قلد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، الفريق أول سعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش، وسام الشجاعة.
وأشرف تبون، اليوم الخميس، على حفل تقليد الرتب وإسداء الأوسمة لإطارات الجيش، عشية الاحتفال بذكرى عيد الاستقلال، كما قلد رتبة لواء لمجموعة من العمداء، ورتبة عميد لمجموعة من العقداء، ورتبة عقيد لمجموعة من المقدمين.
وأعرب الفريق أول سعيد شنقريحة عن “الامتنان للرئيس تبون على تواجده الشخصي في مراسم تقليد الرتب وإسداء الأوسمة لأطار الجيش”، كما قال: “الدعم المستمر الذي يقدمه رئيس الجمهورية للمؤسسة العسكرية سيزيد إطاراتها ومستخدميها عزما على مواصلة تطوير وعصرنة منظومتنا الدفاعية”.
شنقريحة يقلد نفسه بوسام الشجاعة بمساعدة خادمه تبون
اسد علي و في الحروب نعامة
فتخاء تفر من صفير الصافر
صراحة لا أعرف من هو الرئيس الحقيقي كل الخرجات والتدشينات تجدهم معن حتى السيارة الرئاسية تجدهم يلوحون بي أيديهم لشعب
شعارهم وشحني انوشحك هذا فيلم هزلي لن ينتهي ومن يوشح الآخر تبون ام شنقريحة الذي عين تبون أصبحوا والله أضحوكة امام العالم. نظام فالس لا تعرف رأسه من رجليه .مصابين بمرض يسمى الصحراء المغربية اتلفت لهم كل شيء.والعالم فاق بهم.
لقد قلل من شأنه. كان عليه أن يقلده وسام “عنثرة”، لأن شنقريحة قام وأنجز عنثريات كثيرة. ولكن ،لا بأس. إذا عرفتَ قيمة المُعطِي ،ستستنتج قيمة المُعطَى له. ” ضعف الطالب والمطلوب”.
و هل شنقريحة ينتظر تبون ليقلده بالوسام!!! بل شنقريحة هو الدي يقلد رئيس الجمهورية
فعلا قلد نفسه بايادي عبده تبون وسام الشجاعة على تلك الشجاعة التي قتل فيها 250 الف من الاطفال والنساء والعجزة الجزاءريين ايام العشرية السوداء اما عن الشجاعة الخارجية فهو مجرد جندي من جنود فرنسا ولقد شهد العالم كله بذلك حينما البسه ماكرون خوذة الجندي الفرنسي وكان هو جد سعيد بذلك
نحن مغاربة تربينا في ريعان ملكية دستورية ثقافتنا ضد اهانة الشعوب و الرؤساء
وسام الشجاعة على الشعب الجزائري المتعطش للحرية والماء الصالح للشرب
اللواء شنقريحة هو من يستحق منصب الرءيس لأن له شخصية متماسكة وحذرة وقوية أما عبد المجيد تيون فإن أكثر من 95% من الجزاءريين لايطيقون حتى رؤية وجهه ولايريدونه ولو لحضة إضافية أن يستمر رءيسا ولكنهم يكتمون ما في نفوسهم لإعتقادهم أن تنصيبه رءيسا إنما هو بإقتراح من جهة ما في الحكم .
وشنقريحة خاصو يقلد التبون بوسام الحقد والغباء…. .
والله حتا هاد شنقريحة و تبون إيلا علام جاب ليهم الله دولة و شعب و ميزانية يتلهاو فيها حتا يدي مول الأمانة امانتو دبا هوما دارو بداك المثل المغربي اللي كيگول شكون شكرك العروسة جاوبتهم امي و خالتي و جارتي حزارتي المهم ناقصهم غي قيس السعيد ههههه
مسرحية مرقعة من طرف الجنرالات، كيف لتبون أن يوشح من يشغله،
الجنرال يقول للجندي تحياتي.
ليس لي أي معلومات عن المعارك التي خاضها السعيد شنقريحة و يستحق عليها وسام الشجاعة ربما الأمر يتعلق بمجازر العشرية السوداء التي قتل فيها ربع مليون مواطن جزائري أعزل أو ربما بسبب افلاحه من النجاة في واقعة أمكالة ضد الجيش المغربي.
خمسين سنة والجزائر تضيع أموال الشعب على سراب تندوف وتبقى الصحراء مغربيه والموت للحاقدين إلى أن يرت الله الارض ومن عليها وسيموت تبون واابوال شنقربحة وراعي الغنم ابراهيم الرخيص ونبقى الصحراء مغربيه وسيتقلب السحر على الساحر وستستحود عصابة البوليزاريو على الجنوب الجزائري هده هي نهايه دراما الكابرانات
هنيئا للجزائر ذكرى عيد الاستقلال .
و رحم الله الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الجزائر .
صدق من قال وافق شن طبقة. الاثنين ريبوا الجزائر. يتبادلون فيما بينهم الأوسمة. اوسمة ليكونوا ضد الجزائر والجزائريين.
لقد قلده بوسام الجشاعة وليس الشجاعة
الكراغلة ما عندهم ما ييدار لا شغل و لا مشغلة
القائد الأعلى للقوات المسلحة دزايريه هو شقرينجه اما عبد المجيد يلعب دور رئيس الجمهورية بالوكالة.
تبون يقلد شنقريحة وسام الشجاعة في وقت لم يستطع فيه ان يسترجع الجماجم وفي وقت يهدد فيه حفتر الجزائر باسترداد الأراضي الليبية بالقوة التي سلمتها فرنسا للجزائر.لا أرى اية شجاعة من المقاطعة الفرنسية.
أظن أن هدا التوشيح سيحرك في سيادة الركن الأول شنقريحة ذكريات توشيحه الأول من قبل جنود مغاربة خلال معركة أمغالا.
يقلده بهذا الوسام ، لكي لاينقلب عليه ويتركه يدخل في الانتخابات القادمة وهو فاءز
بلد العجائب و الغرائب
أول مرة أرى فيها أن المرؤوس يقلد رئيسه وساما …
ظنا من الجميع أن الرئيس الفعلي ليس شنقريحة
تبون يقلد شنقريحة “وسام الشجاعة” لأنه إذا خرج عن طاعته سيكون مصيره مثل بوضياف رحمة اللعبه عليه
شنقريحة يقلد نفسه وسام الشجاعة أما تبون عبارة عن ماريونيت يحركها العسكر
شنقريحة يقلد نفسه بأمر فرنسا و تنفيد تبون
تبون يقلد شنقريحة “وسام الشجاعة” لأنه (تبون) إذا خرج عن طاعته سيكون مصيره مثل بوضياف رحمة الله عليه. “الشجاعة” التي تُحسب لشنقريحة هي قتل ربع مليون جزائري في العشرية السوداء.
هذا ذكرني بمعركة امغالا سنة 1976 عندما فر النقيب شنقريحة او الاصح “خانزريحة” و ترك نعالته بارض المعركة .و اليوم يقلد بوسام الشجاعة.
لم يكن شجاع حتى في اوج الشباب ما بالك و هو يتبول على سرواله. الشجاعة
الاسد تبقى دائما اسود..
فاقد الشيء لا يعطيه .كيف لرئيس مزور تم تنصيبه من طرف العسكر لا يملك شرعية شعبية ان يقلد فأرا كان اسيرا في أيدي القوات المسلحة الملكية خلال حرب الصحراء .ويلقبه بالشجاعة .
العالم أجمع يعلم أن شنقريحة هو الرئيس الفعلية للجزائر أما تبون فهو مجرد واجهة سياسية و هذا الوسام مهزلة
وسام غريندايزر للقوة الإقليمية العطشانة.
تبون يوشح شرنقيحة وشرنقيحة يوشح تبون .سرنقيحة بحكم وراء الستار وتبون ينفد ويحكم أمام الإعلان والكاميرات