قدّم نادي ريال مدريد الإسباني الأربعاء اعتذارا رسميا إلى الصين بسبب تصريحات أدلى بها نجمه الفرنسي كيليان مبابي، وبدا كأنه يمزح فيها بشأن الزعيم الصيني السابق ماو تسي تونغ، في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع.
وجاء في بيان للنادي الإسباني صدر بعد 24 ساعة من بدء الجدل “يود ريال مدريد أن يقدّم اعتذاره للشعب الصيني عن أي إساءة تسببت بها التصريحات الأخيرة للاعبنا كيليان مبابي”.
اللاعب الفرنسي كيليان مبابي قال بضع كلمات ينتقد فيها الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ ربما مازحا أو ظنا منه أنه يمزح فأقامت إسبانيا الدنيا و لم تقعدها و توالت الإعتذارات بدءا من الرابطة الإسبانية لكرة القدم مرورا باللاعب نفسه و كذلك من نادي ريال مدريد و ربما في وقت لاحق من طرف الحكومة الإسبانية. أتساءل هل لو كان قد بدر منه نفس الأمر تجاه بلد عربي أو مسلم هل كانت إسبانيا سوف تتعامل بنفس الطريقة؟ لا أظن ذلك مما يدل على أن الدول العظمى و القوية تفرض وجودها و لا تحتاج إلى عناء لإظهار ذلك. الخوف على المصالح. و شكرا هيسبريس
مبابي لاعب كرة قدم من الطراز الرفيع،، لكنه ليس بالضرورة أن تكون ثقافته العامة رفيعة كلعبه لأنه لو كان كذلك لما تكلم عن ماوتسي تونغ بالسوء وربما لا يعرف العلاقة التي تربط ماو تسي تونغ بالصين،
الى الريفي ، لا طبعا والاحترام يفرض بالمصالح. اسبانيا لا حمل لها من غضب مصنع العالم ( الصين) . حتى مبابي فسخت عقود رعاية من شركات صينية. الاعتذار المقدم ليس للاساءة ولكن تضع في كفة المصالح التي ستخسرها ضد الحقيقة التي قلتها لتتخذ القرار. تحياتي
زمان التفاهات مبابي ليس بمفكرولا عالم ولا مخترع مجرد لاعب كرة القدم أصبح له شأن وقيمة زعيم تاريخي لقد أصبح عالمنا اليوم يعتني بالتفاهات التي لا تعود على البشرية بالنفع مثل مخترعي الذرة والأدوية أو اللقاحات وغيرها من الأشياء التي تنفذ أرواح البشر .فلماذا هذه الضجة الكبيرة بسبب هذا الفتى الذي ربما لا يعرف حتى كتابة اعتذار.؟