في إطار الأبحاث التي تجريها المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة القنيطرة بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، على خلفية تفكيك شبكة للتهريب الدولي للمخدرات وحجز 8 أطنان و902 كيلوغرام من مخدر الشيرا بمدينة القنيطرة، تمكنت عناصر الشرطة القضائية، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، من حجز كميات إضافية من المخدرات؛ وذلك خلال عملية أمنية بمدينة أيت ملول.
ووفق بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، توصلت به هسبريس، فقد أسفرت عمليات التفتيش المنجزة بمستودع بالمنطقة الصناعية بأيت ملول ضواحي مدينة أكادير عن حجز شحنات إضافية من المواد المخدرة معبأة بإحكام داخل خزان معدني معد بشاحنة رافعة مستوقفة بإحدى الوحدات الصناعية، والتي بلغ وزنها الإجمالي أربعة أطنان و900 كيلوغرام من صفائح مخدر الشيرا المعدة للتهريب الدولي، ليصل مجموع الشحنات المحجوزة خلال هذه العملية إلى 13 طنا و802 كيلوغرام من المخدرات.
وشدد البلاغ على أن الأبحاث والتحريات، التي تجريها المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، ما زالت بغية تحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي وتوقيف باقي المتورطين المفترضين فيه.
يجب مراقبة الأماكن النائية والبوادي وكل الأماكن البعيدة على المدينة ، قد تكون ملجأ للفارين من العدالة والإرهابيين وشبكات التهريب ومخابى للأسلحة .
كل شي ممكن.
أصبحت ضاهرة الاتجار في المخدرات موضة بين الشباب بقصد الاغتناء السريع على حساب تخريب عقول الأجيال الناشئة أمام أنصار السلطات ثم الفضيحة ثم السجن
شيء غريب الكلام عن الاطنان من صفائح غبرة النبته وانتاج هذه الكمية الهاءلة المحجوزة طيلة الشهور الماضية تتطلب غرس مزارع شاسعة مسقية وامكانيات لوجيستيكية وليس منطقة كتامة البورية التي بكل تاكيد من المستحيل ان النبتة التقليدية تنتج هذه الكمية من الاطنان وان الزراعة ربما تمتد لمناطق اخرى !!
شيء غريب فعلا
منذ حوالي سنة لا يمر اسبوع إلا و يعلن عن حجز أطنان من مخدر الشيرا في كل عملية. لم يسبق أن شهد المغرب حملة هادئة لمحاربة تهريب الشيرا أو الحشيش كما يسميه المغاربة. هذه العمليات تؤكد أن هناك مخططا للقضاء على هذا النشاط و ما يزكي هذا الطرح هو مصادقة مجلس الحكومة على الاستعمال القانوني للقنب الهندي، ما يعني أنه بموازات محاربة الشيرا، هناك بديل يطرح حتى لا يجد مزارعوا الكيف انفسهم بلا دخل.
الاجراءان مكملان لبعضهما البعض.
تحياتي لكم أيها الأبطال الذين يحرصون على حماية الوطن ماشي بحال مكناس المخدرات تباع بالعلالي والاقراص المهلوسة في حي اكدال والقصبة خصوصا درب البقال والشرطة غائبة تماما فالحي……واش هاد تجار المخدرات عندهم الطوريزاسيو
هادشي قليل بزاف راقبوا الشركات الوطنية لي تاتصدر الحشيش لأروبا بمعلبات لمنتوجات مغربية نحو إسبانا ، زعما حنا تانحاربو تصدير المخدرات بقبضكم على هاته الشحنتين كفاكم ضحكا على العقول فما يجنيه المغاربة من تصدير الحشيش أكثر بكثير مما يجنيه من الفلاحة والسياحة .
الحشيش المغربي معد للتصدير في غالبه ويجلب العملة الصعبة بالملايير ، وأضراره محدودة على العقل والصحة والجيب ، يتم حجزه كل يوم وبالأطنان …….. والمخدرات الصلبة التي تدخل من خارج أرض الوطن ، وأضرارها وخيمة جدا على صحة المواطن وعقله وجيبه ، وتستنزف العملة الصعبة …. نسمع عن حجز بعض الأقراص المعدودة مرة مرة ، ودون القبض عن الرؤوس المسؤولة عن استيراده وإدخاله إلى تراب المملكة .
الكمية موجهة للخارج السلطات دارت خدمتها ’ و هذه المخدرات موجهة للخارج قد يقول البعض انها لا تضر الشباب المغربي ’ و لكن هذه المخدرات تضر اولا سمعة البلد ’ و ثانيا تضر المجتمع كله لان مداخيل هاته المخدرات غالبا ما تبيض في العقار و الجريمة المنظمة ’ و بالتالي تساهم في رفع اثمنة العقار و تحرم الكثير من محدودي الدخل من الحصول على قبر الحياة و هذا ما يسمى بالتضخم ’ لكن على السلطات ان تبدل مجهودا مضاعفا ’ لمحاربة انتشار استهلاك المخدرات بين الشباب المغربي