قال ناصر بوشيبة، رئيس جمعية التعاون الإفريقي الصيني للتنمية (ACCAD)، إن “طول شبكة السكك الحديدية فائقة السرعة في الصين بلغ، نهاية عام 2021، أكثر من 40 ألف كيلومتر، وهو ما يمثل أكثر من ثلثي إجمالي السكك الحديدية فائقة السرعة في العالم”، مضيفا أن “الصين هي الدولة الوحيدة في العالم التي حققت التشغيل التجاري بسرعة 350 كيلومترًا في الساعة، متجاوزة قطارات كل من اليابان وفرنسا التي يتم تشغيلها بسرعة 320 كيلومترًا في الساعة”.
وتطرق بوشيبة، في مقال توصلت به هسبريس، إلى مختلف مراحل تطوير القطار فائق السرعة الصيني، قبل أن يستعرض مجموعة من مميزات هذا القطار، التي يمكن إجمالها في “السلامة الجيدة، وتوفير الطاقة وحماية البيئة، وقدرة النقل الكبيرة، والتشغيل في جميع الأحوال الجوية، والراحة العالية والكفاءة.”
وختم ناصر بوشيبة مقاله بالقول إنه “حين يحتدم النقاش في بلدنا عن هوية الدولة التي ستفوز بصفقة القطار فائق السرعة الذي سيربط بين شمال المملكة ووسطها، ومستقبلا مع أقاليمنا الجنوبية، أظن أن من الأولى أن نفكر في كيفية إعطاء الفرصة للطاقات الوطنية داخل أرض الوطن وخارجه، وما أكثرها، لتساهم مع البلد المصنع، الذي سيتم اختياره، في تطوير قدرات تصنيعية محلية في هذا المجال، كما هو الحال بالنسبة لصناعة السيارات والطائرات، وتقوية الميزة التنافسية للصناعة الوطنية على المستوى القاري”.
هذا نص المقال:
بنهاية عام 2021، بلغ طول شبكة السكك الحديدية فائقة السرعة في الصين أكثر من 40 ألف كيلومتر، وهو ما يمثل أكثر من ثلثي إجمالي السكك الحديدية فائقة السرعة في العالم. والصين هي الدولة الوحيدة في العالم التي حققت التشغيل التجاري بسرعة 350 كيلومترًا في الساعة متجاوزة قطارات كل من اليابان وفرنسا التي يتم تشغيلها بسرعة 320 كيلومترًا في الساعة.
من خلال الورقة التعريفية التالية، سنتعرف على المراحل التي قطعها الصينيون من أجل تطوير قطارهم عالي السرعة وعلى خصائص هذا القطار.
حينما تنشأ الحاجة في الصين، يتم تسخير جميع الإمكانيات البشرية والمادية من أجل تطوير صناعة محلية مستقلة. ولتحقيق ذلك في مجال تطوير تكنولوجيا القطارات فائقة السرعة، كان يجب المرور من ثلاث مراحل، هي كالتالي: 1) مرحلة الاستكشاف، 2) مرحلة التسريع الصناعي، 3) مرحلة التميز التكنولوجي.
1 ) مرحلة الاستكشاف (من 1990 إلى 2002):
في أواخر الثمانينيات، مع التطور السريع للاقتصاد الصيني، ارتفع عدد المسافرين بشكل كبير، وبات هناك عجز كبير في تلبية حاجيات المواطنين في التنقل، خاصة أن غالبية الصينيين معروف عنهم ممارسة عملهم بعيدا عن مسقط رأسهم.
قامت مراكز الأبحاث بتطوير تكنولوجيا محلية لتشغيل الوحدات المتعددة الكهربائية (EMU)، وإمداد طاقة الجر وتقنيات إشارة الركاب وتحسين آليات الإنشاءات المدنية ذات الصلة. تكللت هذه المجهودات بتصنيع “النجم الصيني” (中华之星)، الذي تجاوزت سرعته القصوى خلال فترة التجارب 271 كيلومترًا في الساعة، ليصبح أول قطار فائق السرعة بتكنولوجيا محلية.
اتضح بعد ذلك أن المرور من مرحلة الاختبارات إلى الاستخدام المدني على نطاق واسع ليس بالشيء الهين، خاصة بعد حدوث إخفاقات كبيرة في السلامة.
وفي 28 نوفمبر 2002 كان وزير السكك الحديدية آنذاك، فو زيهوان (傅志寰)، على متن القطار من أجل نقل تجريبي بعدد محدود من المسافرين. وقبل العودة إلى قاعدة التجارب، حدث عطل كبير من الدرجة الأولى في محور فرنسي الصنع أثر على منظومة الإنذار. وبعد حدوث إخفاقات كبيرة أخرى في السلامة، تقرر وقف الاختبارات ومضاعفة الجهود من أجل تطوير تكنولوجيا محلية أكثر سلامة.
2) مرحلة التسريع الصناعي (من 2003 إلى 2012):
راكمت الصين خبرات قيمة بفضل مشروع “النجم الصيني”. إذ اتخذت اللجنة المركزية للحزب ومجلس الدولة قرارات مهمة بشأن إنشاء سكك حديدية عالية السرعة باعتماد تكنولوجيا محلية بالأساس، مع الاستعانة بدعم تقني في التصميم والإنتاج من قبل شركات عالمية، كما تم الشروع في بناء علامات تجارية صينية.
عرفت هذه الفترة العديد من الأوراش الكبرى التي عجلت بانضمام الصين إلى مجموعة الدول المصنعة للقطارات الفائقة السرعة، نذكر منها:
• إنشاء أول خط سكة حديد فائق السرعة في الصين بسرعة 350 كم في الساعة.
• الربط بين بكين (Beijing) وتيانجين (Tianjin) في أول خط سكة حديد فائق السرعة في الصين بسرعة 350 كم في الساعة.
• الربط بين بكين وجوانجزو (Guangzhou)، بطول إجمالي يبلغ 2298 كيلومترا في أطول مسافة تشغيلية في العالم.
• الربط بين مدينتي هاربين (Harbin) وداليان (Dalian) في أول خط سكة حديد عالي السرعة في المناطق الجد باردة في العالم.
• الربط بين بكين وشنغهاي (Shanghai) . وقد حقق هذا الخط أرباحًا في أقل من ثلاث سنوات من التشغيل.
3 ) مرحلة التميز التكنولوجي (من 2013 إلى الآن):
بالإمكان تلخيص الابتكارات العلمية والتكنولوجية الصينية في هذه المرحلة في قطار “النهضة” (复兴 – Fuxing)، الذي يتمتع بقوة جر تصل إلى 10000 كيلووات. نشير هنا إلى إنجازين رئيسيين: الأول أن الضجيج لا يتجاوز 68 ديسيبل عندما تصل السرعة 350 كيلومترًا في الساعة، مما يضمن راحة قصوى للركاب؛ والثاني هو تركيب أكثر من 2000 جهاز استشعار لإجراء مراقبة في الوقت الفعلي لجميع قطع الغيار الرئيسية وضمان سلامة العربات. ومن أهم أوراش هذه المرحلة:
• إنشاء أول قطار فائق السرعة في العالم حول جزيرة، وهو قطار هاينان . (Hainan) وكان من اللازم إضافة تعديلات لكي يتأقلم هذا القطار مع المناخ الاستوائي للجزيرة. للإشارة، فقطار “النهضة” هو نفسه الذي تسلمته أندونيسيا في الآونة الأخيرة.
• الربط بين لانجو (Lanzhou) وأورومتشي (Ürümqi)، حيث بات من الممكن ركوب قطار فائق السرعة من سوزهو (Xuzhou) غربا إلى إقليم شينجيانغ (Xinjiang) شرقا بطول إجمالي يصل إلى 3176 كيلومترًا، مشكلا أطول خط سكة حديد فائق السرعة في العالم.
• الربط بين لينزي (Linzhi) ولاسا . (Lasa) يقع هذا الخط في وادٍ جنوب شرق التبت بين جبال جانجديز (Gangdise Shan) وجبال الهيمالايا (Himalayas) على هضبة تشينغهاي – التبت (Tibet valley) . أكثر من 90 بالمائة من هذا الخط يقع على ارتفاع 3000 متر فوق مستوى سطح البحر، لذلك فهو الخط الأكثر ارتفاعا في العالم وكذلك الأصعب تشييدا.
بعد التعرف على مراحل تطوير القطار فائق السرعة الصيني، ما هي مميزات هذا القطار؟
يلخص الأستاذ لو تشون فانغ (卢春房)، وهو خبير هندسة وتكنولوجيا السكك الحديدية وأكاديمي في الأكاديمية الصينية للهندسة، خصائص ومزايا السكك الحديدية عالية السرعة في الصين في “السلامة الجيدة، وتوفير الطاقة وحماية البيئة، وقدرة النقل الكبيرة، والتشغيل في جميع الأحوال الجوية، والراحة العالية والكفاءة.”
وبما أن السلامة تأتي على رأس القائمة، فوفقًا لإحصائية من الاتحاد الدولي للسكك الحديدية (International union of railways – UIC)، منذ عام 2005، بلغ عدد وفيات السكك الحديدية في الصين 0.015 لكل 1 مليار راكب، وفي ألمانيا 0.06، وفي فرنسا 0.07، وفي اليابان 0.15. وابتداء من نهاية يونيو 2021، قطعت القطارات فائقة السرعة في الصين مسافة 9.28 مليارات كيلومتر بأمان، ونقلت 14.12 مليار مسافر.
اليوم، في حين يحتدم النقاش في بلدنا عن هوية الدولة التي ستفوز بصفقة القطار فائق السرعة الذي سيربط بين شمال المملكة ووسطها، ومستقبلا مع أقاليمنا الجنوبية، أظن أن من الأولى أن نفكر في كيفية إعطاء الفرصة للطاقات الوطنية داخل أرض الوطن وخارجه، وما أكثرها، لتساهم مع البلد المصنع، الذي سيتم اختياره، في تطوير قدرات تصنيعية محلية في هذا المجال، كما هو الحال بالنسبة لصناعة السيارات والطائرات، وتقوية الميزة التنافسية للصناعة الوطنية على المستوى القاري.
الشي المؤكد هو ان فرنسا سوف تفرض سيطرة شركاتها على الصفقة ولن تترك اَي حظ للآخرين بمن فيهم المقاولات المغربية والتي ستترك لها بعض الفتات !!
والمنظومة المتحكمة لن تقدر فعل شيء
الحاجة ماسة إلى تغيير تشغيل القطارات البنزين من فاس إلى وجدة إلى قطارات كهربائية لتكافىء الفرص بين كل الجهات والرفع من جودتها
المهم ألا تحصل عليه فرنسا . حتى تتبنى موقف شبيه بالموقف الأمريكي . إدخال الشباب المغربي أمر مطلوب و بشدة . لكن منطقيا أي دولة ستلجأ لشركات لديها خبرة لتفادي هامش الخطأ القاتل . و أعتقد أن القطار أصبح ورقة سياسية مغربية قوية للمغرب حاليا . إعطاء المشروع للصين يعني قطيعة مع فرنسا و أن المغرب دخل في مرحلة أزمة حادة جدا مع فرنسا . بينما إعطاء المشروع لفرنسا دون إعتراف صريح بمغربية الصحراء فهو إنبطاح مطلق لفرنسا و عار و ذل و إهانة ما بعدها إهانة . أما و فرنسا إعترفت فأظن المغرب سيعطي هذا المشروع لها كشكر و مقايضة مقبولة . سننتظر و نرى معركة كسر العظام مع فرنسا بدأت .
الصين تستحق الفوز بهذه الصفقة وإنجاز القطار فايق السرعة من الدار البيضاء إلى مراكش ومن مراكش إلى أكادير وصولا إلى اقاليمنا الجنوبية والى شرق المملكة مع إشراك الشباب المغربي قاطبة
الريع الاقتصادي يا سادة حيث عرضت الصين تكلفة انجاز القطار فائق السرعة اقل من فرنسا 40% ولكن التبعية العمياء حيث فرنسا عدو الأمس أصبحت حليفا منذ الاستقلال فهي صاحبة الزيوت والتأمين وتدبير جمع النفايات وقطاع الماء والكهرباء وتوزيع المحروقات وتسير محطة مولاي عقوب التي كلفتنا الملاير صناعة السيارات……..
السلام عليكم
كل ما قلته منطقي و فيه من الصحة و الدقة الكثير.
إنما عندي رأي على مسألة تهمنا كمسلمين وهم اخوانا المسلمين الايغور و السياسة الصينية ضدهم. لل يجب التغاضي عن شعب مسلم في أزمة و حزة و مساعدة الصينيين و تمكينهم من الطغيان على هدا الشعب و لو بساهمة صغيرة كمقاطعة او الضغط على الصين ولو قليلا من أجل هولاء المسلمين
وخا هاكاك، الحملة التشهيرية للصين وبالمجان لا تبتغي ان تمر دون ولو قليل من النقد:
انضروا مادا عملت الصين في الشبكة الحديدية في كينينا، ربما غاديا دير كوبي كولي في المغرب.
اتقولك التمويل حنا نعطيوك قروض.
الانجاز، في العقد القانوني، سيتم تمريره لشركة صينية وعمال صينين من الاطر العليا الى مول الشطابة.
مدة الاستخلاص والاستغلال للصين لا تقل على 25 سنة. بل وحتى العاملين في القطار السريع سيكونون صينين.
الصينين مصنين على الفرنك ، انهم رمز الاستعمار الجديد، الاستعمار الاصفر.
الحافيض الله .
ان مزاوݣ فيكم لا لا لا لا خليو عليكم بحال هاد المشاريع اللي فيها سلامة المواطن بالدرجة الأولى أغلبية للمشاريع التي يكلف بها اكحل الراس فاشلة و مغشوشة و هاد المشروع الضخم يتطلب تجربة كبيرة و خبرة اكبر لان كحل الراس عندما يكلف بمتل هاته المشاريع يفكر فقط في كيفية الاعتناء من هاد الفرصة ولا يفكر في جودة العمل والدليل على ذلك القناطر التي تجرفها السيول كل سنة والطرق المحفرة و زيد و زيد….
الى يحيى السجلماسي: اذا فلنبقى متبتين بماما فرنسا في حين تسخر هذه الاخيرة الغالي والنفيس من اجل استقطاب الاستثمارات “الصينية”…
المغرب مزال بعيدا في إنجاز هذا المشروع الضخم وخاصة ان المغرب ليس بلدا اقتصاديا فهوا لا ينتج مثل الصين لدا اغلب القطارات التي يركبونها الناس مجرد ذهاب الى العمل او السفر او وكذالك مستوى دخل الفرد ضعيف في المغرب مقارنتا مع الدول المتقدمة لدا اغلب القطارات ستكون فارغة فتطور اقتصاد المغرب رهين بتطور بنيته التحتية لدى يجب على كل المواطن المغربي ان يحب وطنه و ان يعمل ويبحث و وان يحاسب المسؤولين اللدين ليس لهم ضمير همهم الأكبر هو السلطة وملىء الحقيبة والفساد بشتى أنواعه.
طبعا نحبذ الصين، و لكن مع ذلك المعايير يجب ات تكون تقنية و الكلفة و مدى مشاركة الشركات و المهندسين المغاربة، الهدف فيه سياسة و لولاها لكانت وجهة اليابان افضل، على كل هذا جواب من الاجوبة للذين يريدون ان يفسدوا تقدم المغرب في غرب افريقيا و يمسون أركان الدولة و استقرارها، إهانة بعض النخب في الفيزا بالعلالي!
هذه بداية مع الصين التي ترى المغرب كبوابة فعلية في غرب افريقا، نريد علاقة تبنى على الاحترام و نقل التكنولوجيا و جلب اسثتمارات أكثر و اكثر .
Nous devons impérativement négocier au plus vite avec la chine ce type de projets gigantesques et surtout faire vite . ou alors prendre de nouvelle négociation avec Alstom (Français) et demandé à s’aligne avec le prix proposé par la chine en incluant dans le contrat de nouvelle commande d’armement de 42 appareils rafale F4 et de 2 Sous marin de type scorpène et barracuda. si vraiment veut de l’occident
الآن ، اصبح من الضروري أن نتفاوض حول هذا النوع من المشاريع العملاقة مع الصين في أسرع وقت ممكن ، وقبل كل شيء ، يجب أن نتحرك بسرعة. بطلب مفاوضات جديدة مع Alstom (الفرنسية) بقبول السعر الذي عرضته الصين ، بما في ذلك عقد جديد للتسليح بيع 42 طائرة من طراز Rafale F4 وغواصتين من نوع Scorpène و Barracuda. إذا كان المغرب فعلا يريد شراء ترسانة أوروبية أو فرنسية على وجه الخصوص
وعلاش اختيار مع من تكون الصفقة….للصين طبعا لكن بشروطنا بلا مما فرنسا لي مازلا دايرا علينا الامر الناهي .
الصين طالب ب مليار دولار. فرنسا طلبت 3مليار دولار.مقابل قطار اكادير.يجب منح الصفقة للصين مع اشتراط التصنيع الجزءي بالمغرب..اذا منح القطار ل فرنسا.يجب على جمعيات حماية المال العام.رفع دعوى في القضاء ضد الحكومة لإلغاء الصفقة.فرنسا تفرض علينا اداء جزية.كما يحدث في الكهرماء في الرباط والدار البيضاء .تفرض على المغاربة ثمن مضاعف 3مرات للثمن الحقيقي.
المعادلة بسيطة جدا :
إما معنا تكون فائزا معنا
إما ضدنا تكون خاسرا و ليس معنا.
لم يعد مجال للون رمادي
يجب نقل التكنولوجيا في صناعة القطارات السريعة و السفن و الصناعة العسكرية مع شركائنا الى بلادنا و الاستتمار في البحت العلمي والتكوين المهني وتكوين الشباب لكي نتمكن من وضع بلادنا من بين الامم المتقدمة طبعا مع الديموقراطية ومحاربة اقتصاد الريع والرشوة و المفتشين والمفسدين و اللوبيات و المافيات و باك صاحبي وتطبيق القانون،واحزاب قوية وليس أحزاب مرقاوية وبرلمان قوي
لضبط الخيار المستحق لتنفيذ مشروع قطار الدارالبيضاء أغادير عبر مراكش؛ من ناحية العمل التقني والمهني وسرعة قصوى التنفيذ المشروع الصين الشعبية أفضل من فرنسا؛ لكن من ناحية خيار سياسي فرنسا أفضل من الصين؛ يجب إن تعترف بمغربية كما فعلت الولايات المتحدة الأمريكية؛ مع العلم ان فرنسا دائما كانت من جانب المغرب في شأن مشكلة الصحراء؛ الصين حاليا محايدة، لكن أغﻻب أحيان ضد الميول الغربي؛ وستكون مع النظام الكرهوني؛ فرنسا أقرب من المغرب لكن حاليا تلعب على حيبﻻين وغير شفافة؛ حتى مع حلفائها خصوصا مع الولايات المتحدة الأمريكية، غير شفافة. تريد الهروب من أمريكا، وقيام حيلف أوربي.
القطار السريع الصيني هو اقل كلفة من نظيره الفرنسي قديم الطراز. كما تعرض الصين نقل التكنولوجيا عكس فرنسا. المملكة تنتظر لما بعد اكتوبر حتى يتظح لها مذا يدور في رؤوس الفرنسيين. ففرنسا هي المسؤولة عن مقتل مغاربة في مالي وهي المسؤولة عن الحملة الاعلامية الممنهجة ضد المملكة في قضية بيغاسوس التي اتظح انها مجرد اكاذيب بشهادة اختصاصيين كما لا يملك المدعون اي دليل. فرنسا هي التي دفعت تونس لاتخاذ الموقف العدائي تجاه المغرب وكافأت تونس بالغاء التأشيرات . فرنسا هي التي تحرك العداء للمغرب وهي من فضحت مراسلاتها السرية تدعو لتشويه سمعة ملك البلاد فقط لأنه رفض التواصل مع ماكرون. فرنسا هي العدو الأساسي. فهي تفعل كل هذا لأن المغرب غلبها في افريقيا بمبادرة رابح رابح وعقد شراكات مع قوى اقتصادية ودولية عديدة حتى اصبح الوجود الفرنسي بالمغرب مجرد شكلي. فرنسا هي العدو الأساسي للمغرب. ويجب منع اللغة الفرنسية والاعتماد على الخبرة الصينية او اليابانية في مجال القطارات السريعة .فاليابان والصين مستعدتان لتقديم الخبرة ونقل التكنولوجيا بتكاليف اقل من فرنسا التي باعتنا قطار TGV الأقدم بسعر قطار AGV الاحدث في ايطاليا.
أيدينا على قلوبنا من أن تقوم فرنسا و أيتامها في المغرب بالضغط على المغرب لمنح صفقة القطارات لألسطوم بالعافيه قيمتها الحقيقية رغما عن أنف المغاربة.
و ذلك غير مستبعد كون الحاصل على منصب شرفي في هيئة الفرنكفونية يشغل منصب وزير التعليم العالي . و الرئيس الذي قدم النموذج التنموي الجديد لسفيرة فرنسا و السفير السابق للمغرب لدى فرنسا يشغل منصب وزير أيضا. و ما خفي كان أعظم.
ستبقى دار لقمان على حالها مادام هناك مسؤوليين رغم تبوث فشل سياستهم في القطاع الذي يديرونه للمواطن العادي و لا تحتاج أي خبرة. و مع ذلك يستمرون في مناصبهم لعشرات السنين .و خاصة مكتب السكك الحديدية. هل يعقل أن تبقى جهات كاملة لا تتوفر على شبكة سكك حديدية . و هل يعقل أن المغرب الذي حقق إنجازات عملاقة في مجال الطاقة المتجددة و لا يارب ذلك تطوير القطارات الكهربائية و الترامواي؟ . بل إن المنطقة التي تتوفر على مراكز الطاقة نور لا تتوفر على أية قطارات؟
و يستمر المغرب في استعمال وسائل النقل المعتمدة على الطاقة الأحفورية التي نستوردها.
و السؤال هو من المستفيد: أصحاب المأذونيات؟ موردي البترول؟
واين هو ربط المدن مثل مراكش بفاس عبر خنيفرة وتطوان بفاس عبر مدينة وازان بالسكة الحديدية او القطار وطرق السيار بهذه المدن. لماذا لا يتم ربط مدينة العراءش بسكة القطار????
للايف المواطن البصيط يعاني من التنقل
بصفتي مواطنا مغربيا غيورا على بلده أطالب وألتمس وألح على المسؤولين وكل القوى الحية في هذا الوطن العمل على فك أواصر التحكم والتبعية الاقتصادية والثقافية للدولة الفرنسية، خصوصا بعد ما تم نشره من وثائق سرية للمخابرات الفرنسية تطالب فيها صناع القرار الفرنسي بابتزاز المغرب في قضية صحراره، وإقناع الدول بتغيير موقفها من هذه القضية، وفرملة تقدم المغرب في كل المجالات، وتشويه صورة رموزه ومسؤوليه.
وهذا هو سبب عدم اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء صراحة، لأنها تريد الاستحواذ على هذا المشروع العملاق الذي قرر المغرب انجازه.
حين يحتدم النقاش في بلدنا عن هوية الدولة التي ستفوز بصفقة القطار فائق السرعة الذي سيربط بين شمال المملكة ووسطها، ومستقبلا مع أقاليمنا الجنوبية، أظن أن من الأولى أن نفكر في كيفية إعطاء الفرصة للطاقات الوطنية داخل أرض الوطن وخارجه، وما أكثرها، لتساهم مع البلد المصنع، الذي سيتم اختياره، في تطوير قدرات تصنيعية محلية في هذا المجال، كما هو الحال بالنسبة لصناعة السيارات والطائرات، وتقوية الميزة التنافسية للصناعة الوطنية على المستوى القاري.
لا أفهم بعد أكثر من 60 سنة من الاستقلال المزور لم نستطع صناعة قطار ….أمريكا مثلا صنعوا قطار بخاري أكثر من 100 سنة و كانت دولة فتية لا تملك لا عقول و لا مواد …و لا جامعات و لا شيء. نحن عندنا بطالة و فتح الطرق و المواصلات بين جميع مدن الغرب ضروري ويمكن تشغيل ملايين العمال في على الأقل بناء السكك و حفر الأنفاق…ولم لا القاطرات ….هل الكسل او انعدام المبادرة أو الربح السريع أو عدم التسوق.. ممسوقيمش
المرجو تغيير قطارات البنزين بين فاس وجدة إلى قطارات
تعمل بالكهرباء راه بزاففففففف هاذ الشي على الجهة الشرقية
اليابان تعترف فقط بقطارات فرنسا وتعتبرها مناقشتها على الصعيد العالمي. ويكفي أن ألمانيا وايطاليا وإسبانيا والبرتغال تعتمد على التكنولوجيا الفرنسية في هذا المجال و كانت الصين ليس ببعيد تجند خبراءها للتجسس على هذه التكنولوجيا.والمغرب رغم هذا التشويش لن يضحي بهذه التكنولوجيا ..
من لا يعترف بأن الصحراء مغربية علنا و يفتتح سفارة في اقاليمنا الجنوبية لا نتعامل معه، انتهى زمن النفاق و اللعب عل وترين، الوتر الجزائري و الوتر المغربي و الإستفادة من الجانبين، اليوم إما معي أو ضدي لا منطقة وسطى
هل تعلم أن فرنسا تستقدم اطرها من مهندسين وو وتدفع لهم المال والسكن وزيارة عاءلاتهم كل أسبوع (الطائرة دهاب السبت والعودةالاحد) زايد الفنادق والاكل والسيارات مع احتقار المغاربة الدين يقومون بكل شيء
ويمكنك ان تسألو من عمل معهم
وقد استنزف الفرنسيون مبالغ كبيرة في المشروع لصالح الموضفين الفرنسيين