أعادت تركيا، السبت، بعد أقل من أسبوع من دخول الفصائل المسلحة التي تدعمها إلى دمشق، فتح سفارتها في سوريا التي كانت مغلقة منذ عام 2012، بحسب ما أفاد به صحافي في وكالة فرانس برس.
وتم رفع العلم التركي فوق السفارة الواقعة في منطقة الروضة التي تضم العديد من البعثات الدبلوماسية، بحضور رئيس البعثة الجديد برهان كور أوغلو.
وحضر الافتتاح ممثلون للحكومة الانتقالية التي تقودها هيئة تحرير الشام الإسلامية.
وكان كور أوغلو الذي عُين قائما بالأعمال سفيرا لتركيا في نواكشوط.
وأعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الجمعة، مغادرة طاقم السفارة ورئيس البعثة إلى دمشق.
وأغلقت السفارة التركية في دمشق أبوابها في 26 مارس 2012، بعد عام من اندلاع النزاع في سوريا، بعد تدهور الوضع الأمني ودعوة الأسد إلى التنحي.
ورحبت تركيا بسقوط النظام في الثامن من ديسمبر. وزار رئيس المخابرات التركية إبراهيم كالين العاصمة السورية الخميس، بحسب صور بثتها وسائل إعلام تركية.
لنكن منصفين اردوغان كانت له مساهمة في اسقاط بشار في الخفاء
تحسب له
وطبيعي ان تفتح تركيا سفارتها في سوريا وما الغريب في ذالك ؟
فسوريا .جارة لتركيا هما بلدان اسلاميان
فتركيا بلد صناعي ومتحضر يعول عليها السوريون بعد الله لبناء دولتهم
اما جارنا نحن هنا في المغرب فلا يقدم لنا الا الشتائم و الاستهزاء .دبمؤسساتنا
ويحاربنا في المحافل الدولية
ضد وحدتنا الترابية
لقد وقف أردوغان موقفا روجوليا وبطوليا اتجاه قضية سوريا ووقف في جنب المعارضة بالسلاح والمال والعتاد للإطاحة بمجرم طائفي دموي وكان له ما أراد وأراد الشعب ولهذا أحبه أهل سوريا كلهم.
فرحة الشعب السوري الشقيق لا توصف بعد انهيار حكم الطاغية بشار الأسد …وبكل صراحة كنت ضد سياسة الحرباء التي كانت تتبعها تركيا لكن بعد وقوفها مع الثوار ومساهمتها في تحرير الشعب السوري من النظام الدموي الطائفي لبشار بدأت أحترم أردوغان …
تركيا تلعب دورا قذرا في إسقاط بشار بتواطؤ مع إسرائيل، والغريب في الأمر أن أحزابا سياسية تدعي نصرة فلسطين تسير على نهج تركيا وتقدس أردوكان
الجيش التركي بعث رسائل للقوى العالمية مفادها أنه جيش مدرب وخططه فعالة وقادر على إسقاط أي نظام مجرم في حق شعبه. تركيا أردوغان تذكر العالم أنها قوة حية لا يمكن بأي حال تجاهلها أو المس بمصالحها. تركيا الآن هي اللاعب الرئيسي في المنطقة وهي من تدير الحرب ولا غرابة إن تناهى إلى مسامعنا ذات يوم أن روسيا سلمت بشار الأسد للمحاكمة على جرائمه بفعل ضغوط تركية. وما يشير إلى أن هذه الفرضية قائمة هو منح بشار صفة لاجئ إنساني وليس لاجئ سياسي لأن اللاجئ الإنساني على ما أظن تمنح له هذه الصفة إن كان يعيش اوضاعا صعبة في بلده من انعدام استقرار وغياب الأمن ومقومات العيش الطبيعي.. وقياسا على ذلك فمن الممكن جدا أن تسلم روسيا سوريا المجرم بشار لمحاكمته في حال استقرت الأوضاع في سوريا نسبيا ما ستتنافي معه شروط منحه هذا اللجوء الإنساني.
واضح من اشعلو و كانو وراء الحرب الاهليه السوريه.
اعاده فتح سفارتهم في أقل من أسبوع الدليل القاطع.