تباين الامتحانات والمراقبة المستمرة يعيد "النقط المنفوخة" إلى الواجهة

تباين الامتحانات والمراقبة المستمرة يعيد "النقط المنفوخة" إلى الواجهة
صورة: منير امحيمدات
الأربعاء 17 يونيو 2026 - 16:00

عاد “نفخ النقط” إلى واجهة النقاش التربوي مع بداية توصل التلاميذ بمعدلاتهم ونتائجهم، حيث برز التباين بين نتائج المراقبة المستمرة داخل المؤسسات التعليمية وبين نتائج الامتحان الوطني؛ ما يطرح علامات استفهام حول مدى نجاعة ومصداقية التقويم المدرسي وقدرته على قياس الكفايات الحقيقية للمتعلمين، في ظل تداخل عوامل بيداغوجية واجتماعية تسهم في إنتاج ما يوصف بـ”تفوق مزيف” قد لا يعكس دائما مستوى التحصيل الفعلي.

“القرب والمعيار”

قال محمد بن عيسى، أستاذ باحث في علم الاجتماع، إن الحديث عن ظاهرة نفخ النقط يقتضي، بداية، التوقف عند شروط التنقيط السليم، والمتمثلة في الصدق والثبات والإنصاف.

وأوضح بن عيسى، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الصدق يعني مدى قدرة القياس الكمي على قياس الكفاية المطلوبة فعلا؛ فيما يقصد بالثبات منح نتائج متقاربة حتى في حال تغير الأستاذ أو المؤسسة، بينما يرتبط الإنصاف بتطبيق المعايير نفسها على جميع التلاميذ دون تمييز.

وأضاف الباحث المتخصص في علم الاجتماع أنه عند مقاربة الموضوع في السياق المغربي يمكن رصد مجموعة من العوامل المفسرة لهذه الظاهرة؛ في مقدمتها تضخم نقط المراقبة المستمرة، إذ إن بعض النقط المحصل عليها داخل القسم لا تعكس بالضرورة مستوى التمكن الحقيقي للتلميذ بقدر ما تتأثر أحيانا بالتساهل أو بالرغبة في التشجيع، فضلا عن ضغوط الأسر أو سعي بعض المؤسسات إلى تحسين نسب النجاح.

وأشار المتحدث إلى وجود فرق بين ما سماه “تقويم القرب” و”تقويم المعيار”، موضحا أن الأستاذ داخل القسم يكون على معرفة بالتلميذ وظروفه الاجتماعية ومستوى مشاركته وتطوره؛ ما يجعل عناصر غير معرفية تتدخل أحيانا في عملية التنقيط، وهو ما قد ينعكس على موضوعية النتائج المحصل عليها.

وأضاف بن عيسى أن الامتحان الإشهادي يختلف عن التقويمات الصفية، لأنه يقيس المنتوج النهائي فقط من خلال ورقة امتحان تُنجز في زمن محدد وتخضع لتصحيح من لدن مصحح لا يعرف المترشح، وفق معايير أقرب إلى التوحيد.

وسجل الباحث ذاته أن من بين العوامل المساهمة في تضخم النقط ضعف بناء الفروض الصفية، إذ إن العديد منها لا يُعد وفق المواصفات البيداغوجية المنصوص عليها في المناهج الدراسية أو المذكرات الوزارية.

وفي هذا الصدد، أوضح أن المنهاج الرسمي يتحدث عن تنمية الكفايات؛ غير أن الممارسة الصفية تظل في كثير من الأحيان مرتبطة بالحفظ والاستظهار أكثر من ارتباطها بالفهم والتحليل.

وتابع أن هذا الوضع يفسر تمكن بعض التلاميذ من تحقيق نتائج مرتفعة في الفروض العادية، مقابل تعثرهم في الامتحانات الإشهادية عندما تتغير صيغة السؤال أو تتطلب الوضعية الإدماجية قدرا أكبر من التركيب والتحليل وتوظيف المعارف في سياقات جديدة.

كما لفت إلى وجود تفاوتات واضحة بين المؤسسات التعليمية والأساتذة في أساليب التنقيط ومعاييره، معتبرا أن نقطة 18 على 20 في مؤسسة ما قد تعادل في الواقع 13 على 20 في مؤسسة أخرى؛ وهو ما يطرح إشكال توحيد المعايير وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.

الكفاية الفعلية

أبرز محمد بن عيسى إلى أن النقطة تُستعمل في كثير من الأحيان كأداة اجتماعية أكثر منها أداة للقياس التربوي، موضحا أنها لا تمنح فقط لتحديد المستوى الحقيقي للتلميذ؛ بل توظف أيضا لإرضاء الأسر، وتشجيع المتعلمين، وتجنب الصراعات، ورفع المعدلات العامة، أو الحفاظ على صورة المؤسسة التعليمية.

واعتبر الباحث في علم الاجتماع أن هذا الاستعمال يحول النقطة من وسيلة لقياس التعلمات والكفايات إلى أداة للتدبير الاجتماعي داخل المنظومة التربوية.

وأضاف الباحث ذاته أن بعض الفروض الصفية قد يستفيد خلالها التلميذ من عوامل مساعدة خارجية؛ مثل دعم الأسرة، أو الدروس الخصوصية، أو استعمال الهاتف، أو الاعتماد على نماذج جاهزة.. في حين أن الامتحان الإشهادي يحد بشكل كبير من هذه الوسائط؛ الأمر الذي يكشف الفارق بين ما سماه “النقطة المصنوعة” و”الكفاية الفعلية” التي يمتلكها المتعلم.

وفي ما يتعلق بالعامل النفسي، أوضح الباحث أن بعض التلاميذ يتوفرون على مستوى دراسي جيد؛ غير أنهم يتعثرون في الامتحانات الإشهادية بسبب رهبة الامتحان وضيق الزمن وضغط الأسرة أو الخوف من الرسوب، مستدركا بأن هذا العامل يفسر حالات فردية ومعزولة، لكنه لا يكفي لتفسير الظاهرة العامة المرتبطة بالفجوة بين نقط المراقبة المستمرة ونتائج الامتحانات الإشهادية.

عوامل متداخلة

أرجع تاج الدين الرحماني، أستاذ باحث والكاتب الإقليمي للمنتدى المغربي للحق في التربية والتعليم بسيدي قاسم، ظاهرة نفخ النقط إلى مجموعة من العوامل المتداخلة داخل المنظومة التربوية.

وأوضح الرحماني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن النقطة أصبحت تحتل مكانة مركزية في المنظومة التعليمية وفي تمثلات التلاميذ والأسر، باعتبارها المعيار الأبرز، بل والوسيلة الأساسية للانتقال بين المستويات الدراسية؛ ما يدفع بعض التلاميذ إلى السعي وراء تحصيلها بمختلف الوسائل، أحيانا على حساب التعلمات والكفايات الحقيقية.

وأضاف المتحدث ذاته أن النقط ترتبط بعلاقة حساسة بين الأستاذ والتلميذ، إذ قد يجد الأستاذ نفسه تحت ضغط التلاميذ وأسرهم بسبب النتائج المتدنية، كما قد يتعرض للاستفسار أو المساءلة عند تسجيل نسب مرتفعة من النقط الضعيفة داخل القسم.

وأكد الكاتب الإقليمي للمنتدى المغربي للحق في التربية والتعليم أن تفشي ظاهرة الغش، خاصة مع التطور المتسارع لوسائل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بات يشكل تحديا حقيقيا، إذ يتمكن بعض التلاميذ من الحصول على أجوبة صحيحة بطرق غير مشروعة دون وجود أدلة كافية لإثبات الغش، ما يجعل الأستاذ مضطرا إلى التنقيط بناء على ما هو مدون في ورقة التحرير.

وللحد من هذه الظاهرة، دعا الرحماني إلى إعادة النظر في أساليب التقويم المعتمدة، واعتماد آليات أكثر موضوعية تعكس المستوى الحقيقي للتلاميذ وكفاياتهم الفعلية، مع التقليل من التركيز المفرط على النقطة العددية باعتبارها المؤشر الوحيد للنجاح.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • ايت السبع
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 16:17

    ما كاين لا نقط منفوخة لا عبو الريح لا يعقل التلميد كيقرا العام كامل باش نتا تجي دوزليه امتحان ف 190 درس ديال الفلسفة و الاجتماعيات و المناهج المنطق هو 3 ديال الدورات نهاية كل دورة امتحان ماشي امتحان فالقرن

  • om
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 16:17

    لا يمكن التقدم إلى الأمام ونحن نغش النفخ في نقط المراقبة أصبح لازما و عاديا جدا في المدارس الحل هو الرجوع إلى النظام القديم لا تحتسب الا نقطة الوطني هنا سترون المستوى الحقيقي للتلاميذ

  • محمد المصباحي
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 16:20

    استفحلت هذه الآفة و أصبحت ظاهرة بنيوية مع تغول التعليم الخصوصي في المغرب.
    لا يهم التحصيل و لا تهم المصداقية،بل كل ما يهم هو الإعلان في نهاية السنة أن نسبة النجاح هي 100٪ من أجل جلب المزيد من الزبناء و تحقيق الأرباح المتوخاة.
    هذا يخدم بالضبط الخريطة المدرسية و تجارة التعليم.
    لا يهم إن كان المغرب يحتاج إلى تكوين كفاءات،بل كل ما يهم هو تنفيذ إملاءات المؤسسات المالية الإستعمارية في مجال التعليم.
    لك الله يا وطني.

  • Karim
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 16:26

    “للحد من هذه الظاهرة، دعا الرحماني إلى إعادة النظر في أساليب التقويم المعتمدة، واعتماد آليات أكثر موضوعية تعكس المستوى الحقيقي للتلاميذ وكفاياتهم الفعلية، مع التقليل من التركيز المفرط على النقطة العددية باعتبارها المؤشر الوحيد للنجاح.”

    كل هذه المجهودلت تذهب سدى بسبب ظاهرة الغش المتطورة. التلميذ المصمم على الغش دون أن يكون له أدنى مستوى في المواد التي سوف يمتحن فيها لن تنفع معه أي طريقة بيداغوجية. مثلا هناك تلاميذ لا يستطيعون حتى تكوين جملة جد بسيطة بلانجليزية و مع ذلك تجدهم يحصلون على الأقل على 15/20 . يتفادون writing المنشور في تسريبات لكي لا يتبث عليهم الغش من طرف المصحح.

  • جامعي
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 16:26

    أصلا يجب وقف العمل بالنقط في المستوى ما قبل الجامعي و التركيز على جعل الامتحان أداة لتقييم ما يجب تعلمه ! أقترح إلغاء العمل بالنقط في جميع المراحل المدرسية لأنها لا تدل على شيء و ليست مقياس لأي شيء و لا علاقة لها بأي شيء سوى الهوس بالترتيب و التصنيف على أساس أننا في مسابقة . في عصر الذكاء الاصطناعي ، تحتاج المدارس إلى مراجعة جذرية لدورها و أساليبها البائدة و تنقيطها الفارغ .

  • 5/5
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 16:42

    الكسالى هم الدين يروجون للنقاط المنفوخة كالعادة لأن العملية الحسابية واضحة

  • أم مغربية
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 16:47

    هذا يبرز و بوضوح أيضا التباين بين مستوى التدريس داخل المؤسسة العمومية خاصة و بين مستوى الامتحانات الإشهادية. كيف يعقل ان لا يؤخذ بعين الاعتبار ما درسه التلميذ و الكيفية التي درس بيها و مستوى الفروض داخل المدارس و الظروف التي تتم فيها فروض المراقبة المستمرة و بين ما يتم طرحه في الامتحان الوطني. قد لا تكون النقط المحصل عليها في الامتحان الوطني معيارا لمذى تفوق التلميذ في مادة او مواد معينة. زد على ذلك أن غالبية التلاميذ تم توجيههم بشكل خاطيء او بشكل اعتباطي بحيث لا يمكن الاعتماد على اختيار التلميذ بل على مدى كفائته. وعلى الدولة ان تجري امتحانات موحدة في المواد الأساسية في كل شعبة وعلى اثرها يتم توجيه التلميذ للمسار الذي يناسب مستواه.

  • مختص
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 16:53

    المغرب يجتل الرتبة 173 عالميا في ترتيب حودة التعليم ، رايبا من الفوق ، الجملو واضحة

  • سامي
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 17:10

    يجب مراجعة جودة المقررات والامتحانات وطريقة اجراءاها….وإعادة الاعتبار للمدرسة العمومية..فما يقعالان يعد مهزلة….

  • مواطن
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 17:14

    بلا … وادخال مسطلحات فضفاضة وبيداغوجية عوجاء. واش الثلميد و التلميدة تجده مسلح بثلات برطابلات وتقول تقيم التنقيط الله هديكن بلا ما تحملوا الاستاد هدا الفضائح

  • نقط المراقبة المستمرة
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 17:56

    نقط المراقبة المستمرة هي السبب في الحصول على بكالوريا غير مستحقة عند بعض التلاميذ وتكرس عدم التكافىء بين الباحثين عن الحصول على هذه الشهادة المتميزة.

  • مرة اخرى
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 18:17

    المشكل كاين….نفخ نقط المراقبة المستمرة موجود…..اشنو هو الحل؟؟؟؟ خاصنا مانعتامدوش هاذ النقط……مايكون عندهم حتى دور ولا اعتبار في التنقيط العام….

  • Abdo
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 18:20

    صراحة التعليم الخصوصي السيء يخرب منضومة التعليم ،كيف يعقل احتساب نقط المراقبة المنفوخة و النقط في الامتحان الوطني ضعيفة يجب إلغاء جميع نقط المراقبة في امتحانات الباكلوريا و الاعتماد على نقط الامتحانات الوطنية

  • نمط سليم
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 18:21

    طريقة التعامل مع الامتحانات داخل القسم طيلة السنة والامتحانات الاشهادية صحيحة وتنصف التلاميذ الذين نتمنى لهم النجاح في نجاح ان شاء الله تعالى

  • Mohamed Roussi
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 18:36

    المدارسي الخصوصية تبالغ في نفخ النقط ما يهمها هو الربح المادي والليل واضح هو أن جل المدارس الخصوصية لا تجد فيها معدلا للمراقبة المستمرة أقل من 17 وهناك تباين واضح بين نقط المراقبة المستمرة ونقط الامتحان وقد تجد الفرق في بعض الاحيان يصل الى 15 نقطة

  • عيد سعيد
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 19:02

    العود إلى الباك القديم هو الحل : إلغاء العمل بالطريقة الحالية و إعتماد.فقط نتائج الإمتحان الجهني للباك النهائي فقط.
    النفخ في نقط باك ١ في المدارس الخصوصية كارثة

  • مدرس متقاعد
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 19:14

    مقال و ضع الاصبع على الجرح . منذ اعتماد الوزارة على احتساب المراقبة المستمرة و كذلك تقسيم الباكلوريا الى مستوى اولى و ثانية ، فقد التلاميذ كل التركيز على مواد العلوم الإنسانية : آداب ، إجتماعيات . لغات الخ …اصبح التركيز على المواد العلمية فقط . مقال على هذا جل المؤسسات الخصوصية تستغل جداول الحصص خالية من الفرنسية و العربية و الاسلاميات و تعوضها بأخرى علمية . معتبرة أن التلميذ إجتاز مثلا اللغة الفرنسية و هذا يكون له تباعيات مستقبلا حيث ضعف مستوى الطالب في مسيرته الجامعية .
    من نظري يجب الرجوع الى امتحان باكالوريا وطني واحد دون السنة الأولى وتحتسب فقط معدلات الوطني . مع العلم أن نسبة التفوق في السنوات الماضية حتى الثمانينات كانت ما بين 10 و 15 لا أكثر وكان المستوى العام جيد جدا في كل المواد

  • متتبع
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 19:53

    التلميذ لا يجتاز الامتحان في نفس ظروف المراقبة ، في الامتحان يتعرض لضغوط وتوتر من الأسر ومن ظروف اجتياز الامتحان والحراسة المشددة ، عكس المراقبة التي تختفي فيها الضغوط والحراسة من أستاذ واحد في قسم مكتظ يفتح الباب للغش …لا مجال للمقارنة والتعليم صار نوعا من الهدر بلا فائدة

  • المربع
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 19:54

    في السبعينات ا الثمانينات الى حدود التسعينات. تلاميذ اخذو الباكالوريا ب 11 او 12 . و اصبحوا ادباء و علماء في الفيزياء والطب في الخارج. الان معدل 19 . و لا نسمع بهم بعد ذلك. هل هذه النقط خيالية او مزورة

  • محمد أيوب
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 20:02

    رأيي:
    كانت لي تجربة في ميدان التعليم عندما قضيت سنتين من الخدمة المدنية كمدرس،كما أنني لست بعيدا عن مجاله من خلال أصدقاء لي يمارسون مهنة التدريس بالابتدائي والثانوي بصنفيه وحتى الجامعي،ومن خلال تجربتي ومعلوماتي المتواضعة أرى بان الخلل يبدأ من المدرسة:الوزارة..الإدارة..الأساتذة..مرة كنت اناقش مع أستاذ قضية الساعات الإضافية فإذا به يثور في وجهي حتى انه انسحب من احدى المجموعات على الوتساب التي كنا منخرطين فيها مبررا غضبه بأنني انتقد الأساتذة ولا انتقد ناهبي المال العام والفاسدين،وهذا كان منه مجرد تهرب من النقاش الجاد حول ظاهرة الساعات الإضافية التي تبدأ مع التلميذ منذ الابتدائي وتصل معه الى الجامعة..حكى لي أستاذ من ذوي الضمير بأن زميلا له يدرس الرياضيات صرح له بأن الشهر الذي لا يصل دخله من الساعات الاضافية إلى1,5مليون سنتيم يكون شهرا خارج حساباته..كان هذا قبل كورونا بسنين..حكى لي نفس الزميل قبل تقاعده بأن أحد مديري الثانويات لجأ إلى تكليف استاذ جدي بأعمال مكتبية اثناء امتحان الباكالوريا لأن هذا الاستاذ يحرس التلاميذ بضمير حي جدا..اما عن الوزارة والإدارة فالحديث عن دورهما يطول…

  • ببساطة الاسباب
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 20:21

    النفخ تيبدى من الابتدائي بحالو بحال الغش بمباركة جميع الاطراف .. المديرية المدير حيث ان من يقوم بوضع النقط المستحقة يتعرض الى الاصطدام بهاذين و ممكن ان ترسل له المديرية لجنة تلقي كامل اللوم عليه تلاميذ متيقراوش تلاميذ ديالك هادوك نتا لي مقريتهمش منطق الحماق …

  • كلشي مرون و موسخ
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 20:40

    حتى وصلتوا لهذفكم و ترقيتوا بالنقيل و باك صاحبي. بانليكم غي ولاد الشعب تزيرو معاهم. و راه كلشي عايش بالحرام و سرقة المال العام بطريقة أو بأخرى. رخفوا على ولاد الشعب خليوهم يضبروا على راسهم. واش واحد عايش و يكرازي واحد ماعندو والو ؟!!!

  • سامي
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 22:37

    حدثونا عن النقط المنفوخة في التعليم الخصوصي في المغرب ؟؟؟؟

  • طبيعة المشكل
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 22:50

    الأمر يتعلق:
    _بمحاولة التلميذ على مدار السنة التوافق مع تفكير وطريقة فهم الملقن، مع ٱلياته وقواعد عمله عوض “الخروج من القوقعة” و”التفكير خارج الصندوق” في”هدف أسمى”.
    -بغياب التخطيط الزمني الواقعي (البداية البطيئة للدروس والنهاية المستعجلة نموذجا).
    -بنقص الوثائق التعليمية العامة وضعف جودتها علاوة على ضعف الأرشيف ، مقابل رداءة الوثائق التعليمية الخاصة (سلاسل التمارين وغياب الدروس “الكاملة والسليمة” المتوافقة مع كل بند في التوجيهات التربوية نموذجا)
    _بتغليب المنطوق على المكتوب.
    _غياب او ضعف الوصول للمعلومات؛ كضعف الوصول والاستغلال أو أحد الاثنين لمختلف الوسائل الحديثة (الحواسيب، سرعة الأنترنت ، اشتراكات الذكاء الصناعي، المنتديات والمكتبات الرقمية)

    لدي الكثير لأقوله بهذا الشأن إلا أن الوقت لم يسعفني إلا لكتابة الأسطر أعلاه

  • طبيعة المشكل
    الأربعاء 17 يونيو 2026 - 22:57

    أضيف لما سبق أن قلته:
    _غياب تخصيص أي ظرف زمني يسبق الامتحانات الإشهادية في القطاع العام، إذ أذكر اجتيازي لامتحان مراقبة مستمرة في اللغة العربية قبل اسبوع من امتحان إشهادي في باكالوريا علوم الحياة والارض. ناهيك عن استمرار حصص الدروس في ظل التزام تلاميذ القسم بها ،مقابل الإعراض عنها من تلاميذ الأقسام الأخرى بحثا عن “المصلحة العليا”.

  • إلى ببساطة
    الخميس 18 يونيو 2026 - 01:04

    أنا أستاذ في الثانوي و احرص على الإنصاف في النقط مما يجلب لي مجموعة من المشاكل مع المدير ، موخراً تتم استدعائي من طرف المدير الإقليمي قصد التساهل في النقط .

  • استاذة
    الخميس 18 يونيو 2026 - 01:09

    الغش بواسطة التكنلوجيا الجديدة هو أحد الأسباب الرئيسية لارتفاع نقط الفروض الصفية. بالإضافة الى قيام الاستاذ لوحده بمهمة المراقبة الصفية و الظروف ( تقارب اماكن التلاميذ مثلا) يساهم في عمليات الغش.

  • HASSAN
    الخميس 18 يونيو 2026 - 01:34

    انا في الميدان فقط اريد ان أشارك رأيى المتواضع
    بالفعل ظاهرة نفخ النقط موجودة لكن يجب أن نرجع للسبب ،
    -هناك بعض التلاميذ متميزون صراحة ويتم إعطاؤهم نقط جيدة لأنهم يستحقونها لكن في الامتحان الوطني نتفاجأ بالمعدل المنخفض هذا أكيد سببه التوتر والضغط والخوف وهذه حالات قليلة
    السبب الرئيسي هو التهافت على نسبة النجاح المرتفعة من طرف المسؤولين والضغط على الاستاذ من اجل نفخ النقط ،لكي يتجنب المدير والمدير الإقليمي وحتى مدير الاكاديمية المتابعة والسبب وراء انخفاض النجاح ،
    نحن في المغرب تهمنا للأسف الأرقام وننسى الجودة ،وانا اتحدث عن المدن الكبرى اما المدن الهامشية والصغيرة فهناك أرقام حقيقة وهناك جودة
    طريقة التعامل مع النقط هي نفسها طريقة التعامل مع الغش، بمعنى لو حاربنا الغش فعلا لكانت نسبة النجاح لا تتجاوز 30 % وهذه النسبة ستؤدي لمشكل بنيوي واستراتيجي لا يخدم مصالح البلاد,نسبة 30% تعني الاكتظاظ تعني فراغ الجامعات ….

  • H@SS@N
    الخميس 18 يونيو 2026 - 02:36

    التعليم اللصوصي ( الخصوصي ) هو السبب في نفخ النقط و تدهور التعليم

  • محمد
    الخميس 18 يونيو 2026 - 02:39

    توجد حالات كثيرة من تباين النقط تقع بسبب الضغط على التلاميذ أو صدمتهم و إرتباكهم يوم الإمتحان ،كما لا يجب إغفال الوضع الصحي للكثير من الممتحنين أيام الإمتحانات خاصة الإناث أثناء الدورة الشهرية،لتحديد الخلل يجب أخد كل الإحتمالات كأسباب بدل إطلاق ما نريد سماعه

  • مصطفى الرالي
    الخميس 18 يونيو 2026 - 06:08

    أسجل أن مقاربة الأستاذ موضوعية نسبيا لأن فيها شيء من الدبلوماسية تجاه المدارس الخصوصية. فهذه الأخيرة تتاجر في نقط المراقبة المستمرة مما يؤثر حتما على تقويم أساتذة المدرسة العمومية. إذ تجد تلميذين بكفايات متقاربة، أحدهما في الخصوصي يحصل على معدل ثمانية عشر والآخر في العمومي يحصل على عشرة. هل ذنب هذا الأخير أن أهله لا يملكون الإمكانيات لتدريسه في الخصوصي؟ لذا تجد بعض أساتذة العمومي يكونون مرنين نسبيا في التقويم في نوع من الإنصاف مثلا.
    لذا فإن الحل الوحيد رغم صعوبته لاعتبارات عديدة هو إلغاء معدلات المراقبة المستمرة في النجاح في البكالوريا. لتجد أن نسبة النجاح لن تتعدى عشرة بالمائة. فتكون الكفايات متوفرة بنسبة كبيرة. لكن هذا ليس في مصلحة سياسة الدولة في هذا القطاع . كما سيضرب التعليم الخصوصي في مقتل.

  • رانيا
    الخميس 18 يونيو 2026 - 06:38

    بسبب انتشار الوسائط الإلكترونية ازداد الغش الفصلي وأصبح جل التلاميذ يحصلون على نقط جد مرتفعة في المراقبة المستمرة حتى في الامتحانات الاشهادية استفحلت ضاهرة الغش رغم مايتم الترويج له من المراقبة الإلكترونية وغيرها .الحل كما قال أحدهم هو العودة إلى التقويم الشفوي المباشر والمقابلات الشفوية وان يقتصر الاختبار الكتابي على التحليل عوض حفض المعلومات او ماشابه .

  • mouaboumalak1aim
    الخميس 18 يونيو 2026 - 10:48

    نعم النظام القديم هو النظام المنظبط والصحيح وهو بمتابثة إمتحان أما هذا النظام الذي يعتمد على نقاط المراقبة المستمرة هو نظام باك صحبي هو نظام يستعمل فيه الأستاذ سلطته يمنح النقطة لمن يقدسه ويتبلحس له وهو نظام النقطة مقابل الجنس ولقد لحظنا في السنين الأخير تفوق الإناث عن الذكور في الباكالوريا يجب على المسؤولين البحث في هذا

  • Nada
    الخميس 18 يونيو 2026 - 15:29

    المدارس الخصوصية هي المعروف عليها هذه الافعال وبشهادة تلاميذها.

  • ARMY BTS
    الخميس 18 يونيو 2026 - 15:35

    النفخ نسمع عنه في المؤسسات الخصوصية،للاسف الشديد التعليم لم بعد مثل الاول .

  • حميدو
    الخميس 18 يونيو 2026 - 16:01

    انا بنتي عطاها استاذ الفيزياء في المراقبة المستمرة 0,25 و 3،75 و 1،75 و في الأنشطة الموازية 7
    و جابت في الوطني 14 . حلل و ناقش

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا