فتحت في تونس تحقيقات وتم تعليق عمليات المراهنة من باريس، إثر تواتر شكوك حول نتيجة مباريات في الدوري التونسي لكرة القدم.
وعلقت الهيئة الوطنية للرهان الرياضي في فرنساعمليات المراهنة على مباراة في الدوري سالف الذكر، والتي ستجمع الأربعاء اتحاد بن قردان بفريق الملعب التونسي، دون أن تقدم أسباب اتخاذ هذا القرار الذي أعلنت عنه في موقعها في الأنترنيت.
وكانت الجامعة التونسية لكرة القدم أكدت، في بيان سابق، أنها قررت وبعد “شبهة تلاعب نتيجة مقابلة الشبيبة الرياضية القيروانية والاتحاد الرياضي ببنقردان… إحالة هذا الملف إلى لجنة الأخلاقيات بالجامعة التونسية لكرة القدم لاتخاذ ما يتعين”.
ولحقت نادي اتحاد بن قردان، صاحب المركز الثالث راهنا في ترتيب الدوري والصاعد إلى دوري النخبة في 2015، شبهات في مباريات سابقة.
وجرى توقيف ثلاثة أشخاص، في شتنبر 2019، في مدينة نيس في جنوب فرنسا، بتهمة التلاعب بنتائج المباريات.
وفتحت الجامعة التونسية لكرة القدم تحقيقا في نتيجة مباراة في الدوري المحلي من الدرجة الثانية، جمعت المستقبل الرياضي بالمحمدية والنجم الرياضي الرادسي انتهت بالتعادل بنتيجة 7 مقابل 7 في الـ29 من شهر مارس الفائت.
وتعيش العديد من النوادي الرياضية التونسية الناشطة في الدوري المحلي صعوبات مالية ولم يتمكن بعضها من سداد رواتب ومستحقات اللاعبين، جرّاء تداعيات أزمة جائحة “كوفيد-19” والقيود التي تم فرضها على الأنشطة الرياضية.
ويمنع، إلى اليوم، حضور الجماهير داخل الملاعب منذ استئناف الدوري نشاطه نهاية السنة المنصرمة.
حتى لا يتدهور العشق الذي تعرفه مرة القدم على اللجن المكلفة داخل الجامعات الوطنية بالسهر على إحترام الأخلاقيات أن تخلق فروعا لها يكون رؤساءها في إتصال دائم ومباشر مع رؤساء الفِرق.
كمثال: رئيس فرع لجنة الأخلاقيات المتتبع لأنشطة “سريع وادي زم” مثلا يكون شديد الإنصات لهموم رئيس جمعية ذلك الفريق حتى يتقبل بصدر رحب النتائج العامة للبطولة الوطنية وترتيب فريقه حتى تستطيع الجامعة الوطنية من ردع كل المخالفين لأسس المنافسة الشريفة وتتحسن جودة المدربين واللاعبين والاستجابة للطموحات المشروعة ولانتظارات الجماهير.
الكل يشاهد الهذه سنة نتائج غربية و مفاجأة من العيار الثقيل لفرق كبرى عالمية ، هناك تلاعب واضح بنتائج المقابلات
كرة القدم في تونس متأثرة بالكرة في إيطاليا، المراهنات و شراء الحكام و آبتزازهم، عقلية الجنوب الإيطالي حتى أن تونس هي الدولة العربية الوحيدة الذي يتواجد بها أعضاء مافيا cosa nostra، فلا نستغرب إذا ما رجعنا إلى أحداث رادس و كيف تم دبح و سلخ الوداد الرياضي ذهابا و إيابا، لا أحد حرك ساكنا حتى الطاس لم ينصف الفريق المغربي.