على إيقاع شبه صامت، لكنه مثقل بالدلالات، عادت الحدود الشرقية للمملكة المغربية لتتصدر مشهد التوتر الإقليمي مع الجزائر، التي حرّكت قواتها قرب واحة “إيش” بإقليم فكيك، التي تختزن ذاكرة تاريخية مشحونة بالصراعات والحساسيات السيادية؛ الأمر الذي أعاد النقاش حول دلالات هذه التحركات الاستفزازية وانعكاساتها على ميزان القوى والاستقرار الإقليمي، في منطقة تعاني أصلا من تراكم التوترات التاريخية والخلافات السياسية.
وحمّلت مصادر أمنية مغربية، تحدثت لجريدة هسبريس الإلكترونية في وقت سابق، الجزائر مسؤولية هذا الحادث، مشيرة إلى عدم التزام الطرف الجزائري بمعاهدة ترسيم الحدود الموقعة بين البلدين، ومؤكدة في الوقت ذاته أن الجزائر تحاول جرّ المغرب إلى الحرب بمثل هذه التحركات، للتغطية على مشاكلها الداخلية المتفاقمة.
رسائل استراتيجية
في هذا الصدد، قال هشام معتضد، باحث في الشؤون الاستراتيجية، إن “التحرك الجزائري الأخير بالقرب من واحة “إيش” يعكس أكثر من مجرد مناورة حدودية روتينية؛ فعلى مستوى العقل العسكري، فإن تحريك وحدات كبيرة بالقرب من خطوط التماس لا يهدف فقط إلى تثبيت الخرائط على الورق، بل إلى إرسال رسائل استراتيجية متعددة الطبقات: رسالة سياسية تفيد بقدرة الجزائر على فرض النفوذ على المناطق المتنازع عليها، ورسالة تكتيكية للمغرب مفادها أن أية خطوة غير محسوبة قد تواجه ردا سريعا ومدروسا”.
وأضاف معتضد، في تصريح لهسبريس، أن “حركية القوات الجزائرية يمكن قراءتها أيضا في إطار ما يُسمى بـ”إدارة التهديد الجزائري”، حيث يتم نشر وحدات قتالية بسرعة واستعراض القدرة على الانتشار السريع لخلق ضغط نفسي على الطرف الآخر، واستثمار عنصر المفاجأة كوسيلة للسيطرة على المبادرة دون خوض صدام مباشر؛ وهو ما ينسجم مع مفهوم الردع الديناميكي الذي تعتمد عليه الجيوستراتيجيات الحديثة”.
من منظور المغرب، أوضح المتحدث ذاته أن “رفع درجة التأهب في صفوف القوات المسلحة الملكية ليس مجرد إجراء دفاعي؛ بل تجسيد لمفهوم الدفاع الاستباقيـ إذ إن الانتشار المرن للوحدات على طول خطوط التماس، مع تأمين النقاط الحيوية والتجمعات السكانية، يعكس فهما معمقا لحركية القوات وكيفية تكييفها مع طبيعة التضاريس الصحراوية والواحات، حيث تصبح القدرة على المناورة وعمليات الرصد والتواصل محور القوة الفعلية”.
وتابع بأن “المغرب يعتمد تكتيكيا على مبدأ العمق الدفاعي؛ من خلال نشر وحدات متنقلة، ونقاط مراقبة عالية الكفاءة، واستعداد للتدخل السريع عند أي محاولة لتجاوز الحدود، حيث إن القدرة على الجمع بين السرعة والمرونة والدقة في اتخاذ القرار الميداني تعكس استراتيجية دفاعية متكاملة، تعتمد على الجمع بين المعلومات الاستخباراتية وتقنيات المراقبة الحديثة؛ بما في ذلك الطائرات بدون طيار وأجهزة الاستشعار المتقدمة”.
وشدد على أن “التحركات الجزائرية الأخيرة ليست مجرد مناورة حدودية؛ بل عملية مدروسة لاختبار النفوذ وإرسال رسائل استراتيجية واستثمار عنصر المفاجأة. ومن جهة المغرب، يتمثل الرد في تعزيز اليقظة والمرونة وضمان قدرة القوات على المناورة في العمق الدفاعي، بما يرسخ قاعدة الردع ويؤكد أن أية محاولة لتغيير الواقع على الأرض ستواجه حلا متوازنا يجمع بين القوة والتقنية والحسابات السياسية الدقيقة”.
حساسية أمنية
في سياق متصل، أفاد جواد القسمي، باحث في السياسة الخارجية والقانون الدولي، بأن “التحركات العسكرية الجزائرية قرب واحة “إيش” بإقليم فكيك تُعد تطورا مقلقا ينضاف إلى السمة العامة التي باتت تسم العلاقات المغربية- الجزائرية، إذ لا يمكن اعتبار هذه التحركات إجراءات روتينية جزائرية؛ بل إن الأمر يعد تحركا محملا برسائل جيوسياسية وأمنية متعددة الأبعاد، خاصة في سياق عام يتسم بتراكم ملفات خلافية بين البلدين”.
وزاد القسمي شارحا: “أولا، يجب التنبيه إلى حساسية منطقة إيش وفكيك؛ فهي ليست منطقة حدود جغرافية فقط، بل تُعد ذاكرة حية للتوترات الحدودية (حرب الرمال 1963، وأزمة العرجة 2021)، وأي تحرك فيها يمس وترا حساسا لدى المغاربة، والجزائر تعي جيدا أن أي تغيير في الوضع القائم سيستدعي ردا مغربيا حازما وقويا”.
وأشار المصرح لهسبريس إلى أن “هذا التحرك الجزائري العسكري قد يكون محاولة استباقية لملف الصحراء الشرقية، حيث تعالت في السنوات الأخيرة أصوات غير رسمية داخل المغرب وتلميحات تاريخية حول الصحراء الشرقية. وقد ترى الجزائر أنه بمثل هذه التحركات على الحدود الشرقية للمغرب قد تفرض أمرا واقعا معينا، وربما تُغلق هذا النقاش حول الحدود الموروثة عن الاستعمار؛ وذلك بمنطقها الخاص في تثبيت هذه الحدود”.
وبيّن أن “الجزائر تحاول، من خلال هذا الاستعراض العسكري، إيصال رسالة مفادها أنها مستعدة لاستخدام القوة العسكرية لتثبيت الحدود؛ لأن الادعاء بتثبيت الحدود من الجانب الجزائري قد يكون غطاء لتحرك عسكري لقضم بعض المساحات الرمادية وفرض السيطرة على مناطق معينة، وإيصال رسالة بأن الحدود الشرقية خط أحمر”.
وتابع الباحث في السياسة الخارجية والقانون الدولي: “الجزائر تحاول فتح جبهة توتر في الشرق المغربي في محاولة لتشتيت الجهد العسكري المغربي، المتمركز بشكل كبير على تأمين الصحراء المغربية؛ وبالتالي استنزاف الموارد المغربية في تعزيز الجبهة الشرقية الطويلة وفرض ضغط لوجستي وعملياتي على الجيش المغربي، وهذا أمر خاطئ، لأن المغرب يعي جيدا المخاطر القادمة من الشرق المغربي، وهي تدخل ضمن نطاق استراتيجياته الدفاعية”.
وخلص جواد القسمي إلى أن “النظام العسكري الجزائري، وأمام التحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والدبلوماسية، يرى أن افتعال أزمة أو توتر حدودي مع «العدو الكلاسيكي» حسب عقيدته يُعد وسيلة فعالة لشد عصب الشعب الجزائري وإلهاء الرأي العام عن قضايا مصيرية داخلية، وتوجيه الأنظار نحو الخطر القادم من الخارج؛ وهو الأمر الذي نجح فيه النظام الجزائري بشكل كبير، إذ استطاع خلق نوع من الكره غير المبرر لدى الكثير من الشرائح الجزائرية تجاه المغرب، في الوقت الذي يمد فيه عاهل المغرب يده للأخوة والجيرة”.
غريزة اللؤم والغدر والخبث هي التي تحرك الجيش الفاشل في الظروف الحرجة التي يعرفها المغرب ويشهدها العالم ، لا بد لعدالة الله ان تضع حدا لهاته التجاوزات ، وقتها قادم لا محالة
هذا القوم خاصهم القنبلة النووية التي لا تبقي ولا تذر
هذا القوم من طعيانهم وكفرهم بنوا كعبة في بلادهم يحجون اليها رغم انهم باطل ما كانوا يعملوا لقد تمادوا في الكفر والطغيان ووجب ردعهم
ما هم إلا ضالين محتاجين للتربية من قبل الجيش المغربي
جميع قرارات كهول المرادية خرجو منها خاسرين وهده الشطحات لن يجنون منها سوى لفت إدارة ترامب التي تبحت اصلا عن دريعة لفرض عليها عقوبات واسنزاف ثروثها على غرار فنزويلا
الله فوقنا جميعا و إن شاء الله نظام الكابرانات إلى زوال فالقريب العاجل. اللهم اجعل كيدهم في نحورهم و احفظ بلدنا و ملكنا و شعبنا من كل شر .
مادام الكراغلة قد اخلو بمعاهدة ترسيم الحدود فلقد ان الأوان بأن نعيد أراضينا التي رسم حدودها الاستعمار واعني الصحراء الشرقية
واااالبطل ادريس بنعمر…. سير الله أرحمك… إنت لي عرفتي كيفاش تربي الكراغلة ِ
هذا تحليل من لدن الخبراء … ولكن نريد أن نعرف رد القوات المسلحة الملكية المغربية على هذا الترامي الذي قام به الجيش الكرغولي …
الرد لا بد أن يكون رادعا و بقوة ..
هذا ما نريده..
ما نعيشه اليوم في علاقتنا مع الجارة الشرقية ليس حدثاً عابراً، بل حصيلة عقود من الصمت الإعلامي المغربي. لم يكن الخلل في ضبط النفس، بل في تحويل الأزمات إلى ذاكرة وطنية وسردية سياسية واضحة.
منذ الاستقلال، اختار المغرب التهدئة مع الجزائر تجنباً للحرب وحفاظاً على الاستقرار. خيار أخلاقي مفهوم، لكنه كلفنا كثيراً، لأن السياسة بلا إعلام تتحول إلى ضعف، والحقائق التي لا تُروى تُدفن.
طرد عشرات الآلاف من المغاربة سنة 1975، وحوادث القتل وإطلاق النار على الحدود، والاستفزازات المتكررة، لم تُعامل كملفات ممنهجة، بل كوقائع معزولة سرعان ما طواها الصمت.
في المقابل، بنت الجزائر سردية ثابتة: المغرب عدو وتهديد. تكررت حتى ترسخت، بينما راهن المغرب على أن الحقيقة ستدافع عن نفسها.
اليوم يُقدَّم أي تحرك جزائري كدفاع عن السيادة، وأي يقظة مغربية كتصعيد. هذا الخلل إعلامي وسردي قبل أن يكون عسكرياً.
المغرب لا يحتاج إلى خطاب عدائي، بل إلى كسر الصمت، توثيق الذاكرة، والدفاع عن روايته. لأن الدولة التي لا تحمي سرديتها، تُترك دائماً في موقع الاتهام.
مكاين لا أخوة ولا جورة مع هؤلاء ، الحرب أصبحت قريبة جدآ معهم …
العقم التواصلي للمسؤولين المغاربة يجعل المواطن ضحية ضبابية ما يقع حوله، هل تجاوزت القوات الجزائرية الحدود؟ و ان كان كذلك فهل غادرت ام مازالت و هل قام المغرب بالاجراءات اللازمة سواء على الصعيد الميداني او على الصعيد الدولي ؟
الحزم مع الكبرانات هو سيد للموقف وان المغرب لن ولن يسكت عن هده السلوكيات الموشينة رغم التحكم والتعقل المغربي تجاه الجارة الشرقية والمغرب يتجه لترسنته المتقدمة عسكريا وحفظه لحدوده الشرقية والجنوبية مع العلم انه لن يستكمل بعد تحرير اراضيه الشرقية مع الجانب الجزاءري ومدنه المحتلة سبتة ومليلية وجزره الالجعفرية من الاحتلال الاسباني ولكنه يخوضها بطرقة دبلوماسية مع الجانبن الجزاءري والاسباني
دولة ماكرة وغادرة، دولة شريرة لم نرى معها يوما يوم جب و مودة رغم التاريخ و النضال المشترك
العداوة ستدوم 100 سنة أخرى، فلا تنتظرون منهم الفرج
50 سنة من اجل تدمير المغرب وتقزيمه ولن يفلحون ، فلا يمكن ان ننسى مكرهم و نقول لهم بالأحضان!
والله كما نعرفهم نحن ساكنة الحدود ، فيهم غير النيف و الدراع البارد ، ليس فيه شجاعة و لا هم يحزنون مثل تلك النفاخة التي أصبتها إبرة ….
كما نقول بالمغربية كامونيين
الجزائر تريد أن تجر المغرب إلى حرب الخاسر الأكبر فيها هو المغرب ليس ميدانيا و إنما إقتصاديا و بنيويا و إجتماعيا لأنها ستكون إن وقعت لقدر الله ستكون طويلة و بما ان المغرب يسير في طريق التطور فليس في صالحه الخوض فيها عكس الجزائر التي يديرها مجموعة من الجنرالات يتناوبون على نهب خيراتها منذ أن سلمتها لهم فرنسا و هم في حرب اهلية صامتة لذا فالاوضاع التي يعيشها السعب الجزائري فهي اوضاع حرب إنقطاع المباه بنية تحتية مهترئة طوابير اينما حللت و ارتحلت كيف يعقل الطوابير في محطات الوقود في بلد النفط و الغاز اسطول نقل مهترئ المهم هذه هي الأسباب التي تجعل المغرب يتجنب دخول هذه الحرب و خاصة أن النظام الحاكم في الجزائر قريب من السقوط بزوال ٱخر جنرالات المتناحر شنقريحة
يبدو أن المؤسسة العسكرية الجزائرية ما زالت تراهن على خلق توتر دائم مع المغرب كلما اشتدت الضغوط الداخلية. فبدلاً من التركيز على التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المواطن الجزائري، يتكرر الخطاب التصعيدي والمناورات bالعسكرية والحملات الإعلامية التي تغذي مناخ العداء في المنطقة.
هذا النهج لا يخدم استقرار المغرب العربي ولا مستقبل شعوبه، بل يكرّس الانقسام ويبدد فرص التعاون والتنمية المشتركة. فالتاريخ أثبت أن افتعال صراعات خارجية قد يمنح الأنظمة مهلة سياسية قصيرة، لكنه لا يمكن أن يعوّض غياب الحلول الحقيقية للأزمات الداخلية.
المنطقة اليوم في حاجة إلى التهدئة والحوار، لا إلى سباقات التسلح والتصعيد الإعلامي. فالمستقبل لا يُبنى على الصراعات، بل على التعاون واحترام المصالح المشتركة بين شعوب تجمعها الجغرافيا والتاريخ والمصير الواحد.
وفي ظل هذه الاستفزازات المتكررة، يبقى من حق المغرب، كدولة ذات سيادة، الدفاع عن مصالحه والرد على أي تصعيد بما يضمن حماية أمنه واستقراره، وفق مبدأ المعاملة بالمثل واحترام القوانين والأعراف الدولي
المشكل عندنا ان كل الأمور التي تجري في بلادنا يتم التكتم عليها ونعرفها دائما من مصادر خارجية كما حدث في هذه الواقعة وحتى في الرياضة لما صرحت جامعة الايكوادور بتنظيم مقابلة حبية في التاريخ والمكان بعدها عرفناها من مصادرنا “حتى فات الفوت”
لا ينبغي ان نستبعد اليد الخارجية عن الاسنفزازات الجزائرية التي تدخل في اطار الرغبة الملحة لخلق حرب ولو قصيرة في الزمان بين بلدينا لفتح الباب لتدخلات الدول العظمى لتغيير نظام نفوذها بالمنطقة والذي هو في صورته وصيرورته الحالية في صالح بلادنا و حلفائه ، لا ينبغي لنا ان نتسبب في تغييره وان نحافظ على ضبط النفس بكل قوانا الى ان ياتي زمان الحرب المواتي في ظل كل ما ذكر .
اللهم أرنا فيهم ما يغيظهم، ويسعد كل مغربي وموريتاني وتونسي وليبي ومالي ونيجري وبوركينابي وتشادي وسينغالي.. يا رب العالمين، اللهم اجعل كيدهم في نحورهم، اللهم اشغلهم بشرورهم، اللهم افضحهم أمام العالمين.. يا حي يا قيوم، يا من في السماء إله وفي الأرض إله، يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، يا من يقول للشيء كن فيكون، يا أحد، يا صمد، يا مالك الملك، يا الله.
هدا نتيجة للفساد الداخلي في ما مضى من أحزاب ومسؤولين لم يقومو بتقوية البلاد اقتصاديا ودفاعيا. الله يحفظ ملكنا محمد السادس هولي رجع الهيبة للبلاد. ومزال القادم أحسن غادي يفرحنا و نفرحو معاه مع المزيد من الانتصارات.
التاريخ يعيد نفسه
مثل هذه التحرشات هي كانت السبب في اندلاع حرب الرمال 1963
وبعد ذلك خرج ابن بلة ليقول حكرونا حكرونا المراركة
يجب على المملكة المغربية الشريفة ان تستعد ليوم الحسم كما فعلت اذربيجان مع أرمينيا
حرب خاطفة مع شل حركة العدو
ولكن هذه المرة كل الأراضي التي تم السيطرة عليها بالحرب يجب ان لآ ترد
المؤمن لا يلذغ من الجحر مرتين
استفزاز العصابة العسكرية الكرغولي في هذا التوقيت بالذات المغرب الذي يعرف استنفرارا جديدة لجميع اجهزه حماية المواطنين من خطر الفياضانات.يعبر عن خبث هذا النظام المريض.
لكن اذا نفذ الصبر فمجرد زئير الأسد سيسمع دويه في جميع مكونات اركان الجيش الوطني الشعبي (كما يسمونه هناك)الجبان .
اليوم عند تنقلي لمدينة مراكش عاينة فرقة من المدفعية على الطريق السيار ربنا تتوجه إلى المنطقة انا اظن ان الحرب لا محالة منها مع القوم المعتدين هدا اولا تانيا لكي نربي اولاد الاستعمار اللدين لا يرجعون لسانهم الى افواههم
لاصبر استراتيجي ولاشيء ،المخزن قديم وتعامل كثيرا مع هكذا استفزازات والرد سيكون ونتمنى ان يكون بدون ضجيج ،بعيدا هن محاولات الجزائر و بعض الاوساط المغربية المرتهنة لأجندات خارجية وانفعالات لجر المغرب إلى حرب لارابح فيها،
الجزائر دولة غبية بشكل غريب ،اذا كانت امريكا وايران والصين وتايوان وروسيا واوكرانيا… وحتى اسرائيل تفاوض لتفادي الحروب لأنها تعرف تكلفتها ،بينما الجزائر تبحث عنها !!!
للاسف هذا ليس صبر استراتيجي بقدر ما هو ضعف و جبن استراتيجي ،اذا ايتمر هذا الصمت فان الجزائر سوف تتجرأ اكثر حينها لن ينفعنا هءا الصبر
لم يعد صبر بل خوف و هزيمة و كالعادة تعلقون خوفكم في حقن الدماء المسلمين و في الجار و في العمق الأفريقي، و في نفس الوقت هادا الجار ادا تجرا ربما يدخل و يختطف المغاربة من الحدود او يدخل منازل المغاربة. ادا لم يلقن الدرس فسوف يتمادى اكتر
اد كانت الحرب ضرورية فمرحبا جارتنا السوء ترا صبر المغرب هو خوف يجب علينا التحرك
ليست الجزائر وحدها، بل العالم بإسره بشرقه وغربه يختبر الصبر الإستراتيجي للمغرب ولو وقع ما لا نحمد عقباه. إن لم يكن ذلك عداوةً فتربصاً مع سبق الإصرار والترصد. وإن لم يكن كذلك فحسداً صديقا. “فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم”
اودي الكراغنة ما يقدرو على والو راه غير الجبهة ؤالنيف
هوما اصلا كيزقزقو من دونالد ترامب قامع الديكتاتوريين
السلام عليكم اخواني واخواتي
كنت دائما أقولها. أكثرها من اليد الممدودة. فضنو جينيرالات الغدر و الحقد. ان هاذ اليدالمدودة ضعف و خوف
التحرشات الجزائرية كانت دائما تواجه تجاهلا مغربيا
بالمغربية الدارجة ما غاصنا مشاكل و تنميكو و تنسمحو في حقنا
قتلو ثلاثة مغاربة لم يطلب المغرب تفسير او توضيح او دليل.. طردو مغاربة واحة العرجات. و لاشيء
بالمقابل المغرب تفانا في اليدالمدودة حتى أصبحت هاذ اليدالمدودة بمثابة استسلام.
المغرب يجب ان يرفع من معنويات قوات المسلحة الملكية بالتمارين و المناورات العسكرية ليلا و نهار في التضاريس الحدودية للعدو للتصدي لكل السيناريوهات
المعاملة بالمثل. تأشيرة قطع الجو البر البحر
معاقبة اي واحد يمارس التجارة.
اتمنى من المغرب ان يفيق و الحيطة والحذر لأن. الجزائر حلمها هو تدمير المغرب و اذلاله و اضعافه
يجب على الجيش المغربي و المسؤولين الكبار ان يتعايشو مع هاذ الواقع
يجب تطوير و استبدال مناورات الاسد الافريقي. بمناورات حقيقة قوية و تعليم شبابنا فنون الحرب
والسلام
المشكل هي السلطات المغربية تخفي على الشعب الحقائق التاريخية.فعندما سمعنا ان الجيش الجزائري دخل الى واحات العرجات وامر ساكنة بالخروج منها تاريخيا كن نسمع سلطات انها تروج انها اراضي مغربية.لكن بعدها المغرب ادانة فقط الطريقة التي استعملها الجيش في انتزاع الارض ولم توضح اذا كانت بالفعل تلك ارضهم او لا.لهذا اي تحرك جزائي للمطالبة باي منطقة سلطات المغربية خاصها تكون واضحة مع ابشعب المغربي والا تلعب دور استخدام السياسة ولكن في حقيقة هي ارضهم.
اذا كانت ليس ارضهم استولو عليها بالقوة تخرج في بيان واضح الا كانت ارضهم توضح الامر.
الجزائر دولة عدوة صحيحة ولكن لكل حق حقه.
لا ظالم ولا مظلوم.داكشي علاش خاص التريت وانتظار الحقيقة.
العديان الخبثاء الكراغلة يستغلون انشغال الجيش المغربي في مساعدة المتضررين من فيضانات الشمال لمحاولة الهجوم على المغرب!!!
هذا هو الطبع الكرغولي المعروف: قمة الغدر والحقارة !!!
أين كانت الدرون لماذا لم يحركوها وتحرقهم هناك قبل أن يتراجعوا لقد انتهكوا السيادة المغربية هم قتلوا شبان ذنبهم الوحيد جرفهم الثيار اما جنود الكراغلة دخلوا عنوة وجب قتلهم في واحة ايش حتى يكونوا عبرة لمن تخول له نفسه اجتياز الحدود إلى أين هذا التساهل مع أعداء الوحدة الترابية المغربية
إعادة تربية زريبة العسكر واجب وطني و ردع محمود من طرف الملايين من المغاربة. فليتقدموا و سنذيقهم نيران جهنم.المغاربة يغلون من شدة استفزاز الكراغلة.راهم جبناء و يخافو ما يحشمو. و الكلب اللي تينبح ما تيعض
إن المغرب، بفضل استراتيجيته القائمة على الردع المرن والدفاع الاستباقي، يملك القدرة على امتصاص هذه الاستفزازات دون الانجرار إلى مواجهة مباشرة، وهو ما يضع الجزائر أمام مأزق: كلما صعّدت، زادت عزلتها، وكلما حاولت افتعال أزمة، انكشف ضعفها الداخلي.
لايعقل و مرفوض تماما ان جيشنا اخر من يعلم عن تحرك العدو عبر السكان ثانيا لماذا مواقع العدو فوق الجبل ونحن تخت وداءما حدودهم امام الجبال و يطلون علينا من فوق انه تفوق في التموقع والله هاذ الشيء عيب والله الى ماعرفتش كيفاش زعما هاذ الخدود هاكذا دارت راه مايمكنش نقبلو بحدود دارها الاستعمار لان الاسنعمار كان انذاك في موقع قوة وحنا موقع ضعف ولكن يجي واخد من بعد ويدير اتفاقية و يقبل بالحدود الموروثة عن الاستعمار هذا مرفوض رفضا قاطعا
هؤلاء الجيران عديمي الشرف غدارين لاخير فيهم دلءما يضمرون الشر لبلدنا الجبناء إستغلو ضروف الفيضانات التي يعاني منها المغرب اليوم لكي يفتعلو الحرب ولكن كما إسترجعنا صحراءنا الأطلسية المغربية بالكامل بالقوة وبالأدلة التاريخية سنسترجع الصحراء الشرقية المغربية المحتله إقليم بشار القنادسة أدرار توات كورارة وتندوف كلها أراضي مغربية وستعود لوطنها الأصلي المغرب الشريف
الكابرنات يتعاملون كالاطفال فانهم يستفزونك فان لم تزجرهم فانهم يقدمون على افعال اكثر عدوانية لذلك اصبح مفروضا على المغرب اتخاذ موقف حاسم والرد بقوة لانه هذا هو قدرنا مع هذا الجار القذر ان لم يكن اليوم سيكون غدا لاني متاكد هي عقيدة الكابرنات الى ان يكلو شي طريحة مزيانة باذن الله
قال النبي صلى الله عليه وسلم “دم المسلم على المسلم حرام ” وقال ” القاتل و المقتول في النار” بابي هو وأمي نحن المغاربة العقلاء و اصحاب الحلم وأصحاب الدين وابناء الملوك لا ترهبنا مجموعة من البلداء الاغبياء اردوا استفزازنا بدخولهم مترين او عشرة أمتار في اراضي فلاحين مغاربة بسطاء، افباطلاق اعيرة نارية في الهواء على اناس بسطاء امنين ترعبهم ابنت عن قوتك ايها الجيش الجزائري الغبي؟!! و الله لولا الرحم و الدم المشترك لكان لهؤلاء المذلولين رد صارم ،اتظنون اننا لو دخلنا في حرب والقتال و المقتول من كل طرف سنفرح لا والله في الحرب الكل مهزوم الغالب و المغلوب علينا بالصبر وسلوك سبل السياسة و الدبلوماسية واجعل ياربي كيد هؤلاء الجزائريين في تدميرهم بيدهم و على أيديهم وبيد غير المغاربة فصبرنا عليهم لأكثر من نصف قرن سيجزين الله عزوجل خير سواء عاجلا او اجلا ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلح الحذيبة مع قريش خير مثال وخير هدي و خير طريق، علينا بالصبر نحن المغاربة مع شنقريحة الغبي و عصبته،والله لا اله الا هو سياتون المغرب و المغاربة و ملكنا العزيز مذلولين مهانين يطلبون العون هي مسألة وقت وصبر
الجزائر تعرف أن الحرب ليست في مصلحتها لأنها في حالة دخولها فإن المغرب لن يقف عند الحدود الموروث من الإستعمار بل سيمتد إلى الحدود قبل الإستعمار وبالتالي ستكون هي الخاسر الأكبر.أما عن بضعة جنود عند خط التماس فهو محاولة لإستباق مشكل الصحراء الشرقية و فرض الحدود الحالية واقعا
التاريخ يعيد نفسه نفس الاستفزازات قاموا بها في 1963 في حرب الرمال بل اكثر من هدا قتلوا عناصر من القوات المساعدة والتي تكون غير مسلحة كما نعلم،هنا تحرك الجيش المغربي باوامر من الحسن الثاني رحمه الله،وقيادة مباشرة من الجنرال إدريس بن عمر ،فدخل الجيش المغربي إلى العمق الجزائري ،ولقنهم درسا لم يستطيعوا نسيانه الى اليوم فبدا حينها عويلهم حكرونا لمراركة رغم ان الحقيقة هي انهم ارادوا الاعتداء على المغرب ،هم هدا قوم مرضى مستفزيين،وعندما ينهزمون لا يتوقفوا عن لعب دور الضحية ،هم اليوم لم يدخلوا الى المغرب هم على الحدود الموروثة عن الإستعمار من الجانب الجزائري يعني لاشيء ،ولكن ان يطلقوا النار ويستفزون هو نوع من الصبيانية،والمغرب حازم ان دخلوا متر واحد الى المغرب،الثمن على ما يفعلون هو سيؤدى قريبا.
غيب أمر هذا النظام العسكري الذي لا يثقن سوى تصعيد في المواقف،والنبش على الحزازات!!
أليس لديه في الحدود مع جمهورية مالي ما يكفي ؟أليس لديه في الحدود مع ليبيا ما يتلهى به؟
فقط،يسعى للعب في “إيش” بإقليم فكيك؟
الجزاءر باستفزازاتها هاته تحاول جر المغرب لحرب خاطفة لأنها تعلم علم اليقين ان المجتمع الدولي الاروبي خصوصا والعربي سوف يتدخلون لايقافها بسرعة، وتهدف من خلال هذه العملية لتعديل عملية الحل في الصحراء الغربية المغربية وربما تريد ايضا لمقايضة المغرب في مطابقه بالصحراء الشرقية المغربية.
من الأفضل لنظام عسكر جزائر بني مزغنة أن يعمل بجيشه على التصنيع والبناء وتنمية شعوب القبايل الأمازيغ وشعب الطوارق في بلاد الأزواد وشعب أيالة جزائر بني مزغنة وأحوازها فهم في امس الحاجة الى ثروتهم الطبيعية من غاز وبترول بدل المناوشات على الحدود الآنية للمملكة.
الشعب المغربي قادم وسنسترجع الصحراء الشرقية المغربية يأقاليمها جنوبا وشمالا،فلا تستعجلوا الحرب.
ملاحظ
هذا النظام لن يهدأ له بال حتى يشعل نار الحرب بين بلدين جارين لهما ما يجمعهما الكثير مالديني والتاريخ والعرق واللغة واللهجة و و و …….
على المغرب أن يكون حذرا ويقظا حتى لا ينجر إلى حرب ستدمر البلدين وفي نفس الوقت لا يمكن التهاون في ترك شبر من أرضه !
إن فرضت الحرب علينا كمغاربة نحن أهلها وسنواجه كل من يريد بوطننا سوء بمالنا ودمائنا !
لن نفرط في وطننا كرامتنا والحرب لا تخيفنا وعلينا وعلى أعدائنا !
الجزاءر تعيش من إيرادات النفط والغاز. وفي حالة حرب او هجوم مباغث. فعلى الجيش المغربي أن يدمر كل آبار البترول والغاز بلكامل في صحراء الكرغولية. هدف سهل فوق الأرض. لابد من تربية هذا جار سوء. لو كانت عندي قنبلة نووية لفجرتها عليهم وترتاح منطقة شمال إفريقيا منهم
واش حنا ماعدناش قوة نحركوها في المنطقة ؟ يجب تحريك القوة وكل الاحتمالات نستعيد لها . لا تسامحوا في شبر من اراضينا ونحن معكم في كل الأحوال.
صبرنا وتعقلنا ورزانتنا لم تعد تفيد مع هذا القوم الشرير لانهم يحسبونها ضعفا وذلا. على المغرب ان تريهم العين الحمراء بل وان تخرج ببلاغ يحمل تهديدا واضحا وصريحا لكل من سولت له نفسه تخطي الخطوط الحمراء. سيادة الوطن فوق كل اعتبار. ولا فانهم سيتمادوا في استفزازهم…….
الملاحظ البسيط الوضع على الحدود الشرقية للمملكة يمكنه فهم الرسائل التي يحاول النظام الجزائري تمريرها من خلال هذه المناورات الخطيرة من خلال فرض نفوذ على مناطق متنازع عليها برسائل نارية كقتل مغاربة تجاوزوا الحدود في ظروف غامضة و تحريك قوات عسكرية على خط التماس دون ترك منطقة عازلة ، سياسة النظام العسكري هي اللعب على الحافة ، على العقل العسكري و الاستراتيجي المغربي أن يفكر في افشال هذه المناورة حتى لو تطلب الامر استخدام القوة العسكرية بطريقة ترسل رسالة واضحة ان محاولة فرض النفوذ بالقوة سيقابل بالقوة .
سنخرج منتصرين ان شاء الله لأننا لا نعتدي عليهم هم المعتادون فالله سبحانه وتعالى سيعيننا عليهم
هذا الكيان يختار دائما التوقيت الذي يكون فيه الجيش المغربي منشغلا بأحداث داخلية (فيضانات الغرب او أعياد دينية او وطنية …) ليرسل مرتزقته على الحدود في مناورات يائسة وبئيسة. وعندما يأتي الرد صارما يتباكون المراركا حغرونا ضربني وبكا سبقني وشكا
يقول الكابرانات أن لهم قوة ضاربة يمكنهم بها مسح المغرب في مدة أقل من أربع ساعات..ههههه ولا حول ولا قوة إلا بالله هاذ الناس طغاو بزااااف, يكنون الكثير من الحقد والكراهية لهذه الدرجة… ويعتبرونه نفسهم أقوياء…؟؟
يحبون استفزاز الآخرين ..عوض أن يتخدونهم قدوة بالعكس يسعون لتدميرهم عقلية ونفسية مريضة..
المهم المغرب بلد عظيم وسيبقى كذلك رغم كيد الكائدين
البقاء للأصلح.. العبرة بالخواتم .. لمعسل هو اللخر…بالمهل كيتنكل بودنجال…
كلها معاني تترجم بالدارجة المغربية رجاحة الدولة المغربية وعدم انسياقها وراءه تهور وحماقات شيوخ دولة الكبرانات التي ستنهار ولوحدها دون أي تدخل أو رد فعل مغربي…. والأيام بيننا
هوما ياخدو الارض و حنا قالك الصبر الستراتيجي..و فهم دابا هادو.
تخيل فقط هل كانت الجزائر قادرة على فعل هذا الأمر لو كانت جارتها الامارات او السعودبة او مصر
والله لن تقدر
المغرب حيط قصير .
تهاون في اول الامر امام العرجا وسيبقى عرضة للاستفزازات لانه ببساطة يخاف
انها رقصة الديك المذبوح.. لولا استشعارهم للاحتقان الداخلي لما قاموا بتحركات مثيرة للسخرية.. لكن لدي ثقة في بسالة جيشنا المغربي، الذي سيرد الصاع صاعين في الوقت المناسب !
الجزاءر دولة ارهابية وعلى هدا المنوال يجب التعامل معها. شعب الجزاءر يعيش في الظلم والفقر وامواله تصرف على اوهام العجزة الحاكمين في المرادية. يجب الانتباه لخونة الوطن الطابور الكرعولي والاخونجي في المغرب.
قلتها وسأقواها، لن نرتاح من تحرشات العسكر الجزائري الا من خلال استعمار الجزائر واعادة تنظيم الحقل السياسي في دولة فوضوية متمردة على شعبها الأبي.
الصحراء الشرقية المغربية بأقاليمها كلها الى جانب موضوع ترسيم الحدود المغربية بينه وبين أيالة جزائر بني مزغنة سيأتي وقته،والشعب المغربي بقيادة نظامنا الملكي سنسترجع الصحراء الشرقية المغربية ونستعيد حدودنا وسيادتنا من وهران شمالا الى جنوب تندوف جنوبا .
ماذا صنع العسكر بثروات الغاز والبيترول منذ 1963؟وهل ينتظر أن يفعلوا خيرا بحديد غار الجبيلات الذي سيسترجعه الشعب المغربي يوما ما؟
اليكم ما هو معا الأهم والمهم
شبكة السدود والأحواض المائية شيكة الطرق السيارة شبكة الفنادق والمنتجعات السياحية شبكة الملاعب الكبرى،المنظومة الرياضية المتكاملة،شبكة محكمة من المواني الأستراتيجية الى جانب الأتفاقات والشراكات الأستراتيجية مع أمريكا ومع فرنسا ومع اسبانيا ومع الصين ومع روسيا،بداية الشراكات الصناعية الدفاعية العسكرية مع الهند ونع الصين.وفي مثل ذلك،فاليتنافس المتنافسون.
لماذا نصرف الملايير على العتاد و الجيش النائم اذا لم نستعملها في مثل هاته المواقف. هذا جبن و ليس حقن للدماء بعد أن اهدينا نصف الوطن إلى الجزائر و موريتانيا و حتى شردمة البوليزاريو ها نحن نترك النصف الاخر يضيع. هناك أناس في مراكز القرار لا تخدم سَوى مصالحها الشخصية
بما ان الكراغلة انتهكوا اتفاقية ترسيم الحدود المشؤومة بتشغيل أحادي لغار جبيلات، على المغرب ان ينسحب من الاتفاقية التي سقطت تلقائيا ويطالب باراضيه الشرقية في ظل الوثائق الجديدة التي تثبت اقتطاع فرنسا هذه الأراضي من المغرب وضمها لمستعمرتها الجزائرية…لابد من التصعيد. هذا النظام الفاشي لا يفهم الا تخراج العينين ورفع الصوت وقلب الطاولة.. باراكا من التفهم مع عدو متوحش.
هل سيدافع المغرب عن حدوده بجيشه وشعبه ام بالمهاجرين الغير شرعيين ولصوص الوطن وأبنائهم، علي السلطات تغيير نهجها تتجاه مواطنيها وتقوية الجبهة الداخلية بدل قتل الروح الوطنية لدى المواطنين في الوقت الدي يواجه فيه بلدنا الاستفزازات المتكررة من اختراق للحدود والقتل العمد لمواطنين مسالمين انهم يختبرون قدرات المغرب على المواجهة وبعدها سيفاجئوننا بفرض الأمر الواقع لن يقاتل دفاعا عن الوطن سوي الجيش والمواطن
الأخلاق العالية التي يتعامل بها المغرب مع الأعداء سيدفع ثمنها غاليا !!!
هزا مايسمى بالجبن الاستراتيجي وبزاااف هدشي الى متى نبقاو هكدا والمغاربة نفسهم خيبة وحارة خوتنا يقتلو فيهم لا رحمة لا شفقة واحنا نصبرو ونقولو خوتنا وبزااف باراكا من اليد المدلولة وجبذ العصى المجهدة
Israel est celle qui veut creer des problems entre les pays freres le Maroc et l”algerie
Elle veut semer la fitna
المغرب في غيبوبة أعتقد .الصبر كيجيب الدل .وفيقو………
كفى من العاطفة والشفوي
هل تم رصد الأمور بجدية
وهل توجد قوات مغربية لردع الهمجيين ،؟؟؟؟؟؟؟
ان جارة السوء كذالك الفرعون في الدرب يجب ضربه وخلي دار بوه حتى يسكت ولن يفعلها ابدا. فيجب ضرب بيد من حديد على كل من بتواطئ ويريد اشتباكات على الحدود المغربية. بالنظام العسكري الديكتاتوري الارهابي حقود وغيور على الانجازات و الانتصارات المغربية وهو يرى ان معظم او كل حلفائه سقطوا او في طريق السقوط ولولا الحصانة التي يتمتع بها من ماما فرنسا لانهار منذ سنين بعد الاضرابات وخروج الشعب الجزائري المسكين الى الشارع.
اولا …. الصحراء الشرقية المغربية تبقى مسألة وقت لاسترجاعها قانونيا….
ثانيا … هاذوك الاستفزازات ديال الكابرانات لن تنفعهم مع 40 مليون مغربي اللذين هم على اتم استعداد للهجوم و طحن كل كرغولي يجدونه امامهم دون رحمة لانهم اعداء وكلاب…
تالثا…. الكابرانات كيقلبوا على طريحة … المهم من بعد و نگول ليكم
جار السوء الشرقي يستفز فقط الناس العزل ولايقدر ان يذهب للاماكن التي يوجد فيها الجيش المغربي الذي طحن العسكر الجزايري تلات مرات في امكالة الاولى وامكالة الثانية وامكالة الثالثة.وإن شاء الله اذا ماتكمشوش يحيدهوم بمرة إن شاءالله،وترجع حدودنا مباشرة مع تونس وليبيا بإذن الله وقوته
و حسب رأيي بأن الجزائر تحاول استفزاز المغرب و تخويفه لكي تمرر اتفاق عدم متابعتها من أجل الأراضي المغربية المستعمرة التي خصمتها فرنسا من المغرب اقول ليكون هذا الاتفاق مقابل قبول البوليساريو بالحكم الذاتي و هي تجهل بأن القوى العظمى التي تنوب عن العالم بأنها اعترفت بمغربية الصحراء تحت الحكم الذاتي و لا يمكن للجزائر و لا لدولة أخرى تغيير هذا القرار. و لهذا يجب على المغرب أن لا يتنازل عن أي شبر من الأراضي المستعمرة مهما حاولت حاولت الجزائر التخويف او التصعيد . و اذا تنازل المغرب عن الصحراء الشرقية او الأراضي الشرقية حتى تلمسان فنحن كشعب مغربي نقرأ الفاتحة ترحما على شخصيتنا و وطنيتنا . لا تنازل عن أي شبر لعصابة حارتنا نصف قرن و طعنتنا في الظهر بعد ان قاومنا معها من أجل استقلالها.
النظام العسكري الجزائري المتعفن أعلن الحرب بشكل رسمي على المغرب سنه ١٩٧٥. والبوليزاريو ما هو الا ذراع من اذرعه الجيش الجزائري .
المشكل هو أنه لم يحدث اي رد من الجيش المغربي على شكل واسع .
بعيداعن الصبر الايتراتجي والديبلومايية ووووو .. اي مواطن يريد ان يعرف هل تم طرد عسكر الجزاءري من المنطقة التي توغلو فبها ام لا
في هذا الوقت بالضبط يجب على المغرب المطالبة بالصحراء الشرقية هذا هو الوقت المناسب 100% فرصة من ذهب.
الجهة الاخرى (قررت عدم دكر اسمهم) يخاولون بكل الاسكال لافشال استضافة المغرب لكاس العالم 30 استعملو الرياضة واستغلو المظاهرات لاظهار المغزب ضعيف امنيا و استغلو الفياضانات و الان يريدو يظهرو ان هناك مشاكل على الحدود …فتحية لرجال المغرب الدين يقشلون كل محاولاتهم باعطاء ضمانات امنية و ترتيبية. شكرا
لقد كان المغرب،ولايزال،،،دولة جانحة للسلم،محبذة للحوار،،،مؤسسة لديبلوماسية(التهدئة)،والتشارك،مع حلفائها،في ظل عملية(رابح-رابح)،،،
واما استفزازات النظام الكرغولي الجزائري،،،لن تنال من هذه -السياسة الحكيمة-،وفي المقابل،فالمغاربة(متكثلين)،ملكا وشعبا وقوات عمومية(الجيش الملكي-الامن الوطني-القوات المساعدة-الوقاية المدنية…)،لن يدخروا جهدا،في الدفاع عن حوزة المملكة الشريفة،من طنجة الى لگويرة،ومن الغرب الى الشرق-اذا تطلب الامر-دائما وابدا.
الجزائر اليوم امام خيارين لا ثالث لهما لابقاء الشعب في حالة سبات سياسي لعقود اخرى.
الخيار الاول هو تكرار سيناريو العشرية السوداء القتل القمع ونشر الرعب باسم الامن لكن هذا الخيار اصبح شبه مستحيل لان العالم تغير في عصر الكاميرات والهواتف الذكية والانترنت لم يعد ممكنا الكذب على الناس او تلفيق الروايات كما كان يحدث في التسعينيات اي محاولة لاعادة انتاج تلك المرحلة ستفضح النظام امام الداخل والخارج وستشعل الشكوك بدل اخمادها.
الخيار الثاني هو الهروب الى الامام عبر افتعال حرب خارجية وتحديدا مع المغرب وقد حاولت الجزائر فعل ذلك سنة 2020 من خلال تحريك دمية البوليساريو في الكركرات حيث اعلنت الحرب وانهالت البيانات بشكل هستيري عشرات البيانات يوميا دون اي اثر حقيقي على الارض لكن هذا الخيار سقط بسرعة بعدما تم تحييد عناصر البوليساريو وضربهم بدقة عبر مسيرات الجيش المغربي لتخرج الجبهة عمليا من الخدمة.
اليوم وبعد فشل ورقة البوليساريو لم يبق للنظام الجزائري سوى خيار واحد ان اراد الاستمرار في سياسة الالهاء الانتحار السياسي والعسكري عبر مواجهة مباشرة مع المملكة المغربية وهو خيار متهور سينزلنا لمستوى الجزائر
الحل الوحيد مع النظام الهجين الجزائري هو ان يضعه المغرب في حدوده كي يعرف قدره حيث لا يساوي شيء..والحل هو المطالبة بالصحراء الشرقية المغربية في اقرب الاجال و التي اقتطعتها فرنسا من المغرب وضمتها الى ما كان يسمى الجزائر الفرنسية وايضا بالتعويضات من البترول والغاز والمعادن منذ يوم الاستغلال الى يوم إرجاع الاراضي الى المغرب وايضا الاستعداد للحرب في اي لحظة حيث الصعاليك التي تتحكم في الشعب الجزائري قد تقوم بأي حماقة في اي لحظة ..
الصبر الاستراتيجي له حدود والعدو الجزائري يريد استغلال فيضانات المغرب وانشغال القوى الامنية لتجريب خبثه. على المغرب وضع بنك اهداف يشمل موانئهم ومطاراتهم ومصافي البترول وسدودهم ومستودعاتهم لشلهم بضربة واحة قاصمة وأبدية لن يستفيقوا بعدها أبدا وإلحاق جماجمهم بجماجم أسلافهم بمتاحف باريس ليرددوا بعدها شعارهم الجديد وان تو ثري جماجم في paris
قرات جميع التعليقات يبدو ان الاغلبية من المغاربة بنو جلدتنا لا يعون ان الجيش الجزائري المارق و قيادته الزايغة اصبح يهدد و يسيطر فعليا على جميع افريقيا الشمالية و دول الساحل بسبب تصوراتهم الفاشية العدوانية المارقة و بفضل ضخهم في حقيقة الامر لاكثر من 30% من الناتج الداخلي الخام الجزائري في نفقات الجيش و التسلح سنويا و ترك شعبهم يتخبط في الجوع و العطش و مدنهم تتآكل و تنهار و هذا رقم مهول و تصرف احمق لم يسبق للتاريخ ان سجله عن اي دولة في العالم حيث ان امريكا لا تنفق اكثر من 3% من منتوجها الداخلي على جيشها. خلاصة القول ان الجيش الجزائري ”ناوي على خزيت” و قدراته اصبحت تفوق قدرات جميع دول افريقيا و قسط من آسيا و أمريكا اللاتينية مجتمعتا… و امام هذا الوضع فهذا الوحش الجزائري المتعطش للدماء و نشر الخراب لا تنفع معه سوى الحيلة و الاستنزاف الداخلي و التشتيت السياسي و التفكيك الاقتصادي حتى ينهار و تسقط دولته العسكرية الدموية
كفى من التشكي و لعب دور الضحية يجب مواجهة الأمر الواقع كما هو و ربط الأحداث التاريخية مع بعضها لفهم ما يقع و الإستفادة من الأخطاء القاتلة التي ندفع ثمنها اليوم : نظام العسكر يعتبر المغرب عدوا منذ الستينات نظام تسبب في حرب 1963 و انهزم فيها لكن جهاتنا الرسمية و لأسباب غير مفهومة فرطت في مكاسب الإنتصار و لم تتحرك أمميا لتوثيق ماحدث حتى لا يتكرر مرة أخرى بل سارعت الى توقيع إتفاقية إفران و قبلت بالحدود الموروثة عن الإستعمار ، و مع ذلك لم يقف نظام العسكر عند هذا الحد بل ساند و احتضن و دعم مرتزقة البوليساريو عسكريا و ديبلوماسيا لمنازعة المغرب على صحرائه الغربية . مني بهزيمة مدوية جعلته يتحرك على مستويات عديدة من أهمها الحدود الشرقية :البداية كانت بالإستلاء على واحة العرجة ثم قتل مغاربة السعيدية و بوعرفة وصولا الى إستفزازات إيش الحدودية و الأمر الأكيد لن يقف عند هذا الحد بل سيتجاوزه الى غاية المواجهة المباشرة التي لا مفر منها بالنسبة لنا كمغاربة لردع هذا النظام العسكري الجزائري العدواني التوسعي الخبيث و إيقافه و هزمه و تنحيته و وضع حد و حل لهذا المسلسل الدرامي بصفة نهائية.
بل ان حتى المانيا النازية و الاتحاد السوفياتي لم تنفق ما ينفق النظام العسكري الجزائري المارق على جيشه فلذلك ايها المغاربة ثقو في سياسات قائدكم و ملككم و خبرائه العسكريين و المدنيين و السياسيين لا تنجروا للحرب بل اشتغلوا على ازدهار بلادكم
إعادة صباغة الأحجار الفاصلة و الهرب عند رؤية الخصم أصبح إنجازا عند جيش كرغوليا
الى نظام العسكر،العقيد شنقريحة و الرئيس تبون صباغين الحجر في منطقة ايش اقليم فكيك
ماذا صنعتم بثروات الغاز والبيترول منذ 1963؟هل ينتظر أن تفعلوا خيرا بحديد غار الجبيلات كما يقال؟أتمنى من قلبي كمواطن مغربي صحراوي أمازيغي أن تكون عائدات الغاز والبترول والمعادن تعود بالنفع على شعوب القبايل والطوارق في الأزواد وشعب جزاير بني مزغنة بالنماء والبركة والرفاه،لكن أشك في ذلك لأن نظام العسكر سرق ويسرق ثروات تلك الشعوب منذ خروج فرنسا والى يومنا هذا, أما ترسيم الحدود المغربية فسيأتي وقته،والشعب المغربي بقيادة نظامنا الملكي سنسترجع الصحراء الشرقية المغربية ونستعيد حدودنا وسيادتنا من وهران شمالا الى جنوب تندوف جنوبا عندما يحين الوقت المناسب.
الشعب المغربي ونظامه الملكي يبني شبكة السدود والأحواض المائية،الطرق السيارة،الفنادق والمنتجعات السياحية،الملاعب الكبرى،المنظومة الرياضية المتكاملة،شبكة محكمة من المواني الأستراتيجية الى جانب الأتفاقات والشراكات الأستراتيجية مع أمريكا ومع فرنسا ومع اسبانيا ومع الصين ومع روسيا،الصناعات العسكرية مع شركات الهند،باكيستان ودول أخرى.في مثل ذلك،فاليتنافس المتنافسون.
الجيش الجزائري ينتظر ضربة موجعة وقوية هذه المرة من طرف قواتنا المسلحة الملكية الباسلة المرابضة على مشارف الصحراء الشرقية التي تجمع بين حدود البلدين مع بدا العد التنازلي في مقياس درجة الصبر الذي تمسكت به قواتنا المسلحة الملكية طيلة السنين الماضية التي لم تقم من خلاله بأي تحرك او هجوم كاسح على قوات الجيش الجزائري المتهور الذي يلعب بالنار وهو يحاول القيام بعمليات استفزازية من حين لآخر ضد قواتنا الباسلة ولا يدري مقدار حجم الخسائر الكبيرة في الأرواح والعتاد التي قد يجنيها من خلال قيامه باي خطوة خاطئة وجريية ومجنونة حيث سيكون ثمنها باهضا فحذاري من الغرور والتهور ايها الجيش الجزائري الاحمق والإبلة ستجد النيران الحارقة امامك والبحر من خلفك وليس لك فرصة للنجاة بالحياة هذه المرة عاش المملكة المغربية الشريفة تحية فخر واعتزاز لقواتنا المسلحة الملكية الباسلة شعارنا الخالد الله الوطن الملك
انا ارى بأن ما يقوم له المغرب من صمت والتعامل بالمرونة لن يجدي نفعا مع احفاد فرنسا
هاذوك ما يحشموش والمغرب يتراجع
انا اراقب فقط اظن في يوم من الايام ستجد حنود الجزائر في نهر ملوية
المغرب لها القدرة على ردع اي خطر يهدد ارضها وبالتالي السكوت لن يطول خذوها مني سيندم المعتدي في النهاية التجوازت قد زادت والحزم سياتي ولن يتاخر فنحن امام دولة مغربية تعرف متى وكيف سيكون الرد…. . تحية للمغرب من اليمن السعيد .
يجب الاستعانة بالمستعمر الفرنسي هو ادرى
بكل شيء ويعرف جيدا ما لنا وما للكراغلة
من خلال الخرائط الموجودة بحوزة المستعمر
السابق اكيد بان تندوف وكولون بشار يجب
استرجاعها ونزعها من يد الكراغلة
اليد الممدودة أصبحت في الحقيقة اليد المدلولة
يجب على النظام في المغرب ان يستغل التفوق الخالي للمعسكر المغربي المدعوم من قوى دولية وازنة لاسترجاع الصحراء الشرقية وإلا فإننا سنسخط على السياسة المداولة سياسية اليد الممدودة …
كفى من الشماتة والدل والهوان
حان الوقت الضرب بيد من حديد