تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، الأحد، من توقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم مابين 24 و27 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالتزوير واستعماله وخرق أحكام حالة الطوارئ الصحية.
وأوضحت مصادر هسبريس أنه جرى توقيف المشتبه فيهم بمقهى للأنترنيت بمدينة تطوان، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطهم في تزوير جوازات التلقيح ضد فيروس “كوفيد-19″، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن حجز سبعة جوازات تلقيح مزورة وجهاز حاسوب بحوزتهم، علاوة على أربعة هواتف محمولة وسيارة نفعية يتم إخضاعها للخبرة التقنية للاشتباه في كون صفائحها مزورة.
وأضافت المصادر ذاتها أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا توقيف جميع المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
الزياغة خاوية.. ناس كتموت وناس كتخروض.. قلة الترابي
لا حول ولا قوة الا بالله للإسف حنا أكثر من الشعب الافغاني الي ركبوا في جناح الطائرة الأمريكية في مطار كابول انا لا اعمم اثمنى التحقيق في الأمر والسجن إلى هؤلاء الجهل
تحت أي مسمى سيقدم هؤلاء الشباب. تزوير وثيقة إدارية. وذاك الجواز ليس بوثيقة إدارية
و مالكم اودي على حالكم فين غاديين بهاد التزوير و النصب و الاحتيال
لهذا السبب بالاضافة الى الرشوة لم تعد الدول الاوروبية تعترف لا بالتلقيح المغربي ولا باختبار PCR الذي يتم في المغرب.
الجريمة لا تفيد و تكون العاقبة كارثية و المواطن الصالح هو من يحترم القانون و النظام و يعرف بداية حريته و أين تنتهي.
الوثائق الإلكترونية لا يمكن تزويرها.
صدق أينشتاين عندما قال ليس للغباء حدود.
و شحال من واحد مادارش لقاح و حصل على جواز التلقيح. الحمد لله الموت ما منها هروب
خاي التازي، راه الوثائق الإلكترونية يمكن تزويرها و بسهولة، المشكلة ف شكون اللي بلغ عليهم، أو كما نقول بر gag بيهم . ولا علاقة للغباء بالأمر ، بل قمة الذكاء.
رائع تحية للشباب الذي يبحث عن لقمة العيش في ظل الأزمة الراهنة واللقاح الأنجبي التجريبي من هذا المنبر نوجه التحية الخالصة لملكنا الحبيب الذي نطالبه رجاءً بإزالة اللقاح من المغرب وصنع لقاح مغربب خالص عن طريق علمائنا أو غلق الحدود مع حجر صحي حاد مدته 20 يوما لا طير يطير ولا وحشا يسير بعدها نخرج ونبني وطننا لوحدنا بدون تدخل الغير ونصبح البلد الأول الذي يتخطى الأزمة بفعل جهود الملك والشعب كلنا ورائك يا ملكنا العزيز نحبك جدااا
بغيت غي نعرف علاش افريقيا والدول لعربية لي معندها حكومة معندهاش كرونة متل ليبيا لعجب هدا خاص ليبيا تكن ماتت كاملة بكرونا هههههه فهم تصطا
صدق من قال : ليس للغباء حدود.
بطاقة او جواز التلقيح هي بطاقة الكترونية وطنية تحمل رقما وطنيا و تصدر من وزارة الداخلية و تعتبر اصعب من الوثاق الادارية المحلية . و هذه الامور لا يعرفها الكثير من الناس.
هذه فقط بعض نتائج من لا يصدقون كل تصريحات سواء ما يسمون سياسيين أو إختصاصيين فالحل لا يكمن في إجبار على التلقيح ولكن الحل في كيفية إعادة الثقة ما بين المواطن والمسؤول
ليس لهم حق التزوير ولكن لهم حق الحرية في الإختيار
مشاو فيها كفتة مصهدة…………
الوثائق الإلكترونية لا يمكن تزويرها ،لأن هناك باركود يخول لك التحقق من صحة الوثيقة.
مثل هؤلاء يجب ان يتربون احن تربية هؤلاء انهم خطر علي المجتمع الحل الوحيد هو ان ياخذو جزائهم العقابي
إلى مواطن مغربي صاحب التعليق رقم 3: أقول لك إن لم يكن وثيقة إدارية حسب ما جاء في تعليقك، فهو من الناحية القانونية (القانون الجنائي) يعتبر محرر رسمي تم تزويره. يدخل ضمن جرائم الجنايات يحاكم عليه مرتبه في محكمة الإستئناف.
بكل صراحة لا يوجد أي فرق بين جواز التلقيح و رخصة التنقل لأنهم لا يتيحون لك التنقل فوق الساعة التاسعة ليلا و هذا في الأساس غير معقول
قالت منظمة الصحة العالمية إنها لا تُحبذ فرض ما يُسمى بجوازات سفر التطعيم ضد كوفيدء19، التي تثبت حصول الشخص على اللقاح، كشرط للسفر. وقالت إن اللقاحات قد لا تمنع انتقال الفيروس المسبب للمرض والقانون المغربي واضح واللتلقيح إقتصادي أكثر ماهو طبي و فرنسا لم تعترف بسينوفارم