قالت مبادرة أبحاث ألزهايمر بألمانيا إنه يمكن الوقاية من الخرف من خلال اتخاذ بعض التدابير المهمة، على رأسها تنشيط المخ من أجل الحد من خطر التدهور المعرفي.
وأوضحت المبادرة أنه يمكن تنشيط المخ من خلال تعلم شيء جديد، كتعلم لغة جديدة مثلا أو الرسم. كما يمكن تنشيط المخ من خلال ممارسة الألعاب الذهنية، كالشطرنج والسودوكو وحل لغز الكلمات المتقاطعة.
نمط حياة صحي
وأكدت المبادرة على أهمية اتباع نمط حياة صحي للوقاية من الخرف؛ إذ ينبغي تناول أغذية صحية، مثل الخضروات والفواكه الطازجة ومنتجات الحبوب الكاملة ومصادر البروتين قليلة الدسم، مثل الأسماك والدواجن والبقوليات، مع الابتعاد عن الأغذية المصنعة والأغذية الغنية بالسكر أو الدهون قدر المستطاع.
وإلى جانب التغذية الصحية ينبغي أيضا المواظبة على ممارسة الرياضة والأنشطة الحركية من أجل تنشيط سريان الدم في الدماغ. وللسبب ذاته ينبغي الإقلاع عن التدخين؛ لأنه يلحق ضررا بالأوعية الدموية، ما يسبب خللا في سريان الدم.
ومن الضروري أيضا ضبط مستوى السكر في الدم، وكذلك قيم ضغط الدم، مع مراعاة أخذ قسط كاف من النوم يتراوح بين 7 و9 ساعات؛ نظرا لأهمية النوم الكافي لصحة الدماغ.
نحن واثقون من نجاح هذه الحكومة، ونأمل في رؤية نتائج إيجابية تعكس التزامهم واجتهادهم، مما يساهم في تطوير بلادنا ورفاهية مواطنيها.
نرى ترجمة واضحة لبرنامج الحكومة من خلال إجراءاتها، وهذا يبشر بمستقبل واعد. لكنهم يجب أن يستمروا في تقديم أفضل أداء لخدمة المواطنين.
الحكومة تواجه مهمة كبيرة تتضمن تحديات متعددة، وبالتالي عليهم أن يظهروا الشجاعة في مواجهتها واتخاذ القرارات الجريئة لتعزيز النمو وتحقيق التوازن الاجتماعي.
ينبغي للحكومة أن تبذل قصارى جهدها لإصلاح ما تركه السابقون، ونأمل أن يكون لديهم النجاح في تحقيق أهدافهم.
نتوقع من الحكومة بذل المزيد من الجهد، فهم قاموا ببداية جيدة وحققوا إنجازات جيدة حتى الآن.
يبدو أن لدينا حاليا حكومة متماسكة وقوية، متوازنة في خططها، وملتزمة بخدمة مصلحة البلاد بلا تحيز.
يجب على الحكومة العمل بجدية لخدمة مصالح الوطن، وربط العمل بالنتائج، والبعد عن أي تشدد يعرقل تقدمها.
إن مهمة الحكومة اليوم تأتي مع مسؤوليات كبيرة، حيث يعتمد على عاتقها تلبية تطلعات المواطنين في مجالات الاقتصاد والمجتمع وحقوق الفرد والحريات. وما نراه يدعو إلى التفاؤل.
الحكومة الحالية تعمل جاهدة على تنفيذ برنامجها الحكومي، ونتمنى لهم التوفيق في ذلك، فهذا هو ما يطمح إليه الشعب.