بيان وحدة اليسار ... نقطة العودة

بيان وحدة اليسار ... نقطة العودة
الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 18:27

يحتاج المغاربة في اللحظة الثورية الحالية وتفتق الحاجة إلى دمقرطة مؤسساتهم وبناء دولتهم الوطنية الثانية، بعد فشل التجربة الاستقلالية، إلى قراءة موضوعية لمسار اليسار بكل تشكيلاته وتنوعاته. فقد لا يجادل كثيرون في أن ما قدمه اليسار من تضحيات ونضالات سجلها التاريخ الوطني قد أسست للتغييرات الجوهرية التي عرفها المغرب ومنعت قيام نسق سياسي شمولي كما هو الحال في الجوار،كما قد يؤمن القارئون بأن تشتت اليسار إلى قبائل إيديولوجية تستحضر انتماءها لأقطاب التجربة الشيوعية في العالم بين الماوية والللينينية والتروتسكية وووووو قد أضعف من قدرتها على الاستمرار في التأثير في واقع متموج كالواقع المغربي، لكن الأهم الذي لم تتوقف عنده القراءات المتعددة نقدية كانت أو مساندة هو البناء المعرفي لليسار الذي رسم وجهته وجعله فكرة نخبوية منقطعة عن القاعدة المجتمعية وحالة إعلامية تتقن الحروب الفضائية ومشاكسة طواحين الهواء مما أسقطها في براثين السلطة محاولة الاحتماء بها من أجل تمرير مبادئها ولو كانت ضدا على الإرادة الشعبية. وفي تجربتي التناوب التوافقي ومحاولة بناء حزب السلطة بلبوس يساري خير الأمثلة. فكانت النتيجة الطبيعية أن أصبحنا أمام يسار بدون يساريين، واشتراكية بدون اشتراكيين.

لقد استطاع “بيان من أجل وحدة اليسار” بالرغم من التغيب الإعلامي المتعمد له، وحتى الذين توقفوا عنده اهتموا بالموقعين أكثر من الاهتمام بالمضمون، أن يعيد النقاش حول اليسار إلى مجاله الطبيعي. فالمطلع على البيان يخلص إلى أنه “بيان إيديولوجي” نقدي أكثر منه نداء للوحدة التنظيمية أو الفكرية. لأن الوحدة غدت عنوانا طوباويا يحيلنا على منطق الجمع القسري وأحلام منظري التجربة الاشتراكية وأناشيد المناضلين في أقبية السجون بالرغم من التناقضات الحادة هيكليا وتنظيميا. فالمشهد العربي الراهن يشير إلى أن معظم حركات وأحزاب اليسار تعيش –بدرجات متفاوتة- حالة من الغربة والانحسار، أدت إلى ضعف تأثير دورها في مواجهة القوى الاجتماعية الصاعدة. لكن الحل لا يمكن أن يكون عبر البحث في مشترك غدا صعب المنال، بل في جرأة مراجعة المسلمات العقدية والمعرفية التي وضعها مؤسسو المشروع الاشتراكي. فتراكمات المرحلة التأسيسية لليسار بالمغرب التي أنتجت يسارات بدل من يسار واحد من خلال العناوين المتعددة للانشقاق، إضافة إلى الانتماءات التي فرضتها قناعات إيديولوجية وعذابات مرحلية ساهمت فيها، أحيانا، فصائل من اليسار المتسيدة بالقمع السلطوي، وغياب القناعة الحقيقية بالفكرة اليسارية بعد تجريب السلطة والحكم خاصة بعد تجربة التناوب التوافقي، كل هذه العوامل المفصلية تجعلنا نعتبر فكرة الوحدة هي أقرب إلى تصور الأماني الذي حكم مختلف الدعوات التي تتناسل في الآونة الأخيرة خاصة بعد الصعود المتنام للتيار الإسلامي وفقدان بعض أطياف اليسار لبوصلتهم الإيديولوجية حين انضوت تحت كنف السلطة بغية مواجهة الخيار المجتمعي.

لكن “بيان من أجل وحدة اليسار” الذي وقع عليه في البداية العديد من المثقفين والمفكرين المعروفين بغيرتهم الوطنية وحرصهم على انتمائهم القومي لم يتوقف عند الترداد الشعاراتي لفكرة الوحدة، كما يتكرر في ندوات وملتقيات حزبية وتنظيمية، بل قدم مراجعة معرفية وتنظيمية وسياسية لمسار طويل، خاصة بعد أحداث الربيع العربي وما تلاها من تغيرات اجتماعية وسياسية، وسيطرة بعض الأصوات النشاز على الصورة الإعلامية لليسار من خلال تقديمها لأفكار ومواقف جعلت التيار بأكمله في حالة نشاز. فالمدخل الطبيعي للعودة إلى القيام بالأدوار الحقيقية هو نقد الذات من الداخل مع ما يحمله ذلك من مراجعات ضرورية للمواقف السابقة التي جعلت اليسار في حالة صدام مع واقعه ومحيطه. ويكفينا أن نستدل على ذلك وعلى ما قدمه البيان من جديد بثلاث مسائل/ مواقف: الدين والثقافة والانتماء.

فقد اعتادت الكتابات اليسارية النظر إلى الدين، مستنسخة اليقينيات الماركسية الأولى، باعتباره ملهاة للشعوب وآلية سلطوية للتخدير، مما جعلها تضاد الوجود العميق للمجتمع الإسلامي وتفرض على نفسها حصارا مؤصلا من المجتمع. وحتى عندما بدأت تأخذ العلمنة سبيلا للتصور، لم تستطع التيارات اليسارية أن تفهم عمق التدين المجتمعي ودور الدين في بناء المجتمع، خاصة بعد سيطرة النخب الفرنكفونية على دواليب التسيير السياسي والإداري ورفضها للمشترك الجمعي المغربي. قد نتفق مع البيان بأن الوضع العالمي المؤسس على الوضعانية لم يكن يهتم بدور الدين في عوامل الاجتماع الإنساني لكن اليسار المغربي أخذ الأمر بشكل أكثر حدة خاصة حين رأى في توظيف النظام للدين جزءا من ملهاة محكمة يراد بها ترسيخ الشمولية. فغدا الدين مرادفا للاستبداد ومواجهة أحدهما لا تتم دون مواجهة الآخر. لذا تأتي دعوة البيان إلى إعادة الاهتمام بالدين كمكون رئيس داخل البنية الاجتماعية المغربية خاصة أنه العنصر الأساس لتشكل المقاومة سابقا، وكل تغيير أو نهضة دون اعتبار للمكون الروحي هي حركة منفصلة عن مجالها ولا يكتب لها النجاح.

لقد توقف البيان عند طريقة تناول اليسار للمسألة الأمازيغية والتي أنتجها الغياب المطرد للمثقفين من دوائر الأحزاب اليسارية. فكانت النتيجة هي صعود العديد من الأصوات النشاز المحسوبة إيديولوجيا على اليسار والتي راهنت على منطق المصادمة داخل الثقافة الوطنية الواحدة، بغية تقديم الخدمة التاريخية للآخر الأجنبي. لذا عمل البعض على استغلال المسألة الأمازيغية بغية هدم المشترك الوطني ومواجهة الخطاب الإسلامي والهوياتي للانتفاع من حالة الصراع ذاتيا وسلطويا. لذا يوجه البيان النقاش نحو إنتاج خطاب وطني في الأمازيغية ينشد التكامل بدل التنافر ويؤسس للمسألة داخل دائرة الوطن بدل الاحتماء بالغريب.

وفي تناول المسألة القومية أعاد البيان التأكيد على جوهرية الانتماء القومي للمغرب باعتبارها عاملا محددا لوجوده دون تعصب محلي وانغلاق قطري يؤدي إلى تكريس الاستبداد والسيطرة، ودون إنكار للخصوصيات الإثنية والثقافية. “القومية إذن ليست في التحليل الأخير سوى نضال الشعوب المنتمية للمجال الثقافي الحضاري العربي الإسلامي بتعددياتها الإثنية واللسانية والدينية والمذهبية من أجل التحرر والتنمية والتحديث الثقافي والاجتماعي والديمقراطية”.

هذه ثلاثة نماذج قدمها البيان بمسحة جريئة تمكنه من خلخلة بديهيات التيار وإعادة دمجه في محيطه.

في الحاجة إلى يسار وطني

يخطئ من يعتقد بنهاية زمن اليسار وانتهاء دوره التاريخي مع أخطاء بعض المحسوبين عليه، ويكون أكثر خطـأ من تصور المغرب الراهن سيكون أفضل بغياب اليسار بقوته التنظيمية والإيديولوجية، لكن الأكيد أن اصطفافات الزمن الماضي قد غيرت وجهتها وحرفت الكثير من التيارات عن مقصدها الأصلي، فلم يعد اليساري يساريا ولا اليميني يمينيا، وغدت المصلحة العرضية حاكمة في التحالفات والقناعات. فالمغرب في حاجة دائمة إلى يساره الوطني المؤمن بقضاياه والمحترم لخصوصياته والمستحضر على الدوام لقيمه اللغوية والعقدية والمجتمعية. يسار يهدم جدار العزل الذي فصله عن مجتمعه فتركه يخوض حروبه الخاصة دون مشاركته، يسار يؤمن بقدرته على التحول نحو يسار وطني يعيش اللحظة المغربية والحالة القومية دون التفريط في مقومات وجوده النضالية، يسار يعيش هم مهدي عامل ومروة وآمال دهكون وسعيدة بمنطق اللحظة وعمق الانتماء، دون استغلال ظرفي نفعي لقضايا هامشية لمواجهة خيارات الشعب ورؤاه. يسار يأخذ مكانه داخل القطب الهوياتي كأحد أطرافه الرئيسة لإنقاذ الوطن والتاريخ والمستقبل. آنئذ نكون في حاجة إليه يسارا مواطنا…. عائدا إلى حضن مجتمعه.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • guig
    الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 18:45

    نقول"براثن" وليس "براثين" راجع معاجم اللغة،لسان العرب مثلا.ومن "يدافع" عن العربية حقيق به إتقانها أداء كتابيا وتكلما.

  • لعروسي عبد الرحمان فرنسا
    الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 19:18

    لا وحدة و لا يسار و لا هم يحزنون ان ما جاء في جاء في تعليقك ما هو الا حلم و في حد ذاته خيال يروج بين افكارك و هل هناك فعلا يساريون شرفاء حتى تنادي عليهم ؟ ان المغاربة فاقور و عاقوا و لم ينفعك اليوم معهم الا الصراحة ثم الصراحة و ما ادراك من الصراحة و عليك ان تكون صريحا مع القراء و مع كل المغاربة و تحدث عن ماضي هؤلاء اليساريين المتعفن بكل المقايس هؤلاء المفسدين الذين تنادي بوحدتهم الذين يدعون الاشتراكية في الوقت الذي رأيناهم و نراهم ينهبون المال العام و اصبحوا في المغرب اثرياء من اكبر الليبراليين كامثال الراضي و اليازغي و فتح الله و لعلو و لشكر و اللئحة طويلة هؤلاء الذين تطالب بوجدتهم اليس هم الذين يطالبون الحكومة الحالية بمحاربة الفساد ؟ و في نفس الوقت تراهم يدافعون عن اصديقائم المفسدين كامثال خالد عليوة الذي خرب السياش و ممتلكاته اليس هم الذين قالت فيهم الاية ( يأمرون الناس بالمعروف و ينسون انفسهم و هم يتلون الكتاب (ص) ).
    انشر يا هسبريس .

  • ولد لبلاد
    الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 20:10

    تحية للاستاذ بوعلى دوما متميز,اليسار دفنه المحسوبون عليه والمنتفعون منه والمتاجرون به,والمستغلين لطيبوبة الشعب الذى انقلبوا عليه ,لقد غيروا الاتجاه 180 درجة بعد ما توفى عبد الوحيم,بينما الاجواب اليسارية وليدة الانشاق صعب عليها الانسجام لخلق تراكم يولد ارثا نضاليا تجد فيه الكتلة الشعبية طمزحها

  • السعيدي من العيون
    الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 20:16

    ان من يتكلم عن -اليسار- في الظروف الحالية التي يعرفها العالم ، عليه اولا ان يحدد المعنى الحقيقي لليسار الذي يتكلم عنه . فلا مجال للتلاعب بالالفاظ والمصطلحات والمفاهيم و نشحنها بمعاني لاتستحقها .
    لقد دفنا اليسار وما ياتي من عنده .

  • ُثائر من الريف
    الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 23:06

    لك الحق في قول ما تشاء سيدي لكن الحيقة شيى وما تزعمه انت شيئ اخر.
    قبل أن اقرأ مقالك كنت اعرف انك بصدد الصاق الامازيغ ومن يدافعون عن حقوقهم تهم عهدناها في كتاباتك السابقة.
    الامازيغية بكونها ثقافة وهوية وثقافة للمغاربة لا يمن ان يجادل فيها احد واقرارها مؤسساتيا وقانونيا حق يجب الاعتراف به من قبل النظام الحاكم والفاعلين الحقوقيين والسياسيين، وانت تقول ان الخوض في موضوع الامازيغية فيه خدمة لجهات اجنبية عوض ان تقول ان الامازيغية عانت لعقود من الزمن من الاقصاء من الحياة العامة بشكل كلي في المغرب …..بعيد عن المنطق
    لقد انتهى الخطاب العروبي الاقصائي في المغرب وبدا المغاربة بل اطيافه يدخلون في عهد جديد عهد التعدد والاختلاف والاعتراف المتبادل….

  • jaouad radouani
    الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 - 23:30

    شكر خالص لاستادنا فؤاد بوعلي. اطلعت سابقا على العديد من مقالاتك لكني لم استشعر عمق الاهداف الا في هذا المقال البعيد القصد، رغم تحفضي على بعض الافكار. وحبذا لو انك اعطيت مساحة اوسع لمناقشة الافكار كل على حدة ونشره في اجزاء،وتحويله من مقال صحفي الى نص فكري يمزج الواقعي بالنظري بالافتراضي.

  • abderrahim
    الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 00:12

    شكرا للاخ الدكتور مقال رائع ..بعد غياب نظن سببه خيرا ها هو يعود الى قرائه…ومحبيه..اليسار يعتقد ان الهزائم والضربات التي تلقاها بسبب تفرقه وتمزقه ..فيحاول جاهدا التوحد.لمواجهة الاسلاميين بالخصوص…نتمنى له الوحدة ليتلقى الهزيمة الكبرى ان شاء الله …اعتقد ان اسباب افول نجم اليسار راجع=1..محاربته للدين ووقوفه ضد كل اشكال التتدين..2.اصطفافه ووقوفه الى جانب الديكتاتوريات ومساهمته في قمع الشعوب بامتياز..3استقوائه بالخارج ضدا على مصالح اوطانه وامته….

  • mohamed
    الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 12:14

    لاشك اعداء العربية والاسلام سينتقذونك ليس فيما تقول ولكن حبا فيهم ان لا يتركو صوتك يسمع هؤلاء العنصريون الاقصائيون يعانون من امراض مستعصية الحقد ان ما نراه وما نقراءه لا يبشر بخير المغرب على فوهة بركان قد تشتعل وتحرق الاخضر واليابس هؤلاء العنصريون هم يمارسون ارهابا امازيغيا ضد العرب والاسلام.الغريب هم يعتقدون او يحلمون ان المغرب سيكون بحوزتهم .هناك من يحاول ان يكسر المقولة المغرب الاستثنائي .,هم لا يريدون ان يكون مغرب مستقر هم يحاولون تقسيم المغرب الى ثلاثة دويلات.. يساعدهم في ذالك اليمين الاوروبي المتطرف,هم يكيدون والله يكيد عليهم يريدون الفساد ليس هناك امازيغية بل هناك لغة بزنطية على هؤلاء الذين يدعون انهم امازبغ يجب تقام لهم تحاليل جينية لمقارنتها مع نضيرتها الافريقية والرومانية ةالاغريقية والمارونية للتأكد فعلا هل هاؤلاء امازيغ دما ولحما ام زعما ومكرا,,,شكرا ايها الكاتب الكريم على مقالك العلمي هم لن تجدهم لهم اذان صاغية بارك الله في مجهوداتك نريد المزيد فأما الزبد فيذهب جفاءا

  • تحياتي
    الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 12:40

    ما قدمه اليسار لا يستطيع أحد انكاره حتى النظام اعترف به ولكن من دافع عنهم اليسار من أقليات وأثنيات وأعراق أصبحوا اليوم ينتقدونه ويحتمون بالنظام ان أول المدافعين عن الامازيغية….. من اليسار والعلمانيين الديمقراطيين الوطنيين الحقيقيين أبناء هذا الوطن من يهود وأمازيغ وعرب.. ان اجهاض الدولة الوطنية الأولى يجب استحضارها ولنا تجربة حالية في أمريكا اللاتينية لتحالف اليسار في بناء دول وطنية مستقلة والأكيد أن بناء الدولة الوطنية المستقلة سيتعارض ويصطدم مع مطامح الامبرياليات ورؤوس الأموال المبنية على استغلال ثروات الشعوب

  • البهجة داوود
    الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 12:52

    وحدة اليسار ممكنة ولكن من له المشروعية للقيام بهذه المهمة ويستطيع أن يؤسس لها؟ أولئك الذين عانوا من انتماءهم وضيق عليهم، وحرموا من مناصبهم لأنهم يساريين. لم يهرعوا لمكاتب الصرف ليأخذوا تعويضا عما لحق بهم. ولا حاولوا أن يحصلون على مراكز رغم عرضها عليهم بعد أن تمكنت أحزابهم من التربع على سدة الحكم الممنوح.
    الفئة الثانية هناك يسار مثل خوارج فضلوا الهجرة وآلام الاغتراب والهجرة على العيش في قمع مستديم لأنهم كانوا على دراية بالفساد وبعدم نجاح التجربة. لم يكونوا في حاجة لفشل التجربة ليقولوا فشلت. بل كانوا يقولون التجربة ستفشل. وباستطاعتهم القول كيف يتحود اليسار وعلى أي أسس.
    أما الأحزاب التي تدعي الفكر اليساري فهي موحدة ومتناغمة في دعم نظام فاشل بل في تقديم الحلول والدعائم النظرية لتقويض اليسار وتجربته.
    هذه الأحزاب عليها أولا تغيير قيادتها، والخروج من هيمنة الأسر المرتبطة بالأسر وبالأسر في ديوانها السياسي ولجانها المركزية. الوضوح التام في عدد المنتمين وطرق التموين، عدد مقراتها، محاولة تغيير قانوانينها الأساسية، وصياغة برنامج اقتصادي بالأرقام، به حساب الرشوة، ودخل المخدرات…

  • said bassou
    الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 13:00

    Combien d' expérience va – tu Ssi Bouali inculquer au peuple ?i…. Le Courage réel consiste à dresser en transparence le bilan de Ton Expérience ISTIQLALIENNE .. Sans rancunes , cé juste un point de vue./.i

  • واحد من الناس
    الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 20:01

    عن اي يسار تتحدث انهم مجموعة من المتزلفين الذين اتخذوا النضال من اجل تحقيق مارب شخصية جزء منهم تم تدجينه بعد خروجهم من المعتقلات وحصلوا بعدها على تعويض سخي من موال الشعب وانخرطوا في احزاب سياسية مخزنية كحزب التراكتور وجزء منهم اخذ سهمه من الكعكة وما بقي منهم لازال يناضل من اجل الحصول ماتبقى من الكعكة
    خلاصة القول لا يسار ولايمين الهوية اولا: الامازيغة والاسلام ثم الانتماء الحضاري المتعدد بحكم الموقع الحضارة العربية الافريقية الورومتوسطية

صوت وصورة
المنصوري: سألجأ إلى القضاء
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:10

المنصوري: سألجأ إلى القضاء

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المهدي بنسعيد
الأحد 20 شتنبر 2026 - 21:34

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المهدي بنسعيد

صوت وصورة
بنعبد الله يهاجم "الفراقشية"
الأحد 20 شتنبر 2026 - 21:29

بنعبد الله يهاجم "الفراقشية"

صوت وصورة
أخنوش ينتقد "مروجي الوعود"
الأحد 20 شتنبر 2026 - 21:17 2

أخنوش ينتقد "مروجي الوعود"

صوت وصورة
المنصوري بالرحامنة و"رضا الوالدين"
الأحد 20 شتنبر 2026 - 21:02 5

المنصوري بالرحامنة و"رضا الوالدين"

صوت وصورة
أم تتحدث عن تجربة مدارس الريادة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 20:00 3

أم تتحدث عن تجربة مدارس الريادة