الممكن والمستحيل .. الأطلسي يكشف تيه الرئيس الفرنسي ماكرون أمام المغرب

الممكن والمستحيل .. الأطلسي يكشف تيه الرئيس الفرنسي ماكرون أمام المغرب
كاريكاتير: مبارك بوعلي
الإثنين 29 يناير 2024 - 01:10

قال الكاتب طالع السعود الأطلسي إن العلاقات المغربية الإسبانية تشهد دينامية كبيرة، مضيفا أن الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون يتابع هذا التطوُّر النوعي للعلاقات المغربية الإسبانية، وتوسُّعها في الفضاءات التقليدية للعلاقات المغربية الفرنسية، ويُلاحظ التحوُّلات الجوهرية التي طالت المغرب، والتي استقدمت إسبانيا له وتهدِّد بإبعاد فرنسا عنْه.

وأضاف الأطلسي، في مقال توصلت به هسبريس، معنون بـ”التيه الطويل للسيد ماكرون بين الممكن والمستحيل”، أن ماكرون لا يُطيق أن يرى أمامه مغربا مالكا لقراره، كما أن المغرب لا يستعجل الرئيس ماكرون في أن يُعيد النظر في منطلقات تعاونه معه.

وأبرز أن المملكة المغربية تجتهد وتتقدم، ولها خيارات في العلاقات الديبلوماسية، ومتى ارتأى ماكرون أن يلتحق بالمسار المغربي لتستفيد فرنسا سيكون مُرحبا به.

وهذا نص المقال

الجارة الشمالية للمغرب، إسبانيا، تضع المغربَ في مركز علاقاتها الخارجية. وزير خارجيتها، وبعده وزير الداخلية، في أول زيارة لهما، خارج الاتحاد الأوروبي، بعد تعيين الحكومة الجديدة، حلاّ بالمغرب. وَصَلاه على جناح الانْشراح وغادراه على إيقاع الارتياح. الحديث، في الحالتيْن، هُنا في الرّباط، وبيْن الطرفين، طاف حول مَجَالات التعاوُن، المُتعدِّدة والعميقة والواعدة، بنفس الصّداقة المُعبَّأة بالتفاهم الواعية بحدودها الواقعية أو بوَاقع حدودها، في السياق الجيو- سياسي الّذي يؤطرها.

العلاقات مع المغرب، التي وضعتها الدولة الإسبانية، والحكومة في قلْبها، ضمن حاجات وتدافُعات وضْعِها الداخلي، هي موضوع التفاعل بيْن السياستيْن الداخلية والخارجية لإسبانيا. تشكيل الحكومة الإسبانية الجديدة كانت فيه العلاقات الإسبانية مع المغرب، ومن مَعْبَر قضية الصحراء المغربية، حاضرة في توَافُقات التحالف الحزبي الذي يحملها، وفي تفاهُماته من مُنْطلق المصلحة الإسبانية، الاقتصادية، الاجتماعية والأمْنية… وقد نجح السيد بيدرو سانشيس، رئيس الحكومة، في “كفاحه” من أجل إقناع حُلَفائه بأهمية أن تملأ إسبانيا مُستقبلها بالكثير من المغرب، بكل ما في المغرب من طاقات ومقدّرات دافعة له نحو مستقبل زاخر بمؤشرات التقدم. إنه التدبير الاشتراكي للشأن الإسباني المسكون بالحساسية الوطنية.

المغرب فتح لإسبانيا كلَّ المعابر إليه، أيضا وأصلا، بالبُعد الوطني الذي نسج عليه مشروعه الإصلاحي والتحديثي، الاستراتيجي والمُتدرج، بعيد المدى والآني، والمتحقق في سياساته الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية والأمنية، تلك الخاصة بداخله وتلك التي بها يُدبِّر علاقاته الخارجية، على أساس طلب المنفعة له والتنافع مع أصدقائه.. وذلك ما أفْهمَه لكل أطراف علاقاته الخارجية وفي كل دوائرها، وجنى من ذلك فهْمَها وتفهُّمَها وتلقّى منْها هذا الاستعداد من جهة، عديد دول إفريقية، أوروبية، آسيوية وأمريكية للانخراط معه في شراكات نافعة اقتصاديا أوّلا ومفيدة سياسيا ثانيا، ومن قبل ومن بعد تُسهم في مواجهة التحديات الضاغطة الآن والمحتملة غدا، الاقتصادية، الاجتماعية، المناخية والأمنية… وإسبانيا من بين تلك الدول، ولها مع المغرب موقع مُميّز، وهي مُتحمِّسة للعلاقات معه. علاقات بصيغتها الجديدة وبمفاهيمها المُغايرة لماضيها، وقد اعتبرت وقدّرت مُمكنات المغرب الذاتية ما تتيحه انفتاحاته الديبلوماسية، إفريقيا وعربيا وحتى في أوروبا..

لعل السيد إمانويل ماكرون رئيس الدولة الفرنسية يتابع التطوُّر النوعي للعلاقات المغربية الإسبانية، وتوسُّعها في الفضاءات التقليدية للعلاقات المغربية الفرنسية، الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية والأمنية، ويُلاحظ التحوُّلات الجوهرية التي طالت المغرب، والتي استقدمت إسبانيا له وتهدِّد بإبعاد فرنسا عنْه. ولعلّ في فريق عمله مَن يُشير عليه بإطلاق دينامية جديدة في العلاقات الفرنسية المغربية، وهو لا يَعتبر مشورته، لأنه على ما يبدو يُفرمِل نفسه بتصوُّرات ومُثبِّطات تُعيقه من ربح المستقبل مع المغرب.

أوّلُها، رهن المغرب ضمن سياسة مُتوهِّمة لتوازن علاقات فرنسا بين المغرب والجزائر. والحاصل أن السيد ماكرون يتردد في التجاوب مع ملتمسات السيد تبون، الرئيس المعلن للجزائر، بزيارة باريس، وهو “يرهق” نفسه بتحمُّل بُكائيات السيد تبون. وفي الآن نفسه يتردد في فتح ممر ملكي له إلى المغرب، عبر بوابة الصحراء المغربية، ويُرهق نفسه ببحثه، المُضني والمستحيل، عن معبَر إلى القصر الملكي المغربي، دون المرور من مسالك صحراء المغرب. ما يقوله عن مقترح “الحكم الذاتي” المغربي مُهم، ومشكور عليه، غير أن التميُّز الفرنسي المطلوب ضمن الثقافة الدولية لحل النزاع حول الصحراء المغربية، والتي كرَّستها قرارات مجلس الأمن الأممي، وبمساهمة فرنسية، بات يتطلب من فرنسا بالذات الانْتقال إلى أن تستنطق تاريخها الاستعماري في المنطقة المغاربية، ومنه تُجهر بما تنطق به الحقائق الساكنة في وثائق ذلك التاريخ أن الصحراء مَغربية، وتنضم بذلك إلى من سبقها من نوع الولايات المتحدة الأمريكية، ألمانيا وإسبانيا، ودول أوربية أخرى، فضلا عن عدة دول إفريقية، عربية ومن أمريكا الجنوبية. وبذلك تريح “ضميرها”، وتكسب المستقبل مع المغرب، وتتحرر من وهْم توازن مغاربي مستحيل. واضح أنها لن تخسر القيادة الجزائرية إن هي جاوَزتها، خاصة وأن تلك القيادة ضيقت عليها، مجّانا، مساحات تحرُّكها الدولي بعُدوانيتها ضد المغرب، ما يجعلها تُعاكس التيار العالمي المحتضن للمغرب، وله من تجربة تلك القيادة مع إسبانيا مؤشر مفيد. القيادة إياها “زَعَلَت” من الحكومة الإسبانية حين أعلنت انحيازها للمغرب، فاستدعت سفيرها في إسبانيا “للتشاور”، وبعد أشهر قليلة أعادته إلى موقعه من تلقاء قرارها حين لمست أن “ضغوطها” الغازية وحملاتها الإعلامية لم تُعرها الحكومة الإسبانية أقل اهتمام.. كانت هَرَجًا ومَرَجًا وحسب. نفس القيادة تتسول اليوم في الشارع الديبلوماسي اهتماما إسبانيا كأن إسبانيا لم تغضبها قط. كما سبق لتلك القيادة أن فعلت مع فرنسا حين استدعت سفيرها وأعادته إلى باريس دون أن تتلقى ما يبرر عودة السفير.

زيارة السيد تبون لباريس المؤجلة لأزيد من سنة، فيما يُشبه التلاعب بأمْنية الرئيس الجزائري، والتي يأملها داعما له في حملة الانتخابات الرئاسية الجزائرية لنهاية السنة الجارية، ولو أنه، إذا رشحه الجيش، لن يكون في حاجة إلى حملة دعائية أصلا لكي يَنْجح. وذلك ما ثبت مع الرئيس بوتفليقة، الذي “نجح” رئيسا، وقد كان مُقعدا، ولم يرأس تجمُّعا انتخابيا واحدا ولم يُسمع له صوت بأية وسيلة وناب عنه في استمالة الناخبين “همْسُ” قيادة الجيش و”بركاتها”. لقد اتّضح أن ذلك التوازن المتوهَّم لن يُرضي المغرب، ويُصعِّب على السيد ماكرون تحقيق “آماله” باستعادة سابق “امتيازات” موقع فرنسا في المغرب.

المغرب له مشروع نهضوي شامل، يقوده الملك محمد السادس، وضمن ذلك المشروع أوراش عملاقة تطال روافع تنموية لتسري في البُنى الاقتصادية، الاجتماعية وتخترقُها، أو تقوم على رؤْية تحديثية، تنطلق من مصلحة الوطن لتعود إليه. لذلك هو مشروع واقعي في تخطيطه وفي توقعاته، ويعبئ كل طاقات الوطن لجلب المنفعة له، وواقعيتُه تمتد إلى تدبير علاقاته الخارجية. ديبلوماسيته امتداد لوطنيته، تستحضر مصلحة الوطن، وهي واقعية ومنفتحة، ما أمّن للمغرب هذا الموقع الديبلوماسي المرموق والمسموع عالميا، وهو فيه مطلوب للتعاون الثنائي والمتعدد الأطراف، ودون اصْطفاف أو انحشار في تحالفات مغلقة أو منجرة إلى المشاحنات والصراعات الدولية.. لا يسلم قيادته ولا قراره الوطني المستقل إلى دولة أو إلى حلف دولي.. هذا ما لمَسته إسبانيا، على سبيل التوضيح، فأقدمت على تعميق علاقاتها مع المغرب، تتبادل معه المنافع وتُنتجان الفائدة لهما معا، وهذا ما تعرفه فرنسا، تلمسه وخبرته. غير أن السيد ماكرون لا يُطيق أن يرى أمامه مغربا مالكا لقراره، والمغربُ لا يستعجل الرئيس ماكرون في أن يُعيد النظر في منطلقات تعاونه معه. المغرب يجتهد ويتقدم، وله خيارات في العلاقات الديبلوماسية واسعة، ومتى استحضر السيد ماكرون المصلحة الوطنية لفرنسا وارتأى أن يلتحق بالمسار المغربي لتستفيد فرنسا سيكون مُرحبا به.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • الطنز البنفسجي
    الإثنين 29 يناير 2024 - 01:27

    الأمر يتعلق بالذهنية الاستعمارية الفرنسية والتي تختلف كثيرا عن الفكر الاستعماري الانجليزي..
    اليوم الهند الصين مصر نيجيريا وغيرها من المستعمرات لم تعد لها ارتباطات بالمستعمر الانجليزي.. بل الاعجب أن شركة طاطا الهندية استحوذت على جميع اسهم الشركة الانجليزية كوبر..
    المستعمرات الفرنسية تعيش اليوم على فتات الخبث والدناءة والحقارة الفرنسية المريضة.
    اليوم نرى تلك الاستفاقة التي كان المغرب ملهما لها منذ حادثة مزوار في المطار الباريسي..
    اطردوا أيها الافارقة فرنسا من أذهانكم قبل أرضكم.. عيشوا احرارا على الحجر والماء.
    الاندحار والسقوط الحر في انتظار فرنسا مكرون.

  • تيه تيه
    الإثنين 29 يناير 2024 - 01:49

    يالاه رجعو 2 مليون مغربي من فرنسي وسدو ألف شركة فرنساوية بالمغرب وخدمو 600 ألف من خدامتها

  • Observateur
    الإثنين 29 يناير 2024 - 02:42

    لنستنتج من كل هذه الأدلة أن فرنسا مثل لاعب شطرنج عجوز، يرتدي نظارة بصرية، ويداه أصبحتا مشلولتين، فمه غير مستقيم على منوال طبيعي ورغم هذا التدهور الذي يظهر عليه و ووضعه الصحي في حالة أسوأ ، فإن هذا الإمبريالي العجوز يصر على البقاء بجنونه كلاعب و بصفته امبرطور الفرنكوفونية و يمثلها في هذه المنافسة و برغم علته تارة يأمر بعينيه ابنه المتبنى و اخرى ينفعل في وجهه بترديد هوهوات لا يفهم سوى نو نو نو حتى يقوم الأخير بتحريك البيادق كما يحسب فهمه : لكن ببساطة، الطفل الشقي المتبنى لا يستطيع أبدًا ترجمة بدقة التعليمات التي يرسلها عرابه! المباراة في مرحلتها الأخيرة وقريباً سيطلق الحكم صافرة نهاية المواجهة التاريخية بين فرنسا وأفريقيا

  • salah-21
    الإثنين 29 يناير 2024 - 03:04

    ماكرون مجرد دمية لدى فرنسا العميقة التي تتعنتر امام مستعمراتها السابقة في اطار الدور الذي انيط لها بعد الحرب العالمية الثانية من طرف امريكا و بريطانيا و لتظهر بموقع المنتصر و القوي حتى يغطوا على امتلاكها لحق النقض في مجلس الامن و الذي هو في الاساس تابع لقرارات امريكا و بريطانيا .و الظاهر ان دور فرنسا انتهى و انتهت معه لعبتها في افريقيا في انتظار الضربة القاضية رغم انها حاولت توريط روسيا في الساحل و الصحراء و الركوب عليها لكن بوتين قلب الطاولة على ماكرون بدهاءه المعهود

  • Hassan
    الإثنين 29 يناير 2024 - 06:33

    فرنسا العدو اللذوذ لعرقلة المغرب العربي الكبير وما كرون هو إنسان استعماري استعلاءي على الدول النامية ،وكل مشاكل افريقيا وراءها فرنسا ،ومعها فرنسا الجزائر.

  • مغربي
    الإثنين 29 يناير 2024 - 07:42

    الرئيس ماكرون لا زال متشبثا بعقلية معاملة المستعمرات السابقة بما فيها المغرب بنفس الأسلوب الإستعماري المتعالي الظالم و هو يحاول أن يغير هاته النمطية لكن لا يستطيع و هذا التحول يجعله يفقد النقاط الثمينة في جودة علاقاته مع دول إفريقيا.

    هذا الماكرون غير مسدد في إخياراته الشخصية الحميمية فكيف له أن ينجح في قراراته السياسية.

  • مغربي حر
    الإثنين 29 يناير 2024 - 08:11

    ايمانويل ما كرون مجرد مراهق سياسي لا يزال يبحث عن ذاته داخل قصر الايليزي.
    المملكة المغربية تحظى بثقة معظم دول العالم نظرا لمواقفها الثابتة من القضايا المفصلية حول العالم .
    الولايات المتحدة الأمريكية لن تنسى المملكة المغربية اعترافها بدولة أمريكا.
    الامارات كذلك وووو.
    المهم أن المغرب يبقى ثابت في توجهاته قوي في مواقفه.
    متطور في اقتصاده.

  • عقلية إستعمارية 100%
    الإثنين 29 يناير 2024 - 08:46

    ماكرون ما زال يحلم برجوع المستعمرات الفرنسية إلى حضن ماما فرنسا.

    لهذا السبب يفضل ماكرون ” الجزائر الفرنسية “l’Algérie française” التي كانت جزءا

    من فرنسا.

  • عبدالله
    الإثنين 29 يناير 2024 - 09:04

    فرنسا طلقت راسها معانا اهلا وسهلا ما بغاتشي فإلى الجحيم عقلية الاستعمار خط احمرِ

  • Abdou
    الإثنين 29 يناير 2024 - 09:34

    أرى أن لفرنسا فرصة سانحة لتضع عن كاهلها الاعتراف بمغربية الصحراء دون الخوف من فقدان التوازن بين علاقتها مع المغرب و الجزائر لان هذه الأخيرة في وضع لا تقدر فيه على فقدان حليف اخر..

  • مواطن أفريقي
    الإثنين 29 يناير 2024 - 10:42

    موروث العلاقات المغربية الفرنسية فيه حيف وظلم كبيرين للمغاربة، حجم المصالح الفرنسية في المملكة اكبر من قوة المواقف السياسية في ما يخص قضية الصحراء المغربية خاصة. الفاعلون السياسيون والاقتصاديون المغاربة مطالبون بضرورة اعادة التوازنات في العلاقات، ولهم في العمل الديبلوماسي المغربي وتوجهاته خير بوصلة..

  • simOhmed
    الإثنين 29 يناير 2024 - 19:27

    فرنسا انزلقت باسم الاحتلال والحقيقة ان موارد فرنسا أصبحت غير مجدية فياللسواق الصينية وأصبحت دول لها سبق بالتهافت الدي دمر مالايمكن ان يرجع له مرجعيتها العلمانية الاي اجتاحتالعابم لم تتطور في مسايرة عصر الاستمارات الذكاء اللصطناعي

صوت وصورة
"القاعدة الجوية" .. شارع الحوادث
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 11:36 4

"القاعدة الجوية" .. شارع الحوادث

صوت وصورة
كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 22:11 1

كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟

صوت وصورة
"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 21:48 4

"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 19:01 1

أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن

صوت وصورة
الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 18:49 3

الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا

صوت وصورة
وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 17:32 17

وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع