كشفت مصادر مطلعة من بورصة الدار البيضاء عدم تأثر جلسات تداولها أو معاملاتها أو موقعها الإلكتروني بالعطل التقني العالمي للأنترنت صباح اليوم الجمعة، بسبب عطب معلوماتي خطير لدى شركة “ميكروسوفت”، تسبب في إرباك عمليات العديد من الشركات والهيئات في مختلف البلدان، بما في ذلك المطارات ووسائل الإعلام والبنوك؛ قبل أن تؤكد الشركة اتخاذ إجراءات لإصلاح أعطال في الخدمة، فيما قالت مجموعة “كراودسترايك” الأمريكية للأمن السيبراني إنه تم تحديد المشكلة التي تسببت في العطب التقني وجار تصحيحها.
وأضافت المصادر ذاتها، في تصريحات متطابقة لهسبريس، أن الموقع الإلكتروني لبورصة الدار البيضاء ونظامها المعلوماتي المنظم لجلسات التداول اليومية لا يعتمدان على نظام التشغيل “ويندوز” الصادر عن شركة “ميكروسوفت”، الذي تعرض لعطل معلوماتي خطير حاليا، موضحة أن البورصة شأنها شأن منشآت حيوية أخرى، مثل المكتب الوطني للمطارات، تعتمد على أنظمة تشغيل أكثر أمانا، من قبيل “لينوكس”، ما يجعلها عصية على الأعطاب المعلوماتية المتكررة، التي من شأنها الإضرار بمسار تشغيليها اليومي.
وعاينت هسبريس سيرا عاديا لنشاط السوق المباشرة لبورصة الدار البيضاء (Live Market) عبر الموقع الإلكتروني للبورصة، حيث تتواصل التداولات برسم الجلسة المسائية، فيما مرت الجلسة الصباحية في ظروف عادية، دون تسجيل أي اضطراب أو خلل. بينما أكدت المصادر نفسها عدم تلقي البورصة أي شكايات في هذا الشأن من شركات أو متعاملين.
واستهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها اليوم الجمعة على وقع الأحمر، إذ سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تراجعا بنسبة 0.12 في المائة، ليستقر عند 13.579,15 نقطة، فيما سجلت أقوى الانخفاضات من قبل “أراضي كابيتل” (-1.51 في المائة / 507.20 دراهم)، و”أطلنطا سند” (-1.44 في المائة / 130,1 درهما)، مقابل ارتفاع سهم “أكديتال” (+2.61 في المائة / 905 دراهم)، وإقامات دار السعادة (+1.87% / 78.95 درهما).
البورصة الغربية قوية جدا جدا ولا تتأثر بالاعطاب العالمية تقنية كانت او غير ذلك
في فرنسا لم تحدث مشاكل في الأنترنت واستفاد المغرب من وجود ألف شركة فرنسية ليمر سالما من مشكل أثر على العالم
أجابت إحدى المهندسات المغربيات العاملة في إحدى الشركات المتخصصة في ميدان التحرير السبيرانية بباريس عما حدث هذا اليوم عن سؤالي قائلة.. لم يتأكد بعد إن كان الأمر يتعلق بهجمة سبيرانية على خوادم ميكروسوفت Microsoft أم لا ، لكن حسب رأيي المتواضع مهما كانت المؤسسة المعنية محمية من مثل هاته الهجمات ، من الطبيعي أن تكون هناك ثغرة Famille de sécurité تمكن القراصنة من استغلالها ، لأنه في ميدان الحماية المدنية ، فإن أول قاعدة تقول.. Le risque zéro n’existe pas ، و الهجمات السبيرانية بدورها في تطور خطير لأنه أصبحت لها أبعاد تتجاوز المجال العلمي و التكنولوجي المتعارف عليه لدى العامة… هذا كل ما في الأمر و الله أعلم.