حظي المكتب الوطني المغربي للسياحة، مؤخرا، بتتويج جديد تمثل في حصول المغرب على جائزة “أحسن وجهة” من لدن مبرمج الرحلات الفرنسي “Voyage Privé”.
وأوضح المكتب الوطني المغربي للسياحة، في بلاغ له، أن “المغرب يعد واحدة من الوجهات الأكثر تسويقا منذ بدايات إنشاء Voyage Privé سنة 2006، باعتبارها السنة المرجعية لهذا الصنف من هذه الأسفار، وقد تأتى ذلك بفضل تعاون إعلامي مكثف لأزيد من عشر سنوات مع المكتب الوطني المغربي للسياحة، فيما شكلت النتائج المحصل عليها في السنوات الأخيرة مبعث فخر واعتزاز لدى متعهدي الأسفار والرحلات بشكل عام”.
وأشار البلاغ إلى أنه “في سنة 2023، بلغ عدد السياح الوافدين على المغرب نهاية شهر شتنبر 3.762.410 سياح فرنسيين، أي بزيادة بنسبة %38 مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2022، و12% مقارنة مع سنة 2019 باعتبارها السنة المرجعية لما قبل فترة كوفيد-19”.
وورد ضمن البلاغ أن “Voyage Privé هو في مجمله عبارة عن تصور فريد أطلق بفرنسا في سنة 2006 من طرف مهنيي السياحة عامة والسياحة الإلكترونية بشكل خاص، ويعتبر أول موقع إلكتروني للمبيعات الخاصة للأسفار وناد مختص أساسا في تسويق الأسفار والرحلات على الأنترنت، يضم 44 مليون زبون منخرط، ويقترح تشكيلة متنوعة من الأسفار والرحلات والأنشطة الترفيهية الفاخرة بأحسن الأثمنة المضمونة، مع إمكانية الاستفادة من تخفيضات مهمة قد تصل إلى %70”.
لا نريد اعتراف من فرنسا. هي من يطبق عليها السن يضحك لسن و القلب فيه خديعة.
أكبر كارثة على السياحة في المغرب : صحاب الطاكسيات و صحاب الجيلي لصفر، أغلبيتهم مجرمين و هندماهم متسخ و سيكونون أكبر كارثة على تنظيم كأس أفريقيا و كأس العالم
لا أعتقد أنه من زار ألكانتي وتوريبييخا وبينيدورم وماربيلا ولا مانكا وتاراغونا سيعتبر المغرب أفضل وجهة سياحية.ناهيك عن الأسعار الممتازة باسبانيا وانعدام الظواهر السلبية المزعجة كحراس السيارات والمتسولين والأزبال وغيرها.
تخفيضات للسائح الأجنبي قد تصل %70بينما السائح المحلي يكتوي بارتفاع أسعار الفنادق عندما يفكر في الاستفادة من خدمات السياحة الداخلية.
بعد الحملة الشرسة من الصحافة الفرنسية حول تشويه مدينة مراكش بسبب زلزال الحوز عادت فرنسا مجدد للتودد للمغرب بجعل اهم موقع سياحي فيها بالاعتراف بقوة السياحة المغربية وتتويجه بجائزة احسن وجهة سياحية في العالم بالنسبة للفرنسيين هدا يفسر ان قصر الاليزي يتحكم في توجيه الصحافة .ويحاول ارضاء المغرب واضن المغرب بدا يسامح فرنسا على مواقفها العدائية اتجاهنا بتعيين سفيرة في باريس وهيا السيدة سميرة ستايل الاعلامية الشهيرة الخبيرة بدهاليز الاعلام الفرنسي واعتقد ان معارك اعلامية شرسة ستخوضها هده السفيرة المحنكة مع الاعلام الفرنسي في قادم الايام . خصوصا ادا تم تجاوز الخطوط الحمراء وهيا سيادة المغرب وقضية وحدتنا الترابية.
هادا خبر عاجل من ألاءك ألدين يعرفون أين تأكل الكتف فالمغرب مفتوح لكل من هب ودب ولسنا في حاجة للإعتراف من أحد فنحن نعرف أنفسنا جيدا .عاش الملك .
الشعب المغربي لم يستفد ولا شيء..القهرة والفقر .اوالتهميش
اشمن سياحة بغينا في المغرب؟ بغينا سياحة عائلية ناس يجيو مع ولادهم يستمتعو بالطبيعة مراكز تجارية مطاعم مقاهي فخمة نظيفة محترمة تحديد أسعار صناعة تقليدية تجارة مناطق سياحية مراقبة نظيفة محترمة فنادق محترمة ملاهي اطفال اسواق تجارية نظيفة ومحددة الأسعار محاربة التسول والتشمكير محاربة كريساج أمن راحة البال لكل من يزور المغرب يتعرف على تقافة وعادات وتقاليد مغربية اصيلة ماكلة فن تقافة مبغيناش سياحة الشوهة
هذا خبر يفرح . ولكن يجب على الوزارة الوصية أن تلتفت قليلا إلى السياحة الداخلية وتمكين المواطنين من السفر إلى المدن و الأرياف وغيرها بأثمنة تكون معقولة وفي متناول المواطنين جميعا وبدون إستتناء وبالأخص في ظل ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة. حتى أصبح السفر بالنسبة لنا ترفا لا يمكن بلوغه أو بالأحرى التفكير فيه.