أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
17
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
01:32
التحرش بالطالبات يستنفر أمن سطات
-
00:17
انتهاء إضراب سجناء أحداث أكديم إيزيك
-
23:41
الرجاء يستقر على إقالة المدرب خيميز
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
-
22:57
كوريا الشمالية تختبر مسيّرات هجومية
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:26
حكيمي يزور أوناحي بعد جراحة ناجحة
-
22:02
المغرب يهزم فنزويلا بمونديال الناشئين
-
21:49
حموشي يرقي الشرطي المصاب بأكادير
-
21:16
النيابة العامة ترجّح مصلحة تلميذتيْن
-
21:09
توسع موانئ المغرب يزعج إعلام إسبانيا
-
20:28
نخلي: بطلان "جمع الدراجات" ليس نهائيا
الله يزيد ويبارك عاش المغرب واسراءيل
والصخط للكبرانات
الرعب في قصر المرادية ونعيد طرح نفس السؤال الذي طرحته صحفية أمريكية على وزير الخارجية الجزائري العمامرة الذي ارتبك حد التبول على نفسه ماهي مشكلة الجزائر مع اسرائيل !؟ ونزيد عليه نحن ماذا قدمتم العصابة الحاكمة لفلسطين غير الشعارات الرنانة هي علاقات سياسية يمليها الواقع المعقد في المنطقة والمغرب حر في إختيار تحالفاته دفاعا عن الوحدة الوطنية
مرحبا بالاسرائيليين في بلدهم الثاني…..ولا مرحبا لبعض المسلمين الصهاينة….من اليوم لا خوف على بلدي العزيز المغرب وتحية لملكي ولشعبنا العزيز الراقي المحترم …..عاش المغرب من طنجة الى لكويرة مرورا بالكركارات
متأسليمينا الكرام مازلنا ننتضر فتواكم حول جار لنا مسلم تجمعنا معها صلة الجوار و الدين الإسلامي و العروبة و حتى المصاهرة و الحدود و قرابة نصف قرن و همهم الوحيد هو تشتيت شملنا و وحدتنا و ينفقون الغالي و النفيس للمحاربتنا و الإنفاق ماديا و تسليح عصابة مليشيات لمحارنتا و لكم الأجر
أهلا وسهلا ولا عزاء للحاقدين……
اللهم انتقم من من كانوا هم السبب لدفع المغرب إلى هذا الاتجاه
المرجو من المسؤولين المغاربة المرافقين للسيد بوريطة عدم إستعمال الساعات الإلكترونية المتصلة بالهاتف في أي إجتماع رسمي لدواعي تتعلق بالسرية والأمن المعلوماتي.
أنا متأكد أنه يقول في نفسه، أغبياء يريدون منا تعليمهم صناعة الأسلحة ليحاربوننا بها في المستقبل! فعلا كم هم أغبياء فلنستعملهم للحرب على إيران. المهم الخبار فراسكم
اي عار لحق بالمغرب من هذا التطبيع ؟ اين الاسلام اين العروبه اين لجنة القدس اين الشعارات اللي صدعتونا بيها. بعتوها بثمن بخس
اتمنى من صاحب المقص الذهبي ان يبشرنا خيرا بفتح قنصلية اسرائيلية بأقاليمنا الجنوبية ونقل استثمارات ضخمة تهم مشاريع اقتصادية سياحية وتنموية حتى يضرب للملكة الف حساب عبر كل القارات تحياتي من محب لبلده وللاسرائيلين والامريكين
أين هي الإجراءات الوقا ئية لا تباعد لا كمامة؟
مرحبا بابناء عمومتنا طبعا مصلحة المغرب فوق كل اعتبار ، وطز في جيراننا الحساد ، الذين من المفروض ان يتعاملون معنا بما يرضي الله، فالمغرب عاملهم في السابق بحسن الجوار بل ساعدهم على استقلالهم في عهد الملكين الراحلين جلالة الملك محمد الخامس والحسن الثاني، اما ملكنا الحالي محمد السادس قد استنفد كل الطرق بالمعاملة الحسنة معهم، لكن ليس على حساب الصحراء المغربية فهم تجاززوا الحد بدعمهم للمرتزقة ولا اريد ذكر اسمهم، فهنيئا لنا بالعلاقة الدبلوماسية مع ابناء عمومتنا وطبعا فيهم إخواننا وأبناء عمومتنا اليهود المغاربة، وللنظر الى مستقبل بلادنا المغرب والصحراء مغربية الى الأبد.
إن لاحظتم ان قطع الانبوب ديال الغاز وهاته الزيارة هي التي سوف تكون بداية نهاية عصابة الكبرانات وأتمنى النهار الدي سوف يقفون امام محكمة لاهاي للجواب على ما فعلوه في الشعب الجزاءري وجيرانهم.
قطعو اياديهم بغباءهم بأنفسهم والصمت المغربي الذي فضحهم امام العالم بانهم ليسو الا عصابة دون مستوى استعمرت بلد مند اكثر ستين سنة والدولة التي احتضنتهم ( فرنسا) ودعمتهم كل هاته المدة هي التي سوف تغرقهم وتجبد كل ملفاتهم الدموية.
لقد حان الوقت للهروب يا مافية دولة افريقيا ولكن اين المفر؟ انتحاركم هو الحل .
لكل بلد سيادة هو حر في اختياراته لأن الحياة تجارب وخبرات
إلى 8 و 9 وأمثالهم من الكراغلة
احتفظوا بتعليقاتكم المرضية في دفاتر الأوساخ وعودوا إليها في قادم الأيام عندما تفيقون من سباتكم المرضي المبين، السؤال الأول الذي يختر بمخيلتكم هو: كم كنتم معتوهون اغبياء ومغفلون.
العلاقة بين الدول هي علاقة مصالح وعلاقة المغرب بإسرائيل علاقة سيادية مغربية واسرائيلية غصبا عن الحاقدين.
والمستقبل سيعريكم وسيثبت لكم بأن المغرب ماشي بثبات في الإتجاه الصحيح.
ابحت الرسول صلى الله عليه وسلم ابرم معاهد صلح وسلام مع غير المسلمين من يهود ونصارى وذلك راجع إما لضعف في الدولة الاسلامية أو مصلحة يراها ولي الامر وهو رسول الله انذاك تعود على الدولة المسلمة بالخير والنفع والذي أراد البحث فليبحث في صلح الحديبية وأسبابه والصلح مح اليهود
اسي Amsbrid الارض فلسطبنة وستعود الى اهلها المرابطين والفلسطينيين ، اما السيادة التي تتحذث عنها فهي مربوطة بالمساعدات الامريكية والانجليزبة والالمانية والفرنسية ، خارج كل هذه القوى فلن تدوم لا سيادتك ولاسيادتهم ولو دقيقة واحدة فوق تلك الارض . كل شيئ داخل الكيان الغاصب مستورد من الخارج .