ترجمة فرنسية جديدة للقرآن الكريم تجمع بين الدقة اللغوية وعمق التفسير

ترجمة فرنسية جديدة للقرآن الكريم تجمع بين الدقة اللغوية وعمق التفسير
صورة: هسبريس
الجمعة 15 ماي 2026 - 13:30

تعززت المكتبة العلمية بإصدار علمي متميز يتمثل في ترجمة وتفسير القرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية للدكتور الأستاذ عبد الحق عزوزي، صادر عن دار النشر الدولية البراق.

ويُعد هذا العمل، الذي جرى تقديمه ضمن فعاليات الدورة الأخيرة من المعرض الدولي للنشر والكتاب بمدينة الرباط، من أبرز الإسهامات العلمية المعاصرة التي تجمع بين دقة الترجمة وبين عمق التفسير في قالب موسوعي رصين.

ويقع هذا المؤلَّف في ثلاثة مجلدات ضخمة تناهز 3200 صفحة، وهو ثمرة أكثر من عشر سنوات من البحث المتواصل والعمل الدؤوب. ولا يقتصر هذا الجهد على مجرد نقل حرفي للنص القرآني؛ بل يتجاوزه إلى بناء مشروع علمي متكامل يستوعب الأبعاد اللغوية والبلاغية والروحية، ويقدم فهما منسجما وشاملا للخطاب القرآني في أفقه الكوني والإنساني.

ومن أبرز خصائص هذا العمل أنه قُدِّم وفق روايتي ورش عن نافع وحفص عن عاصم، في احترام لتعدد القراءات. كما اعتمد المؤلف منهجية دقيقة تقوم على تقسيم السور إلى وحدات موضوعية، مع بيان أسباب النزول، وتقديم ملخصات تمهيدية تسهّل على القارئ إدراك المقاصد العامة لكل سورة.

وقد استند الأستاذ عبد الحق عزوزي في تفسيره إلى أوثق التفاسير القديمة والحديثة، منتقيا منها ما ينسجم مع أصول الدين ومقتضيات العقل، ومُعمِلاً في الآن ذاته نظرته الاجتهادية التي تراعي تحولات العصر وتحدياته. كما أولى عناية خاصة للجوانب اللغوية والبلاغية، مبرزا دقائق التعبير القرآني وثراءه الدلالي، بما يُمكّن القارئ الفرنكفوني من تذوق جمال النص وفهم أبعاده العميقة.

ويتميّز هذا العمل أيضا بانفتاحه على المعارف الحديثة، حيث يستحضر المؤلف بعض المعطيات العلمية في سياق إبراز سنن الله في الكون، رابطا بين معاني الوحي ومظاهر الخلق، في رؤية متوازنة تجمع بين الإيمان والعلم، وبين الأصالة والمعاصرة.

ولا شك في أن هذا الإنجاز العلمي يشكل إضافة نوعية في مجال خدمة القرآن الكريم، إذ يسعى إلى تمكين القارئ، مسلما كان أو غير مسلم، من فهم رسالة الإسلام في بعدها الإنساني الشامل، القائم على قيم الاعتدال والوسطية، والداعي إلى التأمل والحوار وبناء المشترك الإنساني.

ويرسّخ هذا العمل مكانته كمرجع علمي موثوق، وموسوعة معرفية حيّة، تجمع بين أصالة التراث وضرورات التجديد، وتسهم في تقديم صورة منفتحة ومتوازنة عن الإسلام في الفضاء الفرنكفوني.

ويتجاوز هذا العمل مجرد الترجمة، ليجمع بين الأمانة للنص المقدس، وصفاء الذوق، والاستقلال في الاستدلال. كما تفسر آيات كل سورة بدقة وعناية خاصة مع كل الإيضاحات اللغوية والبيانية والروحية.

كما أن الترجمة التي قام بها الدكتور عبد الحق عزوزي تختلف كل الاختلاف عن الترجمات الموجودة، لدقتها وضبطها وتحقيق مما خلت عن ضبط كثير منه الترجمات الموجودة، ولاطلاع المؤلف الواسع على دقائق اللغة العربية والفرنسية على السواء. وقد حافظت الترجمة على جمال النص القرآني وثرائه الدلالي والبلاغي تمكن القارئ من إدراك أبعاده الحقيقية الروحية والدينية. وجمع الدكتور عبد الحق عزوزي في تفسيره بين المأثور والمعقول مستمدا من أوثق التفاسير القديمة والحديثة، ومن الكتابات حول القرآن الكريم ومستندا إلى علوم عديدة تساهم في خدمة المقاصد القرآنية… وبين أسباب النزول في أصح ما ورد فيها ويترك الضعيف منها، وتوقف عند مسائل في الإعراب تساعد في تبيان كثير من الآيات، وتوقف عند مختلف المحامل التي تسمح بها كلمات القرآن وتراكيبه وإعرابه ودلالته، من اشتراك وحقيقة ومجاز، وصريح وكناية، وبديع، ووصل ووقف. وسلط الأضواء على قصص الأنبياء وأحداث الإسلام الكبرى التي تحوي عبرا جمة وفوائد للأمة، وتوقف كثيرا عند آيات التدبر والتفكر، وآيات الله في الكون واستعان ببعض العلوم الفيزيائية والطبية والطبيعية. ثم إن الدكتور عبد الحق عزوزي بذل الجهد في الكشف عن نكت من معاني القرآن وإعجازه خلت عنها التفاسير. وعندما يذكر الروايات فإنه لا يثمن إلا ما يتفق وأحكام الدين ويتقبلها العلم والعقل، ويؤيد في بعض الأحيان الآيات بالأحاديث الصحيحة، وجاء تفسيره مطابقا للفظ من حيث الاستعمال، سليما من التكلف، عريا من التعسف.

وأخيرا، فإن هذا المؤلف هو الأول من نوعه في تاريخ الترجمات والتفاسير الذي يجمع بين الترجمة والتفسير من خلال روايتي ورش عن نافع وحفص عن عاصم، وقد نشرت كل رواية في ثلاثة مجلدات مستقلة. كما أن غرض هذا العمل مساعدة المسلم وغير المسلم في تدبر القرآن الكريم ككتاب هداية إلهية وتشريع ديني ونور يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم ويمؤسس لدستور عالمي قائم على الوسطية والاعتدال والأخلاق والقيم الإنسانية المثلى.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • عبد ربه
    الجمعة 15 ماي 2026 - 13:42

    سبحان ربي العظيم.كتاب الله العزيز نزل بلسان عربي مبين،باللغة العربية وما أدراك،بحر عميق من المفردات والمرادفات والمعاني الكثيرة….ومهما بلغت دقة واحترافية وتكوين المترجم،فإنه لن يستطيع ترجمة معنى الكلمات دلاليا بمجازها واستعاراتها وتشبيهها وفصاحتها وبلاغتها….فحينما تتلو آية كريمة بلغة القرآن،وتعيد تلاوتها بلغة أخرى،لا تحس بنفس المعنى المطلوب،فقط ترجمة حرفية أو موازية،لكن في المعنى هناك اختلاف واضح.والترجمة لاتفي بإيصال المعنى المراد.الحمد لله والشكر لله على نعمة الإسلام.

  • ميمون
    الجمعة 15 ماي 2026 - 14:02

    لا يمكن ترجمة القرآن لأي لغة…

    ما يترجم ليس القرآن بل ما فهمه المترجم ومن خلفه المفسرون لآيات القرآن…

    وتفسير القرآن ما هو إلا تعبير عن عقيدة ما قعدت بقواعد صارت تضبط المعنى بما يوافق معتقدها…

    جيد أن تكون هناك ترجمات للقرآن ولكن لابد من التأكيد على كونها ترجمات لما فهمه المترجم وليست للقرآن…

  • ع الجوهري
    الجمعة 15 ماي 2026 - 14:04

    القرآن الكريم مهما كانت دقة ترجمته فلن يصل القارئ حتى إلى نصف مهم معانيه مقارنتها مع القرائة باللغة العربية وهذا جزء من الإعجاز الرباني فمثل بسيط يمكن حتى القارئ العربي أن يلمسه إذا قرأ بسم الله بالعربية وثم بلغة أخرى سيشعر بالفرق

  • حسين
    الجمعة 15 ماي 2026 - 14:23

    اجمع علماء المسلمين جميعا بدون استثناء. ان ترجمة القرآن الكريم حرفيا إلى لغة اخر .غير اللغة العربية ؛ وانما إجازو ان ترجم معاني القران الكريم بلغة أخرى ولا شيء فيها. وهناك تفاسيرة كثيرة
    تسمى. (تفسير معاني القران الكريم)
    لان تفسير القران الكريم بغير لغته التي أنزل بها من عند الله. سيصبح غير معجز . وسيصبح القران كتاب عادي كباقي الكتب…

  • أبو موحى الدمناتي
    الجمعة 15 ماي 2026 - 14:23

    حتى أنا بدأت في ترجمة القرآن الكريم إلى الأمازيغية، فادعوا لي بالتوفيق. لأننا نحن الأمازيغ نحب سيدنا محمد ونحب الله أكثر من الفرنسيين. كما أن القرآن تُرجم إلى التركية والإندونيسية والماليزية والصينية والإنجليزية، ونحن أيضاً الأمازيغ نحتاج إلى ترجمته إلى لغتنا، لأن الكثير من الأمازيغ لا يعرفون لا قراءة ولا كتابة العربية، بل منهم الكثير لا ينطقون بها أصلاً.
    ولذلك نريد أن نرفع عنهم وزر جهل القرآن، لأنهم لم يتلقوه مكتوباً بلغتهم الأصلية، رغم أن لغة الأمازيغ التي هي لغة الهوية المغربية الأصلية المترسخة، والتي بُني عليها الفكر الجمعي الوطني، رغم محاولات تلويثها بلغات دخيلة ليست أصلية.
    فالترجمة جسر لفهم كتاب الله لمن حرمته الظروف اللغوية، فليس مذموماً أن يُقرأ القرآن بلسان القوم، كما قال الله: “وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه”. فالوصول إلى معاني القرآن حق لكل إنسان، والأمازيغي أولى بها، لأنه يحب الله ورسوله، ويريد أن يعبد ربه بفهم، لا بتقليد أعمى.

  • حدو نايت الماحي
    الجمعة 15 ماي 2026 - 14:30

    الى التعليق1
    وفي بحر العبارات والمعاني، تغرق الحقيقة ويُفرض التأويل وفق الأهواء. وكثرة “العلماء” و”المفسرين” وكثرة الكلام بلا فهم عميق، بل قد تكون غطاءً لفراغ الفكر. ليس كل من أكثر من القول أجاد، وليس كل من بالغ في الشرح أبلغ. أحياناً تكون العبارة الواحدة كالسهم تنفذ إلى القلب، بينما تبقى آلاف الكلمات والمرادفات كالتي توجد في العربية حبيسة السطح، فيضيع المعنى ويضل القصد. الرصانة ليست في كثرة الوصف، بل في الإيجاز الموجع، كما هي اللغة الأأمازيغية التي لا مجال فيها للتأويل ولا لتحريف المعاني ‘أغراس أغراس”.

  • ابن سينا
    الجمعة 15 ماي 2026 - 14:48

    إلى 1 – عبد ربه, كل الكتب وكل اللغات كذلك : في الأمازيغية هناك ما يسمى Deixis, وهذه لا توجد في العربية ولا الفرنسية ولا الانجليزية, نقوم بإزالتها عندما نترجم كلامنا إلى العربية.

    عندما أقول “فُّوغ” فهذه تعني “أخرج”, لكن “فوغدْ” تعني “أخرج باتجاه المتكلم”, وَ “فوغن” تعني أخرج مبتعدا عن المتكلم. لو قلت لك “فوغد س دارس” فهذه تعني “أخرج + باتجاه المتكلم + إليه (إلى شخص يقف بالقرب من المتكلم)”.

    لو أردت أن أترجمها فينبغي أن أقول “أخرج باتجاهي إليه” , أو “أخرج إلى هنا, إليه”, لكن عند الترجمة نلجأ إلى ازالة الاتجاهات ونقول فقط “اخرج إليه”, بدون أي معلومة عن مكان تواجد المتكلم. في الأمازيغية : “فوغد” (اخرج باتجاه المتكلم), “س دارس” (إليه, أي “الى شخص آخر قرب المتكلم”).

    هذه Deixis تعمل لكل الأفعال والأدوات, مثلا : “سو” (اشرب), لكن “سود” (اذهب الى مكان آخر واشرب منه ثم عد إلى مكان تواجد المتكلم), أما “سون” فتعني (تعال واشرب من مكان تواجد المتكلم, ثم عد أدراجك).

    كل لغة لديها خواصها, بعض الكلام ببساطة معقد في لغة, يكون بسيطا في لغة أخرى. وكل اللغات هكذا, الفصاحة ليست خاصية لغة دون أخرى.

  • ...ليجمع بين الأمانة للنص المقدس
    الجمعة 15 ماي 2026 - 14:57

    هذا هو الأهم . **الأمانة في الترجمة** .. أما التفسير ..فالاجتهاد محمود و سيتطور و تزيد معانيه في التبيان حتى نلقى الله , هو الأعلم بشمولية تأويله .. **و ما يعلم تأويله إلا الله و الراسخون في العلم يقولون آمنا به**صدق الله العظيم.
    و تحية للدكتور الأستاذ عبد الحق عزوزي على مجهوداته النيرة.

  • مغربي
    الجمعة 15 ماي 2026 - 14:57

    القرآن الكريم وحيٌ إلهيٌّ منزَّل على الرسول ﷺ، وقد تُلُقِّي ابتداءً مشافهةً قبل تدوينه بالرسم العربي المتداول زمن التنزيل. تقعيد اللغة العربية وتدوين علوم النحو جاء متأخرًا عن زمن التنزيل بأكثر من قرن.

  • مواطن مغربي
    الجمعة 15 ماي 2026 - 15:05

    القرآن الكريم انزله الله باللغة العربية و لا يمكن ترجمته إلى لغات أخرى لأنه يحتوي على إعجاز لغوي و ترجمته تفقده معناه الأصلي حيث قال تعالى #إنا انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون #

  • ترجمة القرآن غير كافية
    الجمعة 15 ماي 2026 - 15:38

    ترجمة القرآن الكريم غير كافية إذا لم تصاحبها ترجمة تفسير القرآن والأحاديث النبوية الشريفة وكتب السيرة النبوية وكتب فى الفكر الإسلامى المعاصر وغيرها من الكتب التى تبين مزايا ديننا الحنيف …

  • محمد بنعبد السلام
    الجمعة 15 ماي 2026 - 16:10

    سؤال بسيط، من يجيب عليه مع ذكر المرجع و شكرا:” متى و من كتب المصحف الذي هو متداول الان عند المسلمين “؟.

  • Fassi
    الجمعة 15 ماي 2026 - 19:48

    صحيح البخاري من أصح كتب السنة النبوية الشريفة والدليل على ذلك هو ختمه كل سنة من طرف الملك محمد السادس حفظه الله في الاحتفال بليلة القدر كل سنة.
    قضى الأمام البخاري 40 سنة من عمره وهو يجمع الأجاديث النبوية الشريفة ويتقصى عنها من أجل غربلتها ومنع دحول الأحاديث الضعيفة إلى هذا الصحيح.

  • Pour le 13
    الجمعة 15 ماي 2026 - 20:57

    A la mort du prophète, il n’y avait aucun codex complet du Coran approuvé par le prophète. Plusieurs de ses compagnons détenaient des paries plus ou moins longue du Coran. Sur les conseils d’Omar, Abou Bakr commença la recension du livre de Dieu. Elle fut exécutée par le secrétaire du prophète Zayd Ibnou Thabit. La fille, Hafsa, d’Omar hérita de cette première version. D’autres montures, ou corpus, sont dus à plusieurs personnalités de première importance : Ali ben Abou Taleb, Oubay bnou Caâbe, Abdallah bnou Messaoud, Abou moussa Al ashâri. Lors d’une conquête Les soldats musulmans se querellèrent et chaque partie invoquait une copie du Coran qui étayait sa position. Outman, sur les conseils d’un chef de guerre, Confia à Zayd ibnou Thabet la recension d’un Coran officiel. Il donna l’ordre de bruler les autres recensions. Plusieurs musulmans disaient :Le Coran était plusieurs, Outman les abandonnés pour un seul.

  • 01010101
    الجمعة 15 ماي 2026 - 20:57

    إلى صاحب التعليق 8 ترجمة ( سود وسون )من الامازيغية إلى العربية فيها نظر أو حولها اختلاف وتثير بعض الاستغراب أيضا لأنها خاضعة للسياق وغير جامدة .سود اذا تبعتها اسماء إشارة هنا أو هناك يتغير معناها تماما ..ولكم واسع النظر .

  • ابن سينا
    الجمعة 15 ماي 2026 - 21:36

    إلى 16 – الدال والنون بالفعل تعني “اتجاه المتكلم” و “اتجاه عكس مكان تواجد المتكلم” في الأمازيغية ..

    – سو = اشرب
    – سود = اشرب من هناك (مكان بعيد عن المتكلم)
    – سون = اشرب من هنا (من مكان تواجد المتكلم).

    لكن يمكنك ان تضيف عليها “هنا” و “هناك” بالفعل كما قلت…

    سود غ غين = اشرب + من مكان بعيد عن المتكلم + من هناك (غين = هناك) … بمعنى أنك ستشرب من مكان آخر ثم تعود إلى المكان الذي يتواجد فيه المتكلم.

    سون غ غين = اشرب + من مكان تواجد المتكلم + من هناك , بمعنى أنك ستذهب الى المكان الذي سيتواجد فيه المتكلم فيما بعد (وهو مكان بعيد) وستشرب من هناك بعدما يصل اليه المتكلم.

    “سون” لا تعني بأن المتكلم الآن في المكان الذي ستشرب منه الماء, بل تعني أنه سيكون في المكان الذي ستشرب منه الماء, السبب هو أن ذاك المكان الذي يشير اليه بعيد “غين”. سون تعني “اشرب من المكان الذي يتواجد منه المتكلم ثم ابتعد”, أما “غين” فتعني أن ذلك المكان “هناك”, أي أن المتكلم سيكون فيه عندما تصل اليه لتشرب منه الماء … بحال ايلا قلت لك “طرگ عليا للدار باش تغذى معانا من تم”, انا لست في البيت في نفس الوقت, لكني سأكون فيه.

  • نورالدين
    السبت 16 ماي 2026 - 09:14

    عدد مفردات اللغة الفرنسية حوالي 600 الف مفردة،و اللغة العربية يقدر عدد مفرداتها بدون تكرار 12 مليون و 300 الف !!! كأنك تريد ان تدخل فيل في محفظة سفر !!!!

  • ابن سينا
    السبت 16 ماي 2026 - 16:50

    إلى 18 ..الرقم 12 مليون كلمة في العربية رقم مبالغ فيه, لايمكن لجذور ثلاثية وثنائية وحتى رباعية أو خماسية تشكيل ذلك العدد من الكلمات.

    العدد 12 مليون استخرجه الخليل بن احمد الفراهيدي من حساب رياضي لامكانيات تشكيل الكلمات باستخدام الجذور والأوزان, بمعنى أنه باستخدام ذلك الحساب , حتى “ههههه” ستعتبر كلمة في القاموس.

    لكن القواميس العربية الشهيرة مثل لسان العرب (حوالي 400 ألف كلمة), و تاج العروس (لايتجاوز مليون كلمة)… لا تعطي جردا لذلك العدد من الكلمات…

    ولا توجد لغة في العالم فيها 10 أو 5 أو 12 مليون كلمة .. هذه أعداد ضخمة جدا جدا جدا..

    يمكنك جمع 12 مليون كلمة لو أنك عدت إلى أي لغة (كاللغة الانجليزية أو الفرنسية أو العربية أو الكورية), وجمعت, ليس فقط الكلمات التي تستخدم اليوم, بل كل شيء عبر تاريخ اللغة, حتى المنقرض , وحتى الذي لم يعد يستخدم منذ 1000 سنة وأكثر… عندها حتى ولو فعلت ذلك قد تصل الى 5 مليون إلى 8 مليون كلمة.

    تشك في كلامي , اذهب وابحث بنفسك … العربية كلغة على الراس والعين, وهي لغة جميلة نحترمها ونحبها, لكنها لا تحتاج المبالغات.. لاتوجد لغة تحتاج 12 مليون مفردة.

  • ابن سينا
    السبت 16 ماي 2026 - 16:54

    الى 18 .. اضافة الى كون 12 مليون مفردة رقما مبالغا فيه , ترجمة القرآن إلى الفرنسية ليست كادخال فيل في محفظة سفر.

    القرآن لايستخدم 12 مليون مفردة, بل يستخدم 77 ألف كلمة (بالتكرار), وهذا العدد كاف تماما لترجمته الى الفرنسية, وبعض المفردات فيه ليست عربية أصلا : بعضها سرياني, أو فارسي أو عبري.

    مرة أخرى : لا تحتاج العربية كثرة المبالغة … بالعكس : المبالغة تجعل أهلها يبدون منقطعين عن بقية العالم…

    في اللسانيات : أي شيء يمكنك قوله في لغة معينة (كالعربية), يمكنك قوله كذلك في أي لغة أخرى كيفما كانت. لاتوجد لغة أفضل من الأخرى. بعض الأمور من السهل قولها في لغة معينة, ومن الصعب قولها في لغة أخرى.

    اللغة العربية ليست فيها كلمة “كهرباء” ولا كلمة “هندسة” ولا كلمة “كنغر” … هذه كلها كلمات استعارتها من لغات أخرى. فبماذا تنفعنا 12 مليون كلمة اذا لم يكن فيها كلمة تعني “كهرباء” واحتجنا احضار الكلمة من الفارسية؟

    الاستعارة ليست عيبا, العربية كغيرها من اللغات استعارت الكلمات التي تحتاجها (والتي لاتوجد في قاموسها) من لغات أخرى. وهذا لا ينتقص منها شيئا.

    كفانا من المبالغات التي لا فائدة منها..

  • Abderrahim Belouad
    الإثنين 18 ماي 2026 - 13:07

    سلام الله علينا جميعاً ورحمته تعالى وبركاته واسعد الرحمان اوقاتنا جميعاً بكل ما هو طيب جميل كريم والحمد والشكر لله رب العالمين والصلاه والسلام على اشرف الخلق والمرسلين ، إنه عمل لبس من جزاء إلا الجنة.. اكرمنا الله تعالى بمثل هذه الأعمال..

صوت وصورة
المازوط وغلاء التنقل في البيضاء
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 08:57 2

المازوط وغلاء التنقل في البيضاء

صوت وصورة
مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 22:05 1

مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش

صوت وصورة
أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 21:36 2

أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية

صوت وصورة
مقر الطيران العربي بالرباط
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 19:31

مقر الطيران العربي بالرباط

صوت وصورة
طريق متهالكة تعرقل التمدرس
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 15:15 3

طريق متهالكة تعرقل التمدرس

صوت وصورة
الأباتشي في عرض جوي بمراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 12:43 7

الأباتشي في عرض جوي بمراكش