer les ennemis à notre frontière.Notre Roi mène une diplomatie douce et n agira que lorsque la communauté internationale voit que nous sommes provoqués voire lésés.Les déclarations de Chabat ont nui à cette douceur diplomatique.Elles font de nous les provocateurs expansionnistes auprès de l opinion publique internationale.Du calme donc et laissons la Mauritanie manipulée à s enliser dans ses manœuvres,à ce moment-là nous la prendrons comme une poule.Si L Algérie intervient ce sera l embrasement total !Elle sera armée par la Russie et nous par l Amérique et voilà l autodestruction arabe.Les arabes sont des ryouss lmhayne qui ne cessent d encaisser les coups et demeurent dans leur obstination.Dalimoun bi dalimin wahom
زيارة عبد الإله بنكيران الى موريتانيا ولقائه بالرئيس الموريتاني لقد منيت بفشل رهيب
اولا
حسب الاتفاق البروتكولي مسبقا تم تخصيص 2 ساعتين يجمعان عبد الإله بنكيران والرئيس الموريتاني لكن لم يخصص الرئيس الموريتاني الا 45 دقيقة لـ عبد الإله بنكيران
تانيا
لم ترافق الى مطار الزويرات اي شخصية سياسية موريتانية لتوديع عبد الإله بنكيران لم يكن الا والي الزويرات والقائد العسكري لمنطقة الزويرات مع العلن انهكان العديد من الشخصيات الموريتانية متواجدة في الزويرات منهم رئيس الوزراء الموريتاني ووزير الداخلية ووزير الخارجية الذين وصلو في الصباح الى الزويرات قادمين من نواكشط
فكيف كل هده الشخصيات متواجدة في الزويرات ولم يرافق ولو واحد منهم عبد الإله بنكيران الى المطار لتودعه كما هو معروف بروتوكوليا
حسب المعلومات المتوفرة فإن الرئيس الموريتاني كان غاضبا غضبا شديدا منمصريحات حميد شباط ومستأ من السياسة المغربية بصفة عامة
.
محمد عبد العزيز جاء الى الحكم عن طريق انقلاب عسكري على أول رئيس منتخب بشهادة الجميع وهو سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله بعدما قام الأخير بإصدار قرار رئاسي باعفاء عبد العزيز من رئاسة الحرس الرئاسي.
الرئيس السابق كان على يرفض الانسياق وراء مخططات الجزائر الرامية الى تطويق المغرب ومحاصرته من الجنوب ومحمد عبد العزيز الذي درس وتدرب في مكناس بالمغرب كانت له طموحات للوصول الى السلطة فالتقطته العصابة الحاكمة في الجزائر ودعمته كما تفعل مع البوليساريو سواء في الاعتراف به كرئيس بعد الانقلاب او خلال الانتخابات حيث تشير بعض الروايات أنها دعمته ماديا كما انها ارسلت أفواجا من مليشيات البوليساريو للتصويت بعد ان تم منحهم بطائق تعريف موريتانية. كل هذا مقابل موافقته على تنزيل خططها الشيطانية ضد المغرب وهو ما كان بابالفعل فمند مجيئه الى السلطة لم يكن يوما يبحث على حسن الجوار بل إنه دائما يبحث عن الدرائع لإختلاق توثر مع المغرب إرضاءا لأولياء نعمته. ولأنه أيضا يعرف ان عدم انصياعه لإبتزازات الجزائب يمكن أن يكلفه منصبه او حتى حياته فلا يجب علينا كمغاربة اي تغيير في ظل حكم الرييس الحالي
أين هو العلم المغربي يا سي بنكيران في لقائك مع رئيس الإمبراطورية الديمقراطية الشعبية الموريطانية
قلنها لك يا سي أخنوش، قلنها لك يا سي يا سي بن كيران قبل أن تطأ قدميك تراب جمهرية يحكمها مراهق ومخادل سياسي، في "النهار الأول تيموت المش"
وأنت يا سي بن كيران، تعرف الأقوال، والحكم والأحاديث النبوية، والآيات القرآنيات، فين مشات ليك هذي:
"اذا اكرمت الكريم ملكته ، واذا اكرمت اللئيم تمرد"
أنت لي بغيتي تهلى في الموريطانيين، مرحبا، هذه المرة بدون علم مغربي، المرة القادمة تباتو بلا عشا
وأنا فين قلتها لك
يحسن عون الملك محمد السادس مع هاد السياسيين ديال جوج فرانك , الملك كيبني والاحزاب السياسية كتهدم.
من يتابع الخطاب السياسي لممثلي الاحزاب الوطنية في المغرب سيخرج بنتائج كارثية ,
اولا .عدم وضوح الرؤيا في الخطاب السياسي وابتعاده عن الواقع الاجتماعي.
ثانيا.غياب الوعي بمسؤولية الخطاب السياسي وجهل نتائجه وردة فعل المتلقي .واضراره بالمصلحة العليا للوطن .وهذا ما حدث مع حميد شباط..جا اكاحلها عماها ,
ثالثا. التدني على المستوى الاخلاقي باستعمال كلمات سوقية وخادش للحياء.
وكل هذا يصدر من اناس يفترض فهم انهم اختيروا من طرف الشعب المغريبي ليمثلوه ويدافعوا عن مصالحه في البرلمان.
فاذا بهؤلاء السياسيين يشاهدون في البرلمان اثناء مناقشاتهم السياسية,وعبر وسائل الاعلام الممولة من عرق الشعب المغربي .وهم يتبادلون كلمات وتعابير غارقة في السفه والوضاعة. تعجز الاباليس عن التلفظ بها . فعلا الخطاب السياسي فقد مصداقيته ووزنه .وحيائه. يعني للكبار فقط ,واصبح تحليل هذا الخطاب عند المواطن المغربي يتلخص في جملة واحدة وهي ,, ديكشي كولشي كذوب,
واما هذا لا يسعنا الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل في هؤالاء.
الرءيس الموريتاني في يد الجنرالات المافيا الجزاءريون انهم يهددونه بدون رحمة ولا شفقة وهو خايف على راسو,اذن كما يعلم الجميع بان مشكلتنا ليست مع الشعب الموريتاني الشقيق او مع البوليزاريو ولكن مشكلتنا مع الجزاءر نعم مع الجزاءر.
التاريخ مرجعية والدين كذلك فنحن كمغاربة لم ولن نستفز أحدا من جيراننا لكن هم فعلوا بما ما فعلوا المهم من كل هذا وذاك نحن نكن كل الحب والتقدير لملكنا
ومن هذا المنبر اتحدى اي رئيس عربي أن يخرج إلى الشارع العام كما يفعل الملك بل أقول وزيرهم
والله تم والله حسدونا على ما ننعم به من راحة البال والاطمئنان والأمان في بلدنا الحبيب
السياسة والوزراء والتكبر والجهل
يتساءل المرء كيف للسياسي المثقف المسؤول ان يتجاهل او يتناسى الدولة الوحيدة التي تربط المغرب بافريقيا ك الجارة الجنوبية موريتانيا الشقيقة ان دولة موريتانيا تركوها او تجاهلوها السياسيون المغاربة ف استغلها سياسيون جزائريون نعم هذا هو الواقع
السياسيون يرتكبون اخطاء والشعب يؤدي ثمنه في نضري ان موريتانيا تستحق الاهتمام اكثر من اي دولة لأنها الباب الوحيد نحو افريقيا
لو علم المرحوم أن موريتانيا ستتحول إلى شوكة في ظهر المغرب لما اعترف بها في 1969, وقد كانت كل الدول العربية تسانده في أن شنقيط إقليم مغربي يجب أن يعود للسيادة المغربية إلا الحبيب بورقيبة، ولو صبر ست سنوات أخرى لم يعترف بموريتانيا إلى أن تحررت الصحراء لضمها المغرب بمساندة الدول الإسلامية والعربية، ولكن التفاف بوخروبة على ولد دادة أثار تخوف المرحوم من تشكيل تحالف ضده في قضية المطالبة باسترجاع الصحراء هو الذي جعله يعترف بموريتانيا كدولة للحيلولة دون ارتماء رئيسها في حضن بومدين.
بغيت نتصالح معاك و درت ليك دخلة مغربية ضربت 2 عصافير بحجر واحد# الاستقلال خارج الحكومة#والعدو بغيناه اولي صديق ……..المغاربة اذكى شعب فالعالم!؟،؟؟؟؟
I would highly recommend to send a group of Jewish Moroccan to the borther, and have them raise both the Moroccan Flag and the Israeli Flag, just to pissed them off, they threatened to open a consulat for polisario go ahead, we don't care, open 100 ambassies too while you are at it.
Anyway Mauritania belongs to polisario, they need to give them their land back.
We are surrounded by punch of enmies, jealous and not playing fair.
To all Moroccan, enmies of our Land are our enmies, now we know who are our friends.
These neighbors we have cannot move and don't like us to move, no we are moving and Hell with you.
إن ماوقع في مخيم اكدبم ازيك بالعيون بدأ يلوح في الأفق على الحدود مع موريطانيا فهل نتركهم يقتلوننا ويتبولوا علينا كما فعلوا ؟ إن اللغة التي يفهمها العسكر معروفة . إن ما يفعلونه هاذه الأيام يذل على ضعف ما لذينا ، فما هو ؟
مهذا الدل الذي الذي وصلنا اليه حتى تركب عليينا دويلة مثل موريتانيا،وتصبح شوكة في حلقنا، ونصبح مطالبين بلاعتذار لها و نستجدي ان تسامحنا وتغفر لنا.
راى الجميع اين اوصلتنا ديبلوماسية الحريرةوالثمر والحليب،التي تعتمد شراء الولاءت عوض بناء علاقات متينة،وتبين ان الدبلوماسية المغربية تطبعها الهواية والعبث(دبلوماسية الفيرمة) ،
من يبيع ذمته لا يرجى منه خير..عقدة هؤلاء الحقودين هو استقرار المغرب وتماسكه وتءازره حول ملكه وتطوره رغم عدم وجود لا بترول ولاغاز… الصحراء ليست الا وسيلة ضغط لكبح جماح تطورنا ..فهؤلاء ليسوا الا بدوا يفتقرون لسعة النظر واستراتجيات وافكار تخول لهم تطوير بلدانهم وشعوبهم فلجؤوا الى اختلاق وحياكة المؤامرات لاجل تعطيل غيرهم..فالجزاءر ومصر وموريتانيا ليسوا الا عسكر استولوا على السلطة رغم انف شعوبهم ويصدرون عجزهم عبر اختلاق المشاكل لغيرهم ..فمصيرهم هو مزبلة التاريخ اكيد..وحمى الله مغربنا العزيز وملكنا
اين هي عنترياتكم وراء الحواسيب.،موريتانيا التي رفضت استقبال وزيركم للخارجية الصيف المنصرف ها هي تعيد الكرة و تستقبل رئيس الحكومة لمدة نصف ساعة و مرافقته الى المطار بصحبة موظفين
المغرب غرس راسه بالتراب و لن يخرج منه و اعطي لنفسه حجما اكبر منه. و النتيجة البوليزاريو يتوسع اكثر و من مناطقه المحررة و موريتانيا اخدت الكويرة الى الابد و ابقوا بعنترياتكم وراء الحواسيب
ﻻيهمنا البروتكول الجيد او غير الجيد الدي استقبل به السيد بنكيران .وانما ميهمنا ان رسالة المغرب ملكا وحكومة وشعبا قد وصلت الى اخواننا الموريتانيين رئيسا وحكومة وشعبا ومفادها ان اﻻعتراف بالخطاء فضيلة الدي يجب ان يقابله العفو عند المقدرة .وبدلك برهنة دبلوماسية المغرب عن الحكمة والمواجهة لتصفية النيان والقلوب ﻻالطعن وراء الظهر.ورغم اﻻستفزازات والمناورات المغرب غادي في تنميته ومتمسك بوحدته الترابية .واعتدار المغرب لموريتانيا ما هو اﻻتاكيدا لوحدة الجمهورية اﻻسﻻمية الموريتانية كما هو تاكيدا لوحدة المغرب الترابية كدلك وكما يقال احترم تحترم ودا لم تختشي فافعلما شئت والفاهم يفهم .وان صحراؤنا المغربية خط احمر نفديوها باخر قطرة من دمائناوعاش الشعب المغربي والمغاربي واﻻسﻻمي في وجه التحديات.
لست ادري ان كان صاحب الرقم 9 حاضرا خلال استقبال بنكيران من طرف الرئيس الموريطاني ام كان خلف باب القاعة يسترق السمع حتى ينقل هذه الاوصاف بالدقة المتناهية ، الناس تبحث عن اسباب التشويش فقط ولا حول ولا قوة الا بالله .
رحم الله الحسن الثاني الذي كان يلعب مع كبار العلاقات الدولية .
واستطاع الصمود في ظل الحرب الباردة الجارفة وقاد حربا طويلة في الصحراء حرب تحالفت فيها كل الانظمة العسكرية العربية (الجزائر/ليبيا/سوريا…) ضد المغرب وانتصر الجيش المغربي وحافظنا على الصحراء.
لقد كان المغرب اسدا بالفعل اما الان فالمغرب عبارة عن فار يخاف من القطط .
بصراحة اصبحنا اضحوكة ومذلولين لما صرنا نخاف من حشرات عسكرية وتاكد ان المغرب فقد رجولته واصبح كعاهرة يتحرش بها كل اللقطاء والمتسكعين .
في عهد المرحوم الحسن الثاني لم نكن نسمع بشيء اسمه موريطانيا.
المهم ان المغرب "دار اللي عليه" حتى يشهد العالم ان المغرب يحترم سيادة الآخرين.. وانه منفتح مع جيرانه وان المشاكل تحل بالطرق الدبلوماسية ….
سبتة مليلية جزر الكناري وغيها من الجور الاخرى والان الكويرة…الكل يريد أن ينقض على المغرب من كل الجهات ..لمذا لاننا ضراف بزاف لي جا اطلع علينا.
المغرب يجب أن يضهر للجميع قوته وشراسته لكي يُحترم في ترابه ووحدتها
والله لقد احسسنا بالإهانة ونحن نرى عبد الاله بنكيران وهو جالس بدون خلفية للعلم الوطني وكان موريتانيا ترسل رسالة مبطنة تريد من خلالها القول بأنها لا تعرف حتى بهذا العلم الاحمر الذي يرمز لدماء الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن الوطن بينما وضعت العلم المغربي الخضر القديم على طول علو الحائط هذا من جهة ومن جهة أخرى تبين لنا وكان استقبال بنكيران كان على مضد وقد تبين ذلك في بروتوكول الاستقبال والوداع على حد سواء
ليسى موريطانيا وحدها من يستفزنا في أعز وأغلى ماعندنا بل سبقوها دول أخرى فعلت متلها وبعيدة عنا ألاف الكيلومترات.
لاأعتقد أنهم يعادون الملكية كما يقال فالجارة شرقية لها ملك عجوز مقعد ومن قبلها تونس بن علي ومصر مبارك والقارة الإفريقية كلها تقريبا حكمو بلدانهم أكتر من ملوك المغرب وبدون بيعة.
كم سأكون سعيد إدا أعتمدا المغرب على بناء نفسه وتطوريه في السلاح الفتاك العابر للقارات برجالنا ونسائنا كي نصل مستوا كوريا الشمالية والصين الشعبية نشري به السلم والحرب ولن تتجرأ علينا قردة المنطقة.
ياحصرتاه على المغرب الأقصى سجل ياتاريخ ضعفنا وتملقنا لكل من يعادي صحرائنا.
يجب على المغرب أن يحرس حدوده خصوصا في المناطق الجنوبية ويبني قواعد عسكرية قريبا من العدو ، الآن أصبح كل دوال المجاورة معا المغرب أصبحت ضد المغرب
يجب على مغرب لن يتيق في هذه دوال( زرع الاغام )في الحدود بين البلدين في منطقة الجنوب معا موريتانيا
لماذا المغرب لن يبني الأسلاك الحديدية وا اصوار بي الاسمنت في الحدود الجنوبية وتكنات عسكري لي المراقبة
هذه فقط موريتانيا فما بلكم ان هددت اسبانيا او فرنسا بالاعتراف بالبوليساريو، الى متى سيظل مصيرنا بيادي دول اخرى، على المغرب ان يقولها بصراحة و امام الامم المتحدة انه حتى و ان اعترف العالم كله بالبوليساريو فلن نفرط و لو في حبة رمل من الصحراء وحتى ان اضطررنا ان نخوض حربا الى الابد هذه مسالة وجودية تكون او لا تكون. يجب علينا التعلم من اسرائيل كيف تواجه العالم
لكن قبل كل هذا يجب علينا محاولة تحقيق الاكتفاء الذاتي في الكل المجالات و تحقيق تنمية بشرية شاملة و عدم التبعية لاي دولة
على المغرب أن يدافع بحزم دبلوماسيا وعسكريا على حدوده مع موريتانيا والجزائر، وسنتحمل كشعب عواقب ذلك مع من يستفزنا في حدود الوطن الحبيب، تحت القيادة الحكيمة لملكنا ذو الهمة البطولية، وسداد الرأي.
صحيح الانضمة العسكرية لا تتقن الدبلوماسية. بل تفهم لغة التهديد فقط والمناوشات. اذا كنت تريد السلم فاستعد داءما للحرب هذا هوا المنطق اليوم في العالم اجمع. في نضري البسيط اهدرنا اليوقت كتيرا. صحيح ان المملكة تريد السلم وبالخصوص في منطقتنا لاكن هل نحن نبقى داءما لعب دور الاطفاء. لماذا لم نقطع راس الافعى. فرصة اليوم لاتتعوض نهاءيا. من 1975 والمملكة تضبط نفسها لا الجزاير لا تتوقف نهاءيا في المناوشات وتسليح جبه ارهابية وتحريض جيراننا الموريتانين. لماذا لم نتذخل نحن ونقلب هذا النضام العسكري نهايا ومهما كلفنا دالك. من 1975 وحنا نتسامح الى متى. علينا البدء بتغير هذا العسكر واليوم فرصة متاحة النضام بدون رءيس والحالة الاجتماعية خطيرة. فرصة اليوم سوف تدمر هذا النضام نهاءيا. قطع رءس الافعى اليوم متاح. انذاك يتحركون السياسين لي الانقضاض على النضام.
موريتانيا الخالية ستستفزنا اكثر. الانظمة العسكرية فى المنطقة تبنى وجودها وشرعيتها على خلق الفتن حتى تتمكن من ضحد المعارضة الذاخلية. موقف المغرب لن يكن موفقا هذه المرة حسب ظنى. لان النظام الموريتانى حاليا يرى فى المغرب خطرا على وجوده. تعامل النظام المغربى مع شباط لم يكن متزنا. يجب ان لايقمع مغربى بهاته الطريقة لغيرته على وطنه.
في ضل هذا النظام الموريتاني العداوة ثابتة والصواب لازم.
ليعلم الجميع في جارتنا الشمالية،أن الجمهورية الإسلامية الموريتانية، لها قرارها السيادي تتحالف مع من تشاء خدمة لمصالحها الخاصة أولا،و مصالح أمتها العربية والإسلامية ثانيا،لكن ذالك لن يكون علي حساب جار وشقيق.يجمعنا به التاريخ والجغرافيا،ووحدة المصير،وأنئى بالأخوة المغاربة عن مثل هذه التعليقات،التي لاتتماشي مع التوجه العام لسياسة بلدهم حكومة وملكا،المعلنة على الأقل.
يشرب لبحر.
المهم المغرب عبر عن حسن نيته و عن احترام مشاعر المواطن الموريتاني.
حين استقبل الرئيس الموريتاني بنكيران لم يكن اي وجود للراية المغربية و استغرب كيف وافق رئيس الحكومة على هدا القرار هدا بحد داته اقوى اهانة للمغرب كيف لفرنسا تعطي الاعتبار للمغرب و دولة بالكاد تعيش تتحكم فينا لا اكن اي حب ل شباط اكرهه لكن ما قاله صحيح و هو تكلم عن السياق التاريخي و المغرب ادل نفسه بنفسه ضننت ان السياسة المغربية بدات تعطي ثمارها لكنها انحدرت من جديد و موريتانيا وجهت لنا صفعة هنيئا لها بالفوز الساسي في هده الجولة حيث جعلت المغرب الدي كان يتحكم فيها بالامس يحني الراس و يعتدر عن شيء لا وجود له و حقيقة تاريخية
مورتانيا معندهاش الحق تبرزطنا فراسنا راه ربي قال فاعتدو عليه بمثل معتدى عليكم راه نهار الاعداء مغاديش طلع فيه الشمس الله يعميهالهوم.غير خص بلادنا توفر كولشي وحيد بلاك ارا براع
على المسؤولين والمشرفين على السياسة المغربية اعتراف باخطائنا مع الجيران لا يمكن و نطمئمنهم من أخطاء سياسة البصري مع الأشقاء في الجزائر التي دمرت المغرب على المغرب استيعاب موريتانيا و الوقوف مع شعبها و يخلق علاقة نموذجية مع الجارة موريتانيا و يطمئنها انها شقيقه و لنا معاها تاريخ جغرافية و مصالح مشتركة، غلطة المغرب هي في القمة العربية التي لم يستقبلها في ارضه و عندما وليت الى موريتانيا حاول افشالها اغلاط المغرب نفسها نع الشقيقة الجزائر لماذا اغلقنا الحدود من طرف واحد سنة 1994؟ على المسؤولين في بلدنا التفكير في سياسة واحتواء الجيران و تقوية أواصر التعاون في الأشياء التي تقرب بيننا و شرح لهم ان الشعب المغربي والمغرب لن يقبل بخلق كيان مرتزق سادس لم يكن له وجود في تاريخ المنطقة على حساب أرضه التاريخية
ABDO 4
لماذا لم يقم ملك المغرب قط بزيارة رسمية إلى موريتانيا الشقيقة،??
الجواب : لأنه لا يوجد قط فندق 5 نجوم في موريتانيا..
السلم عليكم على المغرب كما رسم طريقه بالبناء والتشيد وخلق مشارع وندماج اشباب بالعمل والتعلم .والمعرفه للجميع في المدن والقرى والارياف كما رسم وبينه صاحب الجلاله محمد السادس نصره الله .لانلتفت الى الخلف مسيرته المغرب الى الامام بالعمل ثم العمل هو سر النجاح والوصول الى الهدف
personne n'attaquera le maroc frere car algériens et mauritaniens aiment le peuple marocain
mais arretons d'insulter les regimes car c'est une affaire interieure des mauritaniens et algériens
on doit se respecter réciproquement pour avancer et le contraire est vrai
bonne annee à tout le monde
الجزائر مسحت 3 مليار دولار ديون لدول إفريقية ولم تعمل ضجة إعلامية كما فعل المغرب الذي وزع حساء الحريرة على الأفارقة والتشهير بهم على أنهم جياع.
الأفارقة ليسوا مغفلين يعرفون جيدا من هو البلد الدي ساعدهم على تحررهم ومساعدتهم على بناء بلدانهم وتدعيمهم سياسيا واقتصاديا وعسكريا ،سياسة توزيع حساء الحريرة غير ناجحة عليكم بفعل أكثر لكي تكسبوا ود وثقة الافارقة
محمد ولد العزيز الرئيس الموريطاني رفع علما فوق الكويرة والجزاير تريد انً ترفعه بطريقة ذكية فوق الصحراء المغربية بواسطة شتدرمة عصاباتها البوليزاريو إذن الكل يريد تمزيق المغرب لان المغرب بلد حنون وحين تنتهي مهمة العسكر يجدون المغرب غفور رحيم لهذا تتكالب عليه دول الجوار السيءة متل العسكر قيموريطانيا والجزاير
فلت لكم ان ولدالعزيز منفوخ بالدعم الجزائري
يجب على المغرب ان يقطع يد التي تتطاول على سيادته سواء الجزاءر أو موريتانيا
احدروً السم الجزاءري الذي سيمتد من موريتانيا فهاهي تروض المغرب وتتخذ مواقف معادية
العرب أشد نفاقا ودور الحوار اكتر عداوة للمغرب
يحب على المغرب ان يتحالف مع اسرائيل ولا يتحالف مع هذه الطغمة الخبيتة متل الجزاءر وموريطانيا
الملك محمد السادس الذهبي له مواقف محمودة.
وليس على الصحافي أن يقرر في زيارة الملك لموريتانيا أو لا.
مند أن انقلب العسكر في موريتانيا أصبحت مثل مصر وليبيا ايام القدافي والجزائر…
لهذا اتركوا السياسة الخارجية للقصر فهو قادر على تسيير الأمور الداخلية والخارجية.
معجب به سياسة الملك الذهبي
أغبياء أشقياء هم جينرالات الجزائر ، أذكياء في و سط الأغبياء من الحكام الأفارقة ، كيف يؤثرون على هؤلاء الحكام الدين يجهلون أبسط مهارات التسيير و التدبير ، فالأخ شباط شعر بالحكرة هذا سبب تسرعه لم يكن يعرف أن الرئيس الموريطاني في حاجة فقط من يكشف له المصيبة التي سيورطوه فيها جينرالات الجزائر تم يتبرؤون من أفعاله بعد أن يحملوه مسؤولية حرب في المنطقة و لما لا أنه يساعد الإرهابيين ، إنهم هكذا حكام الجزائر .
بعض المعلقين يطبلون في طبل مثقوب
عن اي برتوكول تتكلمون و الزيارة ليست زيارة رسمية ؟
عجبي تفهمون في كل شئ ،
الكلام عند اصحاب العقول اعطوا للمغرب سنة و سوف تعرفون مع من تتكلمون ،
الحساب يجمع في الاخير ، و لي فدا حسيفتو على عام يتسمى زربان
دكتور سمير ..
لقد تتبعت المقال و لدي الملاحظات التالية :
1- أن موريتانيا أقامت حداد على زعيم البوليساريو الراحل .
2- رفع موريتانيا علمها على مدينة لكوير ليس بالجديد بل من لم ينزل عنها منذ حرب الصحراء .
3- سعي موريتانيا لتمكين البوليساريو من الشريط الحدودي .
أستاذي سمير إن العلاقات الموريتانية المغربية كما العلاقات الموريتانية الجزائرية علاقات قوية و متينة و متجذرة و استراتيجية . و رغم أنها تمر بنوبات مد و جزر و أحيانا تأزم فلابد أن تجد طريقا للحل .
موريتانيا ـ رغم أنها دولة ناشئة و غير مستقرة سياسيا ـ فهي دولة ذات سياسة و لا ترضى بأن تكون حديقة خلفية لا للجزائر و لا للمغرب ، و تبني علاقاتها على أساس الندية و المصالح المشتركة ،
استضافة المغرب للمعرضين الموريتانين ليست بالجديدة فلديها تاريخ حافل أثار انزعاج ساسة انواكشوط لأن جراح المحولة الإنقلابية التي قادها عبد القادر و أحمد سالم ولد سيدي في الثمانينات لم تندمل بعد .
– نحن إخوة في الدين و العروبة و الجغرافيا نحتاج إلى بناء جسور ثقة و محبة لا لإذكائ النعرات و الفتن .
– حفظ الله بلادنا جميعا.