يقترب تحالف فيدرالية اليسار من حسم الخطوات النهائية المتعلقة بالمؤتمر الاندماجي الهادف إلى تشكيل حزب يساري موحد، حيث تتدارس مكوناته كيفية تشكيل اللجنة التحضيرية والشخصيات التي يمكن ضمها إلى لائحة أعضائها.
وتدارس تيار “اليسار الوحدوي”، في هذا الإطار، لائحة أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاندماجي، حيث لفت إلى حرصه على تعبئة كافة عضوات وأعضاء اليسار الوحدوي للمساهمة الفاعلة في إنجاح المحطة الاندماجية.
وأشار المصدر عينه إلى “الأصداء الإيجابية والمشجعة التي تتوصل بها اللجنة عن تجاوب المناضلين وأصدقاء فيدرالية اليسار مع فكرة المشروع الوحدوي، الذي تباشر تنفيذه اليوم المكونات الثلاثة للتحالف”.
علي بوطوالة، الكاتب العام لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، قال إن “التحالف يواصل أشغاله التقنية والنظرية المتعلقة بمشروع الحزب اليساري، حيث جرى تنظيم العديد من الملتقيات الحوارية بالعديد من المناطق المغربية”.
وأضاف بوطوالة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “اجتماع اللجنة التقريرية لفيدرالية اليسار سينعقد في بداية شهر ماي المقبل قصد تشكيل اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاندماجي، على أساس أن تشتغل لمدة خمسة أشهر على إعداد أوراقه”.
وبمجرد الإعلان عن اللجنة التحضيرية، سيتم الشروع في إعداد مشاريع الأوراق السياسية والتأطيرية المتعلقة بالمشروع الحزبي اليساري، على أساس أن تتم المصادقة عليها من طرف مكونات التحالف.
وفتح تحالف فيدرالية اليسار سلسلة لقاءات سياسية حول إعادة بناء حركة اليسار، في ظل “المحن الداخلية والخارجية” التي عرفها هذا التكتل السياسي منذ مدة، لا سيما خلال المحطة التشريعية الماضية.
وتشكل تلك اللقاءات بداية سلسلة حوارات وطنية وجهوية مع الفعاليات اليسارية، بما فيها الثقافية والفنية والسياسية والمدنية، بهدف الاستماع إلى آرائها واقتراحاتها لإعادة بناء مشروع اليسار بالمغرب.
أعادت الثقة والمصداقية للأحزاب السياسية والنقابات المهنية في المغرب على وجه الخصوص يتجلا في حل جميع الأحزاب السياسية والحركات النقابية والعمل على تأسيس 5 أحزاب سياسية هادفة انطلاق من القاعدة في جو من الشفافية والوضوح أولا انتخاب ممتلي الجماعات ثم الأقاليم إلى الجهات وصولا إلى المؤتمرات الوطنية .آنذاك بالامكان أن تكون المسألة ديمقراطية ….. وغير ذالك مجرد كلام في كلام … ودك الرماد في العيون فقط …
c est vivement souhaitable ,cela irait dans le sens d une gauche forte et plus entreprenante,
أطن ان فكرة الاندماج حاليا جيدة جدا
فالمغاربة جربوا كل الأحزاب وأظن لم يبقى لهم الا هدا الحزب
أظن انه لو اجتمعت كل تيارات اليسار والتحق كل من المعطلين والأساتذة المتعاقدون والغاضبين مم الأحزاب الأخرى وأيضا او تبنى هدا الحزب الباعة الجاءلين والإلتزات
خطاب اليسار يبدو منطقيا ولكن التخوف هل هل سيبقى هدا اليسار على عهده
مادا لو كانت منيب رئيسة للحكومة
والله سئمنا من هذه الحالات التي يتخبط فيها ما يسمى باليسار المغربي ..التشتت والاندماج المتواصلان في حركة زمنية دائرية محصلتها : ان هذه النخبة استنفذت دورها التاريخي منذ زمان ..
اليسار كان هو الكابح لتسلط اليمين ..او ينبغي أن يكون كذلك..لكن يسارنا يعيش امراضا مزمنة ..لم تستطع الوصفات السريعة من علاجه ..
حالة اليسار المغربي تدعو للاكتئاب او تدفع لذلك ..والغريب في الامر بعض ما تبقى من هذا اليسار ما زال يعيش نشوة ايديولوجية عجيبة ..فالخطاب مازال لدى البعض يغرف من فترات السبعينات والتمانينات ..ومازال بعضهم يرفل في احلام اليقظة ..وترى زعماءه منشرحين ونشطين بحالة الركود القاتل..ومصرون على التمدد فوق سرير الموت السياسي ..
ذهب اليسار الحقيقي مع رجالاته..في حقبة تاريخية كان يزلزل فيها اركان الدولة ..ذهب هؤلاء الاشاوش..وبقي الممثلون او الحالمون ..هكذا هم اليوم..
مند السبعينيات ونحن نسمع بهده الاحزاب اليسارية وكان الفتح المبين سيأتي على يديها وان المغرب سيصبح جنة الحداثة ومنارة للديمقراطية ..ثم نعود إلى نقطة الصفر ثم يعلن الاندماج من جديد وهكدا..أجيال دخلت هده الاحزاب وهم شباب واليوم أصبحوا شيوخا بلحيتهم البيضاء ولم يحققوا شيءا لأنفسهم فاحرى لوطنهم ..كفانا من سياسة الافيون التي لاتجدي نفعا..
اندماج اليسار في المغرب ان أراد منخرطوه النجاح فعليهم أولا و قبل كل شيء الاستشارة مع المكون الأقوى على وجه الساحة و مناقشة الفكرة معه الا و هو. حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية . اما الأحزاب. اليسارية الأخرى فليس لها تأثير كبير على الساحة الوطنية
هاذ اليسار اصبح اضحوكة المغاربة حيث غيبقاو يتفقو ويتفقو ويوضعو اللمسات الاخيرة غير كتجي الانتخابات الجماعية وغيرها ويتخاصمو عودثاني حيث تغلب المصالح والانانية.
ما احوج الوطن والمواطن في ظل الظروف التي يمر بها العالم وفي ظل اوضاع التشرذم التي يعرفها المشهد السياسي ببلادنا الى لم شمل جميع قوى اليسار الوطني المناضل، وذلك من اجل تحقيق الاهداف الانسانية التي تضع فعلا لا قولا مصلحة المواطن فوق كل اعتبار. تحية لكل الشرفاء في بلدنا.
هذا اليسار يزداد وضعه حموضة كل سنة وقبل وبعد كل انتخابات، عجائز السياسة كل جولة إما “اربط” أو ” فُكْ” ؛ نخبة سريالية لم تنجح يوما في توحيد صفوفها فكيف لها أن توحد شعبا بأكمله؛ إنها زمرة منهكة مصادرها من الشيوعية قد نضبت وتاريخها أحمق لا يسجل غير الثورات والتمزقات!!!
يتمترسون خلف ايديولوجية بالية قد يئس منها الناس كما يئس الكفار من أصحاب القبور!!!
تضييع الوقت…..افل اليسار ودهبت رجالاته……قلة مايدار..
لا أعتقد أن من فشل في تدبير خلاف داخلي غير ما مرة ، وقاد اكثر من انشقاق ،في ضرب سافر لأبسط مبادئ الديمقراطية الحزبية، سيفلح في تحقيق اي اندماج ما وبناء حزب يساري كبير بحساسيات متعددة .