رغم أن الدستور المغربي حسم في مسألة المساواة بين الرجل والمرأة، وأن كلاهما يتمتع على قدم المساواة بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، إلا أن هذا الموضوع مازال مثارَ ترافع المنظمات الحقوقية المدافعة عن حق المرأة، التي ترى أن المقتضى المذكور لم يتم تفعيله بعد على أرض الواقع.
تحالُف “المناصفة دبا” رفع مسودة قانون إطار حول المناصفة والمساواة بين الرجال والنساء إلى رئيس الحكومة، أكد فيها أن المساواة بين الجنسين هي “الاعتراف الحقيقي بالمرأة كمواطنة كاملة الحقوق كما هو الحال بالنسبة للرجل، والاعتراف بها أيضا كفرد يتمتع بحرية الاختيار والتفكير والتصرف…”.
وتُبدي الجمعيات الحقوقية المدافعة عن حقوق النساء في المغرب تذمّرها من بطء إقرار المساواة الفعلية بين المرأة والرجل، ما يحدّ من أدوارها في المجتمع. وتعبّر عن هذا الطرح أيضا مؤسسات دستورية، مثل المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الذي أشار في تقارير سابقة إلى أن حضور المرأة في سوق الشغل مازال ضعيفا، بل سجّل تراجعا خلال السنوات الأخيرة.
ودعا تحالف “المناصفة دبا” الدولة والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية إلى العمل على وضع سياسات وبرامج واتخاذ إجراءات تهدف إلى تحقيق المناصفة الدستورية في أبعادها الشاملة، كما دعا الأحزاب السياسية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني إلى العمل على تحقيق المناصفة في أجهزتها المختلفة، وتأمين الولوج العادل للمرأة إلى المناصب والمسؤوليات الانتدابية والانتخابية التي تتولى الترشيح فيها.
ويرفض التحالف ذاته الاستمرار في تقييد مقتضيات عدد من المواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب، بداعي تعارضها مع التشريعات الوطنية، معتبرا أن “الخصوصية التي تتجسد في التقاليد الوطنية والثقافية لا تعني الانعزال ورفض القيم الإنسانية الكونية التي تؤسس لوجود المجتمع، وتؤمن بالمشترك بين مكوناته”.
وفي الجانب الاقتصادي، طالب تحالف “المناصفة دبا” بأن تشمل المساواة والمناصفة بين الرجال والنساء في علاقات الشغل المساواة الأجرية في حالة تساوي قيمة الشغل، والعمل على إنهاء كل مظاهر التمييز بين الرجال والنساء في مدونة الشغل.
وتشير تقارير رسمية وأخرى غير حكومية إلى وجود فجوة كبيرة بين أجور النساء والرجال في المغرب، إذ تقلّ الأجور التي تحصل عليها النساء بما يناهز 17 في المائة عن الأجور التي يحصل عليها الرجال، وفق دراسة سابقة لمديرية الدراسات والتوقعات بوزارة الاقتصاد والمالية.
علاقة بذلك، طالب تحالف “المناصفة دبا” بأن تتخذ السلطات العمومية التدابير التي من شأنها ضمان المساواة والمناصفة بين الجنسين في علاقات الشغل والحياة المهنية، ومكافحة كافة أشكال التمييز ضد المرأة، وحمايتها من التحرش الجنسي والعنف بكل أشكاله في أماكن العمل.
Do you know that even in the biggest democracies in the world like USA women still making less than men.
هل تقصدون ان ليس هناك مساواة كاملة بين النساء و الرجال في الأجور……. هههههههه بل تعدوا و تخطوا نسبة الاجر بأضعاف مضاعفة على الرجال حيث هم من يحكمون بالشركات و يستغلونهم و إن لم يستجب فمصيره الطرد و هاذا عايشته مذة 31 سنة و انا مطرود حاليا و السبب هو انعدام النظام بالشركة و كثرة القيل و القال و العشوائية مما أدى إلى افلاسها……
المساواة في الحقوق يجب ربطها بالمساواة في الواجبات.
يجب إلغاء المهور لتحقيق المساواة الكاملة و
اسقاط حق المتعة لان المرأة تتمتع كذلك و الحضانة لان للرجل الحق في الأبناء كذلك. يجب أن تكون مناصفة مع الرجل.
المرأة الفيمينست النسوية تريد الحقوق بدون واجبات.
المرأة مكانها البيت من أجل الحفاظ على عرضها وزوجها وأبنائها ويؤدي الأجر لها شأنها شأن المرأة الأجنبية وان عملت تعمل فى المجالات التى تساعدها من دون أن تفرط فى مجالها الأول هو البيت فالمرأة تكرم ولا تهان وتكريمها هو إنشاء وتطوير المجتمع والحفاظ عليه اتبعوا كلام الله تعالى واصرفوا عنكم عدو الله الشيطان وأتباعه الحمد لله والله غالب على أمره والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
المساواة هن من بحصلن عن الشغل تهلاو فيهم نحن الرجال سنشتغل في البيت الجفاف وغسيل لماعن وتربية الأولاد بدون لغة خشب ،المغرب في حماك يارب ،الاسلام فعار الله،
هل نسينا ما جاء به القرآن الكريم وأخذنا نعمل بمدونات تأتي من الغرب، الآية (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض) صدق الله العظيم وهذا يتنافى مع اطروحة مايسمى بالمنظمات أو الجمعيات الحقوقية التي تريد بالمرأة الزيغ عن الطريق الصحيح.
غادي تبقاو هاكا حتى دمروا ما بقي من تماسك الأسرة المغربي
وانا اطالب بمساوات نساء القرى لنساء المدن في الحياة.
هل الحاق الزوجات بازواجهن في الحركة الانتقالية لرجال التعليم مساواة بين الرجل و المرأة ؟
من أهم اسباب ارتفاع البطالة وارتفاع العزوف عن الزواج في المغرب والعالم هو خروج المرأة للعمل ومزاحمة الرجل الذي من أهم واجباته واولوباته تكوين أسرة وتوفير كل ماتحتاجه. وهنا لا اتكلم عن المرأة التي لاتريد اصلا الزواج العيب في البشرية وليس المنظمات الحقوقية
دعيناكم لله. قتلتم رجولة الرجال و أنوثة النساء و وضعتم أطفالنا و شبابنا في مهب الريح بدون بوصلة و بدون هوية
عوض المطالبة برفع الأجور للجميع حتى الرجال لان النساء العاملات في بيوتهن واللواتي بقين بدون زواج أو عمل يعانين اكثر من النساء العاملات نتيجة تدني أجور أزواجهم وابائهم الذين يعولونهن ونسبتهم ربما اكبر من نسبة النساء العاملات ندعو فقط الى الزيادة في اجر العملات حتى نوهم المتلقي ان الرجال كيتخلصوا مزيان. مساكين غير النسا اللي مظلومات ؟؟!!
الدفاع عن القضايا الزائفة أو تزييف القضايا من الفنون التي يتقنها الديماغوجيين.
الدولة و الحكومات المتعاقبة مسؤولة على ما ألت إله هاته الفروقات المهولة بين الاجور العليا زائد التعويضات و الاجور الدنيا غالبة الشعب المغربي يعيش الحاجة و الهشاشة.
يتكلمون عن المساوات بين الرجال والنساء ويجهلون المساوات بين النساء في المدن والنساء في البوادي المرأة في المدينة سيارة وظيفة والمرأه في البادية لا زالت تحمل الحطب على ظهرها وكذلك الماء الشروب زيادة على هذا انها راعية الغنم ولا احد يتكلم عنها اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه اللهم ابعد عنا كل ما يتلى من الغرب
ان حقيقة المطالبة بالمساواة بين المرأة و الرجل غير صحيحة لان ليس هناك اي شخص يجرد المرأة في حقها في التعليم اولا و العمل ثانيا لان في جميع المجالات نجد المراة و الرجل جنبا الى جنب و احيانا نجد المراة اكثر، كما لا يمكن المطالبة بعمل المرأة في مجالات يتخصص فيها الرجال فقط الاعمال الشاقة البناء و الفلاحة و غيرها خوفا عليها ليس التقليل من قيمتها، كما ان اهتمام تزايد حيث خصص للمرأة مقاعد في البرلمان دون ان تكون هناك انتخابات، لما تطلبون ما هو موجود ، ما اسبابكم و ما هي الدوافع التي تجعلكم تجتهدون في التفرقة بين الرجل و المرأة علامات استفهام تطرح و من انتم؟
لنفترض ان هدا حق و القوامة ما قيمة التعويض عنها…! هل تضنون أن القوامة وحي.. بل هو عمل تطوعي في الماضي كانت القوامة مربوطة بالقوة العضلية فقط وحسن النية أما الآن ففيها الديبلاصما و الفيتامينات و كدلك اكتساب المعرفة التي تتغير يوم عن يوم …
إلى المعلق aziz معك حق الديانة الجديدة féminism ربما تليق مع البروتستانت في امريكا حسب تاريخهم و مشاكلهم وتقافتهم ونوعية الحضارة التي يبتغون تحقيقها…كتعميم المثلية و تغيير الجنس …. لكن ان ننسخها ببلادة في بلدنا فهدا كارثة ارتمت في احصانها بعض الفتيات و النساء الانتهازيات … بدون معرفة مسبقة لاهدافها وحيثياتها. فعلا هناك لصوص و بانضية غافلين أو غير مسوقين و جاهلين لايعرفون انهم يدمرون البلد بالسرقة والنهب ووو وكدالك الاعداء… ادا نجح féminism في التقعقع في البلد وهدا مستحيل في نضري لأن المغاربة لهم أكثر من 1200 سنة مسترسلة من الحضارة والأخلاق النبيلة مترسخة في الشفرة الوراثية…. adn ! فلن يبقى شيء اسمه الوطن أو الهوية. سنصبح حيوانات هجينة بسلوكيات غريبة ومصير غير محمود ونهب وسلب و جاهلية
حتى في أمريكا وأوروبا ليس هناك مساواة بين الرجل والمرأة في الأجور . أما الإسلام فهو يؤكد أن النساء شقائق الرجال في الأحكام وبالتالي فالمساواة في الأجر واجبة عندما يتعلق بالأعمال الإدارية والعقلية ولكن عندما يتعلق بعمل يتطلب جهدا وقوة فليس من العدل المساواة بينهم لأن الرجل يتفوق على المرأة في هذه الأشغال الشاقة.
النساء يطالبن المساواة مع الرجال في الراتب، وأما الرجال يطالبون بالمساواة مع النساء في فرص الشغل لأن فرص الشغل استحوذت عليها النساء.
كيف تريدون المساواة في الاجور بين الرجال والنساء وفي اروبا دول الحق والقانون والمتقدمة لم يكون فيها المساواة فرنسا ابحتوا في انتيرنيط
إن من بين أهداف الحركة النسوية ليس تحرير المرأة فحسب بل من بين أهدافها هو جعلها قرينة الرجل في كل شيء و لعلها تقتبس مصادرها من الحركات النسوية الأروبية ك me too و” الحركة النسوية الترجيلية” التي تجعل إديولوجية المساوات لتعويض النقص الحاصل للمرأة بيولوجيا مقارنة بالرجل ,فالمرأة لا تتساوى مع الرجل بدنيا من حيت الجسد و لديها دورة شهرية تجعلها غير قادرة على التفكير أو العمل مع كل التغيرات البيولوجية التي تطالها كل شهر و هذا يجعلها غير متساوية من الناحية البيولوجية الطبيعية مع الرجل و هذا الشيء لا يروق للنسويات التي تجد في المساوات ربما فرصة لتحصيل هذا النقص ، ناهيك عن أقوالهن متل “جسدي ملكي” و جعل العلاقة الجنسية خلال الزواج مشروطة برضاء الزوجة التي لها الحق في الامتناع …و أن تترك بيت الزوجية بدون إذن زوجها ..كل هاته أفكار نسوية دخيلة وخطيرة باسم ما يسمى “المساوات” و لعل الدليل هو ما نشهده في المقاهي حيت أن النساء يضاهين الرجال حتى في ملىء المقاهي ….