قلل دونالد ترامب الاثنين من شأن الكلام عن نقص محتمل في الذخيرة لدى الجيش الأميركي بعد أشهر عدة من شن ضربات على إيران.
وقال الرئيس الأميركي للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية “لدينا كميات كبيرة من الذخائر”، مضيفا “بصراحة، أود أن أحصل على المزيد، لكن كثيرا (من الذخيرة) أعطي لأوكرانيا”.
حتى لا يبتهج أعداء ترامب كثيرا بالخبر..أود أن أُذَكر أن الرجل يتحدث عن الذخيرة المتعلقة فقط بالسلاح التقليدي..يعني أن الأسلحة النوعية لم يُستخدم منها شيئ قط والتي يكفي القليل منها لمحو قارة بأكملها بمكوناتها الحيوانية والنباتية والحجرية..الأسلحة النوعية وما أدراكم ما الأسلحة النوعية..لن أُفَصل في هذا المجال حتى لا أفسد على بعض المغفلين فرحتهم وأتركهم في غفلتهم فرحين
اعتراف صريح منه انه يساعد اوكرانيا عسكريا
مهما كان عدد الذخائر المتبقية عند ترامب، فإيران لديها أكثر
اضحك كثيرا عندما اسمع نقص الدخيرة عند الولايات المتحدة؟ هل من يملك مصانع السلاح الكبرى في العالم تنقصه الدخيرة؟ هل من يملك الاساطيل و يمول الناتو و يدفع السلاح لكافة الحلفاء تنقصه الذخيرة؟ هل يحترمون ذكاء القارئ والمستمع ام لا؟ سنسمع ان امريكا انقطع فيها الكهرباء او شح فيها الخبز،هل تصدقون؟
سلاح إيران بداءي ولكنه فتاك ادخل الرعب في أمريكا وإسرائيل ومازال العاطي يعطي ومن حسن حظ أمريكا ان روسيا مشغولة في حربها مع اكرانيا وهذه كانت خطة أمريكية أوروبية مسبقا والكل اعجزتهم مسيرات وصواريخ ايران
نقص الذخيرة كلام منذ شهور وراء الابواب مع تسريبات لكن الان خرج علنا.. اما ان السلاح ذهب الى اوكرانيا فلأن ترامب كان يراهن على اتفاقية سريعة تاخذ روسيا اراض واميركا موارد استراتيجية واوكرانيا “سلام” ، لكن اصطدم بحسابات اوروبا وبعدم ثقة بوتين في رئيس او رئيسين او حتى ثلاثة رؤساء ل24 سنة وكذا طمع زلنسكي، وكذلك بيع الاسلحة الى دول كثيرة، اضافة الى ان ايران كبيرة جغرافيا وتستعمل اسلحة ومنصات متنقلة وواسعة الانتشار.. الحل هدنة بامر الواقع لتستعد اميركا لكن في الوقت ذاته ايران ايضا تستعد، اذن الذين هندسوا لحرب اوكرانيا على ان تكون استنزافية لروسيا، ها الحسابات الجيوسياسية العالمية تهندس نفس الخطة لمضيق هرمز وباب المندب
إلى صاحب التعليق الأول تاجا لأسلحة النوعية التي يمتلكها ترامب كما تقول والتي يكفي القليل منها لمحو قارة بأكملها بمكوناتها الحيوانية والنباتية والحجرية وياريت يسبقك أنت بهم قبل هذه المكونات كلها
لا مشكل “أسي ترامب “, غدا ستبدأ مصانعك – وبالآلاف – في تعويض ما ضاع من السلاح. وهي الفرصة لك لتحميل التكلفة للدول التي تعاملها مباشرة ؛ و حتى الدول الضعيفة التي ستلزمها ،بطريقة أو بأخرى ( برسوم جمركية )، وستحدف أو تقلص من مساهمات امريكا في تمويل المنظمات الدولية. ومناورات مالية أخرى أنت الوحيد الذي يعرفها . وهكذا ستدور العجلة في جميع سلاسل إنتاج السلاح وتنقص البطالة في البلاد ؛ “وعلى حسابهم .”