طالب بيضاويون المجلس الجماعي للعاصمة الاقتصادية بزيادة عدد المآرب بمختلف الأحياء من أجل وقف زحف حراس السيارات (الكارديانات).
وعبر العديد من البيضاويين عن تذمرهم من غياب فضاءات لركن السيارات، خصوصا في الأماكن القريبة من الشواطئ، الشيء الذي يجعلهم رهينة بأيدي “الكارديانات”.
وشددت فعاليات مدنية ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على أن العاصمة الاقتصادية تعاني من قلة الأماكن التي يمكن فيها ركن العربات، خصوصا بمراكز معروفة بالإقبال عليها، على غرار المعاريف وآنفا وعين الذئاب.
ويواجه البيضاويون قلة المرائب في نقط تعرف ازدحاما كبيرا أمام قلة الأماكن الخاصة بالركن، الأمر الذي يستدعي توفير هذه الفضاءات.
وخلفت قلة أماكن ركن السيارات انتشارا كبيرا للحراس الذين يبسطون سيطرتهم على العديد من الشوارع والأزقة في تحد صارخ للسلطات المنتخبة والمحلية.
واستنكر كثير من البيضاويين تواجد أصحاب “الجيلي أصفر” بمختلف المناطق في المدينة، وخصوصا على مستوى الفضاءات القريبة من الشواطئ التي تعرف إقبالا كبيرا في هذه الفترة.
ويتعرض أصحاب السيارات لمضايقات كثيرة من طرف الحراس، ناهيك عن فرضهم أداء إتاوات كبيرة مقابل ركن العربات.
المشكل لا يكمن في محدودية المرائب المتوفرة بل يكمن في العدد الضخم من العربات التي خربت البيئة و جعلت الحياة في المدن الكبرى على الخصوص قطعة من جهنم. الكثير من الناس في بعض الدول الراقية وصل بهم الوعي إلى درجة تفضيل الدراجة الهوائية على السيارة في تنقلاتهم داخل المدن. أما المغاربة فمازالت لديهم عقدة الكاطكاط.
بدل المطالبة بإخلاء،الشوارع من المجرمين و المطالبة بأحقية كل مواطن ان يركن سيارته في الشارع العام وعدم قانونية كراء،الاماكن العمومية لأنها ملك للجميع بدأ البضاويون يطالبون بزيادة المآرب وهي اصلا خارج القانون . عجبا والله
أناشد جميع السلطات المحلية بوقف ما يسمة ݣارديانات نهبو جيوب المواطنين…مساء البارحة بالمحمدية تفاجئت لما طلب مني 20 درهم مقابل تركين سيارتي قريب من زنقة لولوج البحر…كيف يعقل استغلال المواطن البسيط وسلب حقه في الملك العمومي….هذشي راه لا يقبله منطق
درهمان عند كل توقف و لو لدقيقتين راه بزاف هادشي
استسمح، البيضاويون و المغاربة جميعا يطالبون بحقهم في مجانية الوقوف و التوقف و الاستفادة المجانية من ملكهم العمومي. و بالتالي هم يطالبون بتدخل الدولة للحد من و محاربة ظاهرة اصحاب الجيلي في الملك العمومي.
لا نريد حراس سيارات في الشوارع و الازقة.
#من_حقي_نوقف_فالشارع_العمومي_لامنخلص
#متحضيش_طموبيليتي
#نطالب_الجماعات_باحترام_القانون_57/19
على الجماعات ان تستثمر في ملكها الخاص و تنشئ مرائب او غيرها من المشاريع التنموية لامتصاص البطالة و حل المشاكل. و عليها ان تكف عن كراء الملك العمومي لانها بذلك تخرق القانون 57/19 و تحرم المواطنين من مجانية ملكهم العمومي.
كراء الملك العمومي فعل غير قانوني و نشاط اقتصادي ريعي يستنزف جيوب المواطنين و ينهكهك ماليا دون وجه حق و دون ان يستفيذو من اي مقابل عما يدفعونه من اموال دون ارادتهم و تحت ضغط و ابتزاز الجماعة
يجب وضع حد لهذه الكارثة التي اعطت صورة سيئة للمملكة
يجب أن تتدخل السلطة القاءذ الشرطة .الجماعة العمالة للحد من هذا التسيب ولا يتركوا المواطن عرضة للخطر مع هؤلاء خاصة اغلبهم ذو اخلاق سيءة .
هذا سلوك غير حضاري اصحاب جيلي الأصفر في جميع الأماكن يستفزون أصحاب السيارات مع عائلتهم كلما ركنت سيارة عند الخروج تجد اكثر من واحد يعترضون طريقك نرجو من المسؤولين اخد الأمر بجدية وعدم السماح لهم بالنصب على المواطنين
غريب،نؤدي الضريبة السنوية للسيارة ونؤدي الضريبة اليومية مقابل ركن السيارة في الشارع أو الأزقة خارج المركن(Parking) ، ومن يطالبك بالأداء أشخاص، ببدلات خضراء وببلطجية. والويل لك أن حاولت الرفض أو التملص. أينما وليت وجهتك فتمة فتوات(جمع فتوة بالمصرية) يرتدي جيلي أصفر وأحيانا يستعمل الفارة. تمشي تشري كوميرة بدرهم ونص تخلص تخلص عليها ولا ترعف. يطاردون الفتيات السائقات، الأجانب، السياح… ،كارثة.
يظنون أنهم يستطيعون تنظيم كأس العالم فقط لأن عندهم ملاعب و فنادق ولكنهم يتناسون بأن وجود المظاهر الشادة في البلاد مثل الكارديانات، عربات الحيوانات، الحيوانات الجائلة، التريبورتورات، الباعة في الملك العمومي، المتسولون، عدم إحترام قانون السير وغيرها كثير كلها تسجل في تقرير لجنة التفتيش التي ستقصي البلد من التنظيم….. وإذكروا كلامي
الخبر لم يطبق بتاتاً، مجرد حبر على ورق..و الكثير من الأخبار و ليس فقط هذا الخبر، فالكثير منها التي يتم تداولها في جميع وسائل الإعلام لاتطبق.
الجالية المغربية هذا العام ، لا نراها كالمعتاد. إنها نتيجة المضايقات التي تتعرض لها في الطرقات وفي الشوارع من قبل عصابات القمصان الصفراء في كل مكان. الغلاء الذي ضرب البلاد. فضل عدد منهم البقاء في أوروبا ، مع عدد من الإجراءات التي اتخذتها الدول الأوروبية لمنع الأموال من مغادرة أوروبا. أما بلادنا فهي تشجع البلطجية على اقتحام أزقة البلاد. نحن نعيش في بلد يطير فيه الجميع بطريقتهم الخاصة ، هذا هو المغرب.