قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إن أرمينيا وأذربيجان تعهدتا بإرساء سلام دائم بينهما، وذلك خلال استضافته قمة في البيت الأبيض جمعت رئيس أذربيجان إلهام علييف ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان.
وأوضح ترامب أن الطرفين التزما بوقف نهائي للقتال، والتعاون التجاري، وفتح مجال السفر، وإقامة علاقات دبلوماسية قائمة على الاحترام المتبادل لسيادة وسلامة أراضي كل منهما، معلناً في الوقت ذاته رفع القيود المفروضة على التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وأذربيجان.
وفي القمة نفسها، كشف ترامب أنه سيلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “قريباً جداً” في إطار مسعى لإنهاء الحرب الدائرة في أوكرانيا، مشيراً إلى أن اللقاء كان يمكن أن يتم في وقت أقرب لولا ترتيبات أمنية لازمة. كما أشار إلى أن أي اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا سيشمل تبادلاً للأراضي، من دون تقديم تفاصيل إضافية، مكتفياً بالقول إن هذا التبادل سيكون “لصالح الطرفين”.
من جانبه، اقترح الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، خلال القمة، توجيه ترشيح مشترك مع أرمينيا للرئيس ترامب لنيل جائزة نوبل للسلام، تقديراً لدوره في التوصل إلى الاتفاق. ووافقه باشينيان الرأي قائلاً إن ترامب “يستحق جائزة نوبل للسلام” مؤكداً عزمهما الدفاع عن هذا الترشيح والترويج له.
وفي سياق ردود الفعل، رحبت تركيا، عبر بيان لوزارة خارجيتها، بالتقدم الذي تم إحرازه نحو إرساء سلام دائم بين أذربيجان وأرمينيا، معتبرة أن الاتفاق يمثل خطوة إيجابية لإنهاء عقود من النزاع بين البلدين الجارين.
في انتظار المغرب و الجزائر اتمنى بصدق ان يتم هدا التصالح لما فيه من منفعة للطرفين
التقارب الأذري الأرمني بالتحريض الأمريكي موجه ضد إيران أولا و روسيا ثانية و تقويض كل محاولة للتواصل البري بينهما بمحاولة السيطرة الأمريكية على ممر زانكزور الرابط بين أذربيجان و اقليمها ناخيتشفان المعزول و الواقع بين تركيا و أرمينيا لكن هاتين الدولتين تلعبان لعبة قذرة لا قبل لهما بها لأنهما لا يملكان القوة العسكرية الكافية لمجابهة كل من إيران و روسيا و فتح حرب أخرى في القوقاز لا تعرف مآلاتها
ترمب يسعى بشتى الطرق لإطفاء فتيل الحروب في أوروبا،من جهة،و يشعلها من جهة أخرى في منطقة الشرق الأوسط…رئيس عنصري بمعنى الكلمة
بالنسبة للمغرب والجزائر مستحيل والسبب ان الكابرانات سبب بقائهم في الحكم هو النزاع المفتعل بخصوص الصحراء المغربية وثانيا استغلال القضية الفلسطينية. إذا حصل هناك تصالح سيسقط نظام تبون وشنقريحة بسرعة وهذا لا يريدونه. اما اذربيجان وارمينيا فهي دول تخدم شعوبها ولا يحكمها عسكر
وكم كان الثمن؟؟؟؟!!!!!!
لا أظن أن هدف ترامب من وراء ذلك الخير و الإحسان…. إنه الذهب والمعادن الثمينة والغااااالية هي التي تفعل الأفاااااعييييل
شخص يشارك بشكل مباشر وفعال في الاباده الجماعيه للشعب الفلسطيني يحاول تغطيه جرائمه البشعه بمسرحيات مضحكه. قبح الله وجهه .
ترامب يعتقد أنه حل المشكلة وأصلح بين الدولتين، لكنه نسي وجود لاعبين آخرين فاعلين ونافذين في المنطقة مثل روسيا، والصين، وتركيا، وإيران، وخصوصا روسيا التي يهدد مصالحها هذا الاتفاق بين ريفان وباكو في واشنطن، إذ قد يؤثر على صادراتها الطاقية.
لكل هذا، لا يجب الاستعجال في مدح ترامب لأن القادم قد يصدم الجميع.