جرى اليوم الثلاثاء تأييد حكم الإعدام الصادر في حق سيدة العقارات الفيتنامية ترونج ماي لان، في أكبر قضية احتيال تشهدها فيتنام، أثار حجمها مخاوف بشأن الاقتصاد في البلاد.
وكانت لان أدينت في أبريل الماضي بتهمة الاختلاس والرشوة، في قضية احتيال بقيمة بلغت 12,5 ملايير دولار، أي نحو 3% من إجمالي الناتج المحلي لفيتنام لعام 2022.
وبوصفها رئيسة شركة “فان تينه فات” للعقارات سيطرت لان بصورة غير قانونية على “بنك سايغون المشترك التجاري”، خلال الفترة بين عامي 2012 و2022، وسمحت بتقديم 2500 قرض، وهو ما كلف البنك خسائر بقيمة 27 مليار دولار.
ورفضت المحكمة في مدينة “هو تشي منه” طعن المعنية في قرار الإدانة، وأضافت أن هناك إمكانية لتخفيف حكم الإعدام الصادر في حقها إلى السجن مدى الحياة إذا قامت بتسديد ثلاثة أرباع الخسائر، بحسب ما ذكرته صحيفة “في إن إكسبريس” الفيتنامية.
الصين اتخذت اهم قرار في سبعينيات القرن الماضي يتعلق بتطبيق الإعدام في حق كل مزور ومحتكر وناهب المال العام وغشاش وفاسد هذا القرار كان من اهم الأسباب التي أوصلت الصين إلى ما هي عليه اليوم بعد ان كانت تعاني من الفساد والمجاعة والفقر !
حبذا لو يطبق الإعدام في هذا البلد في كل تثبت في حقه نهب المال العام والتبذير والغش والتسميم والفساد ! لان حماية البلد ومستقبله اهم من الأشخاص
شوف اختلاس اموال ونصب في الفتنام عبرة للآخرين حنا في المغرب النصب بحال هد السيدة موجود بكثرة ولا كن لي حصال العقوبة تحت 3 سنوات مقابلة للنقاش
هذا هو المعقول باش تكون قدوة لكل من سولت نفسه التمادي على مال غيره والله كون طبق هذ الحكم هنا ولا غير شوي منو ياحتى يتردع بنادم
شفتوا المعقول. دولة شيوعية لا تتهاون مع من يسرق او ينصب او يفسد في الارض. أليسوا اقرب للإسلام في هذا الشأن؟
عندنا نحن الواحد ينصب على الناس و يجمع ملايير و عندما يضبط يدخل السجن ليخرج منه بعد حين و مريضنا لابأس عليه
ياودي لا تعدموهم فقط احكموا بالمؤبد
نحن نرى كل يوم دول تسبقنا لاشياء زجرية لاسف يحتاجها بلدنا بشدة ونحن أولى ان نطبقها ونحن نرى السارق ينعم بسلام ورفاهية ويصول ويجول ويتحكم في كثير من الأمور بدون حسيب ولا رقيب . وأولهم من يشتري أصوات الناس بالمال وآخر يبعك شقة وهي غير موجودة والثاني ياخذ أرضك غصبا بمساعدة من لهم نفوذ وسلطة الله غالب
يااااااا على بلادنا لو تم تطبيق مثل هدا على المحتالين
دعاء مواطن مغربي : اللهم ڤتنم قضاءنا ليشفى إقتصادنا الوطني.
في صين جريمة واحدة لا يتسامحون فيها أبدا هي أختلاس وتبديد الأموال العامة .حكمها هو رصاصة واحدة في الرقبة و إرسال فاتورتها لعائلة المحكوم عليه لتأديتها لخزينة الدولة …!