عيّن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، الأحد، بريندان كار المدعوم من إيلون ماسك رئيسا للهيئة الفدرالية المكلفة بتنظيم الاتصالات (إف.سي.سي)، واصفا إياه بأنه “مناضل من أجل حرية التعبير”، مشيرا إلى أنه سيتصدى لشركات التكنولوجيا العملاقة و”يفكك كارتل الرقابة”.
وفي البيان الذي أعلن فيه عن هذا التعيين، قال ترامب عن كار إنه “مناضل من أجل حرية التعبير”.
وسارع كار إلى الرد عبر منصة “إكس” قائلا: “علينا تفكيك كارتل الرقابة” الذي قال إنه مفروض من جانب عمالقة التكنولوجيا “فيسبوك” و”غوغل” و”آبل” و”مايكروسوفت”، “واستعادة حق الأميركيين في حرية التعبير”.
ويعمل كار في هيئة الاتصالات الفدرالية (إف.سي.سي) منذ 2012، وهو أحد مفوّضيها منذ 2017، وقد عيّنه ترامب في هذا المنصب خلال فترة ولايته الأولى، وعمل سابقا محاميا متخصصا في القضايا التنظيمية.
وقال كار، يوم الجمعة الماضي على منصة “إكس”، إن “فيسبوك وغوغل وآبل ومايكروسوفت، وغيرها، أدت دورا محوريا في كارتل الرقابة”.
وأكد ترامب في بيانه أن “كار سيضع حدا للهجوم التنظيمي الذي تسبب في شلل مُحْدِثي الوظائف والمبتكرين الأميركيين، وسيحرص على أن تُلبّي لجنة الاتصالات الفدرالية آمال المناطق الريفية في أميركا”.
مجموعة عنصرية يمينية متطرفة خالية من الإنسانية تغلب المصالح الخاصة للأمريكيين! تحت شعار لا صديق ولا حليف امريكا اولاً
حتى في أكبر ديموقراطية في العالم، ما كاين خير باك صاحبي… ننتظر تسمية ابنته وصهره في أحد المناصب السامية….
حرية التعبيير المقصود بها هنا هي الحق في العنصرية و اضطهاد الاقليات و النساء …
و العجيب ان حرية التعبير هذه ستختفي بقدرة قادر عندما يتعلق الامر بمجازر غزة او انتقاد اللوبي الاسرائيلي !
حكومة ترامب بمتطرفيها يبدو و كان من قام بتعينها هو نتانياهو !
فليبدأ السيرك .. !
العالم خسر
بسبب المشاكل
حرية التعبير إنتهت
و الإعلام أصبح أكاذيب مبالغ فيها
و الحقائق كلها مزورة .
الإعلام يكذب علينا
ويزور كل شيء
يسوقو ن الأكاذب و بتزويرو ن الحقائق
ذلك الهولندي مثلا الذي يصبغ شعره بالأصفر لأن شعره أصلا أسود
لأن أمه من جزر إندونيسيا ( ليست مسلمة )
يريد إرغام هولندة على سك قوانين ضد المغاربة فقط
وهو أصلا ليس هو لندي قح
يصبغ شعره بالأصفر لكي يضهر مثل أوروبي
الإعلام يعبد له الطريق بالأكاذيب و تزوير الحقائق .