يبدو أن الشعارات التي رفعها مسؤولو العاصمة الاقتصادية عن تحويلها إلى “مدينة ذكية” بات تحقيقها بعيد المنال؛ ذلك أن العديد من البرامج الذكية التي تعتمد على التطبيقات الإلكترونية لم تؤت أكلها، وتبخرت معها الملايين التي تم إنفاقها عليها.
وفي وقت ينشد سكان مدينة الدار البيضاء تحويل “القطب المالي للمملكة” إلى مدينة تعتمد على التكنولوجيا لتسهيل العيش فيها، وتسهيل الولوج إلى عدد من الإدارات والمرافق العمومية، فإن الجماعة فشلت إلى حدود اليوم في عدد من التطبيقات التكنولوجية الخاصة بتنظيم إدارتها، وتنظيم تواصل المنتخبين في ما بينهم، وبالأحرى البرامج الخاصة بالمواطنين.
وصار حلم “سمارت سيتي” حسب العديد من المتتبعين للشأن المحلي بالعاصمة الاقتصادية أمرا مستبعدا، على اعتبار أن تطبيقات أنفقت عليها الملايين، على غرار تطبيق “BL CAB”، الذي أشرفت عليه شركة فرنسية مختصة في التطبيقات الإلكترونية الخاصة بالإدارات، والمؤسسات، والجمعيات، والذي يروم ضبط غياب المستشارين عن الدورات واجتماعات اللجان الدائمة، باءت بالفشل، ولَم تنجح في الغاية التي جاءت من أجلها.
وفِي وقت أعلنت الدار البيضاء عبر سلطاتها ومجلسها منذ سنوات رغبتها في التحول إلى “مدينة ذكية”، تعتمد على منصات تفاعلية على الإنترنت وتطبيقات الهواتف لتوفير خدمات إدارية، إلا أن هذا الأمر لازال بعيد المنال عن ساكنة المدينة، التي ترى في التحول الرقمي مطلبا ملحا يواكب الدينامية التي تعرفها المدينة والتطور العمراني والديمغرافي.
وحسب منتخبين وفاعلين في العاصمة الاقتصادية فإن الجماعة، رغم مصادقتها على المخطط المديري للتحول الرقمي كخارطة للطريق تروم تحقيق الانتقال الرقمي، وتحديث المصالح الإدارية الجماعية، إلا أن ذلك لم ينعكس إلى حدود اليوم على البيضاويين، سواء في مجال النظافة أو النقل أو الإدارة وباقي القطاعات الأخرى.
وكان مجلس جماعة الدار البيضاء وقع عقد شراكة مع مؤسسات مختلفة من القطاعين العام والخاص، من أجل رقمنة المبادلات والمراسلات الإدارية؛ ناهيك عن حديثه عن تقديم مجموعة من الخدمات المتمثّلة في تبادل الوثائق والرسائل الداخلية، وبرامج الاجتماعات والأنشطة المشتركة بين 147 مستشارا جماعيا ينتمون إلى المجلس. غير أن منتخبين يتحدثون عن فشل هذا التواصل عبر التطبيق الإلكتروني.
وسبق لمجلس المدينة أن صادق في إحدى دوراته على تكليف شركة الدار البيضاء للخدمات بإعداد دراسات تتعلق بمخطط التحول الرقمي، الذي يهدف إلى جعل الرقمنة مصدرا في التعامل ووسيلة لتحسين الأداء في مختلف المجالات، لتقديم خدمة أفضل للمواطنين والشركات والسياح، والجمعيات والإدارات وغيرها.
وعرفت جماعة الدار البيضاء في عهد الوالي خالد سفير عقد اجتماع كبير من أجل تحويل المدينة إلى “مدينة ذكية” بشمال إفريقيا.
Commencer d’abord par enlever les bidonvilles ( Kariane ) définitivement et enlever l’ignorance … l’ignorance prospère la pauvreté et l’échec de tout programme … Merci
قالك مدينة ذكية. باش بالحي الحساني. ولا حي مولاي رشيد. ولا التقلية. ولا العنق. ولا الولفة. ذكية. فالتكرفيص. والكريساج بالنهار. والحانات. المنتشرة. فمرسلطان. ولا الكرة. الارضيّة. لي تحتها. منعرف اش. اه نسيت. اكبر مزبلة في افريقيا. مديونة وآخر حاجة. ذبح الحمير.
Cil faut commencer à éduquer la population Après procéder à La technologie de la ville c est un conseil…………,,,,,,,,
والله حشمت نزيد نقرا مور العنوان…. باش هاذ المسؤولين بغاوها تكون ذكية؟؟؟ بنى تحتية بلحفاري…. الشعب أكثر من نصفه بدون مستوى دراسي…. البطالة تعم غالبية الشباب… الخدمات الصحية بلفلوس ومع ذلك ياكلك بوبي إلى ما عندكش الوساطة…. التلوث البيئي حدث ولا حرج…. آسف بلادي
اذكر طفولتي بدرب البلدية ، كان إخراج الأزبال مرتبطا بالشاحنة التي كنا نعرف وصولها بصوت الزمارة، و كانت هناك غرامات لمن يخالف، كانت المدينة التحت نظيفة، كان هناك فراشة في القيسارية و لكن يهربون بمجرد رؤية المخازنية من بعيد، ماذا يحدث في بلدنا الآن ، لماذا لا احد يحترم القانون لماذا صرنا شعبا انانيا، لماذا لا تحترم العيش المشترك و لا تحترم الفضاء العمومي، لماذا لا تغض البصر و نشتغل بالاستغفار من ذنوبنا عوض مراقبة الناس ليلا و نهارا، أظن أن هاته الإشكاليات أهم من تطبيق ذكي لشعب أغلبه يستعمل الهاتف المحمول لمشاهدة فيديو الفضائح
عجيب أمر هاد الناس المسؤولين، يستثمرون في التكنولوجيا و الحجر و يتركون البشر!
كيف يقول المثل المغربي : كاع لحرثو الجمل يدكو!
و لكن كيف قال ابن خلدون: الشعوب المقهورة تسوء أخلاقها.
كنشوف التعليقات كاملة سلبية..مالها كازا خاس غير الوعي…ما كانش شي مدينة كاتبدا مدينة ذكية ولكن المحاولة مزيانة المغرب غادي مزيان..شوفو الجزاىر و تونس وليبيا مكيحلموش بهادشي…
مدينة ذكية ؟ بالكاروات والكرارس والمشمكرين والمتشردين والمشرملين والنصابة والاميين وقاتل الوقت في الحانات المقاهي والمتبولين على جنبات الحائط !!! منين وباش ذكية ؟
الدار البيضاء الكبرى قد تصبح مثل ريو دي جانيرو البرازيلية في اجرامها إذا لم تدركها الدولة وتدمر خلايا الاجرام من مهدها
ويستمر حلمنا حتى تصبح البيضاء فعلا ذكية…..
أصبحت الدار البيضاء مرتع الجرائم بامتياز بمختلف أنواعها وشتى السبل والأسلحة البيضاء والسيوف ليل نهار يجوب المجرمون الشوارع والأزقة لنهب وسرقة المواطنين أمام أعين سلاحف الشرطة أية مقاربة أمنية ينهجها والي الدار البيضاء للحد من خطر السرقة التي بات يؤرق بال السكان
ما جدوى من العفو االذي يصدره رئيس الدولة إن كان خطر الآجرام في تزايد مستمر
يا رئيس الدولة حبذا لو تقرأ تعليقات ومنشورات هسبربس من المعلقين والمعلقات لتحس بما يحسه المواطن المغلوب عن أمره.
السلام عليكم
منذ ان توسعت قاعدة الوالجين للشبكة العنكبوتية عبر وسائل التواصل الاجتماعي الى غير ذلك فالمعلومة لم تعد محصورة على طبقة معينة دون أخرى ولم يعد العالم مجهول كما كان واصبح كقرية صغيرة يعرف ساكنيها بعضهم البعض كمعرفتهم لجيرانهم في الحي لكل صغير ة وكبيرة . فكفانا من العناوين ومن لغات الخشب . فعندما تقول لشخص ما ان الدار البيضاء ستصبح يوما مدينة ذكية فسيرشدك الى عنوان اقرب طبيب نفسي .
الدار الكحلة ولات ماشي البيضاء وأكثر سكانها ولا من الخيمة الى العاصمة.
المدن الذكية تستحق الناس الأذكياء اما البيضاء ولات بادية كبيرة متسخة وفيها الوحوش والكريساج بزاف.
الجماعات المغربيات حتى هما اغلبيتهم فاسدين ودون مستوى.
الكفاءات وحكومة تينوقراطية هي لي غادي تخرج المغرب من هاذ الفوضى والنهب يميناً وشمالا.
من الصور يبدو و كأنك فعلاا تعيش في مدينة ذكية من قبيل لندن سيدني طوكيو نيويورك ويلغنتون بكين وووو
الدار الفوضاء بجراءمها و طرقاها المحفوفرة و مزبلة مدينة و كريانات الهروايين و 17 و 15 و ليساسفة و البطالة تعد أسوأ من ريودي جانيرو
كفى مغالطات الشعب و سياسة كولو العام زين
و سياسة التسويف و الشعارات أين نحن من مدينة ذكية أين مستشفيات و حافلات و معاهد و جامعات و طرقات و أضواء و حتى مسؤولي مدينة ذكية
نعم مدينة ذكية للصفقات الوهمية و لوبيات العقار و الدواء و الصحة و التعليم و النفاق
يذكرني الموضوع بتصريح لأحد المسؤولين رفيع المستوى الدرسي بولاية البيضاء حينما قال سأجعل من المدينة مثل مونتريال و لندن خلال سنة 2025 لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
و صدق العثماني حينما قال المغرب محسود على أمنه و هو أفضل من فرنسا
إنها الدار الهيشاء
إلى المعلق Ingenieur الجماعة والجهة هما السلبيان في المعادلة أما التعاليق فلا تنقل إلا الواقع المعاش٠
اغلب المعلقين ليسو سلبيين بل معهم حق فعندما تزور المدن الاسبانية كبرشلونة ومدريد وملقا ومربييا وفلنسيا ستتمنى لو انك ولدت هناك النظافة والاحترام والبنيتة التحتية القوية من طرق مدارية وحضرية سريعة ووعي فكري وتقافي اما الدارالبيضاء اصبحت كالقاهرة من تلوت وازدحام وعشوائية
هناك خلط شبه مقصود لذى أغلبية المسؤولين حول مفهوم المدينة الذكية. يعتقدون أن الأمر يتعلق فقط بالتطبيقات الإلكترونية، في حين أن الأمر يتعلق بالأساس بهياكل مختلف إدارات و مؤسسات المدينة ومدى نجاعتها وتفاعلها مع إحتياجات المواطنين وكذلك في مدى التنسيق فيما بينها.
أما التطبيقات الإلكترونية فهي المرحلة أو اللمسة الأخيرة في مفهوم المدينة الذكية
مدينة ذكية، معناها ان الإدارات سوف تتعامل بالإنترنت والخدمات كذلك، يعني هذا الذكاء خاص بالإدارات ، ولا دخل له في الآخرين ، و الذين يعملون في الإدارات هم مؤهلين لاستعمال هاته الحواسب و البرامج المرافقة لها كذلك مستعملي الإنترنت بإمكانهم ان يستفيدوا من هاته البرامج والخدمات المقدمة، وكل هذا لا دخل له في التشرميل و القساريات و الحفر والأوساخ و….
ما أستطيع قوله حول موضوع smart city هو المثل الدارجي الذي يقول "العكر على الخنونة"
لا وعي لا ثقافة لا مسؤولين في المستوى و كثير من الناس من تراهم و تعجبك اجسامهم و لكنهم خُشُبٌ مسندة لا يقدمون و لا يؤخرون
بالجملة نريد نظاما دكتاتوريا على طراز الرايخ الثالث "هتلر " و هو ما يعني الانضباط و التفاني في العمل و اعني هنا بالدكتاتورية في شكلها الإيجابي "كن سبع و كولني"لا اسد علي وفي الحروب نعامة"
أرجو ان يجعل الله لهذه البلاد امرا رشيدا اما ما ينبئ فسوف يكون أدهى و امر.
J'ai pris le train Casa-Mohammedia, j'ai vu des montagnes de poubelles derrieres les murs qui protegent les rails. C'est une honte!
لماذا لا نبدأ أولا بالقول الدار البيضاء مدينة خلوقة حيث يسود فيها الأخلاق و الاحترام . ولا نصرف أموالا باهضة في التكنولوجيا سدا. حيث نوفر هذه الأموال لبناء مدارس ومستشفيات تعود بالنفع على المدينة. أليس فيكم رجل رشيد؟
هاذا العبد الضعيف من سكان مدينة الدار البيضاء لدي ماأقول
1 الناس اللي قراب مع بعضياتهم وخدامين فوقت واحد فعوض ما يمشيو 5 سيارات تمشي غير وحدة كل اسبوع النتائج اقتصادية سيقتصد الخمس الى كان تيخسر 1500 درهم غادي خسر تقريبا 300 دهم كل واحد وحتى بالنسبة للبيئة وحتى بالنسبة الازدحام وحتى بالنسبة للمشاجرات وحتى بالنسبة للاستدامات وحتى وحتى الخمس ماشي ساهل هذه نقطة اما بالنسبة لمدينة دكية يجب شعب دكي ومسؤول دكي وأرضية دكية نحن نعيش في ما قبل التاريخ بالنسبة الى دول لم تكتشف حتى الان كيف تسير نحن أدمغتنا هاجرت وأموالنا سافرت وعلماءنا صمتت فلم يبقى الا المضاهر وسوء استخدام الهاتف الدكي
المدينة الدكية كلمة عاتية ولاأقول كبيرة على الدار البيضاء
على سبيل المثال بالصين على شاشات المراقبة كل الاشخاص والعربات بجميع أنواعها تضهر على الشاشة بالاسم الكامل
يعني المدينة كلها تحت المراقبة
هل كل القاطنين بالدار البيضاء والمارين منها يمكن تتبعهم آليا!!!!
حتى التشوير على الارض لا وجود له في الطرقات ولادراسة الملتقيات الطرق تريد الدوران على اليمين وانت على اليسار
والكارثة الراجلين لايمكنهم رؤية الإشارة الضوئية لأنها في اتجاه العربات لاغير أما الراجل عليه أن يطل على ضوء الإشارة ليعرف
لاأعرف وزارة التجهيز والمديرية والاقسام كلها لم تنتبه لهذا الامر
راحنا مازال مابديناش خصنا بعتات للصين للتكوين
د يروا les toilettes عاد شوفو الذكاء في مدينة الدار البيضاء!! ولا ننسى اسفل الترتيب في الخدمات الصحية بالعالم.من شر البلية ما يضحك
قالك ذكية . ؟ وانا اقول مكلخة. بالامية والفوضى والطرقات المحفرة . كما خلاوها ناس الغيوان لا راحة ولا نظام
قادوا ت الطرقات بقى غير التكنولوجيا
أنا في نظري كممثل المجتمع المدني راكمت تجربة كبيرة يجب إعطاء كافة الصلاحيات إلى عمال صاحب الجلالة نصره الله وجعلهم هم الأمرين بالصرف وهم المسؤولون على تقدم عمالتهم وجعل للمنتخبين فقط الإقتراحات والتسيير وتمكينهم من أجرة شهرية مشرفة زائد نسبة مئوية قليلة سنويا على المداخل التي يجلبنها من جماعتهم مع إعطاء سلطة مطلقة والتصرف في الميزانية لعمال صاحب الجلالة مع الحساب السنوي من طرف المجلس الأعلى للحسابات والمفتشية العامة للداخلية والمفتشية العامة للمالية وسوف ترون التقدم الذي سيقع في كل عمالة وستكون منافسة في كل عمالة .
كازا ..مدينة المتناقضات والإجرام والكريساج بامتياز ..يبدو ان الرقمنة بعيدة كل البعد ..لسبب بسيط هو ان اغلب الموظفين غير مؤهلين لذالك..الإدارة هي الذكية لأنك اذا طالبت بوثيقة فإنك تمر من الصراط الأعوج… اذا كنت تريد خلق مشروع تجاري فإن قوانين السماء والأرض يجب أن تنفذها ..تريد ممارسة التجارة في محلات تجارية بنيت حديثا في شارع القدس الإنارة عين الشق بالبيضاء ترفض الإدارة السماح بممارسة التجارة تعود بالنفع على البلاد..رفض بدون سبب وجيه ..ترى مجهودات استثمارك الكبيرة ضيعتها الادارة لافلاسك ..ويبقى البعض يطمح إلى الرقمنة، بيد أنه يجب تبديل العقليات لتستجيب لطلبات المواطنين : تنظيف الشوارع من الازبال.. جزر المشرملين من الشوارع ..فك احتلال الملك العمومي ووو.. نريد القطع مع الماضي ونبدأ مع العهد الجديد الذي نادى به صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطاباته الأخيرة… نريد المسؤول المناسب في المكان المناسب..نريد كفاءات عالية وعقليات جديدة ……
le metre Carrer a el hank coute 25000dhs. et plus l,appartement le moin chere a hay hassani coute 900.000 dhs, ,,,moulay rchide c,est favelas de casa.
عندما تكون الأموال موجودة…
و العقول….
و التدبير….
و البرمجة حسب الحاجيات و ليس التصورات او او..
فأنت ترى…
……
اي ذكاء واي واي؟
اذا لم يكن الحزم
اذا لم يكن الهم
اذا لم يكن الفهم
فانتظر الغم…
المدينة تحتاج لمسؤولين اذكياء، قبل التطبيق الذكي. اما السلطة بشكلها الحالي فلن تزيدها الا غباءا.
التأخر في الوصول خير من عدم الوصول. يجب فقط الضغط على المعنيين بهذا المشروع و متابعة كل فاسد متابعة قضائية. سنصل ان شاء الله. و حتى المواطن يجب عليه المشاركة في بناء مدينته بأخلاقه و عدم اتلاف أي شيء و لو زهرة واحدة من الحدائق و احترام الطرف الاخر. اذا وعى المواطن و اصبحت كل ضمائرهم تسعى لخدمة الوطن سنصل و نتحدى كل العراقيل .
حاربوا الباعة الجائلين وحراس السيارات الذين يحتلون الملك العمومي في حين سنقول الدار البيضاء ستنطلق إلى مدينة دكية
والسلام
الذكاء اصبح عند المسؤولين هو اختراع مشاريع لسرقة المال العام والطرق التي يبتكرونها لهذه الغاية و مايسمى بالمدينة الذكية هو جزء من كل ذلك، الناس في البيضاء لايزالون يعانون في الكاريانات و بطالة الشباب الذي يبتكر في اساليب السرقة و المخدرات، يقول المثل المغربي "حاطين لعكر على لخنونة"
لى اعتبار أن تطبيقات أنفقت عليها الملايين، على غرار تطبيق "BL CAB"، الذي أشرفت عليه شركة فرنسية مختصة في التطبيقات الإلكترونية الخاصة بالإدارات، والمؤسسات، والجمعيات…
Comme par hasard une société Française qui a eu le privilège de s'occuper de cette arnaque . Nous les marocains doivent compter sur nos compétences et barrer la route à la France qui a longtemps pompé notre richesse et continue encore de le faire.
خاصكوم ترفضوا التواجد الفرنسي بالمغرب لانه استعماري ولا يرغب في تقدمكم …
افرعتونا راسنا بالدار البيضاء فالجزائر العاصمة فيها 8 ملايين نسمة، ومنظمة و ما فيهاش السرقة بحال كازا، المشكل فالتربية شوفوا اليابانيين يلا نسيتي بورتابلك فمقهى ترجع و تلقاه فبلاصتوا و خا يدوز نهار، فكازا كيشفروهلك من يدك بالمواطر و لا بالسلاح الابيض، الذكاء كيبدا بالتربية و التعليم.
comment ? une ville inteligente ? quelle inteligence ? artificielle ? les agressions artificielles ? la pauvreté artificielle ? la mentalité de plus que 60% au maroc vivent comme les temps des phrophetes…. comme avant 1500 ans …. imaginez !?
pas de systems pas de scolarité pas de bcp de chose.
sachant que l'ouest a prit toute chose des arabes… et eux ils peuvent etee fiere de ce qu ils ont reussi.. mon dieu en suisse ya les abeilles ont un droit de vivre… regardez nasss fin weslat..
هناك من يتحدث عن مزايا المدن الاسبانيه. برشلونه بالينسيا الخ . لكن لم يقول لنا بأن الشعب الاسباني شعب متحضر ونحن عكس ذالك تماما وهناك يكمن المشكل..
المسؤولون عندنا لتسيير البلاد هم مغاربه والبتالي ان هم غير صالحين لان الشعب هو الاخر غير صالح. هكذا وبهذه البساطة.
إلقاء المسؤوليه على الاخرين متجاهلين مسؤوليتنا نحن كشعب اتجاه الوطن ليس هو الطريق الصحيح.
المسؤولون المغاربه هم ابناء وجزء من الشعب. هذا ما يحب ان نعرفه. اولا.
لا يمكن للمدينة ان تكون دكية حتى تكون الحكومة دكية فما دامت عقلية الحكومة متسخة (وكايشفرو الحلوة)معمر شي درب اتزفت فالمغرب كامل ماشي غير فالدار الكحلة يا من يدعون الصدق وهم خونة لانفسهم قبل بلادهم اندكركم بفضيحة ملعب مولاي عبد الله كنا ننتضر محاسبة اوزين بعد فضيحته ادا به يترقى وياخد منصب اكبر من دالك اودي غير شفرو وخليونا ساكتين